خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: تفريغ الغضب على شرفتين
بعد دخول قاسم غرفته، وبعد لحظات من الصمت، اهتز هاتف تالا. التقطته سريعاً ورأت رسالة من قاسم: “اقفلي باب غرفتك وافتحي باب الشرفة.”
دون تردد، ودون التفكير في العواقب، نفذت تالا الأمر على الفور. أقفلت باب الغرفة الداخلي، وفتحت باب الشرفة. ثم أرسلت له رسالة قصيرة: “لقد فعلت ذلك.”
في غرفته، قفل قاسم بابه، وفي لحظات، كان قد عبر الشرفة الفاصلة بين الغرفتين، ودخل غرفة تالا. لم ينطق بكلمة واحدة. كان غضبه من أحمد ما زال يشتعل في داخله، ولم يجد متنفساً إلا في تلك الصغيرة الخاضعة.
سندها على الحائط بقوة، وبدأ يقبلها بعنف، وكأنه يفرغ كل غضبه وإحساسه بالملكية في شفاهها. تركته تالا يفعل ما يريد، خاضعة بالكامل لغضبه. شعرت بطعم العنف في القبلة، لكنها لم تقاوم، بل بدأت تتجاوب بخجل.
بعد مدة، شعر قاسم بحاجتها للهواء، فابتعد عنها قليلاً. أمسك يدها، وسار بها باتجاه السرير. ألقاها على السرير بعنف، ثم قيد يديها فوق رأسها، وبدأ بتقبيل رقبتها بقسوة وعضها، ليترك علاماته عليها. كان يفعل ذلك وبنفس الوقت يجعل جسده يحتك بجسدها ليثيرها.
لقد نجح بفعلته، فقد أصبحت تتأوه تحته، مما زاد من جنونه. أثاره ذلك بشدة، فتلك الصغيرة أصبحت تثير رغبته وجنونه بطريقة لم يستطع السيطرة عليها.
أثار تأوه تالا قاسم بشدة، فزاده جنونًا. بدأ بمداعبة نهديها، وتحرك فوقها بسرعة أكبر، ليحتك قضيبه المنتصب بعضوها. كانت تالا تتأوه بخضوع كامل، وهي غارقة في مزيج من الخوف والإثارة الغريبة.
قبل قاسم شفتيها بعنف ليخفف صوت أنينها، مستمتعًا بالسيطرة المطلقة. بعد مدة، ابتعد عنها قليلاً، وبدأ يتحسس آثار ملكيته التي تركها على جسدها. نظر إلى العلامات الحمراء على رقبتها، وإلى جمال نهديها الذي بدأ يظهر أنوثتها منذ صغرها. هذا المنظر أثاره بشدة، فأنوثتها المبكرة كانت تزيد من رغبته وجنونه بها.
أعاد قاسم تقييد يديها فوق رأسها، وهمس في أذنها بنبرة تملك: “أنت ملكي.”
نظرت تالا إليه بنظرة غريبة لم يعتد عليها منها. لم تكن نظرة خوف أو خضوع، بل كانت نظرة إعجاب صريح، وكأنها ترحب بعنفه وتملكه. هذا التعبير الجديد في عينيها أربكه وأثار فضوله.
سألها قاسم ببطء وهو يراقب تغير ملامحها: “هل أعجبكِ ذلك؟”
صمتت تالا، واحمرت وجنتاها بشدة، لكنها لم تنظر بعيدًا.
فقال قاسم بنبرته الآمرة المعتادة التي لا تحتمل النقاش: “لا أحب أن أكرر كلامي.”
في هذه اللحظة، رفعت تالا عينيها إليه، وقالت بصدق غير متوقع: “نعم، جدًا.”
قاطع لحظة الاعتراف الصادمة صوت طرقات على باب غرفة تالا.



