الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الخامس

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: يوم في بيت العائلة

عاد قاسم إلى منزله وقلبه يفيض بمشاعر مختلطة، شعور بالنصر ممزوج بحيرة لم يفهمها. كان يغني بصوت عالٍ، وهو أمر لم يفعله منذ سنوات طويلة. استغرب والداه من تصرفه، فهو غالباً ما يكون جاداً وحاد الطباع.

“ماذا بك يا قاسم؟” سألت والدته بدهشة.

“لا شيء يا أمي، مجرد يوم جيد.” أجابها بابتسامة غريبة، ثم دخل غرفته.

أغلق قاسم الباب خلفه، وجلس على سريره. تذكر ابتسامة تالا، وكيف كان شعوره عندما رآها. لقد شعر بملكية غريبة تجاهها، وكأنها جزء منه. تذكر “مداعباته” لها، وكيف كان يعذبها نفسياً وجسدياً.

فجأة، خطرت بباله فكرة. أخرج هاتفه، وكتب رسالة قصيرة: “أعلم أنكِ اشتقتِ لي. نامي جيداً، غداً يوم طويل.”

وفي تلك اللحظة التي وصلت فيها الرسالة لتالا، كانت تفكر به. شعرت بفرح غريب، شعور لم تفهمه، لكنه جعلها تبتسم. لم تكن تعلم السبب، لكنها شعرت بأن هناك رابطًا خفيًا بينهما. وضعت هاتفها جانبًا، وغطت في نوم عميق، تنتظر ما يخبئه لها اليوم التالي.

استيقظت تالا في اليوم التالي، وكان يوم عطلة. بعد أن أنهت واجباتها، جاءت صديقتها ليلى وأخبرتها بأن مديرة الدار تريدها. `فذهبت بسرعه لتتتفاجأ تالا عندما وجدت ابن عمها قاسم في مكتب المديرة.

“جاء ابن عمك ليقضي اليوم معكم في المنزل،” قالت المديرة بابتسامة.

نظر قاسم إلى تالا وغمزها بطرف عينيه، ثم قاطعتهم المديرة، والتي لم تفهم شيئًا مما يحدث، وقالت: “هيا صغيرتي، اذهبي وارتدي ملابسك.”

بينما كانت تالا تجهز نفسها، كانت المديرة تحتسي القهوة مع قاسم، وتسأله عن دراسته وعمره. أخبرها بأنه يدرس هندسة، وأن عمره 23 عامًا. أعجبت المديرة به فكم كان مهذبًا ولطيفًا، وكيف كان يسألها عن أحوال تالا.

وعندما أتت تالا، كان قاسم قد لاحظ أحمر الشفاه على شفتيها. غضب منها في صمت، وقرر أن يزيله بطريقته. عندما ركبا السيارة، أمسك بوجهها، وقبلها من فمها بعنف. أزاله تمامًا، وقال لها بنبرة غاضبة: “إياكِ أن تضعي شيئًا على وجهك.” ثم قبل عينيها بلطف، وأمسك بيدها وهو يقود السيارة.

عندما وصلا إلى منزل عمها، دخل قاسم قبلها وقال: “أحضرت لكم مفاجأة!” استغرب الجميع من فعلته، ثم دخل غرفته وغير ملابسه، وارتدى بجامة رياضية مع تي شيرت تبرز عضلاته.

خرج ليجد تالا تساعد والدته في المطبخ. قال لها: “تالا، اشتقت لشرب القهوة من يديكِ.”

قالت والدته: “وأنا أيضًا.”

فقالت تالا: “سأجهزها الآن.”

قاطعها قاسم: “أحضريها لغرفتي، سأذهب لأدرس قليلًا.”

Comments are closed.