رغبتي في تجربة هيمنته المطلقة

اكتشاف ميولي : الجزء الرابع

نعم سيدي قلت ذلك ورغبتي في تجربة هيمنته المطلقة وسلطته تزداد

حسناً صغيرتي تتعلمين بسرعه وأحب ذلك أيتها اللبوة الشرسة قال ذلك ولا يعلم أن كلماته تخترق جسدي وروحي وقلبي لا يعلم أنني أحتاج جبروته وقوته

انتبهت من شرودي على صوت رسالته :

هل تحبين جسدك ؟

نعم جداً أحبه كثيراً

هل تهتمين به ؟ نعم عندما يكون لدي الوقت

لا صغيرتي يجب أن تخصصي وقت محدد لرغباتك لجسدك لمتعتك

لأتذكر كم من المرات دخلت الحمام وخرجت خلال 5 دقائق لأهتم بشيء آخر لا يخصني أو لأترك مجال لأحد إخوتي بأن يستحم و……..

ليكمل أعلم أنه في منزلك لا يمكنك كل ذلك لذلك ستفعلين ذلك في منزلي أيتها المشاغبة

كيف ذلك ؟ قلت ذلك وشعور بالخوف يجتاحني

سأمتلكك صغيرتي وستكونين لي ألعب بك كما أريد أنت ملكي أيتها الصغيرة

محمد هل ستحبني ؟

أحببتك بالفعل منذ رأيتك أول مرة وكنت واثق أنك ستعودين لاكتشاف ميولك أيتها الشرسة ولكن أخذت وقت طويل أنا لا أريدك حبيبة فقط أريدك كل شيء

سأروضك لتكوني لبوتي وخاضعتي وزوجتي وحبيبتي وعاهرتي وعشيقتي

كيف ؟ أرسلت له وأنا أتذكر مقاطع من روايات قرأتها سابقاً

ستجربي بنفسك وغداً أول يوم لنا معاً هل حذفت الصور صغيرتي ؟

نعم لا قلت ذلك ؟ ليرسل إشارة استفهام  فأكملت حذفتهم من المحادثة ولكن احتفظت بهم في الهاتف

أي هاتف ؟ هاتفك سيدي

حسناً صغيرتي في هذا الهاتف احتفظي بما تريدين ولا تستخدميه سوى معي

كما تريد ؟

ليجيب هذا من أجلك حبيبتي

هل تريد رؤية الصور ؟

ليجيب إذا كانت هذه رغبتك نعم أريد

أرسلت له الصور لرغبتي الملحة في أن أعجبه

لم يفتح الصور وأرسل لي لماذا فعلت ذلك فأجبته أريد أن أعلم إن كان سيعجبك

يعجبني صغيرتي يعجبني كثيراً دون أن تحتاجي لإرسال الصور وأنت عارية

آسفه قلت ذلك وأنا أشعر بالخجل أشعر أنني غبية ورخيصة

ليقول حبيبتي جسدك يعجبني جداً ولكن أريد رؤيته في الواقع لأول مرة وأنا أتحسسه هكذا سوف تحرميني من متعتي

كلماته أرضت أنوثتي وحاجتي لرجولته

اكتشاف ميولي : الجزء الثالث – الماستر السري

اكتشاف ميولي وحاجتي لسلطته

اكتشاف ميولي : الجزء الثالث

خرجت من المحل وأنا شاردة أفكر بكل ما حصل وخصوصاً قناعته المطلقة بأنني سأعود لأكتشف الأدوات الجنسية ليس فقط الأدوات الجنسية اكتشاف ميولي وحاجتي لسلطته وصلت إلى المنزل وتحججت بأنني متعبة ودخلت الغرفة أغلقت الباب وفتحت جزداني الذي وضعت فيه الأدوات واللانجري التي أعطاني إياها وأنا ابتسم وبشكل تلقائي أخذت تلك القطعة الصغيرة سدادة المؤخرة التي يتدلى منها ذيل فرو لأتذكر كلامه ستليق بك “كلبتي الصغيرة ”

خلعت ملابسي بالكامل وأنا أتحسس جسدي الذي شعرت أنه ملكه ثم فتحت الهاتف الذي أعطاني إياه وتصورت عدة صور لتصلني رسالة منه قطتي لما لم تتصلي بي بدون وعي اتصلت به ليقول سأعاقبك صغيرتي أخبرتك أن تتصلي بي لأقول وصلت للتو كنت أبدل ملابسي ليقول وماذا ارتدت صغيرتي لأقول لاشيء ليضحك بصوت عالي إذا تصوري وأرسلي لي الصور لا لا يمكن ذلك ليقول لن أكرر كلامي افعلي ذلك بسرعه لأفعل دون تردد

ليقول حسنا صغيرتي لن أفتحهم وبإمكانك حذفهم من الطرفين ولكن أردت إختبار طاعتك هيا احذفيهم لا أريدك خائفه فعلت ذلك وقلت له لماذا فقال لماذا ماذا فقلت لقد فهمت قصدي فأجاب:

أريد اختبار طاعتك وميولك ارتدي الزيل وضعي الملاقط على حلمتيك الشهيتين لأقعل بسرعه وشعورغريب يجتاحني ليكمل أتوق لرؤيتك هكذا صغيرتي هل تتألمي؟

نعم قليلاً ليقول لا بأس ستعتادين عدة دقائق فقط لأقول يجب أن أنزعهم وأرتدي ملابسي لا يمكنني البقاء هكذا لوقت طويل ليجيب حسنا صغيرتي ارتدي اللانجري الذي أعطيتك إياه تحت ملابسك وتناولي طعامك لأقول لقد أخبرتهم أنني لست جائعه ومتعبة سوف أنام ليقول ارتدي ملابسك وأخبريني سندردش قليلاً فعلت ذلك وارسلت له ارتديت ملابسي ليقول صغيرتي هذه المرة  فقط سأسمح لك بعدم تناول الطعام وإلا سوف تعاقبين ابتسمت ليقول نامي قليلاً سأنهي عملي وأتصل بك حسناً كما تريد ليكمل سيدي فأقول نعم ليجيب كما تريد سيدي قلت له كما تريد سيدي وأنهيت الاتصال لأغط في نوم عميق واستيقظت عند الساعه الواحدة ليلاً الجميع نائم فتحت الهاتف الخاص به لأجد رسالة منه صغيرتي مازلتي نائمة لأرد عليه استيقظت للتو ليجيب كان يوم متعب وطويل بالنسبة لك أريدك أن تتناولي طعامك

كما تريد قلت ذلك وشعور بالأمان يجتاجني شعور لم أعتد عليه منذ زمن  ثم ذهبت إلى المطبخ وبدأت في إعداد الطعام وجلست في شرفة المنزل وأرسلت له ليقول هل تناولتي لا جهزت طعامي وأرسلت له الصورة ليقول هكذا صغيرتي يجب أن تهتمي بنفسك

محمد لماذا تهتم بي هكذا أرسلت له وأنا أشعر بالخوف من إجابته ليرسل لي أريدك أن تكوني ملكي أريد ترويضك أيتها اللبوة الجامحة أريدك في حضني بكامل إرادتك

ثم قال مغيراً مجرى الحديث هل أنهيت طعامك ؟لأجيبه نعم بالكامل وأرسلت له صورة الأطباق الفارغة ليقول أحسنت صغيرتي أريدك مطيعة دائماً ثم أكمل في الصباح أريدك في حضني هل أنت جاهزة لذلك ؟

اكتشاف ميولي : الجزء الثاني

 

اكتشاف ميولي

اكتشاف ميولي : الجزء الثاني

رغبتي في اكتشاف ميولي الجنسية وفي تجربة شعور المتعه واللذة جعلتني أراقب التعليقات على تغريدات ذلك الحساب لفتاة تحب كتابة القصص الجنسية وتشرح مفاهيم عن العلاقات الجنسية وعلاقة الجنس بالسعادة من خلال فرز الهرمون المسؤول عن السعادة  وطريقة وصفها للعلاقة الجنسية  ثم توقفت عند بوست عن الأدوات الجنسية والذي لطالما رأيت مثلها في محلات اللانجري التي كنت أذهب إليها واشتري احدى القطع المغرية وأرتديها في السر لأقرر الذهاب إلى المتجر وأشتري إحدى القطع لأتذكر أول مرة ذهبت فيها إلى ذلك المتجر عندما دخلت وأنا خائفة  من فكرة أن يشاهدني أحد أدخل ذلك المحل ليقول صاحب المحل ذالك الرجل الوسيم إنها أول مرة ولا بد وأنك غير متزوجة لأنظر له بدهشة ليكمل قائلاً لا تخافي  وضعت في المحل ملابس تناسب العازبات لأجعلكن تتفادوا الحرج ثم غمزني بطرف عينيه وقال وهو ينظر في عيني ويشير إلى جهة من المحل الكبير يوجد هناك أدوات جنسية بإمكانك رؤيتها لأحمر خجلاً ثم ابتعد وجلس خلف مكتب فخم  وأنا أشعر بنظراته تخترقني علماً أنني نظرت إليه عدة مرات ولم يكن يهتم لوجودي لكن هذا شعوري حينها استفقت من شرودي على صوت رنين هاتفي وكان مديري في الشغل يطلب إحدى الملفات أرسلتها له ووضعت هاتفي طيران وفتحت حاسبي المحمول وبدأت في قرأة رواية جديدة بعنوان حكايتي مع الاغتصاب هل يمكن لفتاة أن تحب مغتصبها نفس السؤال الذي طرأ في ذهني بدأت به الكاتبة روايتها لم أشعر بالوقت وأنا أتخيل الرواية وشعوري لو اغتصبني أحدهم والتناقض الذي شعرت به وأنا أتخيل أن الشخص الذي أحببته اغتصبني لن أكرهه ربما سأستمتع ثم توقفت عن القراءة وخرجت لتناول طعام العشاء أكلت  وأنا أتذكر بعض تفاصيل الرواية ثم دخلت إلى غرفتي قفلت الباب كوني اليوم بمفردي لا يوجد أحد من إخوتي اللواتي أتشارك معهن الغرفة فهم في زيارة لبيت أختي وسينامون عندها خلعت ملابسي وبدأت أتصور بوضعيات مختلفة وأتحسس مفاتن جسدي والذي لطالما كان يجذب الرجال خصير نحيل ثديين ممتلئين  ثم أخرجت غطاء أحمر خفيف واستلقيت على السرير والغطاء الأحمر فوق جسدي عندها خطر ببالي صاحب المحل الجميل والذي لم أتمكن من رؤيته بعد أول مرة  ثم نمت بعمق لأستيقظ في اليوم التالي بهمه ونشاط ومخططي بأن أنتهي من دوام ثم أذهب إلى محل اللانجري وأنا أتمنى أن أرى ذلك الوسيم .

مر اليوم بسلام أنهيت عملي وذهبت إلى محل اللانجري وبدلاً من التوجه إلى الجهة التي توضع فيها الملابس ذهبت إلى جهة الأدوات الجنسية وبدأت في اكتشافها لتقول لي إحدى الفتيات الأجنبيات سيدتي يمكنك مشاهدة هذه القطع في الطابق العلوي تجنباً لشعورك بالحرج وافقت بسرعه وكأنها تعلم ما أريد وصعدت الدرج بسرعه لأشاهد ذلك الوسيم خلف أحد المكاتب ليقول لقد تأخرت كثيراً فقلت ماذا باستغراب ليتقدم نحوي ويقول تفضلي استسلمت له وجلست على إحدى المقاعد الجلدية ليجلس في المقعد المقابل

ويضع قدم فوق الأخرى وهو يدخن السجائر ليزداد وسامة وهيبة لأنتبه له وهو يقول كنت أعلم أنك ستأتي لرؤية تلك الأدوات ولكنك تأخرتي كثيراً لأحاول النهوض فيقول بلهجة أمر اجلسي في مكانك وإلا سوف أعاقبك لأنظر له بدهشة وشعور غريب يدخل إلى قلبي وأجلس في مكاني مرة أخرى فيكمل قائلاً لماذا جئتي إلى هنا فقلت أول مرة ليقول لا أقصد اليوم لماذا لأجيبه لأشتري كالعادة ليقول لا توجهتي إلى قسم الأدوات الجنسية التي لا يدخل إليه إلا من يريد تجربة تلك الأدوات صمت واحمر وجهي لأشعر به يقترب نحوي ويرفع ذقني بأصابعه لأشعر برعشة في جسدي وعيناه تقابل عيناي ليكمل هل تريدي رؤية الأدوات لأهز رأسي فيمسك يدي ويغلق باب المكتب ويدخلني إلى غرفة في المكتب مليئة بالأدوات الجنسية وهو يشرح لي عنها ويراقب تصرفاتي وعندما انتهى قال ما لونك المفضل لأقول له الأسود ليقول كما توقعت فأكمل ليس في كل شيئ ليقول في اللانجري والأدوات الجنسية فأقول أحب تجربة كل الألوان فيقترب مني بسرعه ويضع يده  على خصري ثم يقول مقاس خصرك 36 ثم يضع يده على صدري ويقول مقاس صدرك 80 لابد وأنه جميل جداً ثم يذهب ويحضر العديد من القطع ويقول ستليق بك عندما ترتديها أريد فقط أن تخبريني بذلك أيها الصغيرة

لابتسم وأقول لايمكن ذلك ليقرص وجنتي إذا رفضتي سأعاقبك لأكرر كلامي ستعاقبني أجل صغيرتي قال ذلك وهو يمرر يده على شفتاي لأشعر برعشة في جسدي ثم جلس خلف مكتبه وطلب مني أن أقترب فاقتربت منه ليقول أنا محمد عمري 45 سنة سادي لم أتزوج من قبل وأريدك أن تكوني زوجتي وخاضعتي

ابتسمت دون أن أشعر لأنتبه لبسمته ليكمل لا يمكنك الرفض إذا رفضتي سأجعلك تتوسلين كي أتزوجك لأجيبه وماذا ستفعل ليكمل سأغتصبك أيتها الصغيرة ابتسمت مجدداً ليكمل وهو يغمز بطرف عيناه ما رأيك نظرت له لأحاول فهم ما قال ليقول بوقاحه ما رأيك أن أغتصبك هنا وهو يشير إلى المقعد الجلدي الأسود الذي كنت أجلس عليه ابتعدت عنه ليضحك بصوت عالي  ثم يقول هيا ضغيرتي لقد تأخرتي أصبحت الساعه الرابعة والنصف ثم وضع حقيبة في يدي وقال هذا هاتف لك فيه شريحه ومسجل عليها رقمي باسم سيدي لأقول سيدي ليبتسم نعم خاضعتي الصغيرة

مسكت حقائبي لأخرج من الباب الذي دخلت منه ليقول لا صغيرتي أخرجي من هنا لا أريد أن يراك أحد في قسم الأدوات الجنسية لأتبعه وأخرج من باب آخر

asset-377863998576836617

خلف الأبواب المغلقة: البداية

في صباح أحد أيام شهر نيسان  كانت شمس القاهرة الدافئة تتسلل من خلف الستائر الرمادية لمكتب كريم فؤاد في الطابق السابع من برج “آفاق”. كان المكتب هادئاً، لا يسمع فيه سوى صوت مكيف الهواء الخافت. سلّمى وصلت قبل الجميع، كعادتها وكانت ترتدي تنورة سوداء متوسطة الطول وقميصاً أبيض ناعماً، وشعرها الأسود الطويل مربوط على شكل كعكة أنيقة. فتحت مكتبها الصغير الملاصق لمكتب كريم، رتبت جدول أعماله لهذا اليوم، أعدت قهوته التركية على الطريقة التي يحبها بالضبط، ووضعت ملفات الاجتماعات على طاولته بترتيب الأولوية.

في الساعة الثامنة والنصف تماماً، فُتح باب المصعد وخرج كريم. مشيته واثقة، حقيبته الجلدية في يده، وعيناه تركزان على هدف غير مرئي أمامه. مر على مكاتب الموظفين الذين كانوا قد بدأوا في التوافد، ألقى تحية صباحية خاطفة برأسه، ومضى إلى مكتبه. “صباح الخير يا سلّمى.” قالها بصوته العميق الهادئ دون أن ينظر إليها. “صباح النور يا أستاذ كريم. القهوة على مكتبك، وعندك اجتماع مع قسم التسويق الساعة عشرة” ردت سلّمى بنبرة رسمية جافة، وهي تفتح دفتر ملاحظاتها لكن عينيها التقتا بعينيه للحظة خاطفة .

في تلك اللحظة، كان هناك حديث كامل يدور بينهما لا يسمعه أحد. حديث عن مساء أمس. عن يديه اللتين فكتا ضفائر شعره وعن ضحكتها المكتومة تحت اللحاف وعن الأمان الذي شعرت به بين ذراعيه ثم عاد كل شيء إلى الرسمية.

في الجانب الآخر من الطابق، كان نبيل الشافعي جالساً في مكتبه المالي. شاشة الكمبيوتر أمامه مفتوحة على جداول حسابات معقدة كان ينقر بأصابعه على الفأرة وهو يبتسم ابتسامته الصفراء و قد حوّل للتو مبلغاً كبيراً إلى حساب وهمي في الخارج، تحت بند “مستحقات استشارية” يفعل هذا منذ سنوات مبالغ صغيرة في البداية، ثم كبرت مع الوقت.

كان ذكياً جداً في إخفاء آثاره، يزور الفواتير، يضخم بنود الصيانة، يخلق مشاريع وهمية حتى كريم، بعبقريته الإدارية، لم يكتشفه بعد أو هكذا نتخيل.

طرق الباب كانت رانيا “صباح الخير يا أستاذ نبيل.” دخلت رانيا مكتبه بابتسامة متكلفة وجلست على الكرسي المقابل له دون أن تستأذن. كانت تعرف أن نبيل معجب بها، وكانت تستخدم هذا الإعجاب لصالحها. “صباح النور يا رانيا. عاملة إيه النهاردة؟” قال نبيل وهو يغلق شاشة الكمبيوتر بسرعة خاطفة “مش عاملة حاجة زهقانة” قالت رانيا وهي تعقد ساقيها  سلّمى اللي واقفة على راس الأستاذ كريم كأنها مراته ما حدش عارف يوصل له” ضحك نبيل ضحكة مكتومة:

“دي شغلها يا رانيا مساعدته الشخصية “لا يا أستاذ نبيل. في حاجة غلط. أنا حاسة. البت دي بتتصرف كأنها مالكة الشركة وأستاذ كريم سايب لها الحبل مش عارفة ليه” قالت رانيا وهي تنظر إليه بنظرة ذات معنى  كانت رانيا تريد أن تحرض نبيل ضد سلّمى. كانت تعرف أن نبيل له نفوذ في الشركة بحكم منصبه المالي، وأن كريم يثق به ثقة عمياء. لو استطاعت أن تجعل نبيل يكره سلّمى، ربما ساعدها في إبعادها عن الطريق “هو أنا مالي ومال المساعدين والسكرتارية أنا في الحسابات لكن…” توقف نبيل وهو يفكر ”

بس فعلاً البت دي ماسكة الدنيا أوي” ابتسمت رانيا و كانت تعرف أنها زرعت بذرة صغيرة والبذور الصغيرة تنمو مع الوقت.

في هذه الأثناء، كان شريف عزت يقف عند مكتب سلّمى حاملاً كوبي قهوة “صباح الفل يا سلّمى. جبتلك قهوة من المكان اللي بتحبيه ” قالها شريف بابتسامة خجولة وهو يمد يده بالكوب. نظرت إليه سلّمى بلطف، لكنها لم تأخذ الكوب: “شكراً يا شريف. بجد شكراً بس أنا أصلاً شربت قهوتي وأستاذ كريم عنده اجتماع مهم بعد شوية ولازم أرتبله الملفات” كان هذا هو الرفض رقم لا تدري كم  ربما رقم ثلاثين. شريف كان طيباً، وكان يحبها بصدق. لكن قلبها كان ممتلئاً بشخص آخر. بشخص لا يستطيع أحد أن يراه معها فانسحب شريف بهدوء، محاولاً إخفاء خيبة أمله. رأته رانيا من بعيد فابتسمت بسخرية و اقتربت منه وهي تهمس: “لسه بتحاول؟ البت دي قلبها حجر يا شريف. مش شايفاك” نظر إليها شريف بحزن ولم يجب. مضى إلى مكتبه وهو يضع كوب القهوة الإضافي على طاولته.

asset-377863998576836617

خلف الأبواب المغلقة : الحقيقة

في بيت هاني ، كان الجو مختلفاً تماماً عن قصر أحمد فؤاد البارد. هنا، كانت رائحة الطعام تملأ المكان. سيدرا كانت تساعد أمها نادية في المطبخ. عاصم كان جالساً في الصالة يشاهد مباراة كرة قدم.

عندما دخل كريم ومعه سلّمى، رحبت بهم نادية بحرارة. كانت نادية تعرف سر كريم وسلّمى منذ البداية. كانت امرأة ذكية، تلاحظ نظرات العيون وطريقة الكلام. ومنذ أول مرة رأت فيها كريم مع سلّمى، عرفت أن بينهما شيئاً عميقاً.

“اتفضلوا. الغدا جاهز.” قالت نادية وهي تبتسم.

على مائدة الغداء، جلس الجميع. هاني على رأس الطاولة، نادية بجانبه، سيدرا وعاصم، ثم كريم وسلّمى. كانت هذه هي المرة الأولى التي تجلس فيها سلّمى مع عائلة فؤاد على مائدة واحدة. شعرت بالتوتر، لكن نادية كانت ترمقها بنظرات دافئة تشعرها بالطمأنينة.

بعد الغداء، أخذ هاني كريم إلى مكتبه الخاص في البيت. جلسا معاً، وأغلق الباب.

“عمي هاني. أنا عايز أسألك عن حاجة. عن أمي.” قال كريم فجأة.

صمت هاني. نظر إلى ابن أخيه طويلاً. ثم قال: “ليه دلوقتي يا كريم؟”

“عشان بابا. عشان الطريقة اللي بيعامل بيها الستات. أنا عايز أفهم. إيه اللي حصل لأمي بالضبط؟”

تنهد هاني بعمق. نظر إلى صورة قديمة على الحائط تجمعه بأخيه أحمد منذ ثلاثين عاماً. ثم بدأ يحكي.

“أمك… كانت ست جميلة جداً. وجميلة من جوه قبل بره. أحمد كان بيحبها حب مش طبيعي. كانت الدنيا عنده. لما ماتت… أنا شفت أخويا بيموت معاها. جزء كبير منه مات يومها.”

“بس هي ماتت إزاي؟” سأل كريم.

صمت هاني. كان السؤال الذي يخشاه دائماً.

“في ناس قالت إنها غرقت. في ناس قالت إنها انتحرت. وفي ناس قالت إنها كانت على علاقة بحد تاني وإن اللي حصل كان… مفتعل. أنا نفسي عمري ما عرفت الحقيقة كاملة أحمد بيرفض يتكلم في الموضوع. أي حد يسأله، بيقفل بيزعل بيقوم يمشي.”

ثم أضاف هاني بصوت حنون: “بس أنا عارف حاجة واحدة يا كريم. مهما كان اللي حصل، ده ملهوش علاقة بيك. ولا بسلّمى. إنت مش أبوك. وإنت مش مسؤول عن جراحه. إنت مسؤول عن حياتك. وعن الست اللي بتحبها.”

خرج كريم من مكتب عمه وقد شعر بشيء من الراحة. في الصالة، وجد سلّمى تجلس مع نادية وسيدرا، يضحكن معاً على قصة تحكيها سيدرا عن عاصم. رأت سلّمى عيني كريم ففهمت أنه يريد الرحيل.

ودعوا العائلة وخرجوا. في السيارة، كان الصمت يخيم عليهما.

“مالك؟” سألت سلّمى وهي تضع يدها على يده.

“ولا حاجة. بس عرفت إني مش عايز أكون زي أبوي. أبداً.” قالها وهو ينظر إلى الطريق أمامه.

في شقتهما، وبعد أن أغلق الباب خلفهما، نظر كريم إلى سلّمى طويلاً. كانت تقف أمامه، تنتظر.

“النهاردة كان يوم طويل. تعالي.” مد يده إليها.

أمسكت بيده. قادها إلى غرفة النوم بهدوء. جلس على حافة السرير وأجلسها أمامه على الأرض بين ركبتيه. فك ربطة عنقه ببطء.

“عايزك تنسي كل حاجة حصلت النهاردة. عايزك تنسي وش أبي. عايزك تنسي رانيا ونبيل والشركة كلها. عايزك تفتكري حاجة واحدة بس.” همس وهو يلف ربطة العنق حول معصميها برفق.

نظرت إليه سلّمى بعينين لامعتين: “إيه هي؟”

انحنى وقبل جبهتها: “إني هنا. إني مش هسيبك. إني مش هخلي حد يأذيكي ثم أطفأ النور، وبدأ ليلهما.

asset-377863998576836617

خلف الأبواب المغلقة : مواجهه

حيث  خلف الأبواب المغلقة تحدث مواجهه بين الأب وابنه والعشيقة السرية كان هذا هو اليوم الذي قرر فيه أحمد فؤاد زيارة ابنه في الشركة  فجأة حيث فتح باب المصعد الرئيسي في الطابق السابع، وخرج أحمد فؤاد. كان يرتدي بدلة رمادية غامقة، ويمسك بعصا أنيقة ذات مقبض فضي، رغم أنه لا يحتاجها للمشي فقد كان يستخدمها كإكسسوار للهيبة فقط. سار في الممر بخطوات واثقة، وعيناه تتفحصان المكان كأنه يفتش عن شيء ما.

عندما رأته أميرة في مكتب الاستقبال، كاد قلبها يتوقف. الجميع يعرف أحمد فؤاد. الجميع يخافه.

“صباح الخير يا أستاذ أحمد. أستاذ كريم في مكتبه. أحب أبلغه بحضور حضرتك؟” قالت أميرة بصوت مرتجف وهي تمسك بسماعة الهاتف.

“لا داعي. أنا هدخل بنفسي.” قالها أحمد فؤاد بصوت أجش وهو يمضي متجاوزاً إياها.

في طريقه إلى مكتب كريم، مر على مكاتب الموظفين. كان الجميع يخفضون رؤوسهم. الكل يعرف سمعة أحمد فؤاد. رجل أعمال عظيم، نعم. لكنهم يعرفون أيضاً قصصاً عن قسوته، عن كرهه للنساء، عن الطرق الغريبة التي يعامل بها من يعملن معه أو لديه.

وصل إلى مكتب كريم. كان الباب موارباً. دفعه برفق ودخل.

كان كريم جالساً خلف مكتبه، وسلّمى تقف بجانبه تشرح له جدول أعمال الأسبوع القادم. عندما رأت سلّمى أحمد فؤاد يدخل، توقفت عن الكلام فجأة. شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ترى فيها أحمد فؤاد. لكن في كل مرة تراه، تشعر أن عينيه تخترقانها بنظرة غريبة. نظرة فيها اشمئزاز وفضول في آن واحد. نظرة رجل لا يرى في النساء سوى أجساد للاستخدام، وعقول للخيانة.

“أهلاً بابني.” قال أحمد فؤاد وهو يتجه إلى كريم ويقبله بين عينيه. تجاهل سلّمى تماماً كأنها غير موجودة في الغرفة.

“أهلاً يا أبي. ما كنتش أعرف إنك جاي النهاردة. كان لازم تبلغني علشان أكون في استقبالك.” قال كريم وهو ينهض من كرسيه.

“مش محتاج أبلغ حد. أنا صاحب المكان.” قالها أحمد فؤاد وهو يجلس على الأريكة الجلدية في زاوية المكتب. ثم رفع عينيه إلى سلّمى للمرة الأولى منذ دخوله.

“إيه؟ لسه شغالة معاك يا كريم؟” سأله بنبرة فيها استهجان واضح.

“سلّمى هي مساعدتي الشخصية رد كريم بصوت هادئ لكن حازم.

ضحك أحمد فؤاد ضحكة قصيرة جافة: “مساعد شخصي. طبعاً. كلهم بيبدأوا كده.” ثم نظر إلى سلّمى مباشرة وقال: “إطلعي بره شوية. عايز أتكلم مع ابني في موضوع خاص.”

شعرت سلّمى بدمها يغلي. لكنها أطبقت شفتيها بقوة، وأومأت برأسها باحترام مصطنع، وخرجت من المكتب.

في الممر، كادت أن تصطدم بسيدرا التي كانت قادمة لزيارة كريم.

“سلّمى! أخبارك إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ شكلك متضايقة.” قالت سيدرا بلهفة وهي تمسك بذراع سلّمى.

“عمك جوه.” همست سلّمى وهي تشير إلى مكتب كريم.

فهمت سيدرا كل شيء في لحظة. كانت تعرف طبيعة عمها جيداً. ربما أكثر مما يجب.

“تعالي معايا. نشرب حاجة في الكافيتريا. سيبيهم يتكلموا.” قالت سيدرا وهي تسحب سلّمى من يدها برفق.

في الطريق إلى الكافيتريا، مرت عليهما رانيا. رأت سيدرا تمسك بذراع سلّمى وتتحدث معها بحميمية. فتحت عينيها بدهشة. سيدرا فؤاد، ابنة العائلة، قريبة من سلّمى إلى هذه الدرجة؟ هذا يعني أن سلّمى ليست مجرد موظفة عادية. هذا يعني أنها دخلت العائلة بطريقة ما. شعرت رانيا بالغيرة تزداد في صدرها كالنار.

في الكافيتريا، جلست سيدرا وسلّمى في ركن هادئ. أحضرت سيدرا كوبين من الشاي.

“مش عايزاكي تزعلي من كلام عمي. أنا عارفاه كويس. هو مش بيكرهك شخصياً. هو بيكره كل الستات. ده موضوع قديم عنده.” قالت سيدرا وهي تنفخ في كوب الشاي.

“وأنا مش فاهمة ليه. إيه اللي ممكن يخلي رجل يكره نصف البشرية كلهم؟” سألت سلّمى بفضول.

صمتت سيدرا لحظة. نظرت حولها لتتأكد أن لا أحد يسمع. ثم قالت بصوت خافت:

“عمي أحمد… مراته ماتت في ظروف غريبة. يعني ماتت وهي صغيرة، وعمري ما حد عرف الحقيقة كاملة. في ناس بتقول إنها خانت عمي أحمد مع حد من الشغل، وفي ناس بتقول حاجة تانية. المهم، بعدها عمي أحمد اتغير تماماً. بقى شايف إن كل ست خاينة، كل ست عاهرة. مفيش ست في نظره تستحق غير إنها تُستعمل وترمي. وعمره ما اتجوز بعدها. بس…”

توقفت سيدرا فجأة.

“بس إيه؟” سألت سلّمى بتلهف.

“بس سمعت من ماما إنه… بيعمل حاجات غريبة مع الستات اللي بيصاحبهم. حاجات مش طبيعية. بيتعامل معاهم كأنهم مش بني آدمين. وكريم عارف ده كويس. وده اللي مخليه دايماً في صراع مع أبوه. عمي أحمد بيحب كريم حب مش طبيعي. كريم هو كل حاجة في حياته. بس في نفس الوقت، كريم مش زي أبوه. كريم محترم.”

سكتت سلّمى. كانت تعرف أن كريم ليس كأبيه. كانت تعرف ذلك من لمساته، من صوته، من الطريقة التي يعاملها بها خلف الأبواب المغلقة. لكنها لأول مرة تفهم لماذا كريم صامت دائماً عن أبيه، ولماذا لا يتحدث عنه أبداً.

في هذه الأثناء، في مكتب كريم، كان الحديث محتدماً بين الأب والابن.

“أنا مش فاهم يا كريم. إنت لسه شاب. ليه مفيش ست في حياتك غير السكرتيرة بتاعتك دي؟” قال أحمد فؤاد وهو يشير بيده نحو الباب.

“سلّمى مش سكرتيرة. هي مساعدتي الشخصية. وفرق كبير.” رد كريم ببرود.

“مساعد شخصي… خادمة… سكرتيرة… كلهم نفس الشيء. جواري. بتستخدمهم وبعدين ترميهم. دي طبيعة الستات. مش لازم تحترمهم زيادة عن اللزوم. لما تحترمهم، بيتمادوا. ولما بيتمادوا، بيخونوا.” قال أحمد فؤاد وصوته يرتجف قليلاً.

نظر كريم إلى أبيه طويلاً. كان يعرف هذه النبرة. نبرة الرجل الذي لم يشفَ من جرحه القديم أبداً. نبرة رجل ما زال يحب امرأة ماتت أو خانته أو… لا أحد يعرف الحقيقة كاملة.

“أنا مش زيك .” قال كريم بهدوء. “أنا مش شايف الستات بالشكل ده.”

“عشان كده أنا قلقان عليك. إنت طيب يا كريم. زيادة عن اللزوم. والطيبة دي هي اللي هتخليك تاكل المقلب. زي ما أنا أكلته زمان.” قال أحمد فؤاد بحزن حقيقي هذه المرة.

ثم نهض فجأة. “على العموم. أنا جاي أقولك إني هسافر لندن بكره. شغل. هرجع بعد أسبوعين. خلي بالك من الشركة. ومن نفسك.”

قبل كريم بين عينيه مرة أخرى، وخرج من المكتب دون أن ينظر إلى سلّمى التي كانت عائدة للتو من الكافيتريا مع سيدرا.

رأت سلّمى أحمد فؤاد يخرج من المكتب، فوقفت جانباً تخفض رأسها. مر بجانبها دون أن ينظر إليها. لكنه توقف فجأة على بعد خطوتين منها. استدار برأسه قليلاً وقال بصوت منخفض لا يسمعه أحد سواها:

“كريم ابني الوحيد. أي حد يأذيه… هيدفع التمن غالي.”

ثم مضى في طريقه نحو المصعد.

شعرت سلّمى بقلبها ينقبض. لم تكن تعرف إن كان هذا تهديداً أم تحذيراً. لكنها عرفت شيئاً واحداً: أحمد فؤاد لن يتقبلها أبداً. وإذا عرف حقيقة علاقتها بابنه، فستكون كارثة.

دخلت مكتب كريم. كان واقفاً بجوار النافذة ينظر إلى الشارع بعيداً. أغلقت الباب خلفها.

“كريم… أبوك …” بدأت سلّمى بصوت مرتجف.

التفت كريم إليها فجأة. عبر الغرفة في خطوات سريعة ووقف أمامها.

“أبي مالهوش دعوة بيكي. ولا بعلاقتنا. أنا اللي بحبك. أنا اللي عايش معاكي. مش هو.” قالها بسرعة، ثم أمسك بيديها.

“بس هو…”

“مفيش بس. أبويا مليان جروح قديمة. ومش هخلي جروحه تأذيكي. أبداً.”

ثم سحبها إلى صدره وعانقها بقوة. شعرت سلّمى بالأمان يعود إليها تدريجياً.

في المساء، وبعد أن هدأت الشركة، اتصل كريم بعمه هاني.

“عمي هاني. ممكن أجيلك النهاردة؟ عايز أكلمك في موضوع.”

“تعالى يا حبيبي. أنا في البيت. نادية هتعمل محشي. تعالى اتغدى معانا.” قال هاني بصوته الدافئ المطمئن.

asset-377863998576836617

خلف الأبواب المغلقة : الشخصيات

رواية خلف الأبواب المغلقة سنتعرف على شخصيات الرواية

كريم فؤاد – المدير العام لشركة “آفاق” للاستثمار العقاري. رجل في منتصف الثلاثينيات، هادئ الطباع، قليل الكلام، لكن نظراته حادة تخترق من أمامه. يحترمه الجميع ويخافه الكثيرون. لا يرفع صوته أبداً، لكن كلمته الواحدة تساوي ألف كلمة. يقود الشركة بيد من حديد في قفاز من حرير. وهو الابن الوحيد لأحمد فؤاد من زوجته الراحلة.

سلّمى رضوان – مساعدته الشخصية. شابة في السابعة والعشرين، جميلة دون تكلف، ذكية جداً، ولسانها حاد في الدفاع عن نفسها. في العمل هي درع كريم الأول، لا تسمح لأحد بالوصول إليه دون تنسيق مسبق. شراستها في حماية وقت مديرها ومكتبه جعلت الموظفين يخشونها. لكن خلف هذا الدرع، تختبئ امرأة أخرى تماماً.

أحمد فؤاد- والد كريم. رجل أعمال معروف في الستين من عمره. مهيب، طويل القامة، شعره أبيض بالكامل لكنه ما زال محتفظاً بقوة جسده ونظراته الثاقبة.

زوجته توفيت في ظروف غامضة منذ أكثر من عشرين عاماً عندما كان كريم طفلاً صغيراً. لم يتزوج بعدها. يكره النساء كرهاً عميقاً، يعتبرهن جميعاً خائنات وغدارات ولا يثق في أي منهن.

لكنه في الوقت نفسه يستخدمهن لمتعته الجنسية فقط، وبطرق غريبة يعرفها المقربون منه. يحب ابنه كريم كثيراً، يعتبره امتداده الوحيد في الحياة، وكل ما يفعله هو من أجل مستقبله. لا يعرف شيئاً عن علاقة كريم بسلّمى.

هاني فؤاد- الأخ الأصغر لأحمد فؤاد، وعم كريم. رجل في منتصف الخمسينيات، هادئ الطباع، طيب القلب، عكس أخيه تماماً. يحب زوجته “نادية” حباً عميقاً منذ ثلاثين عاماً، ويعيشان معاً في هدوء وسعادة. لديهما ولدان: سيدرا وعاصم. هو الصوت العاقل في عائلة فؤاد، ويحاول دائماً التخفيف من حدة أخيه أحمد.

سيدرا فؤاد – ابنة هاني الكبرى. في الثامنة والعشرين من عمرها. جميلة، ذكية، مرحة. تعمل كمهندسة ديكور. قريبة جداً من ابن عمها كريم، تكاد تكون أخته التي لم ينجبها أبوه. تحب سلّمى من أول مرة رأتها فيها، وتشعر أن هناك شيئاً بينها وبين كريم لكنها لا تجزم.

عاصم فؤاد – ابن هاني الأصغر. في الرابعة والعشرين. شاب وسيم، يدرس في السنة الأخيرة بكلية الهندسة. مرح، يحب الحياة، ويعشق عمه أحمد رغم قسوته. يعتبر كريم مثله الأعلى.

نبيل الشافعي – رئيس قسم الحسابات المالية. رجل في أواخر الأربعينيات، أصلع، بدين قليلاً، يلبس نظارات سميكة ويبتسم دائماً ابتسامة صفراء و يعمل في الشركة منذ خمسة عشر عاماً، ويعرف كل مداخلها ومخارجها المالية. يلعب في الحسابات منذ سنوات ويختلس أموالاً بطريقة محكمة لا يكاد يكتشفها أحد.

رانيا كمال- مسؤولة العلاقات العامة. امرأة في الثلاثين، جميلة بشكل صارخ، تضع مساحيق تجميل ثقيلة وتلبس ملابس ضيقة. تحب كريم منذ اليوم الأول لدخولها الشركة، وتغار من سلّمى غيرة قاتلة. تحاول التقرب من كريم بكل الطرق لكنه يتجاهلها تماماً. تكن كرهاً عميقاً لسلّمى وتتحين الفرصة لإيذائها.

شريف عزت – مدير التسويق. شاب وسيم في أوائل الثلاثينيات، طموح وماهر في عمله كما أنه يحب سلّمى حباً صادقاً منذ سنتين. يحاول التقرب منها في العمل، يرسل لها الورود أحياناً، يدعوها للغداء، لكنها تصده بلطف. لا يعرف شيئاً عن علاقتها بكريم. هو شخص طيب لكنه ساذج بعض الشيء.

أميرة سعيد – موظفة استقبال. فتاة في الرابعة والعشرين، ثرثارة جداً، تحب النميمة وجمع الأخبار. عيناها في كل مكان، وأذناها تلتقطان كل همسة في الشركة. هي مصدر الأخبار غير الرسمي في المكان.

محمود الديب – سائق كريم الخاص. رجل خمسيني، أمين، صامت، لا يتكلم إلا نادراًو يعمل مع كريم منذ عشر سنوات، ويعرف أسراره كلها. يحب سلّمى كأنها ابنته. ويكره أحمد فؤاد كرهاً صامتاً.

نادية هانم- زوجة هاني فؤاد. سيدة في أوائل الخمسينيات، جميلة بطبيعتها، هادئة، حنونة كما أنها الأم التي لم تعرفها سلّمى، والصدر الحنون الذي تلجأ إليه أحياناً و تعرف سر كريم وسلّمى، وتحافظ عليه كأنه سر ابنتها.

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الثاني والعشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : حليب الدادي ووشوم الملكية

أجابها قاسم بفخر وسيطرة: “أنا أستطيع التحكم بجسدي يا صغيرتي.”

قالت تالا بدلال وإلحاح: “أريد حليبك دادي.”

ابتسم قاسم بابتسامة غامضة، وغمز لها: “الدادي سيطعمكِ حليبه، لكن بطريقة مميزة. سأعود بعد قليل، جففي شعركِ.”

ذهب قاسم إلى الحمام واستحم سريعًا، ثم عاد وارتدى ملابسه. كانت تالا تراقبه بحب وخضوع، وقد أثارتها حركته وهو يرتدي ملابسه في صمت.

طلب منها قاسم: “اذهبي وأحضري ملابسكِ، وقفي أمامي.”

ذهبت تالا وعادت وهي تحمل ملابسها. وقف قاسم أمامها ونظر إلى عينيها، ثم أمرها: “ارتدي ملابسكِ.”

نفذت تالا الأمر بسرعة، تدرك أن كل حركة منها يجب أن تكون متقنه وفورية  تنفيذها لرغبات سيدها. ارتدت ملابسها، لكن تحتها كان جسدها يحمل الآن علامات  ملكيته الجديدة وتعنيفه .

بعد أن ارتدت تالا ملابسها، أمرها قاسم: “هيا، امشي أمامي.”

بدأت تالا تتحرك، متذكرة تحذيره الصارم بشأن إخفاء أثر العنف. مشت أمام قاسم، وهي تركز كل جهدها على أن تكون حركتها طبيعية قدر الإمكان، تتجاهل الألم الذي كان لا يزال ينخر في مؤخرتها.

راقبها قاسم بعينين ثاقبتين، يدرس كل خطوة وكل اهتزاز في جسدها. بعد عدة محاولات، اطمئن قاسم. لقد نجحت تالا في ترويض جسدها، واعتادت على الألم.

ابتسم قاسم بانتصار. لقد أثبتت تالا أنها زوجة مطيعة وقادرة على إخفاء سرهما. هذا التأقلم الجسدي كان هو الدليل على نجاح خطة ترويضه.

“أحسنتِ يا عاهرتي،” قال قاسم بابتسامة انتصار بعد أن اطمأن إلى مشيتها.

اصطحب قاسم تالا إلى المنزل. وفي طريق العودة، دخل إلى صيدلية واشترى منها شيئاً لم يخطر ببال تالا. عاد وهو يحمل كيساً صغيراً وضعه في حقيبة تالا .

أكمل قاسم طريقهما إلى المنزل، دون أن تعلم تالا ماذا يوجد في الحقيبة التي اشتراها .

عندما وصلا، استقبلتهما والدة قاسم بترحاب شديد وقالت: “سأجهز الغداء.”

فقال قاسم بسرعة: “لا داعي لذلك يا أمي، لقد أكلنا في الطريق.” استغربت تالا كذبته، فهي كانت جائعة جداً، لكنها التزمت الصمت.

أكمل قاسم وهو يتجه نحو الدرج: “سأدخل لأنام كي أتمكن من الدراسة في المساء.”

قالت تالا: “وأنا كذلك.”

دخل كل منهما إلى غرفته. خلع قاسم ملابسه . بينما كانت تالا تخلع ملابسها لتستعد لأوامره، تلقت رسالة نصية على هاتفها من قاسم: “تعالي خاضعتي وأحضري معك الكيس الذي وضعته في حقيبتك .”

استجابت تالا فوراً، وذهبت إلى غرفة قاسم. دخلت لتجده عارياً  .

بمجرد وصولها إلى غرفة قاسم، أخرج من الكيس الببرونة (الرضّاعة) ثم نظر إلى تالا التي تراقبه في صمت.

“أنتِ صغيرتي المدللة يا تالا،” قال قاسم وهو يجلس على السرير. “والصغار يتناولون حليبهم هكذا.”

فتح قاسم الببرونة ووضعها جانباً. بدأ يداعب قضيبه وهو ينظر إلى تالا. عندما قذف، قام بتجميع سائله داخل الببرونة.

“هيا يا صغيرتي،” أمرها قاسم، وهو يقدم لها الببرونة المليئة. “تعالي وتناولي حليبكِ كما يفعل الأطفال المطيعون. اشربيه كله.”

حيث جعلها تستلقي على السرير ثم أعطاها الببرونه نظرت تالا إلى الببرونة، ثم إلى قاسم. رغم غرابة وإذلال الفعل، نفذت الأمر على الفور.

لقد كانت هذه هي “الطريقة المميزة” التي وعدها بها. لم يكن هذا الفعل مجرد إذلال، بل كان طقساً جديداً يرسخ خضوعها في دور الطفلة التابعة والمطيعة لـ “الدادي” الذي يطعمها ويتحكم بها، حتى في أبسط احتياجاتها الغريزية.

وعندما انتهت من تناولها قال القاسم ما رأيك ؟

نظر قاسم إليها، وهو لا يزال عارياً ، يستمتع بنشوة السيطرة الكاملة على خاضعته.

سألها قاسم بابتسامة خبيثة، يختبر بها عمق خضوعها: “ما رأيكِ؟

أجابت تالا بصوت خافت لكنه يحمل كل معاني الرضا: “لذيذ جداً دادي. أنا أحب حليبكِ، وأحب أن أكون صغيرتكِ المدللة.”

شعر قاسم بانتصار عظيم. لم يعد يخشى التمرد؛ فالحرمان ثم الإشباع بهذه الطرق الملتوية جعل تالا تتوق إلى المزيد من الأوامر الغريبة والقاسية.

نهض قاسم، وألقى الببرونة جانباً. كان الوقت قد حان لاستخدام المحتويات الأخرى في الحقيبة التي أحضرتها تالا معها.

قال قاسم بنبرة آمرة: “أحسنتِ يا قطتي.

ثم فتح أحد الأدراج في غرفته  وأخذ منه قلم حنة لم تكن تالا تعلم بوجودة والقليل من القطن والمعقم وقال  بابتسامة تملك:

” لنبدأ بتزيين خاضعتي وعاهرتي .”

ثم أمرتالا أن تستلقي على بطنها. بدأ بوضع رسوم الحناء على مؤخرتها الممزقة، يختار رموزاً سادية تعبر عن التملك والسيطرة. كانت لمسات الحناء باردة على بشرتها، لكنها كانت تخفي وراءها وعوداً بالسيطرة الدائمة.

“هذا الوشم لن يزول بسهولة،” قال قاسم، وهو يرسم حافة وشم أسفل ظهرها. “وهو تذكير دائم لكِ بأنكِ زوجة الدادي وعاهرته.

طلبت تلك الخاضعة الصغيرة منه أن يوشم اسمه على عضوها الحساس. ضحك قاسم بصوت عالٍ، ثم فعل ذلك، واضعاً اسمه بعناية. بعد ذلك، رسم على إحدى نهديها فراشة صغيرة.

وقفت تلك العاهرة الصغيرة أمام المرآة تتحسس جسدها الموشوم بعلامات تملكه. شعرت بضرورة أن تترك بصمتها عليه أيضاً، فقالت: “أريدك أن توشم اسمي على جسدك أيضاً.”

سألها قاسم بفضول: “أين؟”

أجابته بحماس: “كما تريد دادي.”

فوشم قاسم اسمها على قضيبه المنتصب، كعلامة على تبعيتهما المتبادلة في الإثارة. ثم رسم حرف اسمها وحرفه على صدره. لم تتمالك تالا نفسها، فارتَمَت في حضنه وطالبته بأن يرسم لها مثله، فرسمه قاسم فوق صدرها.

لقد تحولت أجسادهم إلى لوحة صامتة تروي قصة زواج سري مبني على الإذلال والخضوع والإدمان والتملك المطلق.

سلطان الأنا وملاك الصدق : الفصل الخامس

سلطان الأنا وملاك الصدق: المقاومة المستحيلة

قررت مريم أن الرد على غطرسة سلطان سيكون الصمت والعمل. طوت بطاقة العرض الذهبية بعناية، ووضعتها في أسفل درج مكتبها، كذكرى لتحدٍّ قادم. لم يكن خيار التضحية بكرامتها مطروحاً، حتى لو كانت العواقب مالية.

“لا يمكن لرجل واحد، مهما كان ثرياً، أن يتحكم في كل فرص المدينة.” قالت لنفسها في محاولة لتهدئة قلقها المتزايد.

بدأت مريم سباقها المحموم ضد الزمن والحاجة. تقدمت للعديد من الوظائف خلال الأيام الثلاثة التالية، وظائف متواضعة لا تتطلب مؤهلات سوى الإخلاص: مدرسة خصوصية، مساعدة إدارية لعيادة طبية، وحتى عاملة هاتف في شركة صغيرة.

في البداية، بدا الأمر واعداً:

  1. فرصة التدريس: حصلت على موافقة مبدئية لتدريس طفلة في عائلة مرموقة. كانت السيدة العجوز في غاية اللطف وقدرت شهادتها.
  2. فرصة العيادة: نجحت في المقابلة وأخبرها المدير أنه سيتم الاتصال بها للتوقيع على العقد في صباح اليوم التالي.

شعرت مريم ببارقة أمل، بأن الحياة لم تنغلق في وجهها بعد.

لكن في كل مرة كانت تمد فيها يدها نحو طوق النجاة، كان سلطان يسحبه بهدوء وخفاء.

  • في المساء، اتصلت بها سيدة العائلة التي كانت ستدرس ابنتها، صوتها بدا مرتبكاً وبعيداً: “آسفة يا مريم، لقد تغيرت خططنا فجأة، ولن نحتاج إلى مدرسين في الوقت الحالي. أتمنى لكِ التوفيق.”
  • وفي صباح اليوم التالي، ذهبت مريم إلى العيادة للتوقيع على العقد، لكن المدير استقبلها بوجه شاحب وعيونه تتجنب النظر إليها. “مريم، أعتذر بشدة. لقد اكتشفنا مشكلة قانونية في أوراق التوظيف الخاصة بنا، ويجب أن نوقف جميع التعيينات. لا علاقة للأمر بكِ.”

تكرر الأمر لثلاث فرص متتالية. كانت الفرص تظهر وتختفي في غضون ساعات قليلة، وكلما كانت أقرب إلى الإمساك بها، كانت تتبخر دون سبب منطقي.

بدأت مريم تدرك الحقيقة القاسية: سلطان لم يكن يهددها بوضوح، بل كان يطبق عليها حصاراً اقتصادياً خانقاً. لقد وظّف غروره وماله ليس كدرع، بل كشبكة عنكبوتية تخنق أي حركة لها في المدينة. لم يكن يراقبها بمسدس، بل بملف يحتوي على معلومات عن كل صاحب عمل محتمل.

لقد كان يرسل رسالة واضحة لكل من يفكر في توظيفها: “هذه الفتاة ملك لي، ومحاولة مساعدتها ستكلفك غالياً.”

في ليل اليوم الخامس، كانت مريم منهكة ووحيدة في غرفتها. كان الإيجار مستحقاً، والمكتبة مغلقة، ورفض سلطان يطاردها في كل مكان. لم تعد تهتم بكرامتها أمام الناس، بل أمام نفسها.

دخلت غرفة والدها بهدوء لتفحص حرارته، وحين رتبت زجاجات الدواء على الطاولة، انتبهت لشيء.

علبة دواء القلب الأساسي التي اعتاد والدها تناولها، كانت فارغة تقريباً. لم يتبقَ فيها سوى حبتين تكفيان ليوم واحد. كانت علبة باهظة الثمن، ووصفتها تحتاج إلى تجديد، وهذا يعني مبلغاً كبيراً من المال غير متوفر لديها.

في تلك اللحظة، تحطمت جميع حصون مريم أمام مشهد العلبة الفارغة. لم يعد الأمر يتعلق بها أو بكبريائها، بل بالرجل الذي يعشقها والذي لا يمكنها تحمل رؤيته يتألم. كرامتها لم تكن تساوي ثمن حياة والدها.

نهضت ببطء، وشعرت بمرارة لاذعة تملأ حلقها. توجهت إلى الدرج، وأخرجت الظرف الذهبي، ثم أمسكت ببطاقة العرض التي كتب فيها سلطان ملاحظته المتعجرفة لقد عرف نقطة ضعفها بدقة، ولم يهاجمها بماله، بل بفقرها وحبها.

جلست مريم أمام هاتفها. لم تتصل، بل كتبت رسالة بريد إلكتروني رسمية إلى العنوان المذكور في البطاقة، العنوان المخصص لمكتب الرئيس التنفيذي:

“السيد سلطان الأسعد،

أقبل عرض العمل في منصب مستشار إداري للمشاريع المجتمعية، اعتباراً من صباح غد.

مع فائق الاحترام،

مريم.”

لم تمر دقيقتان، حتى وصلها رد آلي قصير: “تم تأكيد تعيينك. سيتم إرسال كافة التفاصيل اللازمة للعمل في صباح الغد.”

في الطرف الآخر من المدينة، في برجه الزجاجي، كان سلطان يراقب شاشته الهادئة. رأى الرسالة، ولم يشعر بالانتصار الذي توقعه. بدلاً من ذلك، شعر بـفراغ غريب. لقد حصل على ما أراد، لكنه حصل عليه عن طريق إخضاعها بالكامل، وليس عن طريق إقناعها.

أغلق الشاشة، وشعر فجأة بملل قاتل. لقد بدأ التحدي للتو، ولكنه كان يعلم أن مريم ستدخل عالمه كالشوكة التي ستظل تذكره بفقر روحه، حتى وهو جالس على عرش ثرائه.

473749536_1104276954826516_1860072518336703920_n

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الواحد والعشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : ليلة حميمية في اليخت

اصطحب قاسم تالا إلى اليخت. كان اليخت فاخراً وبعيداً عن الأنظار. دخل بها إلى المقصورة، ونظر إليها وهي ترتدي ملابس المدرسة، وتحتها اللانجري المثير.

قال قاسم بنبرة آمرة: “اخلعي ملابسكِ عاهرتي. سنقضي وقتاً طويلاً هنا، وعليكِ أن تعتادي على خدمة سيدكِ .”

نفذت تالا الأمر على الفور. أصبحت عارية تماماً، باستثناء المشابك التي أعاد قاسم تثبيتها على حلمتيها.

“الآن،” قال قاسم، “سنبدأ حياتنا الزوجية بالطريقة التي تحبينها. أريدكِ أن تثبتي لي أنكِ تستحقين لقب زوجة القاسم.”

استغل قاسم العزلة المطلقة لليخت لتنفيذ طقوس أكثر قسوة مما اعتادت عليه تالا في المنزل.

حيث  أحضر قاسم حبالاً وقام بتقييد تالا بطريقة معقدة على السرير ، لتكون في وضعية خضوع كاملة.

ثم بدأ قاسم بجلد تالا ببطء باستخدام سوط صغير جلبه معه، يذكرها بكل لقب من ألقاب الإذلال التي تحبها: “أنتِ عاهرتي وزوجتي، عبدة القاسم.” كانت تالا تتأوه، والألم ممزوجاً بالإثارة يزيد من خضوعها.

في عزلة اليخت المطلقة، كسر قاسم وعده الذي قطعه لتالا، مدفوعاً برغبتها الملحة وطلباتها المتكررة. بعد أن قيدها، بدأ في مضاجعتها من جديد عبر مؤخرتها بعنف، مصحوباً بكلمات قاسية لتعميق الإثارة.

في البداية، كانت صرخات تالا تعبر عن الألم، لكن سرعان ما تحولت إلى تأوهات تحمل طابع الخضوع والمتعة. الغريب أن تالا لم تكتفِ بذلك، بل بقيت تطالبه بالمزيد، تكرر:

“أنا خاضعتك، زوجتك، اغتصبني، أريدك عنيفاً أكثر أرجوك دادي!”

كانت هذه الكلمات هي الوقود لجنون قاسم. لقد أدرك أن تالا لم تعد تتوق للمداعبة بل للعنف المطلق المقترن بالتملك.

استغل قاسم الكاميرا الموجودة في هاتفه مرة أخرى لـتصوير علاقتهما، ليس فقط لتسجيل التملك، بل لتعميق إدمان تالا على هذا الخضوع السري. كانت تلك التسجيلات دليلاً على أن تالا ليست ضحية صامتة، بل مشاركة تطالب بالمزيد.

بعد أن انتهت طقوس العنف والتملك على اليخت، وحيث أصبح جسد تالا يحمل آثار الزواج السري والعنيف، لم تتراجع تالا عن رغبتها الجامحة. في لحظات الهدوء، استمرت في طلبها بأن تصبح زوجته فعلياً، أي أن يضاجعها من الأمام ويكسر عذريتها.

كانت تضع يدها على عضوه المنتصب وتتوسله: “دادي، أريدك أن تدخل قضيبكِ هنا أريدك أن تمزقني. أنا زوجتك الآن، أريدك عنيفاً، أريد أن أصبح زوجتك فعلياً.”

على الرغم من عنف قاسم وساديته، إلا أنه رفض هذا الطلب للمرة الأخيرة. لم يكن الرفض نابعاً من احترام للوعد، بل من خوف عملي من عواقب فقدان عذريتها الآن، وخاصة أن زواجهما سري.

“اصمتي يا عاهرتي،” همس قاسم، وهو يشد على شعرها. “لن تكسري القواعد التي وضعتها لكِ. أنا من يقرر متى أفقدك عذريتك.”

استغرب قاسم رغبة تالا الملحة في أن تفقد عذريتها. كانت تتوسله بجسدها وبكلماتها، تستخدم كل ألقاب الخضوع لتقنعه بكسر الوعد الأخير. هذا الإصرار لم يكن متوقعاً، وقد زرع حيرة جديدة في قلب سيطرته.

“لماذا تريدي ذلك عاهرتي؟” سألها قاسم وهو يبتعد عنها قليلاً، مستخدماً لقب الإذلال لإخفاء قلقه.

أجابته تالا بنظرة عميقة، تظهر مدى التشوّه الذي أحدثه في نفسيتها: “أريدك أن تتملكني بالكامل، أن تصبح علاقتنا حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها، أريد أن أكون زوجتك بكل معنى الكلمة. أنا لستُ طفلة يا دادي، أنا زوجتك وخاضعتك.”

رغم أن كلماتها أشعلت رغبته، إلا أن قاسم لم يستطع التراجع عن قراره. لم يكن الأمر يتعلق بالوعد بقدر ما كان يتعلق بـالخوف العملي؛ فالزواج سري، وأي دليل جسدي واضح مثل كسر غشاء البكارة سيؤدي إلى كشف كل شيء، خاصة في ظل شكوك والدته الأخيرة.

“اسمعيني جيداً ” قال قاسم بحدة وصرامة. “لن أأفقدك عذريتكِ الآن. هذا سيجعلك في موقف صعب وقد أفقدكِ إلى الأبد. وظيفتكِ هي الطاعة والصبر. عندما يحين الوقت المناسب، أنا من يقرر متى اغتصبك وأفقدك عذريتك . أما الآن، فعليكِ أن تتقبلي ما أفعله بكِ  فقط، وتنسي هذا الموضوع نهائياً. هل فهمتِ؟

أجابت تالا بخضوع ممزوج بالخذلان: “نعم سيدي.”

على الرغم من صرامة قاسم بشأن عدم فقدان عذريتها، إلا أن السيطرة على جسد تالا وروحه كانت لا تزال كاملة.

“هيا صغيرتي، جهزي لي فنجان قهوة،” أمرها قاسم ببرود، وهو لا يزال جالساً على الكرسي الجلدي.

حاولت تالا النهوض، لكنها فعلت ذلك بصعوبة بالغة، وظهر الألم واضحاً على ملامحها من عنف القاسم  الذي كان لا يزال يصور كل شيء بهاتفه، لم يغفل عن معاناتها.

سألها وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، متلذذاً بألمها: “هل تريدين أن نكرر ما حصل بيننا؟

أجابته تالا دون تردد، وقد أصبح الألم لديها مرادفاً للمتعة: “نعم دادي، كل يوم.”

“لكن صغيرتي، أنتِ لا تستطيعين المشي،” قال قاسم.

ردت تالا على الفور، وهي تعبر عن عمق التشوّه في إدراكها: “أريد أن أبقى هكذا، منهكة من رجولتك. أحب ذلك سيدي.”

اقتربت تالا منه وهي تمشي بصعوبة بالغة. انحنت، وقبلت يده وقضيبه، ثم بدأت تمرر لسانها على عضلات صدره المتعرقة، متسلقة حتى وصلت إلى رقبته، حيث بدأت تقبّلها.

قاطعها قاسم : “جهزي لي قهوتي.”

ذهبت تالا لتنفيذ أمر قاسم، وهي تتحرك بصعوبة بالغة بسبب آثار عنف الليلة الماضية. قاسم، الذي كان يصورها بهاتفه، تبعها إلى المطبخ. جلس على كرسي يراقبها وهي تحضر القهوة، متلذذاً بخضوعها حتى في أكثر الأفعال اليومية بساطة.

بينما كانت تالا مشغولة، قال قاسم: “عاهرتي، أريد أن أوشم جسدك. أحبه مليئاً بالوشوم، ولكن سنضع وشم حناء مؤقتاً لنغيره كل فترة.”

اقتربت تالا منه، وعيناها تلمعان بالإثارة: “حقاً، أحب ذلك جداً! ولكن إذا شاهدته والدتك؟”

أجابها قاسم بابتسامة مخادعة: “صغيرتي، سأضع وشوماً على مؤخرتكِ وصدركِ وعضوكِ الجميل وأسفل ظهركِ.” أي في أماكن لا تراها والدتي ولايراها أحد سوى سيدك .

دفعت تالا بالخوف جانباً، واقتربت وقبّلت شفتيه بحماس: “أحبك دادي!” قالت ذلك وعادت لتكمل تحضير القهوة.

عندما انتهت من إعدادها وتقديمها له، قال قاسم بنبرة آمرة: “اتبعيني إلى غرفة النوم.”

تبعت تالا قاسم إلى غرفة النوم بصعوبة، ووضعت فنجان القهوة بجانبه. نظر إليها قاسم ببرود، وأمرها بزيادة الإذلال: “امشي على أربعة في كل أنحاء الغرفة.”

استجابت تالا لرغبته على الفور، وبدأت تمشي في الغرفة كالقطط، بينما كان قاسم يشرب قهوته ويدخن سيجارته، مستمتعاً بمشهد ملكيته المطلقة. عندما كانت تصل بالقرب منه، يضربها على مؤخرتها بيده. كانت تالا تستجيب للضرب بهز مؤخرتها، لتغريه وتكمل طقس العبودية. استمر هذا حتى أنهى قاسم قهوته.

حمل قاسم تالا بعد ذلك، وأخذها إلى حوض استحمام مليء بالماء الساخن والزيوت العطرية، وتركها فيه ليرتاح جسدها المنهك.

بعد أكثر من ربع ساعة، ساعدها قاسم لاستكمال حمامها، ولفها بمنشفة، ثم وضعها على السرير. بدأ يضع لها مرهماً مرطباً، خصوصاً على أماكن الكدمات وفتحة مؤخرتها الممزقة من عنفه.

في هذه اللحظة، لاحظت تالا أن قاسم لم يكن قد قذف أثناء التدليك، فقالت: “دادي، لماذا لم تقذف؟