خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الرابع

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: مداعبات الظل وشرارة غريبة

بعد أن غادر ابن عمها، عادت تالا إلى غرفتها، والكلمات التي قالها تتردد في أذنيها: “اشتقت لمداعبتك”. شعرت بالقشعريرة، لكنها لم تكن قشعريرة خوف، بل كانت مزيجًا غريبًا من الذكرى والحيرة. جلست على سريرها، وأغمضت عينيها، وعاد شريط الذكريات ليعرض نفسه أمامها.

تذكرت الأيام التي كانت فيها طفلة، عندما كان ابن عمها يدخل غرفتها بهدوء. كان يغلق الباب، ويجلس بجانبها، ثم يبدأ في “مداعباته”. كانت هذه المداعبات تبدأ بأسئلة غريبة، مثل “هل تحبينني أكثر من عمي؟” أو “هل ستبقى معي دائمًا؟” كانت تخاف من هذه الأسئلة، لأنها كانت تشعر بأن هناك شيئًا خفيًا خلفها.

تذكرت كيف كان يمسك بيديها بقوة، وكيف كان يهمس في أذنيها بكلمات قاسية، وكيف كان يضحك عندما يراها خائفة. كانت هذه المداعبات مؤلمة، لكنها كانت تجعلها تشعر بأنها مهمة بالنسبة له، حتى لو كان ذلك بطريقة سلبية. كانت تشعر بأنها مركز اهتمامه، وأنها الوحيدة التي يعرف عنها هذا الجانب المظلم.

وفجأة، شعرت تالا بشعور غريب. شعرت بالحنين إلى تلك الأيام، واشتاقت لتلك المداعبات التي كانت تخاف منها سابقًا. لقد استغربت من نفسها، كيف يمكنها أن تشتاق إلى شيء كان يؤلمها؟

أدركت تالا أن هذا الشعور لم يكن حنينًا للألم، بل كان حنينًا إلى الاهتمام. لقد كان ابن عمها يعاملها بطريقة فريدة من نوعها، حتى لو كانت هذه الطريقة مؤذية. لقد كان يراها، ويراقبها، ويعرف عنها ما لا يعرفه أحد. هذا الاهتمام، حتى لو كان سامًا، كان يملأ فراغًا في قلبها.

في تلك اللحظة، فتحت تالا عينيها. لم تعد تخاف من ابن عمها، بل هناك شعور آخر دخل قلبها .

بعد أن غادر ابن عمها، عادت تالا إلى غرفتها، والكلمات التي قالها تتردد في أذنيها: “اشتقت لمداعبتك”. شعرت بالقشعريرة، لكنها لم تكن قشعريرة خوف، بل كانت مزيجًا غريبًا من الذكرى والحيرة. جلست على سريرها، وأغمضت عينيها، وعاد شريط الذكريات ليعرض نفسه أمامها.

تذكرت الأيام التي كانت فيها طفلة، عندما كان ابن عمها يدخل غرفتها بهدوء. كان يغلق الباب، ويجلس بجانبها، ثم يبدأ في “مداعباته”. كانت هذه المداعبات تبدأ بأسئلة غريبة، مثل “هل تحبينني أكثر من عمي؟” أو “هل ستبقى معي دائمًا؟” كانت تخاف من هذه الأسئلة، لأنها كانت تشعر بأن هناك شيئًا خفيًا خلفها.

تذكرت كيف كان يمسك بيديها بقوة، وكيف كان يهمس في أذنيها بكلمات قاسية، وكيف كان يضحك عندما يراها خائفة. كانت هذه المداعبات مؤلمة، لكنها كانت تجعلها تشعر بأنها مهمة بالنسبة له، حتى لو كان ذلك بطريقة سلبية.

كانت تشعر بأنها مركز اهتمامه، وأنها الوحيدة التي يعرف عنها هذا الجانب المظلم.

وفجأة، شعرت تالا بشعور غريب. شعرت بالحنين إلى تلك الأيام، واشتاقت لتلك المداعبات التي كانت تخاف منها سابقًا. لقد استغربت من نفسها، كيف يمكنها أن تشتاق إلى شيء كان يؤلمها؟

أدركت تالا أن هذا الشعور لم يكن حنينًا للألم، بل كان حنينًا إلى الاهتمام. لقد كان ابن عمها يعاملها بطريقة فريدة من نوعها، حتى لو كانت هذه الطريقة مؤذية. لقد كان يراها، ويراقبها، ويعرف عنها ما لا يعرفه أحد. هذا الاهتمام، حتى لو كان سامًا، كان يملأ فراغًا في قلبها.

وفي تلك اللحظة، فتحت تالا عينيها. لم تعد تخاف من ابن عمها، بل هناك شعور آخر دخل قلبها.

Comments are closed.