خضوع الصغيرة وجبرتوت القاسي : ذروة الخضوع والتملك والإثارة
اقتربت تالا من قاسم، وبدأت تداعب قضيبه بيديها بنفس الطريقة التي كان يفعلها هو، وكأنها تستجيب لنداء الإدمان على هذا الاهتمام المحرم. أثار هذا الفعل قاسم أكثر، فطلب منها أن تسرع. استجابت تالا لأمره وبدأت تداعب قضيبه بسرعة أكبر.
لم تكتفِ تالا بذلك، بل قررت أن تقبله. وعندما فعلت، أمسكها قاسم من شعرها وقال بحدة مثيرة: “ضعيه بفمكِ.”
نفذت تالا الأمر على الفور. بدأت تداعبه بلسانها لعدة مرات. شعر قاسم بأن جنونه بلغ ذروته، فقرر أن يبدل الوضعية. جعلها تصبح أسفله، ثم مرر قضيبه على شفتيها، وأدخله فمها، وقال لها بلهجة آمرة مغرية: “هيا صغيرتي، تناوليه كما تتناولين الآيس كريم.”
بدأت تالا بمصه ولحسه بخضوع تام، مما أثار قاسم بشدة. أدخل قليلاً منه في فمها، فبدأت تمصه، لكنها عضته بأسنانها في لحظة لا إرادية. شعر قاسم بأنه سُيقذف، فأخرجه من فمها بسرعة، وقذف سائله في فمها. كانت هذه الحركة تثيره وتثير تلك الخاضعة المثيرة، التي كانت مستسلمة تماماً لرغبته.

بعد أن قذف قاسم قليلاً من سائله في فم تالا، قال لها بنبرة هادئة ومتملكة: “صغيرتي، تناولي حليبكِ.”
بدأت تالا تتلذذ بطعمه، وحركت لسانها على شفتيها طالبة المزيد، وكأنها مدمنة على هذا الفعل. استجاب قاسم لرغبتها، وقذف كل سائله داخل فمها.
عندما انتهى، قبلها من فمها، وضمها إلى صدره. قالت تالا بصوت خفيض: “قاسم، عندما كنتَ تأخذني لغرفتكَ، لم نكن نفعل ذلك.”
أجابها قاسم وهو يمسح على شعرها: “أنا كنتُ أفعل، عندما أحتك بكِ.” ثم قبلها من رقبتها، وقال: “سنرتاح قليلاً، وبعدها سنستحم.”
قاطع هدوءهما المفاجئ صوت هاتف قاسم. كان المتصل والده. أجاب قاسم بهدوء مصطنع: “نعم يا أبي؟”
سمع قاسم صوت والده يقول: “قاسم، اتصلت المديرة من مدرسة تالا وقالت إن تالا لم تذهب للمدرسة اليوم. أين هي؟”
رد قاسم ببرود وثقة كاملة، وهو ينظر إلى تالا الملتصقة به: “نعم يا أبي، لقد شعرت بأنها متعبة، لذلك عدتُ بها إلى المنزل وطلبتُ منها أن ترتاح. هي الآن نائمة. لا تقلق.”
أغلق قاسم الهاتف مع والده، ثم نظر إلى تالا التي كانت مضطربة. قالت بقلق: “قاسم، إذا عاد والدك، ماذا سنفعل؟”
أجابها بهدوء مطمئن ومخادع: “لا تخافي. باب غرفتكِ مقفل، وغرفتي لا أحد يدخلها. هيا نامي قليلاً.”
قالت تالا وهي تلتصق به: “قاسم، أريد أن أقول لك شيئاً.”
“نعم صغيرتي،” قال قاسم وهو يلعب بخصلات شعرها الحريري.
وضعت تالا يدها على عضوه، ليشعر قاسم بسائلها. قالت باستغراب: “ما هذا؟”
أجابها قاسم وهو يبتسم ابتسامة تملك: “هذا عسلكِ صغيرتي.” وبدأ بلحسه بلسانه بحركات مثيرة، وتالا تتحرك أسفله، لتعجبه ردة فعلها. وضعت يدها على رأسه ليشعر بها ويسرع أكثر، حتى انتهى.
ضمها قاسم إلى صدره، فقالت تالا بصوت خفيض: “قاسم، هل ستبقى تحبني؟”
أجابها بكل وضوح وجبروت: “كلما كنتِ مطيعة، وكلما خضعتِ لي أكثر ونفذتِ أوامري، سأحبكِ أكثر.” ثم بدأ بمداعبة حلماتها.
قال قاسم: “تالا، من الآن سنبدأ طقوساً جديدة تعجبني أكثر، ولكن إياكِ أن تتصرفي كما تصرفتِ في الصباح، لأنني سأعاقبكِ وسأجعلكِ تندمين.”
قالت تالا بخضوع مطلق: “أمرك سيدي، أرجوك سامحني، لن أكرر غلطتي.”



