GdBR3I5WcAAsptz

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل العشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: ليلة ملكية واعترافات خطيرة

شعر قاسم بانتشاء غريب بعد اعتراف تالا المدوي. لقد تحولت تالا من مجرد فتاة يتيمة إلى ملكية كاملة، تتوق للإذلال.

نظر إليها بابتسامة متسعة وقال: “وأنتِ كذلك صغيرتي. أنتِ عاهرتي الصغيرة وكلبتي المطيعة وخاضعتي المدللة وقطتي اللعوب وجاريتي، وستبقين كذلك دائماً.”

أمرها بلهجة قاطعة: “نشّفي قدماي وتعالي وداعبي قضيبي هيا يا عاهرتي، سأقذف بفمكِ.”

أبعدت تالا وعاء الماء الساخن بسرعة، وبدأت بتجفيف قدمي قاسم بمنشفة بجانب السرير. ثم جلست بين قدميه وبدأت بمص قضيبه بنهم، وكأنها تتعاطى جرعة الإدمان التي لا يمكنها العيش بدونها. كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببطء، مستمتعاً بسلطته.

طلب منها أن تسرع، فاستجابت بسرعة وخضوع ورضا. بدأ يثيرها بكلامه القاسي الذي كانت تتوق إليه: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

كرر قاسم أوامره السادية، يستعجل تالا بكلمات الإذلال التي أصبحت تثيرها: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

استجابت تالا لأوامره بسرعة متزايدة، خاضعة بالكامل لهذه اللغة الجديدة من التملك. لم تعد تشعر بالإهانة، بل بالرغبة الملحة في إرضائه.

ومع كل كلمة قاسية، زاد قاسم من سرعة رغبته، حتى شعر بأنه على وشك الذروة. سحب قضيبه من فمها فجأة، وقذف سائله بالكامل على وجهها، ليؤكد سيطرته المطلقة بطريقة لا تدع مجالاً للشك.

لم تتحرك تالا. بقيت جاثية على ركبتيها بين قدميه، ووجهها مغطى بسائل قاسم. كان هذا الفعل هو تتويج لهذه الليلة من الترويض والملكّية.

بعد أن قذف قاسم سائله على وجه تالا، لم تتحرك. بقيت جاثية بين قدميه، ووجهها مغطى بدليل سيطرته.

وفي حركة تدل على خضوعها التام وإدمانها، بدأت تالا بمد لسانها ولحس سائله الموجود حول شفتيها .

كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببرود، وعيناه تلمعان بنشوة التملك المطلق. لقد تحولت تالا بالكامل إلى “عاهرته الصغيرة” التي تحقق له كل رغباته، وتجد متعتها في عنفه وسيطرته.

بعد أن قذف قاسم سائله، ووجه تالا مغطى به، فك القيد (السوار الجلدي) عن يديها. شعرت تالا بوهن، فوضعت رأسها على قدمه كأنها طفلة صغيرة، وبدأ قاسم يلعب بخصلات شعرها الحريري بهدوء. عندما أنهى سيجارته، حملها وأخذها إلى الحمام.

ملأ الحوض بماء ساخن وأضاف له بعض الزيوت العطرية المهدئة، ثم وضع تالا فيه. انضم إليها وبدأ بفرك جسدها برقة وحنان، محاولاً غسل آثار الإذلال والعنف، ومؤكداً سيطرته الآن بالرعاية.

ضمّته تالا إلى صدرها، فبدأ قاسم بتقبيل رقبتها، ومدّ لسانه ومرره على عنقها، ليرتعش جسدها بالكامل. نظرت إليه، فقبل شفتيها بنهم، يستعيد قوة علاقتهما من جديد.

بعد فترة، أكملا حمامهما ثم أحضر قاسم برنص استحمام ولفّها به، وأحضر واحداً له. حملها ووضعها على كنبة بجوار السرير. ثم نزع المفارش الملوثة عن السرير ووضع مفارش نظيفة بدلاً منها، ونقلها إلى السرير .

أحضر قاسم كريماً، وبدأ يدهن به جسدها برفق، وخصوصاً فتحة مؤخرتها التي تعرضت لعنف شديد. وفي خضم الحنان، أصدر قاسم تحذيره الأخير والعملي:

“صغيرتي، يجب أن تتأقلمي مع الألم. إذا لاحظ أحد أنكِ تمشين بصعوبة، سيشكّون بنا.”

أجابت تالا بهدوء، وقد استوعبت : “لا تقلق حبيبي، سأنتبه لذلك.”

بعد أن انتهت لحظات الإذلال والحنان، بدأ قاسم في تجهيز تالا للنوم. قام بتمشيط شعرها وتجفيف جسدها، ثم ذهب لغرفتها وعاد وهو يحمل بيجاما قطنية بسيطة دون ملابس داخلية. وضعها جانباً، ثم أزال البرنص عنها.

قالت تالا بدلال: “قاسم، أريد أن ننام عاريين.”

ضحك قاسم بصوت عالٍ وقال: “كما تريدين صغيرتي.” نزع البرنص عنها، وضمها إلى صدره، ووضع غطاءً رقيقاً على جسديهما، ليغطا في نوم عميق.

في صباح اليوم التالي، استيقظ قاسم قبلها، استحم، ثم أحضر الفطور وعاد إلى السرير. أيقظ تالا وبدأ بإطعامها بيده. عندما انتهيا، قال لها: “استحمي، سأجهز لكِ ملابسكِ.”

دخلت تالا الحمام، وذهب قاسم لغرفتها ليحضر ملابس المدرسة. ثم فتح الخزانة الموجودة في غرفته وأخرج منها سروالاً داخلياً (سترينغ) من الخيط وبرا من الدانتيل. عندما خرجت تالا من الحمام، جفف قاسم جسدها وشعرها، وطلب منها ارتداء ملابسها.

قالت تالا باستغراب: “قاسم، هل سأرتدي هذه إلى المدرسة؟”

قال وهو يغمزها: “فقط اليوم.” استجابت تالا لطلبه وارتدت ملابسها. قبلها قاسم من شفتيها وخرجا. أوصلها للمدرسة وذهب لجامعته.

عندما خرجت تالا من المدرسة، وجدت قاسم ينتظرها. سألها: “هل اتصلتِ بوالدتي؟” أجابته: “لا، سأفعل الآن.”

اتصلت تالا بوالدتها وأخبرتها أنها ستذهب إلى منزل صديقتها. رفضت والدة قاسم بحجة أنها لا تعرفها. فتدخل قاسم وأخذ الهاتف.

قال قاسم لوالدته بثقة: “أمي، صديقة تالا هي ابنة عم صديقي، لذلك سمحت لها بذلك. سأوصلهما، وعندما أنهي محاضرتي الأخيرة سأذهب وأحضرها معي للمنزل.” وافقت والدته.

أغلق قاسم الخط، وركب سيارته وبجانبه تالا. لكنه لم يتجه نحو منزل صديقتها. اتجه قاسم نحو مكتب محامٍ. استغربت تالا فعله.

دخل قاسم مكتب المحامي وكتب معه عقد ملكية، يكرس فيه ملكّيته لتالا ويضع فيه الشروط التي فرضها عليها سابقاً

(الطاعة  , الضرب , العنف , الإذلال ، الحرمان، الألقاب السادية). وافقت تالا على العقد ووقعت عليه.

ثم اصطحبها إلى منزل الشيخ الذي سيعقد قرانهما. كان الشاهدان هما صديقاه تامر وعلي. تفاجأت تالا بوجود تامر، فهو ابن عم صديقتها نور. وعندما أخبرت قاسم، استغرب؛ فتامر لم يخبرهم بوضعه مع نور.

عندما انتهت مراسم كتب الكتاب العرفي، خرج الجميع. عزمهم قاسم لتناول الغداء. وأثناء تناول الغداء، قال علي: “بقيت أنا الوحيد الأعزب بينكما.”

سأله قاسم باستغراب: “ماذا تقصد؟”

أجاب علي بصوت عالٍ: “ألا تعلم أن تامر متزوج من ابنة عمه القاصر واسمها نور؟ هي في عمر تالا تقريباً!

شعر قاسم بالتوتر عندما كشف علي سر تامر ونور. حاول التماسك وقال: “لا، لقد تفاجأت بذلك.”

قاطعهم تامر، الذي لم يدرك مدى حساسية الموقف: “سأصطحب نور معي، فهي صديقة تالا في المدرسة. ألم تخبرك بأنها متزوجة؟

نظرت تالا إلى تامر، ثم إلى قاسم، وقالت بصدق طفولي: “نعم، قالت لي.”

ضحك قاسم ضحكة متوترة محاولاً تلطيف الجو، وقال: “حسناً، ولكن إياكم أن يعلم أهلي بزواجي السري.”

سأل علي بفضول: “ولماذا تزوجت سراً؟”

أجاب قاسم مراوغاً، مستخدماً الحقيقة والخيال معاً: “لأن ابن خالتي أحمد يحاول التقرب من تالا، وقد طلبها من أبي. لم أستطع الانتظار.”

هنا، وجه تامر سؤاله مباشرة إلى تالا: “وتالا، هل تريدكِ أنتِ أم تريد أحمد؟

أجابت تالا بسرعة وببراءة مطلقة، مؤكدة خضوعها وولائها: “أكيد أريد القاسم.”

قاطع علي قاسم، وقال بابتسامة ماكرة: “لا تقلق، لن نخبر أهلك، ولكن ستتعرض للابتزاز.”

ضحك قاسم، وشعر بالراحة من أن السر قد خرج عن طريق صديقين يثق بهما ثم أجاب قاسم بثقة: “الحمد لله، الجميع يعلم بزواجي السري، ولن أتعرض للابتزاز.”

ثم قال علي: “هيا يا تامر، لنترك العروسين قليلاً.” اقترب علي من قاسم، ووضع مفتاحاً في يده وهمس له: “هذه مفاتيح اليخت الخاص بي، ستحتاجه.” وغمزه.

رحل تامر وعلي، وتركا قاسم وتالا وحدهما. أعجب قاسم بتصرف علي و نظر إلى تالا بنظرة تملك جديدة، نظرة الزوج الذي يملك حقاً مطلقاً.

ثم مسك يدها، وقال: “اليوم شهر العسل يا عاهرتي الصغيرة.”

 

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل السابع عشر

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: العبدة المطيعة وذيل القطة

نظر قاسم إلى تالا التي توقفت أمامه على أربع، جسدها العاري يلمع، وعيناها تنتظران أمراً جديداً. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة تحمل كل معاني السيطرة والتلذذ.

“أحسنتِ يا قطتي،” قال قاسم بصوت خافت، يقطعه صوت تنهيدة عميقة من الكحول والسيطرة. “تالا، أنتِ لستِ مجرد قطة، أنتِ عبدتي التي  خلقت لإرضائي.”

أشار قاسم برأسه نحو الحقيبة التي ألقاها على السرير. “اذهبي وارتدي ما بداخلها.”

نهضت تالا واتجهت نحو السرير. نظر إليها قاسم بتمعن حيث فتحت تالا الحقيبة لتجد بداخلها لانجري الشبك الأسود الذي اشتراه قاسم، وبجانبه عدة أدوات غريبة، منها سوار جلدي أسود، وقناع صغير. ارتدت تالا اللانجري بسرعة، لكنها بقيت حائرة أمام الأدوات الأخرى.

أمرها قاسم: “تعالي .”

عادت تالاوجلست تحت  قدميه. مد قاسم يده، وأخذ السوار الجلدي الأسود، وربطه حول معصم تالا اليسرى، ثم أمسك القناع الأسود الصغير ووضعه على عينيها، يحجب عنها الرؤية جزئياً.

“من الآن، لن تكوني تالا،” همس قاسم لها. “ستكونين الخاضعة التي تلبي كل رغبات دادي. فهمتي!”

نهضت تالا وهي تشعر بخوف جديد، خوف من المجهول الذي تخبئه هذه الأدوات، لكن صوتها خرج خاضعاً: “أمرك دادي.”

بعد أن ألبس قاسم تالا سوار الخضوع وقناع الترويض، نظر إلى الأدوات الجديدة في الحقيبة. أخذ منها ذيلاً صغيراً من الفرو، وتقدم نحو تالا.

“لقد طلبتِ أن تكوني قطتي، والقطة تحتاج إلى ذيل،” قال قاسم بابتسامة خبيثة.

في حركة سريعة ومفاجئة، أدخل قاسم الذيل في مؤخرة تالا بعنف، لتتأوه تالا بصوت خافت يعبر عن الألم والصدمة. هذا التأوه لم يزد قاسم إلا نشوة وسلطة.

نظر إليها وهي تقف أمامه، وقد أصبحت مزينة بأدوات خضوعها. لم يكتفِ بذلك. أمسك بـسوط جلدي كان قد اشتراه، وبدأ يضربها على مؤخرتها عدة ضربات، يفرغ فيها كل رغباته المتراكمة في التملك والعقاب.

كانت تالا خاضعة تماماً، تستسلم لرغباته دون مقاومة. هذا الخضوع الكامل كان هو ذروة متعة قاسم وسلطته. لقد أصبحت تالا الآن في وضعية الترويض التام، تستعد لليلة طويلة من طقوس “الدادي” الجديدة.

كانت تالا تقف أمامه، والذيل مثبّت في جسدها، وآثار السوط تحفر علامات جديدة على بشرتها. لكن الغريب والمثير في الأمر، أنها لم تشعر بالرغبة في التوقف. بل على العكس، شعرت برغبة جامحة في المزيد من العنف. كان الألم بالنسبة لها قد تحوّل إلى بوابة للإثارة، وتأكيداً لملكية قاسم المطلقة لها.

هذا الشعور الغريب الذي انتاب تالا، هو بالضبط ما كان يجعل قاسم يتمادى أكثر. لقد رأى في عينيها الخضوع المطلق، بل وتوقاً للمزيد.

“أيعجبك الشعور؟” سأل قاسم بنبرة هامسة ومليئة بالخبث والسيطرة.

لم تجب تالا بالكلمات، بل حركت جسدها قليلاً، وكأنها تطلب المزيد من اللمسات القاسية.

أدرك قاسم أن تالا لم تعد مجرد خاضعة، بل أصبحت مدمنة على شكل العلاقة السام هذا. بدأ يمرر يده على آثار السوط، ثم أمسك سوطاً آخر، لكن هذه المرة كان مصنوعاً من الريش الناعم الممزوج بجلد قاسٍ، وبدأ يداعب به جسدها ببطء، يخلط الإثارة بالعقاب، بينما كانت تالا تتأوه تحت لمساته، تتأرجح بين الألم والمتعة.

“الليلة طويلة يا قطتي،” همس قاسم، وهو يحملها بين ذراعيه لتبدأ المراحل التالية من طقوس التملك الأسود.

استمر قاسم في طقوس ترويضه القاسية، وتالا في خضوعها الكامل الذي تحول إلى رغبة ملحة. كانت تقف أمامه، مرتدية لانجري الشبك، والذيل مثبت في جسدها، وآثار السوط تزيدها إثارة.

أمرها قاسم أن تجلس على ركبتيها تحت قدميه، في وضعية العبودية. ثم، كخطوة إضافية لتأكيد سلطته المطلقة، رفع قدميه ووضعهما على ظهرها. شعرت تالا بثقل قدميه وضغطهما، وبدأت تتعب، لكنها بقيت صامتة.

بدأ قاسم يهمس لها بكلمات تملك قاسية وهو يشرب كحوله: “أنتِ ملكي يا تالا. أفعل بكِ ما أشاء. أنتِ كلبتي المطيعة وقطتي اللعوب.” كانت تالا تستمتع بهذه الألقاب التي تكرس تبعيتها له.

وفجأة، وفي ذروة الإذعان، رفعت تالا وجهها إليه، وطلبت بجرأة صادمة، مدفوعة بالإدمان على هذا الشعور: “قاسم، أريدك أن تضاجعني بعنف. أريد أن أصبح زوجتك. أريد أن نفعل كل شيء معاً.”

صدم قاسم من هذا الطلب الواضح والمباشر. كان قد وعدها بأنها ستبقى عذراء حتى يتزوجها، لكن خضوعها ورغبتها الملحة، بالإضافة إلى تأثير الكحول، كانا أقوى من أي وعد. لقد تحولت اللعبة إلى رغبة حقيقية في تكسير كل الحدود.

كيف سيستجيب قاسم لطلب تالا الصادم؟ وهل سيكسر وعده ويدخل علاقتهما في مرحلة لا عودة عنها؟

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل السادس عشر

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: طقوس التملك وترويض الخاضعة

تجمد قاسم فوق تالا، بينما بقيت المشابك معلقة على صدرها، وجسدها يحمل آثار الضرب. همس قاسم لتالا بحدة بالغة: “لا تتحركي.”

ثم أجاب والدته بصوت هادئ ومتحكم، وكأنه لم يكن يمارس العنف للتو: “نعم أمي، أنا هنا.”

“وأين تالا؟” سألت والدته بقلق.

“أخبرتُها أنني سأستحم وأخرج حالاً،” أجاب قاسم بهدوء. ثم أضاف الكذبة التي أعدها بسرعة لدرء الشك:

طلبت مني أن أشرح لها بعض مسائل الرياضيات، لذلك ذهبت لغرفتها لتجهز ما يصعب عليها فهمه.”

“حسناً يا حبيبي،” قالت والدته براحة. “عندما تنتهي تعال أنت وتالا لتأكلا.”

بعد أن سمع قاسم خطوات والدته تبتعد، تنفس الصعداء. ابتعد عن تالا، ووقف وهو يرتدي بوكسره. نظر إليها، ثم إلى المشابك المعلقة على حلمتيها.

قال لها بنبرة هادئة ومسيطرة: “أرأيتِ؟ أنا أستطيع السيطرة على كل شيء.

قبلت تالا يد قاسم بامتنان ممزوج بالخضوع وقالت: “شكراً حبيبي.”

أجابها قاسم بابتسامة تملك: “في المساء اشكريني براحتكِ. اليوم ستنامين في غرفتي، هل فهمتِ؟

هزت تالا رأسها بسرعة وأجابته: “أجل سيدي.”

أمرها قاسم بلهجة قاطعة: “اذهبي إلى غرفتكِ. إياكِ أن تنزعي المشابك. ارتدي ملابسكِ. واتركي باب الشرفة الفاصل بين غرفتينا مفتوحاً، والنوافذ الخارجية اتركيها مغلقة دائماً.”

أجابت تالا: “أمرك سيدي.” وذهبت لتنفيذ أوامره.

أما قاسم فدخل إلى الحمام واستحم بسرعة. خرج ليجد والدته تنتظرهم. قال لها: “سألقي نظرة على تالا وأعود.”

ذهب إلى غرفة تالا، وطرق الباب عدة طرقات. قالت تالا: “من؟”

أجابها: “أنا قاسم.”

فتحت له تالا بسرعة، فدخل وأغلق الباب. وجدها تقف عارية، ويزين حلمتيها المشابك المعدنية، في وضعية استعداد كاملة لأوامره.

نظر قاسم إلى تالا الواقفة أمامه عارية وقد علقت المشابك بحلمتيها. ابتسم ابتسامة خبيثة، وسألها: “هل تحبين البقاء عارية صغيرتي؟ في المساء سأترككِ هكذا.”

أمرها بلهجة قاطعة: “هيا ارتدي ملابسكِ بسرعة، أمي تنتظرنا في الخارج.”

اقتربت تالا منه بخطوات خاضعة وقالت: “أمرك دادي.”

قرص قاسم حلمتها المعلقة بالمشبك بحدة، ثم تركها وخرج.

أسرعت تالا وارتدت ملابسها، ثم خرجت لتنضم إليهم على مائدة الغداء.

قالت والدة قاسم بتساؤل: “تالا، لما لم تخبريني بأنكِ تحتاجين إلى دروس خصوصية في مادة الرياضيات؟”

قاطعها قاسم بسرعة: “طلبت مني كي لا تحمِّلكم أعباء جديدة. لا تقلقي يا أمي، سأتدبر الأمر في وقت فراغي، سأساعدها.”

قالت والدته بارتياح: “حسناً كما تريد.”

وضع قاسم يده على فخذ تالا تحت الطاولة، وبدأ يتناول طعامه وهو يراقب تصرفاتها. ثم سأل والدته: “أمي، لماذا لم ننتظر والدي وإخوتي كالمعتاد؟”

أجابته: “لقد ذهبوا إلى بيت جدكِ، سينامون هناك.”

سألها قاسم ببرود: “وأنتِ، لِمَ لم تذهبي؟”

أجابته: “لا أستطيع ترك تالا بمفردها.”

قال قاسم بنبرة تخفي نية خبيثة: “أمي، أنا هنا وتالا معي.”

أجابته: “لم أكن أعلم أنك عدتَ للمنزل معها.”

فقال قاسم بحسم: “بعد الغداء سأذهب لشراء بعض المستلزمات. سأوصلكِ في طريقي إلى بيت جدي.”

حاولت والدته التمنع، لكن قاسم قال لها بابتسامة مخادعة: “لا تخافي يا أمي، أنا هنا وتالا بأمان معي.”

تدخلت تالا، مدركةً أن الفرصة لكي تبقى وحيدة مع قاسم أصبحت متاحة:

قاسم محق، أرجوكِ اذهبي واستمتعي بوقتكِ.”

بعد إلحاح شديد من قاسم وتالا، وافقت ليلى في النهاية على الذهاب. ودعتها تالا بابتسامة هادئة، بينما كانت تدرك أن الساعات القادمة ستكون مكرسة بالكامل لـ “دادي” وأوامره الجديدة.

انتهى الغداء، وقام قاسم بتوصيل والدته إلى بيت جده. بعد أن تأكد من انصرافها، لم يعد قاسم إلى المنزل مباشرة. قاد سيارته متجهاً إلى محل لانجري فاخر. دخل المحل، وتصرف ببرود وثقة تامة، واشترى لانجري مميزاً من الشبك الأسود وأشياء أخرى لم يعتد على شرائها، بالإضافة إلى أدوات سادية محددة. كان يخطط لأمسية طويلة ومفصلة، يستمتع فيها بجسد خاضعته التي أصبحت ملكه المطلق.

عاد قاسم إلى المنزل وهو يحمل الحقائب. وجد تالا تنتظره في الصالة. نظر إليها بنظرة تملك لم تخطئها عيناها.

“هيا صغيرتي،” قال قاسم بصوت خفيض وعميق. “اليوم يوم طويل،.”

أمسك بيدها وصعد بها إلى غرفته، عرين سيطرته. دخل الغرفة، وألقى الحقائب على السرير. أمسك تالا، وبدأ بانتزاع المشابك عن حلمتيها المتورمتين بلطف مصطنع، لكن الأثر كان لا يزال مؤلماً.

أمرها بلهجة قاطعة لا تقبل النقاش: “اذهبي، استحمي واخرجي إليَّ عارية.”

نفذت تالا الأمر دون تردد. خرجت من الحمام بعد دقائق، جسدها الرطب اللامع تحت إضاءة الغرفة الخافتة، كان دليلاً على خضوعها التام.

كان قاسم جالساً الآن على كرسي جلد أسود، ويشرب الكحول من كأس أنيق. أشار لها أن تقترب وتجلس تحت قدميه.

اقتربت تالا وفعلت كما يريد، جالسة على ركبتيها أمام سيدها، في وضعية خضوع قصوى.

قاطع قاسم صمت الغرفة بنبرة مخمورة لكنها تحمل كل معاني التملك: “قطتي الصغيرة، ألم تشتاقي لحليب الدادي؟

أجابت تالا بصوت مليء بالرغبة والخضوع: “نعم دادي، اشتقت لك كثيراً.”

سألها قاسم، وهو يرفع ذقنها بأصابعه: “وماذا تفعلين كي تحصلي عليه؟”

ردت تالا بخضوع تام: “كل ما يريده الدادي.”

أطلق قاسم ضحكة خافتة وشريرة على خضوع تالا المطلق. نظر إلى جسدها العاري وهي جالسة تحت قدميه، وقال بنبرة آمرة خالية من العاطفة:

امشي في الغرفة على أربعة، وقلدي صوت القطط.”

صُدمت تالا من غرابة الطلب، فقد كان خروجاً فجائياً عن نمط “المداعبات” المعتاد. لكن الغريب أنها نفذت دون اعتراض. تراجعت قليلاً، ثم انحنت، وبدأت تمشي في الغرفة على يديها وركبتيها. وبينما كانت تتحرك، حاولت أن تُقلد صوت القطة، فخرج منها مواء خافت ومتردد.

كان قاسم يراقبها من الأعلى، يجلس على كرسيه الجلدي الأسود، ويحتسي كحوله ببطء، مستمتعاً بهذا المنظر الذي يرسخ سلطته المطلقة. لقد شعر بنشوة الترويض؛ فأن تخضع له حتى في أغرب وأكثر الأوامر إذلالاً هو قمة الملكية.

بعد أن قطعت تالا الغرفة عدة مرات، توقفت أمام قاسم ونظرت إليه بعينين تنتظران الأمر التالي.

الامان

خضوع الصغيرة وجبرتوت القاسي:الفصل الثالث عشر

خضوع الصغيرة وجبرتوت القاسي: الصباح البارد والقرار الصعب

في صباح اليوم التالي، استيقظ قاسم واستحم. اتصل بتالا عدة مرات لكنها لم تجب. ظن أنها لا تزال نائمة، فدخل غرفتها من الشرفة ولم يجدها في السرير، لكنه سمع صوت تدفق الماء في الحمام. علم أنها تستحم. عاد إلى غرفته وهو يقرر معاقبتها؛ لقد استيقظت واستحمت دون أن تخبره كالعادة أو تأخذ أذنه.

في الوقت نفسه، أنهت تالا حمامها وارتدت ملابسها، وجلست تفكر بما حدث بينهما في المساء. لقد تجاوزت معه كل الحدود؛ كانت عارية أمامه وهو كذلك، وداعبها كما يشاء. شعرت فجأة ببرودة قاسية، وأنها رخيصة، وأنها سلعة لمتعته فقط. لأول مرة منذ فترة، بدأت تدرك مدى انحراف الوضع الذي أصبحت فيه.

وبينما كانت تالا غارقة في أفكارها المؤلمة، قاطعها صوت طرقات على الباب. كان قاسم. سمعته يقول: “تالا، ستتأخرين على مدرستك. ألم تستيقظي؟”

أجابته بصوت حزين: “بلى، سأرتدي ملابسي.”

فقال: “ننتظرك على الفطور.”

ارتدت تالا ملابسها بسرعة وخرجت لتجد الجميع يجلسون على مائدة الإفطار. لاحظت زوجة عمها شحوبها، فقالت: “صغيرتي، إذا كنتِ متعبة يمكنكِ البقاء في المنزل اليوم، وقاسم سيساعدكِ بدروسكِ.”

أجابت تالا بسرعة: “لا، أنا بخير.”

بدأ الجميع بتناول الإفطار في صمت، لكن قاسم كان يراقب تالا بنظرات حادة، يقرأ في عينيها ذلك التغير المفاجئ في مشاعرها، وكان يستعد لتنفيذ عقابه.

انتهى الإفطار، واصطحب قاسم تالا إلى المدرسة كعادته. في السيارة، قطع الصمت بسؤالين حادين: “لماذا لم تخبريني عندما استيقظتِ؟ ولماذا دخلتِ الحمام دون إذني؟”

نظرت إليه تالا بحزن واضح، ولم تعد في عينيها أي من نظرات الخضوع المعتادة. قالت بصوت مهزوز لكنه يحمل الكثير من الاتهام:

“هل تراني رخيصة؟ هل فعلتَ كل ذلك في المساء لأنه لا يوجد لدي من أشكو له همي؟”

شعر قاسم بالصدمة من ردة فعلها. لم يتوقع أن تواجهه أو تعبر عن ندمها بهذه الطريقة. لقد شعر فجأة بأنها لا تحبه ولا تريده، وأن مشاعرها تجاهه ليست صادقة، وأن خضوعها كان مجرد قناع. أثارت هذه الصدمة غضباً عارماً فيه، غضباً يهدد سلطته.

قرر معاقبتها. غير اتجاه السيارة وعاد بها إلى المنزل، وهو يعلم أن الجميع قد غادروا. دخل بها إلى غرفتها وأغلق الباب.

“اخلعي ملابسك،” أمرها بصوت بارد مخيف.

نفذت تالا الأمر وهي ترتجف. أمسك قاسم حزامه، وبدأ يضربها على جسدها بقسوة، يفرغ كل غضبه وشعوره بالرفض في تلك الضربات.

بعد أن فرغ غضبه، أمرها أن تذهب إلى المطبخ عارية وتجهز له القهوة. فعلت تالا ذلك بصمت مطلق، وكأنها لا تشعر بما حولها، فقد دخلت في حالة من التبلد الذهني. عادت إليه، تحمل فنجان القهوة.

أمرها قاسم بأن تجلس على ركبتيها تحت قدميه. نفذت تالا الأمر بصمت، وانحنت أمامه. وضع قاسم فنجان القهوة على ظهرها، وبدأ يدخن سيجارته ويحتسي القهوة، مستمتعاً بهذا المنظر الذي أعاد إليه شعوره بالسلطة المطلقة.

بعد أن أنهى قاسم قهوته، أشار برأسه لتالا وقال لها: “انظري إليّ.”

نظرت إليه والدموع تملأ عينيها. فأكمل قاسم بنبرة هادئة لكنها تخفي جبروتاً عميقاً: “أنتِ ملكي. ما حصل بيننا حصل لأنكِ ملكي. أفعل بكِ ما أريد؛ أداعبكِ، أضربكِ، أعاقبكِ، أستمتع بجسدكِ. أنا حر. ولكن ليس لأنكِ رخيصة، بل لأنكِ ملكي. لو كنتِ رخيصة بنظري، لن أسمح لكِ بأن تنالي شرف أن تكوني في حضني. هل فهمتِ؟”

أجابته تالا بصوت مليء بالحزن: “نعم فهمت.”

ضمها قاسم إلى حضنه وهي ما زالت جالسة على ركبتيها بين قدميه، وبدأ يمسح على شعرها. أكمل قائلاً: “إياكِ وأن تفكري بأنكِ رخيصة أو أنكِ سلعة. تالا، أنتِ ملكي وحبيبتي وزوجتي المستقبلية. لم أكن أعلم أنكِ لا تحبين ما يحدث بيننا.”

أجابته تالا بسرعة وبانفعال خوفاً من غضبه: “أقسم لكَ إنني أحب ذلك. أقسم بأنني لا أكذب، ولكن البارحة لأول مرة نفعل ما فعلناه.”

قال لها قاسم: “لم نفعل شيئاً، مجرد مداعبات، وكنتِ في حضني عارية. تالا صغيرتي، ستَبقين عذراء حتى أتزوجكِ. أعدكِ بذلك، ولكنني أحتاج مداعبتكِ، لذلك فعلنا ما فعلناه.” ثم وضع يدها على قضيبه المنتصب وقال لها: “انظري صغيرتي، إنه يؤلمني. وعندما أداعبكِ، يرتاح قليلاً.”

نظرت تالا في عيني قاسم الذي كان يدخن سيجارته ببرود بعد أن أنهى تبريراته. انحنت أكثر، وقالت بصوت مليء بالخضوع والتوسل: “أرجوك سامحني.” ثم أكملت بلهفة أثارت جنونه: “داعبني كما تريد، لا أريد أن تتألم.” ووضعت يدها على قضيبه المنتصب.

نظر إليها قاسم بابتسامة انتصار وتملك، وقال لها: “ما رأيكِ أن تداعبيه قليلاً لتفهمي ما أعنيه؟”

أجابته تالا فوراً وبلا تردد: “كما تريد حبيبي.”

في تلك اللحظة، حملها قاسم وأخذها إلى السرير بعد أن تأكد من قفل باب الغرفة والشرفة. وضعها على السرير، وخلع ملابسه بالكامل، وبقي أمامها عارياً وقضيبه المنتصب دليل على رغبته الجامحة.

أمسك قاسم بقضيبه وقرّبه من شفتيها، وأخذ يمرره على شفتيها ووجهها ورقبتها عدة مرات، يستمتع  بهذه اللحظة من الخضوع. ثم مرره على حلمتيها، مثيراً إياها حد الجنون.

بعد ذلك، استلقى بجانبها على السرير، وهي تراقبه بعينين غارقتين في مزيج من الخوف والإثارة. أمسك قاسم بقضيبه، وبدأ بمداعبته وهو ينظر إلى تالا، يجعلها تشهد لحظات ضعفه وقوته في آن واحد.

هل ستستمر تالا في لعب دور الشاهد والخاضع، أم ستقرر المشاركة في هذه العلاقة الخطيرة؟