ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة :الفصل العاشر

ليالي بيروت المشتعلة الجزء الخامس من رحلة الخضوع والترويض

ثم يتبادلان نظرات مطولة عبر شاشة الهاتف، صمتٌ حميمي يخيم على اللحظة، تتخلله أنفاسهما الهادئة. يراقب أحمد ملامح ديما المتعبة لكن الراضية، وآثار المشابك الحمراء تزين بشرتها الرقيقة كتذكار ليوم مليء بالشغف والسيطرة.

يهمس أحمد بنبرة دافئة تخترق سكون الغرفة: “تصبحي على خير يا قطتي الصغيرة. سأوقظكِ قريبًا.”

ترد ديما بصوت ناعس: “وأنت بخير يا سيدي.”

تنهي ديما المكالمة وتستلقي على السرير، تحتضن وسادتها وتغمض عينيها، تستسلم لإرهاق اليوم وللشعور الغريب بالامتلاك الذي يغمرها. بينما ينتهي أحمد من عمله بعد ساعتين، يتصل بها كما وعد، لتستيقظ على صوته الآمر الذي يدعوها للاستعداد للمفاجأة التي وعدها بها في صباح اليوم التالي.

تستيقظ ديما على رنين هاتفها، صوت أحمد العميق يتردد في أذنيها آمرًا: “انهضي يا قطتي.”

تطيع ديما على الفور وتنهض من السرير، تتجه نحو خزانة ملابسها. يأتي صوت أحمد عبر الهاتف: “ارتدي ثيابًا قطنية مريحة.”

تختار ديما قميصًا قطنيًا فضفاضًا وسروالًا ناعمًا وترتديهما. ثم تخبر أحمد: “سأحضر لنفسي كأسًا من العصير.”

يرد أحمد: “أنتِ تملكين ثلاجة في الغرفة، صحيح؟”

تجيبه ديما: “نعم.”

يقول أحمد بنبرة واثقة: “حسنًا، غدًا سنملؤها بكل ما أريده أنا.” ثم يضيف بينما يراقبها عبر كاميرا الهاتف: “افتحي الثلاجة وخذي عصير برتقال واشربيه بسرعة. جسدكِ خسر طاقة كبيرة اليوم.”

تستغرب ديما وتسأله: “طاقة؟”

يجيب أحمد بنبرة خفيضة تحمل بين طياتها الإثارة: “نعم يا صغيرتي. هذه الاستجابات من جسدكِ تحتاج إلى طاقة يا طفلتي.”

تمتثل ديما لأمر أحمد بطاعة متناهية. تحمل كأس العصير ببطء، ثم تركع على السرير على ركبتيها كما طلب، وتنحني قليلاً للأمام مستندة على ساعديها. تثبت الهاتف بعناية على الحائط بحيث تكون مؤخرتها وظهورها مرئيين بوضوح أمامه عبر الكاميرا.

ينتظر أحمد لحظات قبل أن يكسر الصمت بنبرة هادئة وعميقة: “تحدثي يا قطتي… حدثيني عن مشاعركِ اليوم. بكل صدق.”

تأخذ ديما نفسًا عميقًا وتبدأ في التحدث بصوت خفيض يرتجف قليلاً. تعبر عن كل ما يختلج في صدرها من مشاعر متضاربة: السعادة الغامرة التي شعرت بها أثناء قضائها الوقت معه، والخجل الذي انتابها في بعض اللحظات، والارتباك الذي شعرت به حيال بعض أوامره.

تتحدث عن مخاوفها الدفينة، عن قلقها من المجهول في هذه العلاقة الفريدة، وعن حاجتها للشعور بالأمان والحب المطلق.

تتطرق إلى اللحظات التي انزعجت فيها قليلًا، ربما من بعض القيود أو الأوامر التي شعرت بأنها قاسية، لكنها سرعان ما تضيف أنها تفهم رغبته في السيطرة وأنها بدأت تستمتع بهذا الجانب من علاقتهما بطريقتها الخاصة. تتحدث عن شعورها بالامتنان تجاه اهتمامه ورعايته، وعن تلك اللحظات الحميمة التي شعرت فيها بأنها ملكه تمامًا.

تنفذ ديما أمر أحمد برغبة شديدة، يداها ترتجفان قليلاً وهي تثبت المشبك المعدني الصغير على بشرتها الحساسة. تشعر بوخز خفيف يتبعه إحساس بالدفء ينتشر في جسدها، وتنظر إلى الكاميرا بعينين متوسلتين.

يشعر أحمد بنشوة الانتصار وهو يراقب طاعتها المطلقة، لقد جعلها تخضع لإرادته في فترة قصيرة. لكن في أعماقه، يقر بينه وبين نفسه أنه بدأ يحبها حقًا. يرى فيها فتاة كاملة بكل المقاييس، ذكية، جميلة، ومطيعة، يشعر أنها تناسبه كزوجة وشريكة حياة.

يقول لها أحمد بنبرة حانية لكنها حازمة: “ديما صغيرتي، غدًا أريدكِ أن تنفذي كلامي دون أي تردد. تعدينني بذلك؟”

تجيبه ديما بصوت خفيض ينم عن الخضوع والرغبة: “أمرك سيدي.”

يهمس أحمد بنبرة آمرة لكنها تحمل بين طياتها الشوق: “قولي: أمرك زوجي.”

تتمتم ديما بالكلمات الجديدة، ورغبة عارمة تجتاح قلبها لتكون زوجته حقًا، لتنتمي إليه بكل كيانها: “أمرك… زوجي.” 

يستمر أحمد وديما في التسامر عبر الهاتف لوقت طويل، يتحدثان عن مشاعرهما ورغباتهما بصدق وعمق. فجأة، تعترف ديما بصوت خفيض ينم عن خجل لذيذ: “أحمد… ملابسي تبللت قليلاً…”

يضحك أحمد بخفة، صوت ضحكته يملأ أذنيها دفئًا، ويسألها بفضول: “كيف تشعرين يا صغيرتي؟”

تأخذ ديما نفسًا عميقًا وتجيب بصوت مرتعش: “لذة الألم… تحول الألم إلى… ذلك… يا حبيبي…”

يهمس أحمد بنبرة خبيثة: “وعضوكِ؟ ماذا عن مشاعركِ تجاهه الآن؟”

تتمتم ديما بخجل ورغبة متزايدة: “إنه… يؤلمني قليلاً… ولكنه… نبض… بالرغبة… أشعر… بحرارة غريبة تنتابني…”

يبتسم أحمد بخبث وهو يسمع اعتراف ديما المثير، ويقول بنبرة آمرة لكنها تحمل بين طياتها الإغراء: “حسنًا يا صغيرتي. أزيلي المشابك الآن… ولكن لن أسمح لكِ بالاستحمام.”

يهمس أحمد بنبرة خفيضة وهو يتخيل العلامات الحمراء التي تركتها المشابك على بشرتها الرقيقة: “لأرى العلامات على جسدكِ غدًا… ستشعرين ببعض الألم عند إزالتها، ولكنه سيذهب فورًا.”

تطيع ديما وتزيل المشابك ببطء وحذر. ثم تسأله بنبرة مترددة: “هل لي أن ألمس حلمتاي؟”

يجيب أحمد على الفور بنبرة آمرة لكنها مشتعلة بالرغبة: “نعم… ولكن أرني إياهما أولًا.”

تبدأ ديما ببطء في إنزال حافة قميصها القطني، تكشف عن صدرها تدريجيًا بينما يراقبها أحمد عبر الكاميرا بدقة متناهية، عيناه تلتهمان كل تفصيل.

ثم يلين صوته فجأة ويقول بنبرة حانية: “صغيرتي… لقد أتعبتكِ كثيرًا اليوم. هيا إلى النوم الآن.”

تتمتم ديما بنعومة: “سأنام عارية.”

يجيب أحمد بنبرة آمرة لكنها دافئة: “أغلقي الباب جيدًا ولا تضعي هاتفكِ على الوضع الصامت. سأتصل بكِ لأوقظكِ.”

ترد ديما بطاعة: “حسنًا.”

يقول أحمد بصوت هادئ ومليء بالحب: “تصبحي على خير يا قطتي.”

تجيبه ديما بنبرة ناعسة وعاشقة: “وأنت من أهل الخير يا زوجي.”

يستسلم كل منهما للنوم، ديما تغرق في سبات عميق، جسدها المنهك يستريح بعد يوم حافل بالمشاعر والأحاسيس المتضاربة. أما أحمد، فعلى النقيض منها، يبقى ذهنه يقظًا، تدور في رأسه أفكار خبيثة.

يبدأ في رسم خطته لليوم التالي، خطة تهدف إلى اختبار حدود ديما، يريد أن يرى ردة فعلها تجاه إهانة ما، أن يختبر مدى تحملها لتقلبات مزاجه وعنفوانه المتأصل يتلذذ بفكرة ردة فعلها، هل ستخضع بصمت؟ أم ستتمرد؟ يريد أن يرى إلى أي مدى يمكنه دفعها قبل أن تنكسر، وفي الوقت نفسه، جزء مظلم منه يترقب تلك الشرارة الخفية التي قد تشتعل في عينيها تحديًا

تستيقظ ديما في صباح اليوم التالي وترسل رسالة لأحمد صباح الخير زوجي اشتقت لك

ليرد رسالتها قائلاً : تقولين زوجي عندما تكوني في فراشي فقط بعد نصف ساعه سأكون عند منزلك تجهزي

تستغرب ديما من ردود فعل أحمد ولا ترسل أي شيء  ليرن صوت هاتفها ليكون المتصل احمد ليقول بصوت غاضب لماذا لم تردي على رسالتي لتقول إنني أفعل كما طلب ليقول غبية أنتي في المرة القادمة تقولي أمرك سيدي ثم تنفذي الأمر لتقول حسناً بصوت يبدو عليه الحزن والضعف

ليبتسم أحمد في داخله لنجاح خطته ويقول بقي معك ربع ساعه لتقول حسناً أمرك سيدي لتغلق الخط وتجهش في البكاء

ثم تنتبه للوقت فتسرع في تنفيذ أوامره وتخرج من المنزل ليكون أحمد قد وصل لتنتظر قليلا عله يخرج من السيارة ويفتح الباب لا يفعل فتتقدم نحو السيارة وتفتح الباب وتجلس قائلة صباح الخير حبيبي وتحاول تقبيله فيبتعد عنها

ثم يرفع نوافذ السيارة وينطلق في السيارة بسرعه باتجاه شقته دون أي كلمة ينزلا من السيارة ويصعد امامها باتجاه الشقة لتقرر أن تعود للمنزل لينظر خلفه يراها ترحل ليلحقها بعدة خطوات سريعة ويجذبها من يدها ويدخلها البناية قسراً ويرميها داخل الشقة لتسقط على الأرض فتنهار من البكاء ولكن لا تلبث أن تحس بالإهانه تنهض بقوة صارخة بوجهه

أنت نذل وجبان وضعيف لست رجل هل تعتقد أنك رجل بهذه الطريقة ؟

ليرد عليها علامات رجولتك تملأ جسدك انظري إلى نفسك جيداً

الفصل الحادي عشر : الجزء الرابع من رحلة الخضوع والترويض