خخ

حب عبر الفيسبوك : الفصل الثالث

الفصل الثالث: اللقاء الأول

لم يكن قرار اللقاء سهلاً على ليان.

أغلقت هاتفها أكثر من مرة وهي تعيد قراءة الرسالة نفسها من سامي:

“أريد أن أراكِ… فقط لنكمل حديثنا دون شاشة.”

لم يكن الأمر مجرد فضول، بل شيء أعمق يضغط على تفكيرها دون تفسير واضح.

في النهاية وافقت، لكن بشروطها:
مكان عام، وقت قصير، ولا توقعات.


اختارت مقهى هادئاً في وسط المدينة، بعيداً عن الضجيج.

عندما دخلت ليان، كانت تمشي بخطوات ثابتة، رغم أن قلبها لم يكن كذلك.

شعرها الأشقر كان ينعكس تحت الإضاءة الدافئة، وملامحها الهادئة تخفي توتراً بسيطاً لا يلاحظه إلا من يقترب كثيراً.

كان سامي يجلس في زاوية المقهى.

لم يقم فوراً.

فقط نظر إليها.

وكأن الصورة التي رسمها في ذهنه لأسابيع أصبحت فجأة واقفـة أمامه.

نهض ببطء.

“أهلاً…”

قالها بصوت منخفض، مختلف عن نبرة الرسائل.

أجابت:

“أهلاً.”

جلسا.

ثوانٍ من الصمت مرت كأنها أطول مما يجب.

ثم قال:

“كنت أتخيل هذا اللقاء أكثر من مرة… ولم أكن أتوقع أن يكون هادئاً هكذا.”

ابتسمت ليان بخفة:

“الهدوء أفضل من التوقعات أحياناً.”

راقبها سامي قليلاً.

لم يكن ينظر إليها كجمال فقط، بل كحضور مختلف… امرأة لا تحاول أن تكون شيئاً غير نفسها.

وهذا ما أربكه أكثر.


بدأ الحديث ببطء.

عن العمل.

عن الهندسة.

عن السفر.

ثم عن الحياة التي لا تُقال في الرسائل.

قال سامي فجأة:

“بعد الخيانة… لم أعد أثق بسهولة.”

لم تكن هذه المرة عبر شاشة.

كانت الكلمة أمامها مباشرة.

هزّت ليان رأسها بهدوء:

“الخيانة تغيّر الناس… لكنها لا تعني أن الجميع سيئون.”

نظر إليها طويلاً.

“أنتِ تقولين ذلك بثقة.”

“لأنني أؤمن به.”

صمت.

لكن هذه المرة لم يكن صمتاً فارغاً.

كان صمتاً مليئاً بشيء جديد يتشكل بينهما.


مع مرور الوقت، بدأ التوتر الأولي يختفي.

ضحكت ليان لأول مرة عندما روى سامي موقفاً محرجاً في اجتماع دولي.

ولأول مرة منذ فترة طويلة، ضحك هو أيضاً بدون حسابات.

لاحظ شيئاً لم يتوقعه.

لم تكن تحاول إبهاره.

ولم تكن تبحث عن ماله أو مكانته.

كانت فقط تتحدث معه كإنسان.


عند انتهاء اللقاء، وقف سامي أولاً.

“هل يمكن أن يتكرر هذا؟”

سألها مباشرة.

ترددت لحظة.

ثم قالت:

“ربما… إذا بقي الأمر كما هو اليوم.”

ابتسم.

“وأنا أعدك ألا أفسده.”

نظرت إليه قليلاً.

ثم قالت بهدوء:

“لا أحد يفسد الأمور وحده.”

خرجت ليان من المقهى، والمطر الخفيف بدأ يتساقط.

لم تكن تعرف لماذا شعرت بأن هذا اللقاء لم يكن مجرد بداية صداقة.

وفي الجهة الأخرى من الشارع، كان سامي واقفاً ينظر إليها وهي تبتعد.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة…

لم يشعر أنه يراقب حياة شخص ما من بعيد.

بل شعر أنه اقترب خطوة منها.

خخ

حب عبر الفيسبوك : الفصل الثاني

الفصل الثاني: خلف القناع

في صباح اليوم التالي، لم تكن ليان قد نسيت الرسالة.

لكنها أقنعت نفسها أن الأمر مجرد تعارف عابر، مثل عشرات المحادثات التي تبدأ وتنتهي بلا أثر.

إلا أن إشعاراً جديداً ظهر على الشاشة في وقت الغداء.

“صباح الخير. هل يومك مزدحم كعادة المهندسين؟”

توقفت للحظة قبل أن تبتسم دون وعي.

أجابت:

“نعم، كالعادة.”

وهكذا بدأت تتحول المحادثة من مجرد صدفة إلى عادة يومية.

في مكان آخر من المدينة، كان سامي يجلس في مكتبه الواسع المطل على المدينة.

مبنى زجاجي فاخر، سيارات فارهة في الأسفل، واجتماعات لا تنتهي.

لكن ذهنه لم يكن هناك.

كان عند تلك المهندسة التي ترد عليه بسرعة وبدون تصنع.

امرأة لا تحاول إبهاره.

وهذا بالضبط ما كان يربكه.

في تلك الليلة، قرر أن يفتح قلبه قليلاً.

“ليان… هل تؤمنين أن الإنسان يتغير بعد الخيانة؟”

توقفت عند السؤال.

كان غير متوقع.

كتبت بعد دقيقة:

“نعم، لكن ليس دائماً للأفضل.”

صمت طويل.

ثم جاء الرد:

“أنا تغيرت كثيراً.”

“زوجتي السابقة خانتني بعد عشرين عاماً من الزواج.”

تجمدت نظرتها على الشاشة.

لم تكن تتوقع اعترافاً بهذه الصراحة.

تابعت القراءة:

“لم أعد أثق بسهولة. ولا أسمح لأحد بالاقتراب بسهولة.”

ثم أضاف:

“لكن لا أعرف لماذا أشعر أنني أستطيع التحدث معك دون خوف.”

شعرت ليان بشيء غريب في صدرها.

لم يكن شفقة.

بل فهم.

كتبت:

“أحياناً ليس كل الناس مثل الذين أذونا.”

وصل الرد بسرعة:

“هذه جملة خطيرة… لأنها صحيحة.”

في الأيام التالية، أصبحت المحادثات أطول.

تبدأ صباحاً برسائل قصيرة.

وتنتهي ليلاً باعترافات لا تقال عادة بين غرباء.

كان سامي يلاحظ أنه يبتسم أكثر.

ويقلّ توتره في الاجتماعات.

أما ليان، فكانت تجد نفسها تنتظر إشعاراته دون أن تعترف بذلك حتى لنفسها.

ذات مساء، كتب لها:

“أريد أن أراك يوماً ما. ليس عبر الهاتف.”

ترددت.

ثم كتبت:

“ربما عندما أشعر أنني أعرفك جيداً.”

أجاب:

“وأنا أشعر أنك تعرفينني أكثر مما يعرفني كثيرون.”

أغلقت ليان الهاتف ببطء.

لكنها لم تستطع إغلاق التفكير.

كان هناك شيء يتشكل.

شيء لا يشبه الصداقة تماماً…

ولا يشبه الحب بعد.

بل مرحلة خطرة بين الاثنين.

تابعوا معنا روايات مشوقة في موقع الماستر السري

وتابعونا على فيسبوك وتويتر وانستغرام

 

سامي

حب عبر الفيسبوك: الفصل الأول

الفصل الأول : طلب الصداقة

كان المطر يطرق زجاج النافذة بهدوء بينما كانت ليان تنهي مراجعة مخططات مشروع هندسي جديد. اعتادت أن تقضي أمسياتها بين العمل والقراءة، فحياتها كانت منظمة إلى حد كبير، وإن كانت تفتقر أحياناً إلى المفاجآت.

أغلقت ملفات العمل وأمسكت هاتفها لتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم. عشرات الإشعارات المعتادة، وبعض الرسائل التي لم تجد فيها ما يستحق الرد.

لكن لفت انتباهها طلب صداقة من شخص يدعى سامي.

ترددت للحظة قبل أن تضغط على ملفه الشخصي.

ظهر أمامها رجل ذو ملامح قوية، تبدو عليه آثار سنوات طويلة من العمل والتجارب. صور كثيرة في معارض سيارات وموانئ وشركات، وأخرى خلال اجتماعات رسمية وسفر متكرر بين دول مختلفة.

لم يكن من النوع الذي يبالغ في استعراض حياته، لكن نجاحه كان واضحاً.

تمتمت لنفسها:

“رجل أعمال إذاً…”

كانت على وشك إغلاق الصفحة عندما لاحظت منشوراً يتحدث فيه عن الصبر بعد الخذلان.

كان مختلفاً عن الصورة التي رسمتها له في البداية.

بدافع الفضول قبلت طلب الصداقة.

بعد دقائق قليلة فقط ظهر إشعار جديد.

رسالة منه.

“مساء الخير، أتمنى ألا أكون قد أزعجتك بطلب الصداقة. أعجبتني بعض أفكارك وتعليقاتك المهنية.”

أعادت قراءة الرسالة مرتين.

كانت مهذبة ومباشرة.

كتبت:

“مساء النور. لا يوجد أي إزعاج.”

لم تتوقع أن يستمر الحوار أكثر من بضع دقائق.

لكن سامي رد بسرعة:

“يبدو أنك تحبين الهندسة أكثر من أي شيء آخر.”

ابتسمت.

“هذا صحيح إلى حد كبير.”

استمرت المحادثة حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل دون أن يشعر أي منهما بالوقت.

تحدثا عن السفر والعمل والكتب والأحلام المؤجلة.

ولأول مرة منذ سنوات شعر سامي أن الحديث مع شخص جديد لا يتطلب منه ارتداء أقنعة الحذر المعتادة.

أما ليان فوجدت نفسها مندهشة من هدوء رجل كانت تتوقع أن يكون متكبراً بسبب نجاحه وثروته.

عندما نظرت إلى الساعة أخيراً، فوجئت بأن الوقت تجاوز الثانية صباحاً.

كتبت:

“يبدو أننا تحدثنا كثيراً الليلة.”

أجاب:

“وأشعر أن هناك الكثير الذي لم نتحدث عنه بعد.”

توقفت للحظة أمام الشاشة.

ثم كتبت:

“ربما في الغد.”

أرسل رمز ابتسامة بسيطاً.

وأغلقت الهاتف.

لكن النوم لم يأتِ بسرعة تلك الليلة.

كان هناك شعور غريب يرافقها.

شعور بأن قبول ذلك الطلب العابر قد يكون بداية شيء لم تكن تتوقعه أبداً.

تابعوا معنا روايات مشوقة في موقع الماستر السري

وتابعونا على فيسبوك وتويتر وانستغرام

ااا

حب عبر الفيسبوك : الفصل الأول

التعريف بالشخصيات الرئيسية في الرواية

ليان

  • 32 عاماً.
  • مهندسة ناجحة وطموحة.
  • سمراء البشرة وشعرها أشقر لافت.
  • ذكية ومستقلة وتحب إثبات نفسها.
التعريف بالشخصيات الرئيسية في الرواية
ليان

سامي

  • 56 عاماً.
  • رجل أعمال ثري يمتلك شركة لاستيراد السيارات.
  • قوي الشخصية وحاد الطباع أحياناً.
  • مطلق بعد خيانة زوجته السابقة.
  • يفتقد الثقة والحب الحقيقي.
  • لديه هوس بامتلاك أحدث السيارات مثل تاهو و فراري و …………

 

ديالا : طليقة سامي

  • 40 عاماً
  • مهندسة
  • جميلة
  • تزوجت برغبة من أهلها لأن سامي غني
  • وتطلقت لأنها خانت سامي

رنا : موظفة وعشيقة سابقة

  • 40 عاماً
  • طماعة تحب المال
  • مخادعة
  • حاولت الايقاع بسامي

تابعوا معنا روايات مشوقة في موقع الماستر السري

وتابعونا على فيسبوك وتويتر وانستغرام

 

اكتشاف ميولي وحاجتي لسلطته

اكتشاف ميولي : الجزء الثالث

خرجت من المحل وأنا شاردة أفكر بكل ما حصل وخصوصاً قناعته المطلقة بأنني سأعود لأكتشف الأدوات الجنسية ليس فقط الأدوات الجنسية اكتشاف ميولي وحاجتي لسلطته وصلت إلى المنزل وتحججت بأنني متعبة ودخلت الغرفة أغلقت الباب وفتحت جزداني الذي وضعت فيه الأدوات واللانجري التي أعطاني إياها وأنا ابتسم وبشكل تلقائي أخذت تلك القطعة الصغيرة سدادة المؤخرة التي يتدلى منها ذيل فرو لأتذكر كلامه ستليق بك “كلبتي الصغيرة ”

خلعت ملابسي بالكامل وأنا أتحسس جسدي الذي شعرت أنه ملكه ثم فتحت الهاتف الذي أعطاني إياه وتصورت عدة صور لتصلني رسالة منه قطتي لما لم تتصلي بي بدون وعي اتصلت به ليقول سأعاقبك صغيرتي أخبرتك أن تتصلي بي لأقول وصلت للتو كنت أبدل ملابسي ليقول وماذا ارتدت صغيرتي لأقول لاشيء ليضحك بصوت عالي إذا تصوري وأرسلي لي الصور لا لا يمكن ذلك ليقول لن أكرر كلامي افعلي ذلك بسرعه لأفعل دون تردد

ليقول حسنا صغيرتي لن أفتحهم وبإمكانك حذفهم من الطرفين ولكن أردت إختبار طاعتك هيا احذفيهم لا أريدك خائفه فعلت ذلك وقلت له لماذا فقال لماذا ماذا فقلت لقد فهمت قصدي فأجاب:

أريد اختبار طاعتك وميولك ارتدي الزيل وضعي الملاقط على حلمتيك الشهيتين لأقعل بسرعه وشعورغريب يجتاحني ليكمل أتوق لرؤيتك هكذا صغيرتي هل تتألمي؟

نعم قليلاً ليقول لا بأس ستعتادين عدة دقائق فقط لأقول يجب أن أنزعهم وأرتدي ملابسي لا يمكنني البقاء هكذا لوقت طويل ليجيب حسنا صغيرتي ارتدي اللانجري الذي أعطيتك إياه تحت ملابسك وتناولي طعامك لأقول لقد أخبرتهم أنني لست جائعه ومتعبة سوف أنام ليقول ارتدي ملابسك وأخبريني سندردش قليلاً فعلت ذلك وارسلت له ارتديت ملابسي ليقول صغيرتي هذه المرة  فقط سأسمح لك بعدم تناول الطعام وإلا سوف تعاقبين ابتسمت ليقول نامي قليلاً سأنهي عملي وأتصل بك حسناً كما تريد ليكمل سيدي فأقول نعم ليجيب كما تريد سيدي قلت له كما تريد سيدي وأنهيت الاتصال لأغط في نوم عميق واستيقظت عند الساعه الواحدة ليلاً الجميع نائم فتحت الهاتف الخاص به لأجد رسالة منه صغيرتي مازلتي نائمة لأرد عليه استيقظت للتو ليجيب كان يوم متعب وطويل بالنسبة لك أريدك أن تتناولي طعامك

كما تريد قلت ذلك وشعور بالأمان يجتاجني شعور لم أعتد عليه منذ زمن  ثم ذهبت إلى المطبخ وبدأت في إعداد الطعام وجلست في شرفة المنزل وأرسلت له ليقول هل تناولتي لا جهزت طعامي وأرسلت له الصورة ليقول هكذا صغيرتي يجب أن تهتمي بنفسك

محمد لماذا تهتم بي هكذا أرسلت له وأنا أشعر بالخوف من إجابته ليرسل لي أريدك أن تكوني ملكي أريد ترويضك أيتها اللبوة الجامحة أريدك في حضني بكامل إرادتك

ثم قال مغيراً مجرى الحديث هل أنهيت طعامك ؟لأجيبه نعم بالكامل وأرسلت له صورة الأطباق الفارغة ليقول أحسنت صغيرتي أريدك مطيعة دائماً ثم أكمل في الصباح أريدك في حضني هل أنت جاهزة لذلك ؟

اكتشاف ميولي : الجزء الثاني

 

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الثاني والعشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : حليب الدادي ووشوم الملكية

أجابها قاسم بفخر وسيطرة: “أنا أستطيع التحكم بجسدي يا صغيرتي.”

قالت تالا بدلال وإلحاح: “أريد حليبك دادي.”

ابتسم قاسم بابتسامة غامضة، وغمز لها: “الدادي سيطعمكِ حليبه، لكن بطريقة مميزة. سأعود بعد قليل، جففي شعركِ.”

ذهب قاسم إلى الحمام واستحم سريعًا، ثم عاد وارتدى ملابسه. كانت تالا تراقبه بحب وخضوع، وقد أثارتها حركته وهو يرتدي ملابسه في صمت.

طلب منها قاسم: “اذهبي وأحضري ملابسكِ، وقفي أمامي.”

ذهبت تالا وعادت وهي تحمل ملابسها. وقف قاسم أمامها ونظر إلى عينيها، ثم أمرها: “ارتدي ملابسكِ.”

نفذت تالا الأمر بسرعة، تدرك أن كل حركة منها يجب أن تكون متقنه وفورية  تنفيذها لرغبات سيدها. ارتدت ملابسها، لكن تحتها كان جسدها يحمل الآن علامات  ملكيته الجديدة وتعنيفه .

بعد أن ارتدت تالا ملابسها، أمرها قاسم: “هيا، امشي أمامي.”

بدأت تالا تتحرك، متذكرة تحذيره الصارم بشأن إخفاء أثر العنف. مشت أمام قاسم، وهي تركز كل جهدها على أن تكون حركتها طبيعية قدر الإمكان، تتجاهل الألم الذي كان لا يزال ينخر في مؤخرتها.

راقبها قاسم بعينين ثاقبتين، يدرس كل خطوة وكل اهتزاز في جسدها. بعد عدة محاولات، اطمئن قاسم. لقد نجحت تالا في ترويض جسدها، واعتادت على الألم.

ابتسم قاسم بانتصار. لقد أثبتت تالا أنها زوجة مطيعة وقادرة على إخفاء سرهما. هذا التأقلم الجسدي كان هو الدليل على نجاح خطة ترويضه.

“أحسنتِ يا عاهرتي،” قال قاسم بابتسامة انتصار بعد أن اطمأن إلى مشيتها.

اصطحب قاسم تالا إلى المنزل. وفي طريق العودة، دخل إلى صيدلية واشترى منها شيئاً لم يخطر ببال تالا. عاد وهو يحمل كيساً صغيراً وضعه في حقيبة تالا .

أكمل قاسم طريقهما إلى المنزل، دون أن تعلم تالا ماذا يوجد في الحقيبة التي اشتراها .

عندما وصلا، استقبلتهما والدة قاسم بترحاب شديد وقالت: “سأجهز الغداء.”

فقال قاسم بسرعة: “لا داعي لذلك يا أمي، لقد أكلنا في الطريق.” استغربت تالا كذبته، فهي كانت جائعة جداً، لكنها التزمت الصمت.

أكمل قاسم وهو يتجه نحو الدرج: “سأدخل لأنام كي أتمكن من الدراسة في المساء.”

قالت تالا: “وأنا كذلك.”

دخل كل منهما إلى غرفته. خلع قاسم ملابسه . بينما كانت تالا تخلع ملابسها لتستعد لأوامره، تلقت رسالة نصية على هاتفها من قاسم: “تعالي خاضعتي وأحضري معك الكيس الذي وضعته في حقيبتك .”

استجابت تالا فوراً، وذهبت إلى غرفة قاسم. دخلت لتجده عارياً  .

بمجرد وصولها إلى غرفة قاسم، أخرج من الكيس الببرونة (الرضّاعة) ثم نظر إلى تالا التي تراقبه في صمت.

“أنتِ صغيرتي المدللة يا تالا،” قال قاسم وهو يجلس على السرير. “والصغار يتناولون حليبهم هكذا.”

فتح قاسم الببرونة ووضعها جانباً. بدأ يداعب قضيبه وهو ينظر إلى تالا. عندما قذف، قام بتجميع سائله داخل الببرونة.

“هيا يا صغيرتي،” أمرها قاسم، وهو يقدم لها الببرونة المليئة. “تعالي وتناولي حليبكِ كما يفعل الأطفال المطيعون. اشربيه كله.”

حيث جعلها تستلقي على السرير ثم أعطاها الببرونه نظرت تالا إلى الببرونة، ثم إلى قاسم. رغم غرابة وإذلال الفعل، نفذت الأمر على الفور.

لقد كانت هذه هي “الطريقة المميزة” التي وعدها بها. لم يكن هذا الفعل مجرد إذلال، بل كان طقساً جديداً يرسخ خضوعها في دور الطفلة التابعة والمطيعة لـ “الدادي” الذي يطعمها ويتحكم بها، حتى في أبسط احتياجاتها الغريزية.

وعندما انتهت من تناولها قال القاسم ما رأيك ؟

نظر قاسم إليها، وهو لا يزال عارياً ، يستمتع بنشوة السيطرة الكاملة على خاضعته.

سألها قاسم بابتسامة خبيثة، يختبر بها عمق خضوعها: “ما رأيكِ؟

أجابت تالا بصوت خافت لكنه يحمل كل معاني الرضا: “لذيذ جداً دادي. أنا أحب حليبكِ، وأحب أن أكون صغيرتكِ المدللة.”

شعر قاسم بانتصار عظيم. لم يعد يخشى التمرد؛ فالحرمان ثم الإشباع بهذه الطرق الملتوية جعل تالا تتوق إلى المزيد من الأوامر الغريبة والقاسية.

نهض قاسم، وألقى الببرونة جانباً. كان الوقت قد حان لاستخدام المحتويات الأخرى في الحقيبة التي أحضرتها تالا معها.

قال قاسم بنبرة آمرة: “أحسنتِ يا قطتي.

ثم فتح أحد الأدراج في غرفته  وأخذ منه قلم حنة لم تكن تالا تعلم بوجودة والقليل من القطن والمعقم وقال  بابتسامة تملك:

” لنبدأ بتزيين خاضعتي وعاهرتي .”

ثم أمرتالا أن تستلقي على بطنها. بدأ بوضع رسوم الحناء على مؤخرتها الممزقة، يختار رموزاً سادية تعبر عن التملك والسيطرة. كانت لمسات الحناء باردة على بشرتها، لكنها كانت تخفي وراءها وعوداً بالسيطرة الدائمة.

“هذا الوشم لن يزول بسهولة،” قال قاسم، وهو يرسم حافة وشم أسفل ظهرها. “وهو تذكير دائم لكِ بأنكِ زوجة الدادي وعاهرته.

طلبت تلك الخاضعة الصغيرة منه أن يوشم اسمه على عضوها الحساس. ضحك قاسم بصوت عالٍ، ثم فعل ذلك، واضعاً اسمه بعناية. بعد ذلك، رسم على إحدى نهديها فراشة صغيرة.

وقفت تلك العاهرة الصغيرة أمام المرآة تتحسس جسدها الموشوم بعلامات تملكه. شعرت بضرورة أن تترك بصمتها عليه أيضاً، فقالت: “أريدك أن توشم اسمي على جسدك أيضاً.”

سألها قاسم بفضول: “أين؟”

أجابته بحماس: “كما تريد دادي.”

فوشم قاسم اسمها على قضيبه المنتصب، كعلامة على تبعيتهما المتبادلة في الإثارة. ثم رسم حرف اسمها وحرفه على صدره. لم تتمالك تالا نفسها، فارتَمَت في حضنه وطالبته بأن يرسم لها مثله، فرسمه قاسم فوق صدرها.

لقد تحولت أجسادهم إلى لوحة صامتة تروي قصة زواج سري مبني على الإذلال والخضوع والإدمان والتملك المطلق.

الخاضعة الصغيرة وجبروت القاسي :الفصل التاسع

الخاضعة الصغيرة وجبروت القاسي: معركة على باب العائلة

أكمل قاسم كلامه وهو يمسك شعر تالا برفق: “هل ما زلتِ تتألمين؟”

أجابت تالا بهدوء: “لا.”

قال لها قاسم: “صغيرتي، لماذا خرجتِ من غرفتي هكذا؟ هل بسبب الدورة أم هناك شيء آخر؟”

تنهدت تالا، وقالت: “هل يوجد أحد في حياتك؟”

صمت قاسم للحظة، ثم قال بتمثيل عدم الفهم: “ماذا تقصدين؟”

قالت تالا: “هل تحب فتاة معك في الجامعة؟”

قال قاسم: “لماذا تسألين؟”

قالت تالا: “أرجوك، جاوبني.”

أجابها ببرود: “نعم، أحب فتاة. لماذا هذا السؤال؟”

شعرت تالا بالحزن، وقالت بصوت منخفض: “لا شيء.”

شعر قاسم بحزنها، فمسح على شعرها، وقال: “لا يا صغيرتي، لا أحب أحدًا. الفتاة التي كنتُ أتكلم معها هي حبيبة صديقي وزميلتي في الجامعة. هل تغارين؟”

أجابته تالا بلا تردد: “أجل.”

أمسك بوجهها، وسألها: “هل تحبينني؟”

صمتت تالا، ثم قالت: “لا أعلم ماذا أشعر تجاهك.”

أجابها قاسم وهو يضمها لصدره : “لا تفكري بشيء سنكتشف ذلك معاً هيا صغيرتي سنخرج ، ولا تخبري والدتي بما حدث معكِ اليوم. وإذا لاحظتِ شيئاً، قولي لها إن المديرة في الملجأ قد شرحت لكِ كل شيء.”

أجابت تالا: “كما تريد.” ثم خرج قاسم، وتبعته.

ذهب إلى المطبخ، وجهز الشاي بالنعناع لكليهما، وخرجا إلى الشرفة. جلسا بهدوء، يتبادلان النظرات، حتى قاطعهما دخول ابن خالته “أحمد”، والذي كان يحب تالا.

شعر قاسم بالغضب، وقال لتالا بنبرة حادة: “تالا، ادخلي إلى غرفتكِ ولا تخرجي حتى أناديكِ.”

دخلت تالا إلى الغرفة، وجلس قاسم مع ابن خالته وهو يشعر بالغضب منه ومن تصرفاته وأسئلته عن تالا. عندما علم أحمد أن تالا عندهم، شعر بالسعادة، وأخبر قاسم أنه ذهب ليقابلها في الملجأ، لكن المديرة لم تسمح له.

شعر قاسم بالغضب، وقال لأحمد: “إياك والاقتراب من تالا.”

قال أحمد: “أنا أحبها.”

شعر قاسم بالغضب، وبدأ بضربه، وقال له: “تالا حبيبتي، إياك والاقتراب منها، واذهب من هنا فورًا.”

تدخل العم على صوت الشجار العنيف، ووجد قاسم ينقض على أحمد باللكمات، وغضب جامح يسيطر عليه. حاول العم أن يفصل بينهما بصعوبة بالغة.

“ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟” صرخ العم بحدة وهو يمسك قاسم من ذراعه بقوة.

استغل أحمد الفرصة، وتراجع للخلف وهو يمسح الدماء من زاوية فمه. أجاب بخبث: “لقد قلتُ له يا عمي أنني أحب تالا، وأنني سأتقدم لخطبتها عندما تبلغ الثامنة عشرة، فجن جنونه وبدأ بضربي.”

نظر العم إلى قاسم باستغراب وصدمة. كانت عينا قاسم تشتعلان غضباً، وكان يتنفس بصعوبة.

“هل هذا صحيح يا قاسم؟” سأل العم والده بنبرة شك .

“أجل! إنها حبيبتي! وهي ملكي، ولن يقترب منها أحد!” صرخ قاسم وهو يحاول أن يفلت من قبضة والده. “اذهب من هنا يا أحمد، وإلا أقسم أنني سأقتلك!”

في هذه الأثناء، كانت تالا تقف خلف باب الغرفة، تسمع كل كلمة. شعرت بالخوف من عنف قاسم، لكن في الوقت نفسه، شعرت بشعور غريب يغمرها: شعور بالنصر والملكية. لقد كان يتقاتل من أجلها، ويعترف بحبه وملكيتها أمام الجميع، حتى لو كان هذا الاعتراف عنيفاً ومجنوناً. لقد أيقنت أن هذا هو الاهتمام الذي اشتاقت إليه، حتى لو كان بهذا الشكل السام.

نظر العم إلى ابنه بشيء من الشفقة والغضب. لقد أدرك أن ابنه مريض وغيور، وأن مشاعره تجاه تالا تجاوزت حدود القرابة. “اخرج يا أحمد الآن. وسنتحدث في هذا الأمر لاحقاً.”

غادر أحمد وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فقد نجح في زرع الشقاق وكشف حقيقة قاسم.

التفت العم إلى قاسم، وقال بنبرة صارمة: “ادخل إلى غرفتك فوراً. لا أريد أن أسمع لك صوتاً. وسنتحدث عن هذا لاحقاً.”

دخل قاسم غرفته، وضرب الباب خلفه بقوة.

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الخامس

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: يوم في بيت العائلة

عاد قاسم إلى منزله وقلبه يفيض بمشاعر مختلطة، شعور بالنصر ممزوج بحيرة لم يفهمها. كان يغني بصوت عالٍ، وهو أمر لم يفعله منذ سنوات طويلة. استغرب والداه من تصرفه، فهو غالباً ما يكون جاداً وحاد الطباع.

“ماذا بك يا قاسم؟” سألت والدته بدهشة.

“لا شيء يا أمي، مجرد يوم جيد.” أجابها بابتسامة غريبة، ثم دخل غرفته.

أغلق قاسم الباب خلفه، وجلس على سريره. تذكر ابتسامة تالا، وكيف كان شعوره عندما رآها. لقد شعر بملكية غريبة تجاهها، وكأنها جزء منه. تذكر “مداعباته” لها، وكيف كان يعذبها نفسياً وجسدياً.

فجأة، خطرت بباله فكرة. أخرج هاتفه، وكتب رسالة قصيرة: “أعلم أنكِ اشتقتِ لي. نامي جيداً، غداً يوم طويل.”

وفي تلك اللحظة التي وصلت فيها الرسالة لتالا، كانت تفكر به. شعرت بفرح غريب، شعور لم تفهمه، لكنه جعلها تبتسم. لم تكن تعلم السبب، لكنها شعرت بأن هناك رابطًا خفيًا بينهما. وضعت هاتفها جانبًا، وغطت في نوم عميق، تنتظر ما يخبئه لها اليوم التالي.

استيقظت تالا في اليوم التالي، وكان يوم عطلة. بعد أن أنهت واجباتها، جاءت صديقتها ليلى وأخبرتها بأن مديرة الدار تريدها. `فذهبت بسرعه لتتتفاجأ تالا عندما وجدت ابن عمها قاسم في مكتب المديرة.

“جاء ابن عمك ليقضي اليوم معكم في المنزل،” قالت المديرة بابتسامة.

نظر قاسم إلى تالا وغمزها بطرف عينيه، ثم قاطعتهم المديرة، والتي لم تفهم شيئًا مما يحدث، وقالت: “هيا صغيرتي، اذهبي وارتدي ملابسك.”

بينما كانت تالا تجهز نفسها، كانت المديرة تحتسي القهوة مع قاسم، وتسأله عن دراسته وعمره. أخبرها بأنه يدرس هندسة، وأن عمره 23 عامًا. أعجبت المديرة به فكم كان مهذبًا ولطيفًا، وكيف كان يسألها عن أحوال تالا.

وعندما أتت تالا، كان قاسم قد لاحظ أحمر الشفاه على شفتيها. غضب منها في صمت، وقرر أن يزيله بطريقته. عندما ركبا السيارة، أمسك بوجهها، وقبلها من فمها بعنف. أزاله تمامًا، وقال لها بنبرة غاضبة: “إياكِ أن تضعي شيئًا على وجهك.” ثم قبل عينيها بلطف، وأمسك بيدها وهو يقود السيارة.

عندما وصلا إلى منزل عمها، دخل قاسم قبلها وقال: “أحضرت لكم مفاجأة!” استغرب الجميع من فعلته، ثم دخل غرفته وغير ملابسه، وارتدى بجامة رياضية مع تي شيرت تبرز عضلاته.

خرج ليجد تالا تساعد والدته في المطبخ. قال لها: “تالا، اشتقت لشرب القهوة من يديكِ.”

قالت والدته: “وأنا أيضًا.”

فقالت تالا: “سأجهزها الآن.”

قاطعها قاسم: “أحضريها لغرفتي، سأذهب لأدرس قليلًا.”

a_dramatic_and_int_image_ (1)

طقوس الخضوع والولاء في BDSM

طقوس الخضوع والولاء في BDSM

في قلب ديناميكية القوة المثيرة لعلاقات BDSM، تتجلى طقوس الخضوع والولاء كركائز أساسية تعزز الرابطة الحميمة بين السادي المسيطر والخاضعة.

تتجاوز هذه الطقوس مجرد الأوامر والاستجابات الروتينية، لتشكل لغة فريدة من الثقة العميقة، والتسليم الطوعي، والاحتفاء المتبادل بالقوة.

إنها ليست مجرد أفعال عابرة، بل تعبيرات رمزية ترسخ بنية العلاقة وتغذي الشغف العاطفي والجسدي المتبادل.

بناء أساس الطقوس: تحديد الأدوار والحدود

تبدأ رحلة بناء طقوس الخضوع والولاء بتحديد واضح ومتبادل للأدوار والحدود في علاقة BDSM حيث  يضع المسيطر الإطار الذي يحكم العلاقة، معلنًا عن توقعاته ورغباته بوضوح.

في المقابل، تقدم الخاضعة نفسها بإرادة حرة، معربة عن استعدادها للتخلي عن جزء من استقلاليتها ووضع ثقتها في قيادة شريكها.

تعتبر لحظة التسليم الأولية هذه حجر الزاوية الذي تنطلق منه عملية بناء الثقة والولاء المتبادل.

تجليات طقوس الخضوع: لغة الجسد والأفعال اليومية

تتجسد طقوس الخضوع في مجموعة متنوعة من الأفعال، تتراوح بين اللمسات اليومية الصغيرة والتعبيرات الأكثر رمزية وعمقًا. قد تشمل هذه الطقوس:

  • الاستقبال الخاضع: استقبال المسيطر بانحناءة احترام، تقبيل اليد كعلامة للتبعية، أو انتظار الإذن قبل التحدث أو الجلوس.
  • الخدمة الطوعية: تجهيز ملابس وأدوات اللعب الخاصة بـالمسيطر، تحضير المساحة المخصصة للعب، أو تلبية احتياجاته اليومية برغبة.
  • التواصل الخاضع: استخدام ألقاب محددة تعبر عن الديناميكية (“سيدي”، “سيدتي”)، الإجابة بطريقة مطيعة، أو طلب الإذن قبل طرح الأسئلة.
  • التوثيق والامتثال: تدوين الأوامر والتعليمات المقدمة من المسيطر في دفتر مخصص، والرجوع إليها بانتظام لضمان الامتثال الكامل.

هذه الأفعال الروتينية تخلق إحساسًا بالهيكل والنظام في العلاقة، وتذكر الخاضعة بمكانتها ودورها المحوري في الديناميكية.

تعبيرات طقوس الولاء: عمق التفاني والثقة

تتجاوز طقوس الولاء الأفعال الروتينية لتشمل تعبيرات أعمق عن التفاني والثقة المطلقة. قد تتجلى هذه الطقوس في:

  • الهدايا الرمزية: تقديم هدايا تحمل دلالات خاصة بالخضوع والتقدير للسلطة، مثل قلادة تحمل رمزًا معينًا أو قطعة ملابس تعبر عن الولاء.
  • المهام الخاصة: أداء مهام يطلبها المسيطر لاختبار إخلاص الخاضعة أو مكافأة طاعتها، والتي قد تتطلب جهدًا أو تحملًا خاصًا.
  • البوح العاطفي: لحظات من التواصل العميق حيث تعبر الخاضعة عن امتنانها وثقتها بـالمسيطر، معترفة بأهمية دوره في حياتها.
  • تحمل الألم كدليل: في سياقات متفق عليها، قد يكون تحمل الألم بصمت أو بطريقة محددة تعبيرًا عن الولاء والقوة الداخلية والرغبة في إرضاء المسيطر.

تغذي هذه الطقوس الرابطة العاطفية بين الشريكين وتعمق شعور الانتماء والأهمية لدى الخاضعة.

أهمية “كلمة الأمان”: ضمان الأمان والثقة

 “كلمة الأمان”  بمثابة صمام الأمان في علاقة BDSM، وتذكر الخاضعة بأن سلامتها الجسدية والعاطفية تأتي دائمًا في المقام الأول.

وجود كلمة الأمان لا ينتقص من قوة الديناميكية، بل يعزز الثقة والأمان المتبادلين، مما يسمح باستكشاف أعمق لحدود المتعة والألم ضمن بيئة آمنة وموافق عليها.

التفرد والتواصل: مفتاح نجاح الطقوس

يكمن جمال طقوس الخضوع والولاء في طبيعتها الفردية فلا يوجد نموذج موحد يناسب جميع علاقات BDSM.

يتم تصميم هذه الطقوس بعناية لتلبية الاحتياجات والرغبات الفريدة لكل ثنائي. ما يحمل دلالة عميقة لثنائي ما، قد لا يكون له نفس الأثر بالنسبة لآخر.

التواصل المفتوح والصادق بين السادي المسيطر والخاضعة هو المفتاح لفهم الاحتياجات المتبادلة وبناء طقوس ذات معنى وقيمة لكلا الطرفين.

في الختام، فإن طقوس الخضوع والولاء ليست مجرد مجموعة من القواعد أو الأفعال الميكانيكية، بل هي لغة حب فريدة تُنطق بالجسد والروح في عالم BDSM.

إنها تعبير عن ثقة عميقة، ورغبة في التسليم الطوعي، واحتفاء بالقوة في سياق آمن وموافق عليه.

عندما يتم تنفيذها باحترام وتفاهم متبادلين، فإنها تعمق الرابطة بين السادي المسيطر والخاضعة، وتخلق مساحة حميمة من الإثارة والرضا المتبادل.

صور أدوات جنسية

الأدوات الجنسية الذيل (Tail Plug) وسدادة المؤخرة (Butt Plug)

في العلاقات السادية أو ضمن ممارسات الـ BDSM بشكل عام يستخدم العديد من الأدوات الجنسية منها الذيل (Tail Plug) وسدادة المؤخرة (Butt Plug) كأدوات لإثارة المتعة الجنسية وتعزيز التجربة الحسية. هذه الأدوات تُعتبر جزءًا من اللعب الجنسي الذي يركز على التحكم، والخضوع، أو إثارة الأحاسيس الجسدية والنفسية.

الأدوات الجنسية الذيل وسدادة المؤخرة
الأدوات الجنسية الذيل وسدادة المؤخرة

 

سدادة المؤخرة (Butt Plug)

في العلاقات السادية، يستخدمها الطرف المسيطر (Dominant) كوسيلة للتحكم في الطرف الخاضع (Submissive) وتعزيز شعوره بالخضوع.

فهي تسبب :

زيادة الإثارة الجنسية: سدادة المؤخرة تُحفز النهايات العصبية الحساسة في منطقة الشرج، مما يمكن أن يؤدي إلى إحساس بالمتعة الجنسية.

 

التحكم والسيطرة: وضع سدادة المؤخرة يمكن أن يكون جزءًا من لعبة القوة، حيث يتحكم الطرف المسيطر في متى وكيف يتم إدخالها أو إزالتها. هذا يعزز ديناميكية السيطرة والخضوع بين الطرفين.

التدريب: في بعض الأحيان، تُستخدم سدادة المؤخرة كجزء من تدريب الطرف الخاضع على تحمل الأحاسيس الجديدة أو الاستعداد لأنشطة جنسية أخرى.

الذيل (Tail Plug)

يستخدم الذيل للعديد من الأسباب منها :

الجانب الجمالي والرمزية: الذيل يُضيف عنصرًا جماليًا ورمزيًا إلى اللعب الجنسي. غالبًا ما يرتبط الذيل بفكرة التحول إلى حيوان  مما يعمق التجربة النفسية والعاطفية.

تعزيز الخضوع: ارتداء الذيل يمكن أن يعزز شعور الطرف الخاضع بالخضوع

الإثارة الحسية: حركة الذيل أثناء الحركة أو اللعب يمكن أن تزيد من الإثارة الجنسية، سواء للطرف الخاضع أو المسيطر.

شروط استخدام الأدوات الجنسية الذيل وسدادة المؤخرة

الموافقة المتبادلة: استخدام أي أدوات جنسية، بما في ذلك سدادة المؤخرة أو الذيل، يجب أن يتم بموافقة كاملة ومتبادلة بين الطرفين. الموافقة هي أساس أي ممارسة جنسية صحية وآمنة.

السلامة الجسدية: من المهم استخدام مواد آمنة وسهلة التنظيف، وتطبيق مواد تشحيم مناسبة لتجنب الألم أو الإصابات. يجب أيضًا البدء بحجم صغير وزيادة الحجم تدريجيًا إذا لزم الأمر.

التواصل: يجب أن يكون هناك تواصل مستمر بين الطرفين للتأكد من أن التجربة مريحة وممتعة للجميع.

تأثير استخدامها على الشريكين

تعزيز الثقة: استخدام هذه الأدوات يمكن أن يعمق الثقة بين الطرفين، حيث يتطلب الأمر مستوى عاليًا من الثقة والاحترام المتبادل.
– الاستمتاع بالأدوار: في العلاقات السادية، غالبًا ما يتم التركيز على الأدوار (سيد , خاضعة ) واستخدام هذه الأدوات يمكن أن يعزز هذه الأدوار ويجعل التجربة أكثر واقعية.

 

باختصار استخدام الذيل وسدادة المؤخرة في العلاقات السادية أو ضمن ممارسات الـ BDSM يعتمد على الرغبة المشتركة والموافقة بين الطرفين. هذه الأدوات يمكن أن تعزز الإثارة الجنسية، وتعمق ديناميكية السيطرة والخضوع، وتضيف عنصرًا جماليًا أو رمزيًا إلى التجربة. ومع ذلك، يجب دائمًا مراعاة السلامة الجسدية والنفسية، والتأكد من أن جميع الممارسات تتم برضا كامل وتواصل واضح.