حكايتي مع الاغتصاب

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل الثالث

حكايتي مع الاغتصاب : لحظات متضاربة

“نامي قليلًا ليرتاح جسدكِ. هناك أشياء كثيرة يجب أن تشاهديها،” قال عمر.

قلت له: “لقد ارتحت.”

“يا لكِ من فضولية!” ضحك.

“صدقًا، لقد ارتحت،” قلتها وأنا أضع يدي على منطقتي، “بقي قليل من الوجع هنا.”

لم أنتبه إلا وهو يدفن رأسه بمنطقتي، يلحسها ويقبلها ويقول: “أعشق هذا الكس الجميل، لا أشبع من تقبيله.”

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أضغط رأسه على منطقتي، فيسرع في لحسها وتقبيلها ويعض الشفرين. شعرت بلذة كبيرة، ويداه تتجول على جسدي وتضغط مؤخرتي. ثم ابتعد عن منطقتي وقبّل شفتاي بنهم،

ويداه تداعب حلمتي صدري. كنت مستمتعة وأرغب به.

“هل أكمل؟” سأل.

هززتُ رأسي.

“تكلمي، قولي نعم!”

هززتُ رأسي مجددًا. فنظر إلى عينيّ وقال: “هل أكمل؟”

“نعم،” قلتها.

“أكمل ماذا؟”

دفنتُ رأسي في عنقه.

“قولي أريدك أسدي، أريد أن تضاجعني.”

“أريدك،” قلتها بخجل.

ابتعد عني، فشعرت بالخذلان. لكنه حملني وأخذني إلى الحمام. غسل جسدي ليهدأ، ثم أحضر لي لانجري. “ما هذا بحق الآلهة؟ من أين أحضر هذه الأشياء؟” تساءلت في نفسي.

وهو يلبسني إياه، وقال: “أعلم أنكِ تفضلين اللانجري الغريب والمميز، وخصوصًا اللون الأحمر والأسود.”

“لماذا تتهربين من رؤية قضيبي؟” سأل.

“لا أتهرب،” قلتُ.

“إذًا انظري له جيدًا والمسيه،” قال. رفعت رأسي ونظرت في عينيه، فهزّ برأسه. نظرت إلى قضيبه ولمسته بيدي، فشعرت بصلابته.

“إنه يريدكِ بشدة، لذلك هو كالصخر،” مكملاً :

“سأتألم إن ارتديت البوكسر، لذلك سأبقى عاريًا يا فاتنتي.” أمسك بيدي باتجاه خزانة الملابس. رأيتُ كمًا هائلًا من اللانجري الذي لطالما أعجبني من مواقع التواصل الاجتماعي.

لم أستوعب صدمتي حتى صدمني مرة أخرى؛ رأيتُ كيف أنه جعل في منزله غرفة مخصصة لنا كزوجين، غرفة استراحة!

لم تكن مجرد غرفة استراحة، بل كانت غرفة مضاجعة بواجهة زجاجية كما تمنيت دائمًا! تحوي العديد من التفاصيل المميزة التي لطالما ذكرتها أمام أصدقائي. “تبًا!” لم أشعر بنفسي إلا وأنا أترك يديه

وأستكشف الغرفة. لأجد أشياء غريبة. “ما هذا؟” سألته. “أدوات جنسية،” قال. لأجد سريرًا كبيرًا بمفرش فرو مميز، أجمل بكثير من الذي اخترته سابقًا. رميتُ نفسي على السرير، ولم أشعر به إلا وهو

بجانبي.

نام على ظهره ويداه تحت رأسه، ينظر لي وأنظر إليه. “أحبكِ جدًا، وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل،” قال. ضحكتُ وقلت: “هل أصبحتَ شاعرًا؟” “أحبكِ،” قال. شعرتُ به يشدني إليه، لأصبح

فوق جسده العاري. نظر في عينيّ ثم شفتيّ. شعرتُ بقضيبه يحتك بمنطقتي، فمد لسانه ويلحس شفتاي ووجهي وخلف أذني، فشعرت بإثارة. أسرع أكثر وأمسك مؤخرتي، يضغطها على قضيبه. لم أبدِ أي

رد فعل. ضربني على مؤخرتي فأتأوه وأفتح فمي، ليدخل لسانه بفمي ويحرك مؤخرتي على قضيبه حتى أبدأ أنا بالمبادرة. يترك مؤخرتي، وأنا أتحرك على قضيبه الكبير ويقبلني بنهم ويمص رقبتي

ليترك علاماته عليها.

لأشعر به يبتعد عني. أقول: “أريدك!”
“ماذا؟” يقول.
“أريدك!”
“ماذا؟”