رغبتي في اكتشاف ميولي الجنسية وفي تجربة شعور المتعه واللذة جعلتني أراقب التعليقات على تغريدات ذلك الحساب لفتاة تحب كتابة القصص الجنسية وتشرح مفاهيم عن العلاقات الجنسية وعلاقة الجنس بالسعادة من خلال فرز الهرمون المسؤول عن السعادة وطريقة وصفها للعلاقة الجنسية ثم توقفت عند بوست عن الأدوات الجنسية والذي لطالما رأيت مثلها في محلات اللانجري التي كنت أذهب إليها واشتري احدى القطع المغرية وأرتديها في السر لأقرر الذهاب إلى المتجر وأشتري إحدى القطع لأتذكر أول مرة ذهبت فيها إلى ذلك المتجر عندما دخلت وأنا خائفة من فكرة أن يشاهدني أحد أدخل ذلك المحل ليقول صاحب المحل ذالك الرجل الوسيم إنها أول مرة ولا بد وأنك غير متزوجة لأنظر له بدهشة ليكمل قائلاً لا تخافي وضعت في المحل ملابس تناسب العازبات لأجعلكن تتفادوا الحرج ثم غمزني بطرف عينيه وقال وهو ينظر في عيني ويشير إلى جهة من المحل الكبير يوجد هناك أدوات جنسية بإمكانك رؤيتها لأحمر خجلاً ثم ابتعد وجلس خلف مكتب فخم وأنا أشعر بنظراته تخترقني علماً أنني نظرت إليه عدة مرات ولم يكن يهتم لوجودي لكن هذا شعوري حينها استفقت من شرودي على صوت رنين هاتفي وكان مديري في الشغل يطلب إحدى الملفات أرسلتها له ووضعت هاتفي طيران وفتحت حاسبي المحمول وبدأت في قرأة رواية جديدة بعنوان حكايتي مع الاغتصاب هل يمكن لفتاة أن تحب مغتصبها نفس السؤال الذي طرأ في ذهني بدأت به الكاتبة روايتها لم أشعر بالوقت وأنا أتخيل الرواية وشعوري لو اغتصبني أحدهم والتناقض الذي شعرت به وأنا أتخيل أن الشخص الذي أحببته اغتصبني لن أكرهه ربما سأستمتع ثم توقفت عن القراءة وخرجت لتناول طعام العشاء أكلت وأنا أتذكر بعض تفاصيل الرواية ثم دخلت إلى غرفتي قفلت الباب كوني اليوم بمفردي لا يوجد أحد من إخوتي اللواتي أتشارك معهن الغرفة فهم في زيارة لبيت أختي وسينامون عندها
خلعت ملابسي وبدأت أتصور بوضعيات مختلفة وأتحسس مفاتن جسدي والذي لطالما كان يجذب الرجال خصير نحيل ثديين ممتلئين ثم أخرجت غطاء أحمر خفيف واستلقيت على السرير والغطاء الأحمر فوق جسدي عندها خطر ببالي صاحب المحل الجميل والذي لم أتمكن من رؤيته بعد أول مرة ثم نمت بعمق لأستيقظ في اليوم التالي بهمه ونشاط ومخططي بأن أنتهي من دوام ثم أذهب إلى محل اللانجري وأنا أتمنى أن أرى ذلك الوسيم .
مر اليوم بسلام أنهيت عملي وذهبت إلى محل اللانجري وبدلاً من التوجه إلى الجهة التي توضع فيها الملابس ذهبت إلى جهة الأدوات الجنسية وبدأت في اكتشافها لتقول لي إحدى الفتيات الأجنبيات سيدتي يمكنك مشاهدة هذه القطع في الطابق العلوي تجنباً لشعورك بالحرج وافقت بسرعه وكأنها تعلم ما أريد وصعدت الدرج بسرعه لأشاهد ذلك الوسيم خلف أحد المكاتب ليقول لقد تأخرت كثيراً فقلت ماذا باستغراب ليتقدم نحوي ويقول تفضلي استسلمت له وجلست على إحدى المقاعد الجلدية ليجلس في المقعد المقابل
ويضع قدم فوق الأخرى وهو يدخن السجائر ليزداد وسامة وهيبة لأنتبه له وهو يقول كنت أعلم أنك ستأتي لرؤية تلك الأدوات ولكنك تأخرتي كثيراً لأحاول النهوض فيقول بلهجة أمر اجلسي في مكانك وإلا سوف أعاقبك لأنظر له بدهشة وشعور غريب يدخل إلى قلبي وأجلس في مكاني مرة أخرى فيكمل قائلاً لماذا جئتي إلى هنا فقلت أول مرة ليقول لا أقصد اليوم لماذا لأجيبه لأشتري كالعادة ليقول لا توجهتي إلى قسم الأدوات الجنسية التي لا يدخل إليه إلا من يريد تجربة تلك الأدوات صمت واحمر وجهي لأشعر به يقترب نحوي ويرفع ذقني بأصابعه لأشعر برعشة في جسدي وعيناه تقابل عيناي ليكمل هل تريدي رؤية الأدوات لأهز رأسي فيمسك يدي ويغلق باب المكتب ويدخلني إلى غرفة في المكتب مليئة بالأدوات الجنسية وهو يشرح لي عنها ويراقب تصرفاتي وعندما انتهى قال ما لونك المفضل لأقول له الأسود ليقول كما توقعت فأكمل ليس في كل شيئ ليقول في اللانجري والأدوات الجنسية فأقول أحب تجربة كل الألوان فيقترب مني بسرعه ويضع يده على خصري ثم يقول مقاس خصرك 36 ثم يضع يده على صدري ويقول مقاس صدرك 80 لابد وأنه جميل جداً ثم يذهب ويحضر العديد من القطع ويقول ستليق بك عندما ترتديها أريد فقط أن تخبريني بذلك أيها الصغيرة
لابتسم وأقول لايمكن ذلك ليقرص وجنتي إذا رفضتي سأعاقبك لأكرر كلامي ستعاقبني أجل صغيرتي قال ذلك وهو يمرر يده على شفتاي لأشعر برعشة في جسدي ثم جلس خلف مكتبه وطلب مني أن أقترب فاقتربت منه ليقول أنا محمد عمري 45 سنة سادي لم أتزوج من قبل وأريدك أن تكوني زوجتي وخاضعتي
ابتسمت دون أن أشعر لأنتبه لبسمته ليكمل لا يمكنك الرفض إذا رفضتي سأجعلك تتوسلين كي أتزوجك لأجيبه وماذا ستفعل ليكمل سأغتصبك أيتها الصغيرة ابتسمت مجدداً ليكمل وهو يغمز بطرف عيناه ما رأيك نظرت له لأحاول فهم ما قال ليقول بوقاحه ما رأيك أن أغتصبك هنا وهو يشير إلى المقعد الجلدي الأسود الذي كنت أجلس عليه ابتعدت عنه ليضحك بصوت عالي ثم يقول هيا ضغيرتي لقد تأخرتي أصبحت الساعه الرابعة والنصف ثم وضع حقيبة في يدي وقال هذا هاتف لك فيه شريحه ومسجل عليها رقمي باسم سيدي لأقول سيدي ليبتسم نعم خاضعتي الصغيرة
مسكت حقائبي لأخرج من الباب الذي دخلت منه ليقول لا صغيرتي أخرجي من هنا لا أريد أن يراك أحد في قسم الأدوات الجنسية لأتبعه وأخرج من باب آخر














