خضوع الصغيرة وجبروت القاسي:خضوع في حضن الجبروت
دخل قاسم غرفته وأغلق الباب، ثم خلع قميصه، وبقي عاري الصدر. استلقى على السرير، ينتظر دخول تالا. في الخارج، وتحديدًا في المطبخ، قالت تالا لزوجة عمها: “من طلب من قاسم أن يحضرني إلى هنا؟”
أجابتها زوجة عمها بابتسامة: “لا أحد، هو قرر ذلك ليفاجئنا.”
ابتسمت تالا، ثم حملت القهوة، واتجهت نحو غرفة قاسم. طرقت الباب عدة مرات، حتى سمعت صوته يأذن لها بالدخول.
عندما دخلت، وجدته مستلقيًا على السرير عاري الصدر. شعر قلبها بالخفقان، لكنها حاولت أن تسيطر على مشاعرها.
“اقتربي،” قال لها بهدوء.
اقتربت تالا ووضعت فنجان القهوة بجانبه، ثم استدارت لتذهب، لكنه أمسك بيدها، وجعلها تستدير نحوه. شعرت بالخجل، فرفعت وجهها بيديه لينظر إليها. ثم أمسك بيدها، ومررها على عضلات صدره. شعر بخجلها ورجفة يديها، فابتسم.
أجلسها على حجره، وقالت بصوت مرتجف: “قاسم، أرجوك.”
همس لها: “ماذا؟”
أجابته: “سيرونا.”
ضحك بصوت عالٍ: “لا أحد يتجرأ على دخول غرفتي دون إذني.”
قالت: “ولكن الباب مفتوح، أرجوك.”
قال لها بنبرة آمرة: “اذهبي وأقفلي الباب.”
قالت تالا باستغراب: “ماذا؟”
أجابها: “تالا، لن أكرر كلامي.”
ذهبت تالا بسرعة، أغلقت الباب، وعادت إليه. جلست بجانبه، فأشار لها أن تجلس في حضنه، ففعلت ذلك.
جلس قاسم وهو يبتسم، وتالا في حضنه. لم تكن تجرؤ على النظر إليه، كانت وجنتاها تشتعلان خجلاً، وقلبها يخفق بقوة. كان قاسم يراقب كل تفصيلة فيها، من خجلها الواضح إلى ارتجاف يديها.
“لماذا أنتِ خائفة؟” همس لها، ونبرة صوته كانت مزيجاً من الجبروت والحنان.
لم تجب تالا، بل أغمضت عينيها، وكأنها تحاول الهرب من الواقع. أمسك قاسم بذقنها، ورفع وجهها، وأجبرها على النظر إليه.
“افتحي عينيكِ،” أمرها بهدوء، “أريد أن أرى خوفك.”
فتحت تالا عينيها، ونظرت إليه. كانت عيناها مملوءتان بالدموع، لكنهما كانتا تحملان أيضاً شعوراً غريباً لم يفهمه. كان مزيجاً من الخوف والحيرة، وكأنها تحاول فهمه.
“أنتِ ملكي،” قال لها، وهو يمرر يده على شعرها. “أنتِ ملكي وحدي.”
شعرت تالا بالقشعريرة تسري في جسدها، لكن هذه المرة لم تكن قشعريرة خوف فقط، بل كانت قشعريرة مختلطة بشعور غريب من الاستسلام. كان قاسم يمرر يده على ظهرها، ثم على خصرها، مما جعلها تشعر بالخدر. كانت مداعباته هذه المرة مختلفة، كانت تحمل نبرة من العنف، لكنها كانت ممزوجة بلطف غريب.
“اشتقتُ لكِ،” همس لها، وهو يدفن وجهه في شعرها. “اشتقتُ لرائحتكِ، ولخوفكِ، ولكل شيء فيكِ.”
كانت تالا صامتة، لكن جسدها كان يتحدث. كانت تتجاوب مع لمساته، مما جعله يبتسم. لقد أدرك أن تالا لم تعد مجرد فتاة خائفة، بل أصبحت شيئاً آخر، شيئاً يثير فيه مشاعر لم يعرفها من قبل.