اكتشاف ميولي

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل العشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: ليلة ملكية واعترافات خطيرة

شعر قاسم بانتشاء غريب بعد اعتراف تالا المدوي. لقد تحولت تالا من مجرد فتاة يتيمة إلى ملكية كاملة، تتوق للإذلال.

نظر إليها بابتسامة متسعة وقال: “وأنتِ كذلك صغيرتي. أنتِ عاهرتي الصغيرة وكلبتي المطيعة وخاضعتي المدللة وقطتي اللعوب وجاريتي، وستبقين كذلك دائماً.”

أمرها بلهجة قاطعة: “نشّفي قدماي وتعالي وداعبي قضيبي هيا يا عاهرتي، سأقذف بفمكِ.”

أبعدت تالا وعاء الماء الساخن بسرعة، وبدأت بتجفيف قدمي قاسم بمنشفة بجانب السرير. ثم جلست بين قدميه وبدأت بمص قضيبه بنهم، وكأنها تتعاطى جرعة الإدمان التي لا يمكنها العيش بدونها. كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببطء، مستمتعاً بسلطته.

طلب منها أن تسرع، فاستجابت بسرعة وخضوع ورضا. بدأ يثيرها بكلامه القاسي الذي كانت تتوق إليه: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

كرر قاسم أوامره السادية، يستعجل تالا بكلمات الإذلال التي أصبحت تثيرها: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

استجابت تالا لأوامره بسرعة متزايدة، خاضعة بالكامل لهذه اللغة الجديدة من التملك. لم تعد تشعر بالإهانة، بل بالرغبة الملحة في إرضائه.

ومع كل كلمة قاسية، زاد قاسم من سرعة رغبته، حتى شعر بأنه على وشك الذروة. سحب قضيبه من فمها فجأة، وقذف سائله بالكامل على وجهها، ليؤكد سيطرته المطلقة بطريقة لا تدع مجالاً للشك.

لم تتحرك تالا. بقيت جاثية على ركبتيها بين قدميه، ووجهها مغطى بسائل قاسم. كان هذا الفعل هو تتويج لهذه الليلة من الترويض والملكّية.

بعد أن قذف قاسم سائله على وجه تالا، لم تتحرك. بقيت جاثية بين قدميه، ووجهها مغطى بدليل سيطرته.

وفي حركة تدل على خضوعها التام وإدمانها، بدأت تالا بمد لسانها ولحس سائله الموجود حول شفتيها .

كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببرود، وعيناه تلمعان بنشوة التملك المطلق. لقد تحولت تالا بالكامل إلى “عاهرته الصغيرة” التي تحقق له كل رغباته، وتجد متعتها في عنفه وسيطرته.

بعد أن قذف قاسم سائله، ووجه تالا مغطى به، فك القيد (السوار الجلدي) عن يديها. شعرت تالا بوهن، فوضعت رأسها على قدمه كأنها طفلة صغيرة، وبدأ قاسم يلعب بخصلات شعرها الحريري بهدوء. عندما أنهى سيجارته، حملها وأخذها إلى الحمام.

ملأ الحوض بماء ساخن وأضاف له بعض الزيوت العطرية المهدئة، ثم وضع تالا فيه. انضم إليها وبدأ بفرك جسدها برقة وحنان، محاولاً غسل آثار الإذلال والعنف، ومؤكداً سيطرته الآن بالرعاية.

ضمّته تالا إلى صدرها، فبدأ قاسم بتقبيل رقبتها، ومدّ لسانه ومرره على عنقها، ليرتعش جسدها بالكامل. نظرت إليه، فقبل شفتيها بنهم، يستعيد قوة علاقتهما من جديد.

بعد فترة، أكملا حمامهما ثم أحضر قاسم برنص استحمام ولفّها به، وأحضر واحداً له. حملها ووضعها على كنبة بجوار السرير. ثم نزع المفارش الملوثة عن السرير ووضع مفارش نظيفة بدلاً منها، ونقلها إلى السرير .

أحضر قاسم كريماً، وبدأ يدهن به جسدها برفق، وخصوصاً فتحة مؤخرتها التي تعرضت لعنف شديد. وفي خضم الحنان، أصدر قاسم تحذيره الأخير والعملي:

“صغيرتي، يجب أن تتأقلمي مع الألم. إذا لاحظ أحد أنكِ تمشين بصعوبة، سيشكّون بنا.”

أجابت تالا بهدوء، وقد استوعبت : “لا تقلق حبيبي، سأنتبه لذلك.”

بعد أن انتهت لحظات الإذلال والحنان، بدأ قاسم في تجهيز تالا للنوم. قام بتمشيط شعرها وتجفيف جسدها، ثم ذهب لغرفتها وعاد وهو يحمل بيجاما قطنية بسيطة دون ملابس داخلية. وضعها جانباً، ثم أزال البرنص عنها.

قالت تالا بدلال: “قاسم، أريد أن ننام عاريين.”

ضحك قاسم بصوت عالٍ وقال: “كما تريدين صغيرتي.” نزع البرنص عنها، وضمها إلى صدره، ووضع غطاءً رقيقاً على جسديهما، ليغطا في نوم عميق.

في صباح اليوم التالي، استيقظ قاسم قبلها، استحم، ثم أحضر الفطور وعاد إلى السرير. أيقظ تالا وبدأ بإطعامها بيده. عندما انتهيا، قال لها: “استحمي، سأجهز لكِ ملابسكِ.”

دخلت تالا الحمام، وذهب قاسم لغرفتها ليحضر ملابس المدرسة. ثم فتح الخزانة الموجودة في غرفته وأخرج منها سروالاً داخلياً (سترينغ) من الخيط وبرا من الدانتيل. عندما خرجت تالا من الحمام، جفف قاسم جسدها وشعرها، وطلب منها ارتداء ملابسها.

قالت تالا باستغراب: “قاسم، هل سأرتدي هذه إلى المدرسة؟”

قال وهو يغمزها: “فقط اليوم.” استجابت تالا لطلبه وارتدت ملابسها. قبلها قاسم من شفتيها وخرجا. أوصلها للمدرسة وذهب لجامعته.

عندما خرجت تالا من المدرسة، وجدت قاسم ينتظرها. سألها: “هل اتصلتِ بوالدتي؟” أجابته: “لا، سأفعل الآن.”

اتصلت تالا بوالدتها وأخبرتها أنها ستذهب إلى منزل صديقتها. رفضت والدة قاسم بحجة أنها لا تعرفها. فتدخل قاسم وأخذ الهاتف.

قال قاسم لوالدته بثقة: “أمي، صديقة تالا هي ابنة عم صديقي، لذلك سمحت لها بذلك. سأوصلهما، وعندما أنهي محاضرتي الأخيرة سأذهب وأحضرها معي للمنزل.” وافقت والدته.

أغلق قاسم الخط، وركب سيارته وبجانبه تالا. لكنه لم يتجه نحو منزل صديقتها. اتجه قاسم نحو مكتب محامٍ. استغربت تالا فعله.

دخل قاسم مكتب المحامي وكتب معه عقد ملكية، يكرس فيه ملكّيته لتالا ويضع فيه الشروط التي فرضها عليها سابقاً

(الطاعة  , الضرب , العنف , الإذلال ، الحرمان، الألقاب السادية). وافقت تالا على العقد ووقعت عليه.

ثم اصطحبها إلى منزل الشيخ الذي سيعقد قرانهما. كان الشاهدان هما صديقاه تامر وعلي. تفاجأت تالا بوجود تامر، فهو ابن عم صديقتها نور. وعندما أخبرت قاسم، استغرب؛ فتامر لم يخبرهم بوضعه مع نور.

عندما انتهت مراسم كتب الكتاب العرفي، خرج الجميع. عزمهم قاسم لتناول الغداء. وأثناء تناول الغداء، قال علي: “بقيت أنا الوحيد الأعزب بينكما.”

سأله قاسم باستغراب: “ماذا تقصد؟”

أجاب علي بصوت عالٍ: “ألا تعلم أن تامر متزوج من ابنة عمه القاصر واسمها نور؟ هي في عمر تالا تقريباً!

شعر قاسم بالتوتر عندما كشف علي سر تامر ونور. حاول التماسك وقال: “لا، لقد تفاجأت بذلك.”

قاطعهم تامر، الذي لم يدرك مدى حساسية الموقف: “سأصطحب نور معي، فهي صديقة تالا في المدرسة. ألم تخبرك بأنها متزوجة؟

نظرت تالا إلى تامر، ثم إلى قاسم، وقالت بصدق طفولي: “نعم، قالت لي.”

ضحك قاسم ضحكة متوترة محاولاً تلطيف الجو، وقال: “حسناً، ولكن إياكم أن يعلم أهلي بزواجي السري.”

سأل علي بفضول: “ولماذا تزوجت سراً؟”

أجاب قاسم مراوغاً، مستخدماً الحقيقة والخيال معاً: “لأن ابن خالتي أحمد يحاول التقرب من تالا، وقد طلبها من أبي. لم أستطع الانتظار.”

هنا، وجه تامر سؤاله مباشرة إلى تالا: “وتالا، هل تريدكِ أنتِ أم تريد أحمد؟

أجابت تالا بسرعة وببراءة مطلقة، مؤكدة خضوعها وولائها: “أكيد أريد القاسم.”

قاطع علي قاسم، وقال بابتسامة ماكرة: “لا تقلق، لن نخبر أهلك، ولكن ستتعرض للابتزاز.”

ضحك قاسم، وشعر بالراحة من أن السر قد خرج عن طريق صديقين يثق بهما ثم أجاب قاسم بثقة: “الحمد لله، الجميع يعلم بزواجي السري، ولن أتعرض للابتزاز.”

ثم قال علي: “هيا يا تامر، لنترك العروسين قليلاً.” اقترب علي من قاسم، ووضع مفتاحاً في يده وهمس له: “هذه مفاتيح اليخت الخاص بي، ستحتاجه.” وغمزه.

رحل تامر وعلي، وتركا قاسم وتالا وحدهما. أعجب قاسم بتصرف علي و نظر إلى تالا بنظرة تملك جديدة، نظرة الزوج الذي يملك حقاً مطلقاً.

ثم مسك يدها، وقال: “اليوم شهر العسل يا عاهرتي الصغيرة.”

 

سلطان الأنا وملاك الصدق : الفصل الأول

سلطان الأنا وملاك الصدق: عوالم سلطان ومريم المتوازية

كانت عقارب الساعة في قاعة اجتماعات سلطان الأسعد تشير إلى الثالثة فجرًا. لم يكن الوقت متأخرًا بالنسبة له، بل هو ذروة التركيز. كانت القاعة تطفو حرفياً فوق المدينة، في الطابق المئة والأخير من برج “الأسعد” الزجاجي، حيث لا تصل أصوات البشر أو ضوضاء الطرقات، فقط همسات الأرقام الهائلة.

جلس سلطان خلف طاولة زجاجية ضخمة، تتوهج من شاشات تعمل باللمس تعرض أسواق المال العالمية. كان يرتدي بدلة داكنة خالية من أي تجعيد، وأكمامه مطوية بإتقان ينم عن انضباط لا يرحم. لم يكن مجرد رجل أعمال، بل كان أشبه بآلة حاسبة بشرية. وجهه الوسيم منحوت بحدة وقسوة، وخلف عينيه الرماديتين برودٌ جليدي يزن قيمة كل شيء وكل شخص.

“هل أُغلق ملف الاستحواذ بالكامل؟” سأل مستشاره القانوني الذي جلس على الطرف الآخر من الطاولة، صوت سلطان كان منخفضاً لكنه يحمل ثقل الإمبراطوريات.

“نعم سيدي. العملية تمت بسلاسة. لقد أخذنا حصة السوق كاملة في أوروبا الشرقية.”

أومأ سلطان. لا شيء يفرحه سوى السيطرة المطلقة. كان يعيش على مبدأ أن الضعف هو الموت البطيء، والقوة هي فقط ما يضمن البقاء. الحب؟ المشاعر؟ كانت مجرد هلوسات رقيقة تُركت لأولئك الذين لا يملكون ثمن سيارته. أغلق الشاشات بلمسة، ونظر إلى المدينة النائمة في الأسفل، وكأنه يراقب مملكته. شعر بالرضا المعتاد: رضاء الوحدة المُطلقة والسيطرة التي لا تُنازع.

وفي الوقت نفسه، وعلى بُعد كيلومترات في الأحياء الشعبية القديمة، كان الصدق يتنفس بين أربعة جدران متعبة.

الساعة كانت أيضًا الثالثة فجرًا، لكنها لم تكن ساعة العمل؛ كانت ساعة الكفاح. مريم كانت تجلس على مكتب خشبي متهالك، أضواء مصباح صغير منزوية تلقي ظلالاً على كومة من الكتب الجامعية والمجلات المدرسية التي تصححها. رائحة القهوة الرخيصة والخبز القديم تملأ الغرفة، لكنها لم تلاحظها. كانت غارقة في واجباتها.

كانت مريم تدرس االلغة العربية بجامعة حكومية، وتحمل عبء عائلتها على كتفيها النحيلتين. والدها مريض ولا يستطيع العمل بانتظام، ووالدتها تكافح لتدبير شؤون المنزل. لهذا، كان يومها ينقسم إلى ثلاثة أجزاء مُرهقة:

  1. الصباح: الجامعة والمحاضرات التي يجب ألا تتأخر عنها.
  2. الظهيرة والمساء: العمل في مكتبة صغيرة متواضعة، حيث تلتقي بأشخاص بسطاء يستعيرون منها دفء كلماتها.
  3. الليل: العمل الحرّ الإضافي، تصحيح الأوراق والمقالات بأسعار زهيدة، حتى تتمكن من تغطية العلاج والإيجار.

في تلك الليلة، شعرت مريم بوجع خفيف في ظهرها من الجلوس المتواصل. فركت عينيها الجميلتين المتعبتين. لم تكن جميلة الجمال الصارخ، لكن وجهها كان ينبض بالبراءة والذكاء والسكينة التي تأتي من الرضا.

نظرت إلى صورة والدها مبتسماً وهي تهمس: “القليل بعد، يا أبي. سنتجاوز هذا.”

بالنسبة لمريم، الكرامة كانت أثمن من أي ثروة. لم تكن تحلم بالقصور أو المال، بل تحلم فقط باليوم الذي تستطيع فيه النوم دون قلق من الديون، واليوم الذي تستطيع فيه أن تعطي دون أن تستنزف.

فجأة، رنّ هاتفها. كانت رسالة من مديرة المعرض الفني: طلبوا عمال للمساعدة في ترتيب وتنظيم مزاد ضخم ليلة الغد، والأجر مضاعف.

تنهدت مريم وهي تنظر إلى كومة المصروفات. المال يعني إنقاذ والدها فهو يحتاج عملية جراحية ضرورية. المال يعني التخلي عن ليلة نوم واحدة إضافية.

وافقت على الفور، غير مدركة أن خطوتها نحو ذلك المال ستدفعها مباشرة إلى عالم سلطان الأسعد، وأنها على وشك أن تلتقي بالرجل الذي يرى الكرامة سلعة، و بالرجل الذي سيُحطم أغلى ما تملك في حياتها.