اكتشاف ميولي

اكتشاف ميولي : الجزء الثاني

رغبتي في اكتشاف ميولي الجنسية وفي تجربة شعور المتعه واللذة جعلتني أراقب التعليقات على تغريدات ذلك الحساب لفتاة تحب كتابة القصص الجنسية وتشرح مفاهيم عن العلاقات الجنسية وعلاقة الجنس بالسعادة من خلال فرز الهرمون المسؤول عن السعادة  وطريقة وصفها للعلاقة الجنسية  ثم توقفت عند بوست عن الأدوات الجنسية والذي لطالما رأيت مثلها في محلات اللانجري التي كنت أذهب إليها واشتري احدى القطع المغرية وأرتديها في السر لأقرر الذهاب إلى المتجر وأشتري إحدى القطع لأتذكر أول مرة ذهبت فيها إلى ذلك المتجر عندما دخلت وأنا خائفة  من فكرة أن يشاهدني أحد أدخل ذلك المحل ليقول صاحب المحل ذالك الرجل الوسيم إنها أول مرة ولا بد وأنك غير متزوجة لأنظر له بدهشة ليكمل قائلاً لا تخافي  وضعت في المحل ملابس تناسب العازبات لأجعلكن تتفادوا الحرج ثم غمزني بطرف عينيه وقال وهو ينظر في عيني ويشير إلى جهة من المحل الكبير يوجد هناك أدوات جنسية بإمكانك رؤيتها لأحمر خجلاً ثم ابتعد وجلس خلف مكتب فخم  وأنا أشعر بنظراته تخترقني علماً أنني نظرت إليه عدة مرات ولم يكن يهتم لوجودي لكن هذا شعوري حينها استفقت من شرودي على صوت رنين هاتفي وكان مديري في الشغل يطلب إحدى الملفات أرسلتها له ووضعت هاتفي طيران وفتحت حاسبي المحمول وبدأت في قرأة رواية جديدة بعنوان حكايتي مع الاغتصاب هل يمكن لفتاة أن تحب مغتصبها نفس السؤال الذي طرأ في ذهني بدأت به الكاتبة روايتها لم أشعر بالوقت وأنا أتخيل الرواية وشعوري لو اغتصبني أحدهم والتناقض الذي شعرت به وأنا أتخيل أن الشخص الذي أحببته اغتصبني لن أكرهه ربما سأستمتع ثم توقفت عن القراءة وخرجت لتناول طعام العشاء أكلت  وأنا أتذكر بعض تفاصيل الرواية ثم دخلت إلى غرفتي قفلت الباب كوني اليوم بمفردي لا يوجد أحد من إخوتي اللواتي أتشارك معهن الغرفة فهم في زيارة لبيت أختي وسينامون عندها خلعت ملابسي وبدأت أتصور بوضعيات مختلفة وأتحسس مفاتن جسدي والذي لطالما كان يجذب الرجال خصير نحيل ثديين ممتلئين  ثم أخرجت غطاء أحمر خفيف واستلقيت على السرير والغطاء الأحمر فوق جسدي عندها خطر ببالي صاحب المحل الجميل والذي لم أتمكن من رؤيته بعد أول مرة  ثم نمت بعمق لأستيقظ في اليوم التالي بهمه ونشاط ومخططي بأن أنتهي من دوام ثم أذهب إلى محل اللانجري وأنا أتمنى أن أرى ذلك الوسيم .

مر اليوم بسلام أنهيت عملي وذهبت إلى محل اللانجري وبدلاً من التوجه إلى الجهة التي توضع فيها الملابس ذهبت إلى جهة الأدوات الجنسية وبدأت في اكتشافها لتقول لي إحدى الفتيات الأجنبيات سيدتي يمكنك مشاهدة هذه القطع في الطابق العلوي تجنباً لشعورك بالحرج وافقت بسرعه وكأنها تعلم ما أريد وصعدت الدرج بسرعه لأشاهد ذلك الوسيم خلف أحد المكاتب ليقول لقد تأخرت كثيراً فقلت ماذا باستغراب ليتقدم نحوي ويقول تفضلي استسلمت له وجلست على إحدى المقاعد الجلدية ليجلس في المقعد المقابل

ويضع قدم فوق الأخرى وهو يدخن السجائر ليزداد وسامة وهيبة لأنتبه له وهو يقول كنت أعلم أنك ستأتي لرؤية تلك الأدوات ولكنك تأخرتي كثيراً لأحاول النهوض فيقول بلهجة أمر اجلسي في مكانك وإلا سوف أعاقبك لأنظر له بدهشة وشعور غريب يدخل إلى قلبي وأجلس في مكاني مرة أخرى فيكمل قائلاً لماذا جئتي إلى هنا فقلت أول مرة ليقول لا أقصد اليوم لماذا لأجيبه لأشتري كالعادة ليقول لا توجهتي إلى قسم الأدوات الجنسية التي لا يدخل إليه إلا من يريد تجربة تلك الأدوات صمت واحمر وجهي لأشعر به يقترب نحوي ويرفع ذقني بأصابعه لأشعر برعشة في جسدي وعيناه تقابل عيناي ليكمل هل تريدي رؤية الأدوات لأهز رأسي فيمسك يدي ويغلق باب المكتب ويدخلني إلى غرفة في المكتب مليئة بالأدوات الجنسية وهو يشرح لي عنها ويراقب تصرفاتي وعندما انتهى قال ما لونك المفضل لأقول له الأسود ليقول كما توقعت فأكمل ليس في كل شيئ ليقول في اللانجري والأدوات الجنسية فأقول أحب تجربة كل الألوان فيقترب مني بسرعه ويضع يده  على خصري ثم يقول مقاس خصرك 36 ثم يضع يده على صدري ويقول مقاس صدرك 80 لابد وأنه جميل جداً ثم يذهب ويحضر العديد من القطع ويقول ستليق بك عندما ترتديها أريد فقط أن تخبريني بذلك أيها الصغيرة

لابتسم وأقول لايمكن ذلك ليقرص وجنتي إذا رفضتي سأعاقبك لأكرر كلامي ستعاقبني أجل صغيرتي قال ذلك وهو يمرر يده على شفتاي لأشعر برعشة في جسدي ثم جلس خلف مكتبه وطلب مني أن أقترب فاقتربت منه ليقول أنا محمد عمري 45 سنة سادي لم أتزوج من قبل وأريدك أن تكوني زوجتي وخاضعتي

ابتسمت دون أن أشعر لأنتبه لبسمته ليكمل لا يمكنك الرفض إذا رفضتي سأجعلك تتوسلين كي أتزوجك لأجيبه وماذا ستفعل ليكمل سأغتصبك أيتها الصغيرة ابتسمت مجدداً ليكمل وهو يغمز بطرف عيناه ما رأيك نظرت له لأحاول فهم ما قال ليقول بوقاحه ما رأيك أن أغتصبك هنا وهو يشير إلى المقعد الجلدي الأسود الذي كنت أجلس عليه ابتعدت عنه ليضحك بصوت عالي  ثم يقول هيا ضغيرتي لقد تأخرتي أصبحت الساعه الرابعة والنصف ثم وضع حقيبة في يدي وقال هذا هاتف لك فيه شريحه ومسجل عليها رقمي باسم سيدي لأقول سيدي ليبتسم نعم خاضعتي الصغيرة

مسكت حقائبي لأخرج من الباب الذي دخلت منه ليقول لا صغيرتي أخرجي من هنا لا أريد أن يراك أحد في قسم الأدوات الجنسية لأتبعه وأخرج من باب آخر

الامان

خضوع الصغيرة وجبرتوت القاسي:الفصل الثالث عشر

خضوع الصغيرة وجبرتوت القاسي: الصباح البارد والقرار الصعب

في صباح اليوم التالي، استيقظ قاسم واستحم. اتصل بتالا عدة مرات لكنها لم تجب. ظن أنها لا تزال نائمة، فدخل غرفتها من الشرفة ولم يجدها في السرير، لكنه سمع صوت تدفق الماء في الحمام. علم أنها تستحم. عاد إلى غرفته وهو يقرر معاقبتها؛ لقد استيقظت واستحمت دون أن تخبره كالعادة أو تأخذ أذنه.

في الوقت نفسه، أنهت تالا حمامها وارتدت ملابسها، وجلست تفكر بما حدث بينهما في المساء. لقد تجاوزت معه كل الحدود؛ كانت عارية أمامه وهو كذلك، وداعبها كما يشاء. شعرت فجأة ببرودة قاسية، وأنها رخيصة، وأنها سلعة لمتعته فقط. لأول مرة منذ فترة، بدأت تدرك مدى انحراف الوضع الذي أصبحت فيه.

وبينما كانت تالا غارقة في أفكارها المؤلمة، قاطعها صوت طرقات على الباب. كان قاسم. سمعته يقول: “تالا، ستتأخرين على مدرستك. ألم تستيقظي؟”

أجابته بصوت حزين: “بلى، سأرتدي ملابسي.”

فقال: “ننتظرك على الفطور.”

ارتدت تالا ملابسها بسرعة وخرجت لتجد الجميع يجلسون على مائدة الإفطار. لاحظت زوجة عمها شحوبها، فقالت: “صغيرتي، إذا كنتِ متعبة يمكنكِ البقاء في المنزل اليوم، وقاسم سيساعدكِ بدروسكِ.”

أجابت تالا بسرعة: “لا، أنا بخير.”

بدأ الجميع بتناول الإفطار في صمت، لكن قاسم كان يراقب تالا بنظرات حادة، يقرأ في عينيها ذلك التغير المفاجئ في مشاعرها، وكان يستعد لتنفيذ عقابه.

انتهى الإفطار، واصطحب قاسم تالا إلى المدرسة كعادته. في السيارة، قطع الصمت بسؤالين حادين: “لماذا لم تخبريني عندما استيقظتِ؟ ولماذا دخلتِ الحمام دون إذني؟”

نظرت إليه تالا بحزن واضح، ولم تعد في عينيها أي من نظرات الخضوع المعتادة. قالت بصوت مهزوز لكنه يحمل الكثير من الاتهام:

“هل تراني رخيصة؟ هل فعلتَ كل ذلك في المساء لأنه لا يوجد لدي من أشكو له همي؟”

شعر قاسم بالصدمة من ردة فعلها. لم يتوقع أن تواجهه أو تعبر عن ندمها بهذه الطريقة. لقد شعر فجأة بأنها لا تحبه ولا تريده، وأن مشاعرها تجاهه ليست صادقة، وأن خضوعها كان مجرد قناع. أثارت هذه الصدمة غضباً عارماً فيه، غضباً يهدد سلطته.

قرر معاقبتها. غير اتجاه السيارة وعاد بها إلى المنزل، وهو يعلم أن الجميع قد غادروا. دخل بها إلى غرفتها وأغلق الباب.

“اخلعي ملابسك،” أمرها بصوت بارد مخيف.

نفذت تالا الأمر وهي ترتجف. أمسك قاسم حزامه، وبدأ يضربها على جسدها بقسوة، يفرغ كل غضبه وشعوره بالرفض في تلك الضربات.

بعد أن فرغ غضبه، أمرها أن تذهب إلى المطبخ عارية وتجهز له القهوة. فعلت تالا ذلك بصمت مطلق، وكأنها لا تشعر بما حولها، فقد دخلت في حالة من التبلد الذهني. عادت إليه، تحمل فنجان القهوة.

أمرها قاسم بأن تجلس على ركبتيها تحت قدميه. نفذت تالا الأمر بصمت، وانحنت أمامه. وضع قاسم فنجان القهوة على ظهرها، وبدأ يدخن سيجارته ويحتسي القهوة، مستمتعاً بهذا المنظر الذي أعاد إليه شعوره بالسلطة المطلقة.

بعد أن أنهى قاسم قهوته، أشار برأسه لتالا وقال لها: “انظري إليّ.”

نظرت إليه والدموع تملأ عينيها. فأكمل قاسم بنبرة هادئة لكنها تخفي جبروتاً عميقاً: “أنتِ ملكي. ما حصل بيننا حصل لأنكِ ملكي. أفعل بكِ ما أريد؛ أداعبكِ، أضربكِ، أعاقبكِ، أستمتع بجسدكِ. أنا حر. ولكن ليس لأنكِ رخيصة، بل لأنكِ ملكي. لو كنتِ رخيصة بنظري، لن أسمح لكِ بأن تنالي شرف أن تكوني في حضني. هل فهمتِ؟”

أجابته تالا بصوت مليء بالحزن: “نعم فهمت.”

ضمها قاسم إلى حضنه وهي ما زالت جالسة على ركبتيها بين قدميه، وبدأ يمسح على شعرها. أكمل قائلاً: “إياكِ وأن تفكري بأنكِ رخيصة أو أنكِ سلعة. تالا، أنتِ ملكي وحبيبتي وزوجتي المستقبلية. لم أكن أعلم أنكِ لا تحبين ما يحدث بيننا.”

أجابته تالا بسرعة وبانفعال خوفاً من غضبه: “أقسم لكَ إنني أحب ذلك. أقسم بأنني لا أكذب، ولكن البارحة لأول مرة نفعل ما فعلناه.”

قال لها قاسم: “لم نفعل شيئاً، مجرد مداعبات، وكنتِ في حضني عارية. تالا صغيرتي، ستَبقين عذراء حتى أتزوجكِ. أعدكِ بذلك، ولكنني أحتاج مداعبتكِ، لذلك فعلنا ما فعلناه.” ثم وضع يدها على قضيبه المنتصب وقال لها: “انظري صغيرتي، إنه يؤلمني. وعندما أداعبكِ، يرتاح قليلاً.”

نظرت تالا في عيني قاسم الذي كان يدخن سيجارته ببرود بعد أن أنهى تبريراته. انحنت أكثر، وقالت بصوت مليء بالخضوع والتوسل: “أرجوك سامحني.” ثم أكملت بلهفة أثارت جنونه: “داعبني كما تريد، لا أريد أن تتألم.” ووضعت يدها على قضيبه المنتصب.

نظر إليها قاسم بابتسامة انتصار وتملك، وقال لها: “ما رأيكِ أن تداعبيه قليلاً لتفهمي ما أعنيه؟”

أجابته تالا فوراً وبلا تردد: “كما تريد حبيبي.”

في تلك اللحظة، حملها قاسم وأخذها إلى السرير بعد أن تأكد من قفل باب الغرفة والشرفة. وضعها على السرير، وخلع ملابسه بالكامل، وبقي أمامها عارياً وقضيبه المنتصب دليل على رغبته الجامحة.

أمسك قاسم بقضيبه وقرّبه من شفتيها، وأخذ يمرره على شفتيها ووجهها ورقبتها عدة مرات، يستمتع  بهذه اللحظة من الخضوع. ثم مرره على حلمتيها، مثيراً إياها حد الجنون.

بعد ذلك، استلقى بجانبها على السرير، وهي تراقبه بعينين غارقتين في مزيج من الخوف والإثارة. أمسك قاسم بقضيبه، وبدأ بمداعبته وهو ينظر إلى تالا، يجعلها تشهد لحظات ضعفه وقوته في آن واحد.

هل ستستمر تالا في لعب دور الشاهد والخاضع، أم ستقرر المشاركة في هذه العلاقة الخطيرة؟

الخاضعة سيلا

حكاية ميرا مع الميول

ميرا في قبضة القدر..( 1 )

  جميعنا تجتاحنا مشاعر الغرابة والصراع الداخلي لنحدد ماهية ميولنا

شيئا ما يجعله مختلف عن الاشخاص العاديين لايستطيع ان يحب كما يحبون هم

لا يستطيع ان يرى الدنيا كما يرونها هم

بطلتنا هي احد هؤلاء الاشخاص اللذين عااشوا لسنوات وهم يشعرون بالغرابه

لسنوات طويله لم تستطع ان تكشف عما في داخلها لأي شخص من حولها حتى اقرب اصدقائها

كيف ستتحدث وهي نفسها لاتستطيع فهم مايجول في خاطرها لاتستطيع تفسير السبب الذي يجذب انتباهها لمشاهد العقاب والاحتواء

حتى انها كانت تنسى الفلم كله ولا تتذكر غير هذا المشهد

لاتستطيع فهم سبب عدم انجذابها لمن هم في سنها رغم ان اغلب صديقاتها استطاعوا ان يجدوا الحب وهذا ماكانت تتوقعه هي ايضا ان يحدث معها ولكنها تفاجئت بالعكس لم تستطع ان تنجذب لأي منهم شيئا ما في دااخلها يرفض ان يرضخ لمثل هذه الاشياء

لم يكن العمر هو الحاجز الوحيد الذي يمنعها من الرضوخ بل كان اكثر من ذلك بكثير كان كل من حولها يفتقرون الى سمات الذكاء والقدره على تحمل المسؤوليه

تفتقر بالشعور الى شيئا ما يشعرك وكأنك طفله صغيره تماما كتلك المشاعر التي نشعر بها حين نمسك بيد ابينا في تلك اللحظه لانفكر بشئ … عقلنا يكون عباره عن احلام ورديه سعيده لان هنالك كتف نتكئ عليه شخص ماا يكون بطلنا ومنقذنا يهتم لابسط امورنا

يكفيه ان تكوني بخيير يكفيه ان تكوني ناجحه وسعيده وواثقه من نفسك

كانت ميرا تتخيل انها احدى المعجزات التي لن تتحقق ابدا تماما كعوده ابيها للحياه مرة اخرى

ولكن قراءه القصص و التخيل كانت كالمسكنات لالمها وتستطيع ان تهدأ من جروحها ولو قليلا

ولكن يبدو ان بعض المعجزات من الممكن تحققيها وهذا تماما ما سيحدث مع بطلتنا ميرا

حيث هنالك بالفعل من يرغب بفعل كل ماتتمناه ميرا واكثر هنالك شخص ما في هذا العالم لطالما كبر وبداخله هذه الميول شخص لم تكن تثيره الممارسات العاديه

لم يكن كغيره من الاشخاص الذين تضعفهم اجساد النساء العاريه او كلامهم المعسول

بل كان يحتاج الى ماهو اكثر من ذلك

كانت تثيره ضعف صغيرته واحتياجها اليه الى حمايته واهتمامه بشؤونها حيث كان يكفيها احتضانه وكانها ملكت العالم بأكمله

دعونا نرى كيف استطاعت بطلتنا ان تلتقي بمعجزتها

في احدى الايام بعد عوده ميرا من الجامعه حاولت جاهده ان تذاكر لامتحانها كانت تشعر بالقلق الشديد والخوف تلك هي عادتها دائما ماتشعر بالخوف عند اقتراب امتحاناتها وماتحمله من ذكريات سيئه معها

حاولت ان تقرأ قصص عن (ماستر/ سليف) كالعاده لعلها تستطيع ان تهدأ وتشعر بالامان قليلا كما هي عادتها حيث تسعفها مخيلتها الخصبه بكل مشاهد الاهتمام والاحتواء التي هي بحاجه اليها ولكن لم يفلح الأمر وقررت ان تلجأ للشات وتحدث شخصا ما

رغم انه لم يكن خيارها المفضل فهي كمعظم الفتيات في هذا العالم في رصيدها العديد من التجارب الفاشله مع منتحلين الميول ولكنها استمرت بالمحاولة لعلها تجد منقذها يوما ما

وهذا ماحدث بالفعل بقيت ميرا تبحث في الاسماء حتى وجدت شخصا ما صورته تشير الى ميول المسيطر واسمه مميز (اكثر ما يميزه انه اسمه عادي فبطلنا لم يكتب تلك الالقاب المجلجله عن السيطره والخضوع التي غالبا ماتكون خاليه من معناها )وهو ماتبحث عنه هي تبحث عن شيئا حقيقي يشعرها بالامان لا ينبغي له ان يكون خارق الجمال او مكتمل الصفات يكفي ان يكون حقيقيا ليجعل قلبها مطمئنا ولكن هل حقا صورته واسمه يبوحان عما في داخله ام انهما مجرد غطاء لصياد اخر

دعونا نرى ….

ميرا:هاي

*انتظرت لبضع دقائق وهي تشعر بالتوتر وكأنها المرة الاولى لها *

آدم : اهلا

ميرا : انا ميرا انا عندي ميول الخضوع

انا اسفه كنت بس اكتب لحضرتك انو نتكلم لو حضرتك تحب؟

ميرا : انا اسفه انا بس متوتره شويه .

آدم:تمام مفيش داعي للتوتر

بدوري على ايه بالضبط يا ميرا؟

ميرا : قولت لحضرتك انا خاضعه وانو بدور على ماستر وانا شوفت اسم حضرتك وكده .

آدم: بقالك قد ايه هنا ؟

ميرا : مش عارفه انا بس مش لقيت حد يفهمني انوو كده اللي بفكر فيه او اتخيلو.

آدم:عاوز اجابه محدده ماسألتكيش انتي بتفكري بأيه .

*هنا شعرت بشيئا ما داخلها شيء طفيف من السيطره *

ميرا : انا اسفه تقريبا ٦ شهور

آدم : اذا لم تكن هذه المده كافيه اللي يخليك موجوده هنا اكتر

ميرا : مش عارفه انا بصراحه بس دايما عندي امل انو ممكن الاقي حد شبه اللي بدور عليه هنا وغالبا ده اكتر مكان في تجمع للميول او على الاقل ده اللي انا بتخيلو

آدم: وايه هو سبب احتياجك ده

ميرا :انا بصراحه انا حد مهمل في صلاتو و في دراستو جدا ومش بعرف انو انظم وقتي وبسيب كل حاجه لوقتها

وبجمع كل حاجه لاخر يوم وده بيخلينيي بخاف وبتعب وكمان انوو..

آدم:كملي

ميرا:حااضر انا بس انو انا مش بعرف اسيطر ع نفسي وبلتهي عن المذاكره في قرايه القصص وانو بتخيلهم ومش بعرف اركز بعدها مش عارفه لو حضرتك فاهمني بس انا بحتاج ماستر في حياتي وبيكون كوتش لايف ليه .

آدم:خلصتي؟

ميرا:ايواا

آدم: تمام ياميرا حسألك بالوقتي لو انتي موافقه انك تكوني الخاضعه بتاعتي بس خلي في بالك انو موافقتك معناها انك من لحظه دي بقيتي تحت مسؤوليتي وقتك ودراستك وصحتك بقت مسؤوليتي انا

في شروط وقوانين معينه حنتكلم فيهم بالوقتي وحناقشهم معاكي بس خلي بالك دي حتكون المره الوحيده لانو من بعدها القرار حيكون ليه انا وحديلك كلمه امان حتستخدميها لو حسيتي بضغط او مش قادره تكملي العقاب .

ميرا : عققاااب؟؟؟

آدم : حتغاضى عن مقاطعتك عشان انتي لسه في البدايه وايوا فيه عقاب

وحنستخدموا حسب حجم اخطائك

الاخطاء الصغيره زي تأخير معاد النوم حيكون عقابهم الوقوف في النوتي كورنر لمده نص ساعه

الاخطاء اللي بتتضمن قله التركيز او تضييع وقت المذاكره وتطويل اللسان عقابها حيكون كتابه الدرس او الاعتذار ٣٠ مره

اما الاخطاء الكبيره زي انك تأخدي درجه قليله في الامتحان دي عقوبتها السبانك

حنحتاج نعمل جدول لاوقات نومك ومذاكرتك

الاكل حيكون مسؤوليتك لاني مش حجبرك على اكل حاجه مش بتحبيها او وقتك مع عيلتك المهم انو يكون صحي ع قد ماتقدري لان صحتك من ضمن اهتماماتي كمان.

حيفضل موضوع القصص اللي بتعملك أثاره وبتلهيك عن الدراسه ده انا حتعامل معاه في وقتو .

*الموضوع كان محرج اوي بالنسبه لميرا برغم فرحتها انها اخيرا لقت حد زي الابطال اللي في خيالها الا انو يتكلم عن اثارتها بالطريقه دي وكأنها حاجه عاديه زي الدرس او النوم كانت غريبه اوي ومحرجه بالنسبه ليها *

آدم : عندك اعتراض ع اللي قولتو؟

ميرا:للا لا انا موافقه حضرتك .

آدم: كويس اظن الوقت تأخر بالوقتي تقدري تنامي ونكمل كلامنا بكرى وحيكون في جدول عشان نضبط كل حاجه بيومك .

ميرا:هو ممكن انو ماروحش بالوقتي انا اسفه انا بس كنت عاوزه نتكلم كتير.

آدم :نامي ياميرا وماتقلقيش لما تصحي حتلاقيني موجود ارتاحي بالوقتي.

ميرا:حاضر تصبح على خير حضرتك .

آدم: وانت من اهله ميرا.

حسناا يبدو انه يووم الحظ بالنسبة لميرا فاليووم استطاعت ان تضيف بطل حقيقي لحدوته ماقبل النوم التي تنسجها في خيالها كل ليله مع الكثير من الحمااس والتفائل

في اليوم التالي استيقظت ميرا ولم يكن لديها جامعه واول مافعلته هو ارسال رساله الى سيدها

ميرا : صباح الخير انا صحيت و انا انو انا بس حبيت ابعت لحضرتك واعرف لو حضرتك فاضي وممكن نتكلم لو تحب يعني

ارسلتها وهي بداخلها خليط من المشاعر كانت تشعر بالحماس كعادتها انه تمام كحماس البدايات ذلك الذي يجعلك تتخيل وتنسج في خيالك كل اللحظات التي تتمنى ان تعيشها مع شخص يشاركك ميولك ….. ميولك تلك التي لايعرفها احدا في هذا العالم غيرك سرك الصغير الذي تخبأه عن الجميع

وكذلك التوتر الذي كانت تشعر به لخجلها وتوترها من محادثه الغرباء .

اما اسوءهم كان هو الخوف

الخوف من التعلق لان هذا اكثر ماكانت تمتاز به صغيرتنا ميرا فهي لاتحتاج الى وقت حتى تتعلق ان اطمأنت او احبت شخص ماا ستجدها متعلقه به على الفور فهي دوما ماكانت تبحث عن شخصا يعوضها عن تلك المشاعر التي فقدتها مع رحيل والدها ذلك الشعور المتعلق بالامان والدفء.

افاقت من شرودها هذا على صوت الهاتف

آدم : هذا جيد تقدري تبتدي مذاكرتك وانا لما اخلص شغلي حبعتلك سلام.

هذا فقط؟؟؟؟؟ هذا ماكان يدور في عقل ميرا فحماسها الشديد جعلها تنتظر ماهو اكثر من ذلك كانت تتمنى لو اهتم قليلا او حدثها لبعض الووقت وهذا ما ألم قلبها

ولكن آدم كان شخص ذكي جدا ويعرف جيدا مايدور في عقل صغيرته فهو ليس صغيرا هو في اواخر العشرينات من عمره ولديه خبره كافيه في عالم الميول منذ ان اكتشف ميوله التي كان يحمل صفاتها منذ الصغر حتى لو لم يكن يعرف مسمياتها

خبرته هذه وذكائه لن تجعله يكتفي بكلماتها فقط فأعلان خضوعها له وحده ليس كافيا بالنسبه اليه كان يريد ماهو اكثر من ذلك بكثير كان يريد ان يلتمس هذا الخضوع بكل جوارحها كان يعرف جيدا ان الاشخاص اللذين مثل ميرا يملكون قوه كامنه في داخلهم تجعلهم ينجزون الكثير حتى اكثر مما يتخيلون ولكنهم لا تحفزهم او تغريهم الاشياء العاديه هم يبحثون عن اعمق من ذلك يبحثون عن ثقه وايمان من يحبون بهم وهذا ما سيقدمه آدم لصغيرته ميرا

تلك الصغيره التي التمس الخضوع والبراءه في كلامها منذ اول مره ولكنه يعلم انه بحاجه الى صقلها وتدريبها على الكثير فهو لن يقبل بالقليل ابدا ولا يحبذ الاشياء المشابهه بل يبحث عما هو مختلف ومميز دوما

حاولت ميرا ان تطبق فعلا ماامره بها آدم وحاولت المذاكره قليلا مع انها لم تفعل الكثير ولكننا نعلم ان الانجاز الحقيقي يبدأ بالخطوات الصغيره اليس كذلك؟؟

وانتظرت حتى المساء فقد تأكدت من الهاتف عشرون مره على امل ان تجد ولو رساله واحده ولكنها لم تجد وهنا فقدت الامل وظنت انه الامر المعتاد شخصا ما لم يكن رجلا كفايه للالتزام بكلمته او انه كان يطمح الى ماهو اكثر من علاقه ماستر/خاضعه يشبه كثيراا ممن هم في عالم الميول هذه .

ولكن يبدأ ان الاوقات السعيده لصغيرتنا قد بدأت الان لان هناك رساله تضيء شاشه هاتفها ممن كانت في انتظاره طووال النهار….. لنتابع قريبا القادم

الخضوع بنظر الخاضعة والخاضع

ما هو الخضوع بنظر الخاضع

الخضوع بنظر الخاضعة والخاضع  هو :

تسليم الجسد والروح والقلب  لشخص تثق به وبحكمته ثقة عمياء شخص يتحكم بكامل مفاصل حياته  ليجعل من الخاضع ذكراً أو أنثى شخصية استثنائية .

بين يدي هذا الشخص يكون الخاضع ضعيف رغبة منه بذلك لأنه مقتنع تماماً بأن المسيطر قادر على حمايته وهو المسؤول عنه والمهم هو نوع الخضوع

الخضوع من نوع بيبي جيرل 

الخضوع من نوع حيوان أليف