خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: اختبار الغيرة وأول خطوة نحو الأنوثة
انتهى الإفطار، واستمر قاسم في أوامره ومداعباته لتالا كلما سمحت له الفرصة. كان يستمتع بسلطته عليها، وبخضوعها الذي أصبح كاملاً. ثم خطرت بباله فكرة خبيثة؛ أراد أن يختبر غيرتها عليه.
أمسك بهاتفه، وأجرى اتصالاً مع إحدى صديقاته في الجامعة. بدأ يضحك معها بصوت عالٍ، وهو يراقب تعابير وجه تالا. شعرت تالا بأنها غبية ولعبة في يديه. لقد صدقت أنه قد تغير، وأن اهتمامه بها كان حقيقيًا. نهضت وغادرت الغرفة دون أن تقول كلمة، ودخلت إلى الغرفة التي كانت تنام فيها عندما تأتي إلى منزلهم.
تبعها قاسم، وفتح الباب بهدوء، ثم دخل وأغلقه خلفه. اقترب منها، وسألها ببرود، وكأنه لا يعلم السبب: “لماذا غادرتِ دون أن أسمح لكِ؟”
أجابته تالا والدموع في عينيها: “لا شيء، أنا متعبة قليلاً.”
جلس بجانبها على السرير، وسألها: “مماذا؟”
أجابته: “بطني يؤلمني.”
قال: “مماذا؟”
بدأت تالا بالبكاء، وقالت: “لا أعلم.”
ضمها قاسم إلى صدره، وقال بنبرة هادئة: “مابكِ صغيرتي؟”
أجابته تالا، وقد تملكتها الحيرة: “لا أعلم ماذا حصل معي.”
أعاد سؤاله بنبرة حنونة: “تالا صغيرتي، مابكِ؟”
قاطع صمتهم صوت قاسم وهو يهمس: “تالا صغيرتي، ما بك؟”
قالت تالا والدموع تملأ عينيها: “بطني يؤلمني وهنا أيضاً.” ثم وضعت يدها على عضويها، ونظرت إليه وقالت: “انظر.”
لاحظ قاسم ملابسها المتسخة بالدماء. نظر إليها بدهشة ثم قال: “لا تخافي صغيرتي. سأذهب قليلاً وأعود. لا تخرجي للخارج. ادخلي واستحمي، لا تخافي سأكون بجانبك.”
ذهب قاسم بسرعة إلى الصيدلية، واشترى فوطاً صحية. عاد إلى المنزل، ودخل غرفتها دون أن يراه أحد. طرق باب الحمام، وقال لها: “تالا، خذي هذه.” أعطاها الفوط، وقال: “مكتوب على العلبة كيفية استخدامها. سأنتظرك في الخارج.”
بعد أن انتهت من حمامها، وارتدت ملابسها، خرجت من الحمام، فوجدته ينتظرها. قال لها: “تعالي.” بدأ بتمشيط شعرها، وقال: “صغيرتي، لقد بلغتِ. هذه هي الدورة الشهرية. كل شهر سيحدث معكِ نفس الشيء، كل 28 يومًا، وتستمر لمدة 7 أيام. لا تخافي، كل الفتيات في عمرك يحدث معهن هذا. هذا يدل على أنكِ بلغتِ.” ثم قبل رقبتها.






