الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي :الفصل الثامن

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: اختبار الغيرة وأول خطوة نحو الأنوثة

انتهى الإفطار، واستمر قاسم في أوامره ومداعباته لتالا كلما سمحت له الفرصة. كان يستمتع بسلطته عليها، وبخضوعها الذي أصبح كاملاً. ثم خطرت بباله فكرة خبيثة؛ أراد أن يختبر غيرتها عليه.

أمسك بهاتفه، وأجرى اتصالاً مع إحدى صديقاته في الجامعة. بدأ يضحك معها بصوت عالٍ، وهو يراقب تعابير وجه تالا. شعرت تالا بأنها غبية ولعبة في يديه. لقد صدقت أنه قد تغير، وأن اهتمامه بها كان حقيقيًا. نهضت وغادرت الغرفة دون أن تقول كلمة، ودخلت إلى الغرفة التي كانت تنام فيها عندما تأتي إلى منزلهم.

تبعها قاسم، وفتح الباب بهدوء، ثم دخل وأغلقه خلفه. اقترب منها، وسألها ببرود، وكأنه لا يعلم السبب: “لماذا غادرتِ دون أن أسمح لكِ؟”

أجابته تالا والدموع في عينيها: “لا شيء، أنا متعبة قليلاً.”

جلس بجانبها على السرير، وسألها: “مماذا؟”

أجابته: “بطني يؤلمني.”

قال: “مماذا؟”

بدأت تالا بالبكاء، وقالت: “لا أعلم.”

ضمها قاسم إلى صدره، وقال بنبرة هادئة: “مابكِ صغيرتي؟”

أجابته تالا، وقد تملكتها الحيرة: “لا أعلم ماذا حصل معي.”

أعاد سؤاله بنبرة حنونة: “تالا صغيرتي، مابكِ؟”

قاطع صمتهم صوت قاسم وهو يهمس: “تالا صغيرتي، ما بك؟”

قالت تالا والدموع تملأ عينيها: “بطني يؤلمني وهنا أيضاً.” ثم وضعت يدها على عضويها، ونظرت إليه وقالت: “انظر.”

لاحظ قاسم ملابسها المتسخة بالدماء. نظر إليها بدهشة ثم قال: “لا تخافي صغيرتي. سأذهب قليلاً وأعود. لا تخرجي للخارج. ادخلي واستحمي، لا تخافي سأكون بجانبك.”

ذهب قاسم بسرعة إلى الصيدلية، واشترى فوطاً صحية. عاد إلى المنزل، ودخل غرفتها دون أن يراه أحد. طرق باب الحمام، وقال لها: “تالا، خذي هذه.” أعطاها الفوط، وقال: “مكتوب على العلبة كيفية استخدامها. سأنتظرك في الخارج.”

بعد أن انتهت من حمامها، وارتدت ملابسها، خرجت من الحمام، فوجدته ينتظرها. قال لها: “تعالي.” بدأ بتمشيط شعرها، وقال: “صغيرتي، لقد بلغتِ. هذه هي الدورة الشهرية. كل شهر سيحدث معكِ نفس الشيء، كل 28 يومًا، وتستمر لمدة 7 أيام. لا تخافي، كل الفتيات في عمرك يحدث معهن هذا. هذا يدل على أنكِ بلغتِ.” ثم قبل رقبتها.

 

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل السابع

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: ليلة في عرين الجبروت

قاطع صمتهم صوت قاسم وهو يقول لها بنبرة حازمة: “اليوم ستنامين هنا. سأطلب منكِ هذا أمام الجميع، وعليكِ أن توافقي على الفور. هل فهمتِ؟”

شعرت تالا بالقلق، وقالت: “لكن مديرة الملجأ لا تسمح لنا بذلك. سيطردونني.”

أجابها قاسم وهو يمسك وجهها بين يديه: “على أي حال، لن أسمح أن تعودي للملجأ مرة ثانية. أريدكِ بجانبي.” ثم قبل شفتها، وقال بنبرة لطيفة: “بردت القهوة. لا أحبها باردة.”

قالت تالا على الفور: “سأحضر لك فنجانًا آخر.”

أمسك بيدها وقال: “لا، سأشربها ولكن بطريقة أخرى.”

شرب قاسم رشفة من القهوة، ثم قبلها من فمها، ليختلط لعابهما بالقهوة. كرر فعلته عدة مرات، وهو يراقب تعابير وجهها، حتى أنهى الفنجان.

استسلمت تالا تماماً، فقد كانت تشعر بالخدر. لم تعد تقاوم، بل كانت تستجيب لطلباته الغريبة والشاذة بنظرها. لقد شعرت بأنها مقيدة، وأنها لا تستطيع التحرر من هذا الكابوس. كانت مستسلمة تماماً، وكأنها دمية في يديه، يفعل بها ما يشاء .

لكن شعوراً آخر كان يسيطر عليها؛ شعور بأنها اشتاقت لعنفه ومداعباته . لقد استغربت من نفسها، كيف يمكنها أن تشتاق إلى شيء كان يؤلمها؟

فجأة، قاطعهم دقات على الباب. شعرت تالا بالخوف، لكن قاسم سأل بكل برود: “من؟”

أجابته والدته: “أنا، الفطور جاهز.”

قال لها قاسم: “حسناً أمي، سنأتي حالاً.” قالها وهو يمرر أصابعه على بشرة تالا الناعمة.

ثم قال لها: “هيا صغيرتي، أحضري الفنجان معك، خذيه للمطبخ واتبعيني.”

قالت تالا: “حسناً.”

قال لها قاسم: “قولي: أمرك سيدي.”

نظرت إليه، وقالت بصوت خفيض: “أمرك سيدي.”

خرج قاسم أمامها، وتبعته تالا. وضعت الفنجان في المطبخ، ثم انضمت إليهم على مائدة الإفطار. سمعت قاسم يقول لها: “تالا، ستنامين اليوم هنا. لن تعودي للملجأ.”

نظر العم إليها، وقال: “أجل يا صغيرتي، أنتِ في منزلكِ.”

نظرت تالا إلى قاسم، وقالت: “حسناً، كما تريدون.” ثم تناولت طعامها في صمت، وقاسم يراقب هدوءها. لقد أعجبه التغيير في شخصيتها، فقد أصبحت أكثر قوة وصلابة ولكن معه أكثر استسلاماً وطاعة وهذا يثير رجولته.