بدأت رحلة اكتشاف ميولي من خلال صورة وضعها أحدهم على الموقع الشهير تويتر والمعروف حاليا ب X كانت هذه الصورة البداية لخوضي في عالم مليء بالخيال
لقد تأملتها لأكثر من 20 دقيقة
محاولة اكتشاف شعور الفتاة التي تكون عارية ومقيدة وأحدهم يعبث بجسدها كما يريد ثم بدأت أتنقل بين التغريدات تغريدة تلو الأخرى
دون تفكير وبلا وعي وجسدي يستجيب لرغبة عميقة في رؤية المزيد حتى وصلت إلى تغريدة وهي عبارة عن فصل في إحدى الروايات واسمها خضوع الصغيرة وجبروت القاسي الغريب أنه كان الفصل الأخير في الرواية وذلك لم يرضي فضولي فدخلت إلى موقع الماستر السري الذي هو الموقع الذي نشر الرواية وبحثت عن أول فصل وبدأت في قرائتها واكتشاف عالم جديد من الإثارة والمتعه

