388563807684182020 (3)

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل السادس والعشرون

حكايتي مع الاغتصاب :تزايد السيطرة : فهم جديد وتطبيق أعمق

لم يمضِ وقت طويل بعد زيارة الطبيبة حتى بدأ عمر في تطبيق فهمه الجديد لتعزيز سيطرتهليس بزيادة عنفه بل ليصبح أعمق وأكثر تغلغلاً في حياتي اليومية. بدا وكأنه يستخدم “علم” الطبيبة النفسية كأداة لشرعنة أفعاله وتعزيزها.

ففي العمل، أصبح عمر يطلب مني تقارير مفصلة عن كل شيء أفعله، ليس فقط فيما يخص المهام، بل حتى عن تفاعلاتي مع الزملاء. كان يراجع كل شيء بدقة، ويقدم توجيهاته بلهجة حازمة لا تقبل النقاش. أصبحتُ أشعر وكأن عيونه تلاحقني في كل مكان، حتى عندما لا يكون موجودًا جسديًا. بدأ يرسل لي رسائل نصية قصيرة طوال اليوم، تأمرني بفعل أشياء بسيطة لكنها تثبت خضوعي: “اشربي كوب ماء الآن”، “اذهبي إلى الحمام”، “أجيبي على هذا البريد الإلكتروني فورًا”. كانت هذه الأوامر لا تحمل أي معنى منطقي سوى إثبات قدرته على التحكم بأصغر تفاصيل يومي.

وفي المنزل، أصبح يأتي لزيارتنا بشكل شبه يومي، بحجة “التقرب من العائلة” و”الاستعداد للخطوبة”. لكنني كنتُ أعلم أن هذا كان جزءاً من خطته لضمان وجوده المستمر في حياتي. وعندما نكون بمفردنا، أو حتى عندما كان والداي في غرفة أخرى، كان يجد طرقاً خفية لتأكيد سيطرته. أصبحتُ أرتدي بعض الملابس التي يختارها هو، أو أصفف شعري بالطريقة التي يفضلها. لم يعد يستخدم الجهاز الهزاز بتكرار في الأماكن العامة، لكن النظرة في عينيه، واللمسة الخفية على ظهري، كانت كافية لتذكرني بمن أنا له.

كان يتحدث معي بشكل مستمر عن أهمية “القواعد” و”الحدود” في علاقتنا، كما أوضحت الطبيبة. لكن هذه “القواعد” كانت تُصاغ لصالحه دائمًا. كان يحدد متى يمكننا التحدث، متى يمكنني السؤال، ومتى يجب أن أستمع فقط. أصبح يطالبني بـ “تقارير” عن مشاعري وعن تفاعلاتي مع الآخرين، وكأنني أقدم له عرضًا تحليليًا عن نفسي.

شعرتُ بأنني أصبحتُ أكثر انقيادًا، وأن حدودي الشخصية تلاشت تدريجياً. كنتُ أجد نفسي أستمتع بهذا القدر المتزايد من السيطرة، وكأنني أتغذى عليه.

ففي أحد أيام العمل، بعد انتهاء الدوام، بينما كان الموظفون يغادرون المكاتب، طلب عمر مني البقاء. كانت الشركة شبه فارغة، والهدوء يلف المكان. شعرتُ بتوتر يزداد في داخلي، فقد أدركتُ أن هذا الهدوء يسبق العاصفة.

“تعالي إلى مكتبي يا لبوتي،” قال عمر بصوتٍ أجش، عيناه تلمعان بتوقع. دخلتُ مكتبه، وأغلقتُ الباب خلفي و أشار لي بالجلوس على كرسي المكتب الجلدية الفاخرة. لم ينطق بكلمة، بل اقترب مني ببطء، وعيناه مثبتتان على عينيّ. كان هناك شيء مختلف في نظرته هذه المرة، شيء أكثر قسوة وعنفاً.

“الليلة ستكونين لي بالكامل، يا لولا،” قال بصوتٍ منخفض، كأنه سر بيننا. “ستختبرين حدوداً جديدة للسيطرة، لن تتوقعيها.” ثم أخرج من درج مكتبه كرة غريبة مصنوعة من مادة مرنة. كانت الكرة مصممة لتوضع في الفم مع شريط يلف حول الرأس لتمنع الصوت من الخروج. “هذه لكي لا تزعجي أحداً،” قال عمر بابتسامة ماكرة، وهو يدفع الكرة برفق في فمي. شعرتُ بالضيق للحظة، لكنني لم أقاوم. كان هذا جزءاً من اللعبة الجديدة، جزءاً من السيطرة المطلقة التي أصبحتُ أقبلها.

بدأ عمر في نزع ملابسي بسرعة، ثم أدخل قضيبه في عضوي بقوة وبشكل مباغت. شعرتُ بألم حاد في البداية، ممزوجًا بصدمة مفاجئة، ثم سرت قشعريرة في كل أنحاء جسدي مع كل حركة عنيفة. كنتُ أحاول أن أصرخ، لكن الكرة في فمي كانت تمنع أي صوت من الخروج، وتحوله إلى أنين مكتوم. كانت التجربة مؤلمة، لكنها كانت أيضاً مثيرة بشكل لا يصدق. كان الألم يمتزج باللذة، ويقودني إلى حالة من النشوة الغريبة. كانت يداه تمسكان بي بقوة، تثبتانني، وكأنني دمية بين يديه.

استمر عمر في ممارسة الجنس معي بعنف، يكرر فعلته عدة مرات و كل حركة كانت تزيد من حدة الإثارة والألم، وتجعلني أتأوه بصمت خلف الكرة التي تكمم فمي.

وكانت دقات قلبي تتسارع، وشعرتُ بأنني أصل إلى حافة الانهيار، حيث تلاشت الحدود بين الألم واللذة. كان جسدي يرتعش بشكل لا إرادي، بينما يواصل هو سيطرته المطلقة.

فجأة سحب عمرقضيبه  وتوقعتُ أن هذه هي النهاية. لكن نظرة عينيه الشرسة أخبرتني أن الأمر لم ينتهِ بعد. “الآن، لنكمل اللعبة يا لبوتي،” همس بصوتٍ أجش، وهو يعدل وضعي. أمسك بي من خصري، وقلبني على بطني، ثم أدخل قضيبه في مؤخرتي بقوة وبشكل مفاجئ. شعرتُ بألم حاد ومفاجئ، وخرجت مني تأوهة مكتومة أشد من سابقاتها فكانت فتحتي ضيقة جداً، والألم كان لا يطاق في البداية. حاولتُ أن أقاوم، لكن جسدي كان مقيداً تحت سيطرته، ولم أتمكن من فعل شيء سوى الاستسلام للألم الذي سرعان ما بدأ يختلط بإحساس غريب بالخضوع المطلق.

استمر عمر في حركاته القاسية، يدفع بقوة، غير آبه بأنيني المكتوم. كانت كل دفعة تأخذني إلى عالم آخر من الألم والمتعة الملتوية. شعرتُ بأنني لا أملك أي سيطرة على جسدي، وبأنني أصبحتُ بالكامل تحت رحمته. استمر في ذلك حتى شعر بالاكتفاء، وقذف سائله بداخلي، منهياً هذه الجولة العنيفة من السيطرة.

سحب عمرقضيبه أخيراً، وجسدي كله يرتعش من فرط الألم والإثارة. كانت عيناه تلمعان بانتصار مطلق، وكأنه قد وصل إلى أقصى درجات السيطرة التي يرغب بها. “هل فهمتِ الآن يا لبوتي؟” قال، صوته يحمل نبرة رضًا عميقة. “هذه هي السيطرة الحقيقية. هذه هي ملكيتي لك.” لم أستطع النطق، فقط أومأتُ برأسي. كنتُ مرهقة، متألمة، لكنني شعرتُ أيضاً بمتعة غريبة، وبإحساس عميق بالخضوع يلتقي مع سادية عمر.