حكايتي مع الاغتصاب : الألم، العد، والانصياع

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل السادس

حكايتي مع الاغتصاب : الألم، العد، والانصياع

ضربني عمر وطلب مني أن أعد الجلدات بصوت عالٍ. عندما كنت أخطئ، كان يجب أن أبدأ العد من جديد بسبب الألم. آه، لو يعلم أنني فقط أستمتع ولا أسيطر على عقلي، لذلك كنت أخطئ.

أعترف أنني أخطأت في البداية عن قصد لأرى ماذا سيفعل، فطلب مني ببرود أن أبدأ من جديد.

“آه سيدي، أحبك!”

عندما انتهيتُ من العد، بدأ بفك الحبال عن جسدي وانتزع ذيل القط الذي شقّ به فتحتي. حملني إلى حمام موجود بالغرفة، وفتح الماء الساخن أكثر من المعتاد فـتأوهتُ.

“تألمي قليلًا، ستعتادين،” قال.

“ساخن جدًا، لا أريد!” قلتُ.

فزاد من الماء الساخن، فوضعت أصابعي في فمي لأخفف من الألم. أطفأ الماء الساخن وعدّله ببارد، ثم فرك جسدي برفق ويدلكه. ثم أخرجني من الحمام وأحضر زيتًا مرطبًا ودهن جسدي كأنه خبير

مساج. آه من يديه التي تسبب لي الوجع وتداويني!

عندما انتهى، احتضنني وأنا عارية وقال: “أعلم أنكِ تتألمين، ولكن سأضاجع مؤخرتكِ اللعينة، إنها تغريني.” دهن فتحتي بمرهم وأدخل إحدى أصابعه وأخرجها بسرعة عدة مرات، ثم أدخل إصبعين

وأخرجهما بسرعة عدة مرات. بعدها، أدخل قضيبه بقوة ليستقر في مؤخرتي. ضمني لصدره ودفن رأسه بعنقي وقال: “نامي وإلا سأعيد مرة أخرى.”

فقلت له: “لن أنام.”

فأخرجه وأدخله بسرعة كبيرة لأصرخ، ثم أعاد ذلك مرة أخرى وتركه داخلي.

“والآن ماذا؟” سأل.

“أمرك سيدي،”

قبلني عمر من عنقي ونمتُ في حضنه. لا أعلم كم من الوقت مضى، لكنني استيقظتُ على قبلاته التي كان يمطر جسدي بها. آه، رجلي، أعشقك! قبّل شفتاي وقال: “اشتقتُ لكِ.”

“لما لم توقظني؟” سألته.

“أردتُ راحة جسدكِ. اليوم كان طويلًا جدًا عليكِ يا صغيرتي،” أجاب.

قبلتُ ذقنه وعضضتها فضحك وقال: “تحبين ذقني؟”

“جدًا!” قلتُ.

أحضر لي بيجامة قطنية مع ملابس داخلية قطنية. ضحكتُ فقال: “لماذا تضحكين؟” فقلت: “لم أتوقعك أن تجلب شيئًا كهذا.”

فقال: “صغيرتي، يوجد كل ما تحتاجينه.” ثم سألني: “صحيح، يوجد فوط نسائية، هل أحضر لكِ واحدة؟”

“نعم،” قلتُ.

“هل موعد دورتكِ الشهرية؟” سأل.

“لا حبيبي،” قلت، “ولكن أشعر بآلام أسفل ظهري، وهذا يحدث عندما يحين موعدها.”

أحضر لي واحدة وقال: “ارتدي ملابسكِ.” وعاد حاملًا كوبًا من النعناع الساخن. “هذا يخفف آلام دورتكِ يا صغيرتي.” جلس بجانبي، وانتبهتُ أنه يرتدي بيجامة بلون رمادي وصدره عارٍ.

قبلتُ صدره وعضضتُ حلماته، فضحك وضمني.

“أحبكِ جدًا،” قلتُ.

“لستُ مستعجلًا لأسمعها،” قال.

“قلتها لأنني شعرتُ بها،” أجبتُ.

ابتسم وقال: “أحبكِ يا لبوتي.”

ثم قال: “حبيبتي، يجب أن نتزوج بسرعة، لذلك سنتزوج بالسر وأخطبكِ من أهلكِ. وبعد فترة نتمم مراسيم الزواج. هل تمانعين؟”

“بالطبع لا حبيبي،” قلتُ.

قبلني وقال: “إذًا سأبدأ بالترتيبات.” أحضر شيخًا واثنين من أصدقائنا كشهود، وصديقتي نور التي جلبت فستانًا لي كان قد اختاره هو. لم يمضِ سوى ساعتين وأصبحتُ زوجته، ملكه، وخاتم في يده. ما

لفت انتباهي أنه كتب لي مهرًا كبيرًا دون أن أطلب.

عندما ذهب الجميع، سألته: “لماذا كل هذا؟”

“ماذا؟” سأل عمر عندما سألته عن المهر.

“المهر،” قلتُ.

“هذا أقل من اللازم لأجلكِ يا صغيرتي،” قال، وضمني إلى صدره. “أريدكِ بشدة يا فاتنتي. أتمنى لو باستطاعتكِ أن تقضي الليلة معي أيضًا.”

“وأنا أيضًا حبيبي،” أجبته.

“هل ستخبرين أحدًا بزواجنا؟” سأل.

“لا حبيبي، لا يمكنني ذلك،” قلتُ.

“إذًا أريدكِ بسريري الليلة،” قال.

“بأمرك سيدي،” أجبته، فقهقه.

“آه، تبًا لطاعتكِ يا قطتي!”

“أحبك يا رجلي.”

“هل تستمتعين بسريري؟”

“جدًا،” قلتُ.

“أحب ذلك يا لبوتي. سأكلم أهلي وأخبرهم أنني لم أنتهِ من العمل. حسنًا عزيزتي؟”

“قلتُ لنور أنكِ ستنامين في بيتي وإن اتصلوا أهلكِ ستدبر الأمر،” قال عمر.

“يا لكَ من مراوغ! إذًا لِمَ طلبتَ مني إذا كنتَ قد قررتَ؟” سألته.

“أردتُ أن أرى رغبتكِ بذلك يا حبيبتي،” أجاب.

“أحبك يا أسدي،” قلتُ.

احتضنني وقال: “تعالي، سنشاهد فيلمًا معًا. ماذا تفضلين؟”

“فيلمًا إباحيًا،” قلتُ بجرأة.

“لماذا؟” سأل.

“لطالما تمنيتُ ذلك في سريرنا، وبعد الفيلم نطبق ما شاهدناه.”

شغل أغنية واحتضنني وراقصني بعشق وقال: “لطالما تخيلتُ ذلك يا حبيبتي.” نزع عن جسدي وشاحًا كان قد أضافه للفستان الذي يظهر كامل مفاتني. كنتُ قد ارتديتُ هذا الفستان، ولكن هو وضع

الوشاح على جسدي من غيرته.

عندما ارتديت الفستان قلت له: “كيف سأرتديه أمام الشيخ والرجال؟” فقال: “حبيبتي، سنضع هذا.” وضعه بطريقة غريبة ومع ذلك بقيت بكامل أناقتي.

“آه أسدي، كم أنك تبهرني!” قلت لعمر، وعيناي تلمعان بالإعجاب.

نظر إليّ وقال: “رأيت الفستان وتخيلتكِ به، فاشتريته. لكن كنتُ قد خططتُ أن ترتديه أمامي فقط هكذا. لذلك طلبتُ من صاحبة المحل فكرة لأغطي جسدكِ وتبقين مميزة.”

“أحبك حبيبي،” قلتُ، غارقة في كلماته.

“تعالي لنبدل ملابسنا ونجهز لسهرتنا،” قال عمر.

أجلسني على السرير وساعدني في خلع حذائي ذي الكعب العالي. خلعتُ جاكيت بدلته وقميصه، ليصبح عاريًا أمامي.