ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الفصل الثاني والعشرون

ليالي بيروت المشتعلة :الهزاز و إيقاع المتعة الخفي

بعد أن أخرج أحمد جهازًا أنيقًا من درج في الغرفة، رفعت ديما حاجبيها بفضول. “ما هذا، دادي؟” سألت بنبرة يملؤها الترقب.

ابتسم أحمد ابتسامة خبيثة. “هذا جهاز هزاز، صغيرتي.”

اتسعت عينا ديما بلمعة شيطانية. “لماذا؟”

“ادخلي إلى موقع mysecretmaster واكتبي في البحث ‘هزاز’ أو ‘vibrator’ واقرئي المقال، صغيرتي.” قال أحمد بنبرة هادئة، لكن عينيه كانتا تشتعلان بانتظار ردة فعلها.

لكن ديما لم تكن بحاجة إلى مقال لتفهم. “لا، دادي… أريد تجربته معك.” قالت بصوت هامس، يقطر بالرغبة.

وبحركة سريعة، قبل أن يتمكن أحمد من الرد، انتزعت ديما الجهاز من يده ودسته داخل عضوها. ثم نظرت إليه بتحدٍ ولهفة، تنتظر أوامره. أخرج أحمد جهاز تحكم صغيرًا من جيبه، وابتسم وهو يرى نظرات الترقب واللهفة الجامحة في عينيها.

ضغط أحمد على زر التسريع، وشعرت ديما بنبضات قوية تهز كيانها من الداخل. حاولت كبح أنينها، لكن المتعة الغامرة بدت واضحة على وجهها المتورد وعينيها المغمضتين. رفع أحمد السرعة أكثر، فتأوهت ديما بصوت مكتوم، وعضت على شفتها السفلى بقوة. ثم أبطأ السرعة فجأة، حتى كادت النبضات تتوقف تمامًا، تاركًا جسدها ينتفض اشتياقًا.

“أسرع…” همست ديما برجاء ملح، عيناها تتوسلان المزيد من هذا العذاب اللذيذ.

“اذهبي وأحضري لي القهوة.” أمر أحمد بنبرة آمرة، لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتعاشات جسدها وتعبيراتها المتناقضة بين الألم والنشوة.

تحركت ديما بخطوات متثاقلة نحو المطبخ، بينما كان أحمد يتحكم بالجهاز عن بعد، يرسل نبضات متقطعة تهز أحشاءها وتثير جنونها. ترك الجهاز على سرعة معينة لبضع دقائق، يراقب تركيزها

المضطرب وهي تحاول إعداد القهوة. ثم، عندما رآها قادمة حاملة صينية القهوة بعناية فائقة، ضغط على زر التسريع بشكل مفاجئ.

“إذا وقعت القهوة منكِ، سأعاقبكِ بطريقة لن تنسيها أبدًا.” قال أحمد بنبرة تهديد مبطنة بمتعة سادية.

تصلبت ديما، وتشبثت بالصينية بخوف ورعشة، بينما كان أحمد يلعب بالسرعة بمهارة، يرفعها ويخفضها بشكل عشوائي، يراقب جسدها يتلوى تحت تأثير النبضات الداخلية، وجهدها المضني للحفاظ

على توازن الصينية الثمينة.

احتسى أحمد قهوته ببطء، وعيناه مثبتتان على ديما الجالسة في حضنه، بينما كانت النبضات الخفية للجهاز تهز جسدها برقة، تشعل فتيل رغبتها المتصاعدة.

شعر بارتعاشات خفيفة تسري في جسدها، وعلامات النشوة الخافتة تظهر على وجهها المتورد. بعد لحظات من الصمت المثير، أزال الجهاز ببطء، وقال بنبرة آمرة لكنها حنونة: “هيا حوريتي، اذهبي واستحمي. لدي امتحان مهم، ولا أريد التأخر.”

“أمرك سيدي.” أجابت ديما بصوت خفيض، وعيناها لا تزالان تحملان أثر النشوة، ثم نهضت وتوجهت إلى الحمام.

بينما كانت ديما تستحم، عاد أحمد إلى عمله على اللابتوب، يحاول التركيز على ملفاته الهامة. لكن بعد دقائق قليلة، قاطع تركيزه صوت ديما الرقيق من الحمام: “دادي… ماذا أرتدي؟”

تنهد أحمد بخفة، وابتسم. “انتظريني على السرير، أنا قادم.”

خرجت ديما من الحمام، وجلست على طرف السرير، تجفف شعرها بمنشفة ناعمة. ثم بدأت تضع مرطبًا على جسدها العاري، بحركات رقيقة وبطيئة. دخل أحمد الغرفة، وتوقف للحظة يتأمل جمالها

المتوهج، وبشرتها الرطبة اللامعة. ثم توجه إلى الدرج الذي كان يحوي جهاز الهزاز، وأخرج منه جهازًا آخر لم تره ديما من قبل. اقترب منها ببطء، وعيناها تتابعان حركاته بفضول متزايد.

“ما هذا، دادي؟” سألت ديما بفضول متزايد، وهي تنظر إلى الجهاز الجديد في يد أحمد.

ابتسم أحمد بخبث. “صغيرتي، جهاز الهزاز الذي داعبتك به منذ قليل كان كبيرًا، لا يمكن إخفاؤه تحت الملابس. هذا جهاز هزاز آخر، ولكن بشكل آخر.”

“هل يوجد أشكال عديدة للهزازات؟” سألت ديما بفضول طفولي.

“نعم، صغيرتي. كثيرة جدًا.” أجاب أحمد.

“ماهي؟” أردفت ديما بلهفة.

ضربها أحمد بخفة على رأسها وهو يبتسم. “سنتأخر.” ثم أزاح المنشفة التي كانت تلف جسدها، وانحنى ليقبل عضوها بشغف، مستنشقًا رائحته المميزة التي تثير جنونه.

ووضع الجهاز في عضوها ، واختار لها قطعة لانجري بيضاء رقيقة.

بينما كانت ديما ترتدي اللانجري، التقط لها أحمد صورة سريعة بهاتفه، يحتفظ بجمالها الآسر . ثم اختار لها فستانًا طويلًا وحذاءً رياضيًا أبيض. “ارتدي ملابسك، حبيبي.”

أطاعت ديما أوامره، وهو يراقبها بعينين عاشقتين حتى انتهت من ارتداء ملابسها. ثم خرجا معًا إلى الجامعة. في الطريق، اشترى أحمد بعض الفطائر والعصير ليتناولاهما .

وعند وصولهما للجامعه دخلا إحدى  المحاضرات المشتركة بينهما، وهمس أحمد بنبرة آمرة: “ركزي في شرح الدكتور، صغيرتي. في المنزل لدينا عمل مهم.” ثم غمزها بعينه.

“أمرك سيدي.” أجابت ديما بخضوع.

دخل الدكتور رامي، الذي يكن له أحمد كراهية شديدة، وبدأت المحاضرة. بعد انتهائها، أخذ أحمد ديما إلى كافيتريا الجامعة. “اجلسي هنا.” قال وهو يشير إلى طاولة بعيدة عن الأنظار تطل على البحر. ذهب ليشتري لها عصيرًا وبعض المأكولات التي تحبها، ثم عاد وجلس بجانبها.

“صغيرتي، سأشغل الجهاز الموجود في عضوك.” قال أحمد بنبرة خفيضة. “تحكمي بانفعالاتك.” ثم ضغط على جهاز التحكم، وارتفعت سرعة الهزاز فجأة. راقب أحمد انفعالات ديما الدقيقة لعدة دقائق، ثم خفض السرعة قليلًا.

“صغيرتي، لدي امتحان سأذهب لتقديمه.” قال وهو ينهض. “ابقِ هنا، سأعود لك بعد ساعة. يمكنك الاطلاع على أشكال الهزازات.”

“بفضول… أين؟” سألت ديما.

أجاب أحمد وهو يبتسم بخبث: “موقع mysecretmaster. يوجد عليه مقالات عديدة عن هذا الموضوع، منها ‘الهزاز فابريتور رفيق المتعة ‘ و ‘أشكال الهزازات’.” اقرائيها حتى أنتهي ثم تركها وحدها، تتأمل البحر وتصارع النبضات الخفية التي تهز جسدها.