الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الثاني والعشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : حليب الدادي ووشوم الملكية

أجابها قاسم بفخر وسيطرة: “أنا أستطيع التحكم بجسدي يا صغيرتي.”

قالت تالا بدلال وإلحاح: “أريد حليبك دادي.”

ابتسم قاسم بابتسامة غامضة، وغمز لها: “الدادي سيطعمكِ حليبه، لكن بطريقة مميزة. سأعود بعد قليل، جففي شعركِ.”

ذهب قاسم إلى الحمام واستحم سريعًا، ثم عاد وارتدى ملابسه. كانت تالا تراقبه بحب وخضوع، وقد أثارتها حركته وهو يرتدي ملابسه في صمت.

طلب منها قاسم: “اذهبي وأحضري ملابسكِ، وقفي أمامي.”

ذهبت تالا وعادت وهي تحمل ملابسها. وقف قاسم أمامها ونظر إلى عينيها، ثم أمرها: “ارتدي ملابسكِ.”

نفذت تالا الأمر بسرعة، تدرك أن كل حركة منها يجب أن تكون متقنه وفورية  تنفيذها لرغبات سيدها. ارتدت ملابسها، لكن تحتها كان جسدها يحمل الآن علامات  ملكيته الجديدة وتعنيفه .

بعد أن ارتدت تالا ملابسها، أمرها قاسم: “هيا، امشي أمامي.”

بدأت تالا تتحرك، متذكرة تحذيره الصارم بشأن إخفاء أثر العنف. مشت أمام قاسم، وهي تركز كل جهدها على أن تكون حركتها طبيعية قدر الإمكان، تتجاهل الألم الذي كان لا يزال ينخر في مؤخرتها.

راقبها قاسم بعينين ثاقبتين، يدرس كل خطوة وكل اهتزاز في جسدها. بعد عدة محاولات، اطمئن قاسم. لقد نجحت تالا في ترويض جسدها، واعتادت على الألم.

ابتسم قاسم بانتصار. لقد أثبتت تالا أنها زوجة مطيعة وقادرة على إخفاء سرهما. هذا التأقلم الجسدي كان هو الدليل على نجاح خطة ترويضه.

“أحسنتِ يا عاهرتي،” قال قاسم بابتسامة انتصار بعد أن اطمأن إلى مشيتها.

اصطحب قاسم تالا إلى المنزل. وفي طريق العودة، دخل إلى صيدلية واشترى منها شيئاً لم يخطر ببال تالا. عاد وهو يحمل كيساً صغيراً وضعه في حقيبة تالا .

أكمل قاسم طريقهما إلى المنزل، دون أن تعلم تالا ماذا يوجد في الحقيبة التي اشتراها .

عندما وصلا، استقبلتهما والدة قاسم بترحاب شديد وقالت: “سأجهز الغداء.”

فقال قاسم بسرعة: “لا داعي لذلك يا أمي، لقد أكلنا في الطريق.” استغربت تالا كذبته، فهي كانت جائعة جداً، لكنها التزمت الصمت.

أكمل قاسم وهو يتجه نحو الدرج: “سأدخل لأنام كي أتمكن من الدراسة في المساء.”

قالت تالا: “وأنا كذلك.”

دخل كل منهما إلى غرفته. خلع قاسم ملابسه . بينما كانت تالا تخلع ملابسها لتستعد لأوامره، تلقت رسالة نصية على هاتفها من قاسم: “تعالي خاضعتي وأحضري معك الكيس الذي وضعته في حقيبتك .”

استجابت تالا فوراً، وذهبت إلى غرفة قاسم. دخلت لتجده عارياً  .

بمجرد وصولها إلى غرفة قاسم، أخرج من الكيس الببرونة (الرضّاعة) ثم نظر إلى تالا التي تراقبه في صمت.

“أنتِ صغيرتي المدللة يا تالا،” قال قاسم وهو يجلس على السرير. “والصغار يتناولون حليبهم هكذا.”

فتح قاسم الببرونة ووضعها جانباً. بدأ يداعب قضيبه وهو ينظر إلى تالا. عندما قذف، قام بتجميع سائله داخل الببرونة.

“هيا يا صغيرتي،” أمرها قاسم، وهو يقدم لها الببرونة المليئة. “تعالي وتناولي حليبكِ كما يفعل الأطفال المطيعون. اشربيه كله.”

حيث جعلها تستلقي على السرير ثم أعطاها الببرونه نظرت تالا إلى الببرونة، ثم إلى قاسم. رغم غرابة وإذلال الفعل، نفذت الأمر على الفور.

لقد كانت هذه هي “الطريقة المميزة” التي وعدها بها. لم يكن هذا الفعل مجرد إذلال، بل كان طقساً جديداً يرسخ خضوعها في دور الطفلة التابعة والمطيعة لـ “الدادي” الذي يطعمها ويتحكم بها، حتى في أبسط احتياجاتها الغريزية.

وعندما انتهت من تناولها قال القاسم ما رأيك ؟

نظر قاسم إليها، وهو لا يزال عارياً ، يستمتع بنشوة السيطرة الكاملة على خاضعته.

سألها قاسم بابتسامة خبيثة، يختبر بها عمق خضوعها: “ما رأيكِ؟

أجابت تالا بصوت خافت لكنه يحمل كل معاني الرضا: “لذيذ جداً دادي. أنا أحب حليبكِ، وأحب أن أكون صغيرتكِ المدللة.”

شعر قاسم بانتصار عظيم. لم يعد يخشى التمرد؛ فالحرمان ثم الإشباع بهذه الطرق الملتوية جعل تالا تتوق إلى المزيد من الأوامر الغريبة والقاسية.

نهض قاسم، وألقى الببرونة جانباً. كان الوقت قد حان لاستخدام المحتويات الأخرى في الحقيبة التي أحضرتها تالا معها.

قال قاسم بنبرة آمرة: “أحسنتِ يا قطتي.

ثم فتح أحد الأدراج في غرفته  وأخذ منه قلم حنة لم تكن تالا تعلم بوجودة والقليل من القطن والمعقم وقال  بابتسامة تملك:

” لنبدأ بتزيين خاضعتي وعاهرتي .”

ثم أمرتالا أن تستلقي على بطنها. بدأ بوضع رسوم الحناء على مؤخرتها الممزقة، يختار رموزاً سادية تعبر عن التملك والسيطرة. كانت لمسات الحناء باردة على بشرتها، لكنها كانت تخفي وراءها وعوداً بالسيطرة الدائمة.

“هذا الوشم لن يزول بسهولة،” قال قاسم، وهو يرسم حافة وشم أسفل ظهرها. “وهو تذكير دائم لكِ بأنكِ زوجة الدادي وعاهرته.

طلبت تلك الخاضعة الصغيرة منه أن يوشم اسمه على عضوها الحساس. ضحك قاسم بصوت عالٍ، ثم فعل ذلك، واضعاً اسمه بعناية. بعد ذلك، رسم على إحدى نهديها فراشة صغيرة.

وقفت تلك العاهرة الصغيرة أمام المرآة تتحسس جسدها الموشوم بعلامات تملكه. شعرت بضرورة أن تترك بصمتها عليه أيضاً، فقالت: “أريدك أن توشم اسمي على جسدك أيضاً.”

سألها قاسم بفضول: “أين؟”

أجابته بحماس: “كما تريد دادي.”

فوشم قاسم اسمها على قضيبه المنتصب، كعلامة على تبعيتهما المتبادلة في الإثارة. ثم رسم حرف اسمها وحرفه على صدره. لم تتمالك تالا نفسها، فارتَمَت في حضنه وطالبته بأن يرسم لها مثله، فرسمه قاسم فوق صدرها.

لقد تحولت أجسادهم إلى لوحة صامتة تروي قصة زواج سري مبني على الإذلال والخضوع والإدمان والتملك المطلق.

473749536_1104276954826516_1860072518336703920_n

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : الفصل الواحد والعشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي : ليلة حميمية في اليخت

اصطحب قاسم تالا إلى اليخت. كان اليخت فاخراً وبعيداً عن الأنظار. دخل بها إلى المقصورة، ونظر إليها وهي ترتدي ملابس المدرسة، وتحتها اللانجري المثير.

قال قاسم بنبرة آمرة: “اخلعي ملابسكِ عاهرتي. سنقضي وقتاً طويلاً هنا، وعليكِ أن تعتادي على خدمة سيدكِ .”

نفذت تالا الأمر على الفور. أصبحت عارية تماماً، باستثناء المشابك التي أعاد قاسم تثبيتها على حلمتيها.

“الآن،” قال قاسم، “سنبدأ حياتنا الزوجية بالطريقة التي تحبينها. أريدكِ أن تثبتي لي أنكِ تستحقين لقب زوجة القاسم.”

استغل قاسم العزلة المطلقة لليخت لتنفيذ طقوس أكثر قسوة مما اعتادت عليه تالا في المنزل.

حيث  أحضر قاسم حبالاً وقام بتقييد تالا بطريقة معقدة على السرير ، لتكون في وضعية خضوع كاملة.

ثم بدأ قاسم بجلد تالا ببطء باستخدام سوط صغير جلبه معه، يذكرها بكل لقب من ألقاب الإذلال التي تحبها: “أنتِ عاهرتي وزوجتي، عبدة القاسم.” كانت تالا تتأوه، والألم ممزوجاً بالإثارة يزيد من خضوعها.

في عزلة اليخت المطلقة، كسر قاسم وعده الذي قطعه لتالا، مدفوعاً برغبتها الملحة وطلباتها المتكررة. بعد أن قيدها، بدأ في مضاجعتها من جديد عبر مؤخرتها بعنف، مصحوباً بكلمات قاسية لتعميق الإثارة.

في البداية، كانت صرخات تالا تعبر عن الألم، لكن سرعان ما تحولت إلى تأوهات تحمل طابع الخضوع والمتعة. الغريب أن تالا لم تكتفِ بذلك، بل بقيت تطالبه بالمزيد، تكرر:

“أنا خاضعتك، زوجتك، اغتصبني، أريدك عنيفاً أكثر أرجوك دادي!”

كانت هذه الكلمات هي الوقود لجنون قاسم. لقد أدرك أن تالا لم تعد تتوق للمداعبة بل للعنف المطلق المقترن بالتملك.

استغل قاسم الكاميرا الموجودة في هاتفه مرة أخرى لـتصوير علاقتهما، ليس فقط لتسجيل التملك، بل لتعميق إدمان تالا على هذا الخضوع السري. كانت تلك التسجيلات دليلاً على أن تالا ليست ضحية صامتة، بل مشاركة تطالب بالمزيد.

بعد أن انتهت طقوس العنف والتملك على اليخت، وحيث أصبح جسد تالا يحمل آثار الزواج السري والعنيف، لم تتراجع تالا عن رغبتها الجامحة. في لحظات الهدوء، استمرت في طلبها بأن تصبح زوجته فعلياً، أي أن يضاجعها من الأمام ويكسر عذريتها.

كانت تضع يدها على عضوه المنتصب وتتوسله: “دادي، أريدك أن تدخل قضيبكِ هنا أريدك أن تمزقني. أنا زوجتك الآن، أريدك عنيفاً، أريد أن أصبح زوجتك فعلياً.”

على الرغم من عنف قاسم وساديته، إلا أنه رفض هذا الطلب للمرة الأخيرة. لم يكن الرفض نابعاً من احترام للوعد، بل من خوف عملي من عواقب فقدان عذريتها الآن، وخاصة أن زواجهما سري.

“اصمتي يا عاهرتي،” همس قاسم، وهو يشد على شعرها. “لن تكسري القواعد التي وضعتها لكِ. أنا من يقرر متى أفقدك عذريتك.”

استغرب قاسم رغبة تالا الملحة في أن تفقد عذريتها. كانت تتوسله بجسدها وبكلماتها، تستخدم كل ألقاب الخضوع لتقنعه بكسر الوعد الأخير. هذا الإصرار لم يكن متوقعاً، وقد زرع حيرة جديدة في قلب سيطرته.

“لماذا تريدي ذلك عاهرتي؟” سألها قاسم وهو يبتعد عنها قليلاً، مستخدماً لقب الإذلال لإخفاء قلقه.

أجابته تالا بنظرة عميقة، تظهر مدى التشوّه الذي أحدثه في نفسيتها: “أريدك أن تتملكني بالكامل، أن تصبح علاقتنا حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها، أريد أن أكون زوجتك بكل معنى الكلمة. أنا لستُ طفلة يا دادي، أنا زوجتك وخاضعتك.”

رغم أن كلماتها أشعلت رغبته، إلا أن قاسم لم يستطع التراجع عن قراره. لم يكن الأمر يتعلق بالوعد بقدر ما كان يتعلق بـالخوف العملي؛ فالزواج سري، وأي دليل جسدي واضح مثل كسر غشاء البكارة سيؤدي إلى كشف كل شيء، خاصة في ظل شكوك والدته الأخيرة.

“اسمعيني جيداً ” قال قاسم بحدة وصرامة. “لن أأفقدك عذريتكِ الآن. هذا سيجعلك في موقف صعب وقد أفقدكِ إلى الأبد. وظيفتكِ هي الطاعة والصبر. عندما يحين الوقت المناسب، أنا من يقرر متى اغتصبك وأفقدك عذريتك . أما الآن، فعليكِ أن تتقبلي ما أفعله بكِ  فقط، وتنسي هذا الموضوع نهائياً. هل فهمتِ؟

أجابت تالا بخضوع ممزوج بالخذلان: “نعم سيدي.”

على الرغم من صرامة قاسم بشأن عدم فقدان عذريتها، إلا أن السيطرة على جسد تالا وروحه كانت لا تزال كاملة.

“هيا صغيرتي، جهزي لي فنجان قهوة،” أمرها قاسم ببرود، وهو لا يزال جالساً على الكرسي الجلدي.

حاولت تالا النهوض، لكنها فعلت ذلك بصعوبة بالغة، وظهر الألم واضحاً على ملامحها من عنف القاسم  الذي كان لا يزال يصور كل شيء بهاتفه، لم يغفل عن معاناتها.

سألها وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، متلذذاً بألمها: “هل تريدين أن نكرر ما حصل بيننا؟

أجابته تالا دون تردد، وقد أصبح الألم لديها مرادفاً للمتعة: “نعم دادي، كل يوم.”

“لكن صغيرتي، أنتِ لا تستطيعين المشي،” قال قاسم.

ردت تالا على الفور، وهي تعبر عن عمق التشوّه في إدراكها: “أريد أن أبقى هكذا، منهكة من رجولتك. أحب ذلك سيدي.”

اقتربت تالا منه وهي تمشي بصعوبة بالغة. انحنت، وقبلت يده وقضيبه، ثم بدأت تمرر لسانها على عضلات صدره المتعرقة، متسلقة حتى وصلت إلى رقبته، حيث بدأت تقبّلها.

قاطعها قاسم : “جهزي لي قهوتي.”

ذهبت تالا لتنفيذ أمر قاسم، وهي تتحرك بصعوبة بالغة بسبب آثار عنف الليلة الماضية. قاسم، الذي كان يصورها بهاتفه، تبعها إلى المطبخ. جلس على كرسي يراقبها وهي تحضر القهوة، متلذذاً بخضوعها حتى في أكثر الأفعال اليومية بساطة.

بينما كانت تالا مشغولة، قال قاسم: “عاهرتي، أريد أن أوشم جسدك. أحبه مليئاً بالوشوم، ولكن سنضع وشم حناء مؤقتاً لنغيره كل فترة.”

اقتربت تالا منه، وعيناها تلمعان بالإثارة: “حقاً، أحب ذلك جداً! ولكن إذا شاهدته والدتك؟”

أجابها قاسم بابتسامة مخادعة: “صغيرتي، سأضع وشوماً على مؤخرتكِ وصدركِ وعضوكِ الجميل وأسفل ظهركِ.” أي في أماكن لا تراها والدتي ولايراها أحد سوى سيدك .

دفعت تالا بالخوف جانباً، واقتربت وقبّلت شفتيه بحماس: “أحبك دادي!” قالت ذلك وعادت لتكمل تحضير القهوة.

عندما انتهت من إعدادها وتقديمها له، قال قاسم بنبرة آمرة: “اتبعيني إلى غرفة النوم.”

تبعت تالا قاسم إلى غرفة النوم بصعوبة، ووضعت فنجان القهوة بجانبه. نظر إليها قاسم ببرود، وأمرها بزيادة الإذلال: “امشي على أربعة في كل أنحاء الغرفة.”

استجابت تالا لرغبته على الفور، وبدأت تمشي في الغرفة كالقطط، بينما كان قاسم يشرب قهوته ويدخن سيجارته، مستمتعاً بمشهد ملكيته المطلقة. عندما كانت تصل بالقرب منه، يضربها على مؤخرتها بيده. كانت تالا تستجيب للضرب بهز مؤخرتها، لتغريه وتكمل طقس العبودية. استمر هذا حتى أنهى قاسم قهوته.

حمل قاسم تالا بعد ذلك، وأخذها إلى حوض استحمام مليء بالماء الساخن والزيوت العطرية، وتركها فيه ليرتاح جسدها المنهك.

بعد أكثر من ربع ساعة، ساعدها قاسم لاستكمال حمامها، ولفها بمنشفة، ثم وضعها على السرير. بدأ يضع لها مرهماً مرطباً، خصوصاً على أماكن الكدمات وفتحة مؤخرتها الممزقة من عنفه.

في هذه اللحظة، لاحظت تالا أن قاسم لم يكن قد قذف أثناء التدليك، فقالت: “دادي، لماذا لم تقذف؟

اكتشاف ميولي

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل العشرون

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: ليلة ملكية واعترافات خطيرة

شعر قاسم بانتشاء غريب بعد اعتراف تالا المدوي. لقد تحولت تالا من مجرد فتاة يتيمة إلى ملكية كاملة، تتوق للإذلال.

نظر إليها بابتسامة متسعة وقال: “وأنتِ كذلك صغيرتي. أنتِ عاهرتي الصغيرة وكلبتي المطيعة وخاضعتي المدللة وقطتي اللعوب وجاريتي، وستبقين كذلك دائماً.”

أمرها بلهجة قاطعة: “نشّفي قدماي وتعالي وداعبي قضيبي هيا يا عاهرتي، سأقذف بفمكِ.”

أبعدت تالا وعاء الماء الساخن بسرعة، وبدأت بتجفيف قدمي قاسم بمنشفة بجانب السرير. ثم جلست بين قدميه وبدأت بمص قضيبه بنهم، وكأنها تتعاطى جرعة الإدمان التي لا يمكنها العيش بدونها. كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببطء، مستمتعاً بسلطته.

طلب منها أن تسرع، فاستجابت بسرعة وخضوع ورضا. بدأ يثيرها بكلامه القاسي الذي كانت تتوق إليه: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

كرر قاسم أوامره السادية، يستعجل تالا بكلمات الإذلال التي أصبحت تثيرها: “أسرعي يا عاهرتي، هيا يا قحبتي، أكثر يا شرموطتي، أسرع!”

استجابت تالا لأوامره بسرعة متزايدة، خاضعة بالكامل لهذه اللغة الجديدة من التملك. لم تعد تشعر بالإهانة، بل بالرغبة الملحة في إرضائه.

ومع كل كلمة قاسية، زاد قاسم من سرعة رغبته، حتى شعر بأنه على وشك الذروة. سحب قضيبه من فمها فجأة، وقذف سائله بالكامل على وجهها، ليؤكد سيطرته المطلقة بطريقة لا تدع مجالاً للشك.

لم تتحرك تالا. بقيت جاثية على ركبتيها بين قدميه، ووجهها مغطى بسائل قاسم. كان هذا الفعل هو تتويج لهذه الليلة من الترويض والملكّية.

بعد أن قذف قاسم سائله على وجه تالا، لم تتحرك. بقيت جاثية بين قدميه، ووجهها مغطى بدليل سيطرته.

وفي حركة تدل على خضوعها التام وإدمانها، بدأت تالا بمد لسانها ولحس سائله الموجود حول شفتيها .

كان قاسم يراقبها ويدخن سيجارته ببرود، وعيناه تلمعان بنشوة التملك المطلق. لقد تحولت تالا بالكامل إلى “عاهرته الصغيرة” التي تحقق له كل رغباته، وتجد متعتها في عنفه وسيطرته.

بعد أن قذف قاسم سائله، ووجه تالا مغطى به، فك القيد (السوار الجلدي) عن يديها. شعرت تالا بوهن، فوضعت رأسها على قدمه كأنها طفلة صغيرة، وبدأ قاسم يلعب بخصلات شعرها الحريري بهدوء. عندما أنهى سيجارته، حملها وأخذها إلى الحمام.

ملأ الحوض بماء ساخن وأضاف له بعض الزيوت العطرية المهدئة، ثم وضع تالا فيه. انضم إليها وبدأ بفرك جسدها برقة وحنان، محاولاً غسل آثار الإذلال والعنف، ومؤكداً سيطرته الآن بالرعاية.

ضمّته تالا إلى صدرها، فبدأ قاسم بتقبيل رقبتها، ومدّ لسانه ومرره على عنقها، ليرتعش جسدها بالكامل. نظرت إليه، فقبل شفتيها بنهم، يستعيد قوة علاقتهما من جديد.

بعد فترة، أكملا حمامهما ثم أحضر قاسم برنص استحمام ولفّها به، وأحضر واحداً له. حملها ووضعها على كنبة بجوار السرير. ثم نزع المفارش الملوثة عن السرير ووضع مفارش نظيفة بدلاً منها، ونقلها إلى السرير .

أحضر قاسم كريماً، وبدأ يدهن به جسدها برفق، وخصوصاً فتحة مؤخرتها التي تعرضت لعنف شديد. وفي خضم الحنان، أصدر قاسم تحذيره الأخير والعملي:

“صغيرتي، يجب أن تتأقلمي مع الألم. إذا لاحظ أحد أنكِ تمشين بصعوبة، سيشكّون بنا.”

أجابت تالا بهدوء، وقد استوعبت : “لا تقلق حبيبي، سأنتبه لذلك.”

بعد أن انتهت لحظات الإذلال والحنان، بدأ قاسم في تجهيز تالا للنوم. قام بتمشيط شعرها وتجفيف جسدها، ثم ذهب لغرفتها وعاد وهو يحمل بيجاما قطنية بسيطة دون ملابس داخلية. وضعها جانباً، ثم أزال البرنص عنها.

قالت تالا بدلال: “قاسم، أريد أن ننام عاريين.”

ضحك قاسم بصوت عالٍ وقال: “كما تريدين صغيرتي.” نزع البرنص عنها، وضمها إلى صدره، ووضع غطاءً رقيقاً على جسديهما، ليغطا في نوم عميق.

في صباح اليوم التالي، استيقظ قاسم قبلها، استحم، ثم أحضر الفطور وعاد إلى السرير. أيقظ تالا وبدأ بإطعامها بيده. عندما انتهيا، قال لها: “استحمي، سأجهز لكِ ملابسكِ.”

دخلت تالا الحمام، وذهب قاسم لغرفتها ليحضر ملابس المدرسة. ثم فتح الخزانة الموجودة في غرفته وأخرج منها سروالاً داخلياً (سترينغ) من الخيط وبرا من الدانتيل. عندما خرجت تالا من الحمام، جفف قاسم جسدها وشعرها، وطلب منها ارتداء ملابسها.

قالت تالا باستغراب: “قاسم، هل سأرتدي هذه إلى المدرسة؟”

قال وهو يغمزها: “فقط اليوم.” استجابت تالا لطلبه وارتدت ملابسها. قبلها قاسم من شفتيها وخرجا. أوصلها للمدرسة وذهب لجامعته.

عندما خرجت تالا من المدرسة، وجدت قاسم ينتظرها. سألها: “هل اتصلتِ بوالدتي؟” أجابته: “لا، سأفعل الآن.”

اتصلت تالا بوالدتها وأخبرتها أنها ستذهب إلى منزل صديقتها. رفضت والدة قاسم بحجة أنها لا تعرفها. فتدخل قاسم وأخذ الهاتف.

قال قاسم لوالدته بثقة: “أمي، صديقة تالا هي ابنة عم صديقي، لذلك سمحت لها بذلك. سأوصلهما، وعندما أنهي محاضرتي الأخيرة سأذهب وأحضرها معي للمنزل.” وافقت والدته.

أغلق قاسم الخط، وركب سيارته وبجانبه تالا. لكنه لم يتجه نحو منزل صديقتها. اتجه قاسم نحو مكتب محامٍ. استغربت تالا فعله.

دخل قاسم مكتب المحامي وكتب معه عقد ملكية، يكرس فيه ملكّيته لتالا ويضع فيه الشروط التي فرضها عليها سابقاً

(الطاعة  , الضرب , العنف , الإذلال ، الحرمان، الألقاب السادية). وافقت تالا على العقد ووقعت عليه.

ثم اصطحبها إلى منزل الشيخ الذي سيعقد قرانهما. كان الشاهدان هما صديقاه تامر وعلي. تفاجأت تالا بوجود تامر، فهو ابن عم صديقتها نور. وعندما أخبرت قاسم، استغرب؛ فتامر لم يخبرهم بوضعه مع نور.

عندما انتهت مراسم كتب الكتاب العرفي، خرج الجميع. عزمهم قاسم لتناول الغداء. وأثناء تناول الغداء، قال علي: “بقيت أنا الوحيد الأعزب بينكما.”

سأله قاسم باستغراب: “ماذا تقصد؟”

أجاب علي بصوت عالٍ: “ألا تعلم أن تامر متزوج من ابنة عمه القاصر واسمها نور؟ هي في عمر تالا تقريباً!

شعر قاسم بالتوتر عندما كشف علي سر تامر ونور. حاول التماسك وقال: “لا، لقد تفاجأت بذلك.”

قاطعهم تامر، الذي لم يدرك مدى حساسية الموقف: “سأصطحب نور معي، فهي صديقة تالا في المدرسة. ألم تخبرك بأنها متزوجة؟

نظرت تالا إلى تامر، ثم إلى قاسم، وقالت بصدق طفولي: “نعم، قالت لي.”

ضحك قاسم ضحكة متوترة محاولاً تلطيف الجو، وقال: “حسناً، ولكن إياكم أن يعلم أهلي بزواجي السري.”

سأل علي بفضول: “ولماذا تزوجت سراً؟”

أجاب قاسم مراوغاً، مستخدماً الحقيقة والخيال معاً: “لأن ابن خالتي أحمد يحاول التقرب من تالا، وقد طلبها من أبي. لم أستطع الانتظار.”

هنا، وجه تامر سؤاله مباشرة إلى تالا: “وتالا، هل تريدكِ أنتِ أم تريد أحمد؟

أجابت تالا بسرعة وببراءة مطلقة، مؤكدة خضوعها وولائها: “أكيد أريد القاسم.”

قاطع علي قاسم، وقال بابتسامة ماكرة: “لا تقلق، لن نخبر أهلك، ولكن ستتعرض للابتزاز.”

ضحك قاسم، وشعر بالراحة من أن السر قد خرج عن طريق صديقين يثق بهما ثم أجاب قاسم بثقة: “الحمد لله، الجميع يعلم بزواجي السري، ولن أتعرض للابتزاز.”

ثم قال علي: “هيا يا تامر، لنترك العروسين قليلاً.” اقترب علي من قاسم، ووضع مفتاحاً في يده وهمس له: “هذه مفاتيح اليخت الخاص بي، ستحتاجه.” وغمزه.

رحل تامر وعلي، وتركا قاسم وتالا وحدهما. أعجب قاسم بتصرف علي و نظر إلى تالا بنظرة تملك جديدة، نظرة الزوج الذي يملك حقاً مطلقاً.

ثم مسك يدها، وقال: “اليوم شهر العسل يا عاهرتي الصغيرة.”

 

G0l66m7W4AAGgeH

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل الثامن عشر

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: كسر القيود وبقاء الوعد

صُدم قاسم لبرهة من طلب تالا الصادم والمباشر. لكن الصدمة سرعان ما ذابت في رغبة جامحة. كان قضيبه منتصباً بشدة، وخضوعها التام زاد من جنونه. لقد أرادها بعنف، وكان صوتها وهي تطلب منه أن يضاجعها هو الشرارة الأخيرة التي يحتاجها.

ومع ذلك، تذكر قاسم وعده: “ستبقين عذراء حتى أتزوجكِ.” لم يرد أن يكسر هذا الوعد، لكنه لم يستطع مقاومة الرغبة في تملكها بالكامل.

في لحظة سيطرة وهوس، قرر قاسم إيجاد حل يرضي رغبته ويحافظ على وعده الملتوي. سحب تالا من تحت قدميه، ورفعها عن ظهرها، ثم وضعها في وضعية الانحناء، قائلاً بصوت خشن:

“سأجعلكِ ملكي بالكامل يا قطتي.”

ثم بدأ بـمضاجعتها من مؤخرتها بعنف، دون أن يكترث لكونها المرة الأولى لها. كانت تالا تصرخ من الألم، لكن أنينها سرعان ما تحول إلى تأوهات إثارة ورغبة.

وفي ذروة التملك، فعل قاسم ما لم تكن تالا تتوقعه: أمسك بهاتفه وبدأ يسجل فيديو لعلاقتهما، ملتقطاً لحظات الخضوع المطلق، ولحظات توسلات تالا الممزوجة بالرغبة بأن يضاجعها أكثر، وأن يصبح زوجها.

كانت تالا في عالم آخر من الألم والإثارة، وهذا التجاوز الخطير في العلاقة زاد من هوسها. بعد وقت قصير، وبسبب وحشية قاسم، أصبحت تالا هي من تطلب المزيد من العنف والسيطرة.

استمر قاسم في إشباع رغبته حيث قام بإدخال وإخراج قضيبه المنتصب في مؤخرة تالا عدة مرات متتالية، بضربات قوية ومسيطرة. كان يهدف إلى تملكها بالكامل، مؤكداً أن جسدها ليس سوى أداة لإفراغ رغبته وسلطته.

كانت تالا تحت تأثير مزيج من الألم والإثارة والخضوع المطلق، تتأوه بصوت أجش. كل صرخة كانت تزيد من جنون قاسم ورغبته في السيطرة.

عندما شعر قاسم بأنه على وشك القذف، أوقف الحركة فجأة. سحب قضيبه، وألقى بتالا أمامه، ثم قذف سائله على جسدها، يراقبها وهي تتأوه تحته، في ذروة الإذلال والتملك. كانت تالا تراقبه بصمت وهي غارقة في خضوعها، تتقبل هذا الفعل كجزء من طقوس “دادي” الخاصة.

بعد لحظات من الصمت المشحون، كان قاسم قد استعاد هدوءه البارد، وشعر بأنه أعاد تثبيت سلطته بالكامل.

بعد أن قذف قاسم سائله بالكامل على جسد تالا، ظن أنه وصل إلى مرحلة الهدوء، لكن تصرف تلك “العاهرة” كما وصفها في داخله، أعاد إثارة جنونه. بدأت تالا تمرر أصبعها على جسدها، ثم تلحس سائله ببطء، مما أثار قاسم بشدة.

لم يعد قادراً على ضبط نفسه. بدأ يفرك جسد تالا بسائله بإحدى يديه، وباليد الأخرى يداعب قضيبه الذي انتصب من جديد. لفته وجود حمالة الصدر (البرا) التي كانت لا تزال ترتديها تلك الصغيرة، فـانتزعها بشدة، لـيتدلى نهداها أمامه.

نظر إليها بلهيب في عينيه، وأمرها: “داعبي ثدييكِ، هيا يا قطتي.”

نفذت تالا الأمر بخضوع تام. لم تكن تفعل ذلك لإرضائه فحسب، بل بدافع من إثارتها الخاصة.

باغتها قاسم فجأة: أمسكها من شعرها، ثم أدخل قضيبه في فتحة مؤخرتها من جديد. بدأ يتحرك بعنف داخلها، وتالا تتأوه. زاد قاسم من سرعته، فـتعالى صوت تأوهاتها، الأمر الذي أثاره أكثر. أدخل قضيبه وأخرجه بسرعة، ثم أخرجه، وغيّر وضعيتها سريعاً، ليقذف سائله في فمها.

بدأت تالا بتناوله بنهم ولذة، وكأنها تتعاطى جرعة الإدمان الأخيرة، مؤكدة خضوعها التام لـ”دادي” ولرغباته الجامحة.

بعد أن قذف قاسم سائله بالكامل في فم تالا، كانت الصغيرة تتلوى تحته، وعضوها مبتل بسائلها. لم تكتفِ تالا بهذا القدر من الإثارة؛ بل وضعت يدها على عضوها، وقالت بنبرة خاضعة ملهوفة: “دادي، هنا يريدك بشدة.”

هذه الجرأة الجديدة من تالا كانت كافية لإشعال قاسم من جديد. بدأ بلحس سائلها، ثم بدأ يعض عضوها بخفة وقسوة. تأوهت تالا بشدة وضغطت على رأسه طالبة المزيد من العنف والمتعة. زاد قاسم من عنفه وسرعته في المداعبة، وتلك العاهرة الصغيرة تتلوى تحته، حتى خرج عسلها بالكامل.

عندما انتهى، ضمها قاسم إلى صدره، وبدأ يلعب بخصلات شعرها الحريري، وهو يستعيد هدوءه البارد. نظر إليها بعينين تحملان التملك والحيرة في آن واحد.

سألها قاسم بهدوء محمل بالاستغراب: “عاهرتي الصغيرة، من أين تعلمتِ كل هذه الأشياء؟ ولماذا طلبتِ أن أضاجعكِ؟”

هل ستكشف تالا عن مصدر معرفتها وعن دوافعها الحقيقية لطلب هذا العنف، أم ستستمر في الخضوع لسلطة قاسم؟

الخاضعة الصغيرة

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: الفصل السابع عشر

خضوع الصغيرة وجبروت القاسي: العبدة المطيعة وذيل القطة

نظر قاسم إلى تالا التي توقفت أمامه على أربع، جسدها العاري يلمع، وعيناها تنتظران أمراً جديداً. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة تحمل كل معاني السيطرة والتلذذ.

“أحسنتِ يا قطتي،” قال قاسم بصوت خافت، يقطعه صوت تنهيدة عميقة من الكحول والسيطرة. “تالا، أنتِ لستِ مجرد قطة، أنتِ عبدتي التي  خلقت لإرضائي.”

أشار قاسم برأسه نحو الحقيبة التي ألقاها على السرير. “اذهبي وارتدي ما بداخلها.”

نهضت تالا واتجهت نحو السرير. نظر إليها قاسم بتمعن حيث فتحت تالا الحقيبة لتجد بداخلها لانجري الشبك الأسود الذي اشتراه قاسم، وبجانبه عدة أدوات غريبة، منها سوار جلدي أسود، وقناع صغير. ارتدت تالا اللانجري بسرعة، لكنها بقيت حائرة أمام الأدوات الأخرى.

أمرها قاسم: “تعالي .”

عادت تالاوجلست تحت  قدميه. مد قاسم يده، وأخذ السوار الجلدي الأسود، وربطه حول معصم تالا اليسرى، ثم أمسك القناع الأسود الصغير ووضعه على عينيها، يحجب عنها الرؤية جزئياً.

“من الآن، لن تكوني تالا،” همس قاسم لها. “ستكونين الخاضعة التي تلبي كل رغبات دادي. فهمتي!”

نهضت تالا وهي تشعر بخوف جديد، خوف من المجهول الذي تخبئه هذه الأدوات، لكن صوتها خرج خاضعاً: “أمرك دادي.”

بعد أن ألبس قاسم تالا سوار الخضوع وقناع الترويض، نظر إلى الأدوات الجديدة في الحقيبة. أخذ منها ذيلاً صغيراً من الفرو، وتقدم نحو تالا.

“لقد طلبتِ أن تكوني قطتي، والقطة تحتاج إلى ذيل،” قال قاسم بابتسامة خبيثة.

في حركة سريعة ومفاجئة، أدخل قاسم الذيل في مؤخرة تالا بعنف، لتتأوه تالا بصوت خافت يعبر عن الألم والصدمة. هذا التأوه لم يزد قاسم إلا نشوة وسلطة.

نظر إليها وهي تقف أمامه، وقد أصبحت مزينة بأدوات خضوعها. لم يكتفِ بذلك. أمسك بـسوط جلدي كان قد اشتراه، وبدأ يضربها على مؤخرتها عدة ضربات، يفرغ فيها كل رغباته المتراكمة في التملك والعقاب.

كانت تالا خاضعة تماماً، تستسلم لرغباته دون مقاومة. هذا الخضوع الكامل كان هو ذروة متعة قاسم وسلطته. لقد أصبحت تالا الآن في وضعية الترويض التام، تستعد لليلة طويلة من طقوس “الدادي” الجديدة.

كانت تالا تقف أمامه، والذيل مثبّت في جسدها، وآثار السوط تحفر علامات جديدة على بشرتها. لكن الغريب والمثير في الأمر، أنها لم تشعر بالرغبة في التوقف. بل على العكس، شعرت برغبة جامحة في المزيد من العنف. كان الألم بالنسبة لها قد تحوّل إلى بوابة للإثارة، وتأكيداً لملكية قاسم المطلقة لها.

هذا الشعور الغريب الذي انتاب تالا، هو بالضبط ما كان يجعل قاسم يتمادى أكثر. لقد رأى في عينيها الخضوع المطلق، بل وتوقاً للمزيد.

“أيعجبك الشعور؟” سأل قاسم بنبرة هامسة ومليئة بالخبث والسيطرة.

لم تجب تالا بالكلمات، بل حركت جسدها قليلاً، وكأنها تطلب المزيد من اللمسات القاسية.

أدرك قاسم أن تالا لم تعد مجرد خاضعة، بل أصبحت مدمنة على شكل العلاقة السام هذا. بدأ يمرر يده على آثار السوط، ثم أمسك سوطاً آخر، لكن هذه المرة كان مصنوعاً من الريش الناعم الممزوج بجلد قاسٍ، وبدأ يداعب به جسدها ببطء، يخلط الإثارة بالعقاب، بينما كانت تالا تتأوه تحت لمساته، تتأرجح بين الألم والمتعة.

“الليلة طويلة يا قطتي،” همس قاسم، وهو يحملها بين ذراعيه لتبدأ المراحل التالية من طقوس التملك الأسود.

استمر قاسم في طقوس ترويضه القاسية، وتالا في خضوعها الكامل الذي تحول إلى رغبة ملحة. كانت تقف أمامه، مرتدية لانجري الشبك، والذيل مثبت في جسدها، وآثار السوط تزيدها إثارة.

أمرها قاسم أن تجلس على ركبتيها تحت قدميه، في وضعية العبودية. ثم، كخطوة إضافية لتأكيد سلطته المطلقة، رفع قدميه ووضعهما على ظهرها. شعرت تالا بثقل قدميه وضغطهما، وبدأت تتعب، لكنها بقيت صامتة.

بدأ قاسم يهمس لها بكلمات تملك قاسية وهو يشرب كحوله: “أنتِ ملكي يا تالا. أفعل بكِ ما أشاء. أنتِ كلبتي المطيعة وقطتي اللعوب.” كانت تالا تستمتع بهذه الألقاب التي تكرس تبعيتها له.

وفجأة، وفي ذروة الإذعان، رفعت تالا وجهها إليه، وطلبت بجرأة صادمة، مدفوعة بالإدمان على هذا الشعور: “قاسم، أريدك أن تضاجعني بعنف. أريد أن أصبح زوجتك. أريد أن نفعل كل شيء معاً.”

صدم قاسم من هذا الطلب الواضح والمباشر. كان قد وعدها بأنها ستبقى عذراء حتى يتزوجها، لكن خضوعها ورغبتها الملحة، بالإضافة إلى تأثير الكحول، كانا أقوى من أي وعد. لقد تحولت اللعبة إلى رغبة حقيقية في تكسير كل الحدود.

كيف سيستجيب قاسم لطلب تالا الصادم؟ وهل سيكسر وعده ويدخل علاقتهما في مرحلة لا عودة عنها؟

الخاضعة سيلا

حكاية ميرا مع الميول

ميرا في قبضة القدر..( 1 )

  جميعنا تجتاحنا مشاعر الغرابة والصراع الداخلي لنحدد ماهية ميولنا

شيئا ما يجعله مختلف عن الاشخاص العاديين لايستطيع ان يحب كما يحبون هم

لا يستطيع ان يرى الدنيا كما يرونها هم

بطلتنا هي احد هؤلاء الاشخاص اللذين عااشوا لسنوات وهم يشعرون بالغرابه

لسنوات طويله لم تستطع ان تكشف عما في داخلها لأي شخص من حولها حتى اقرب اصدقائها

كيف ستتحدث وهي نفسها لاتستطيع فهم مايجول في خاطرها لاتستطيع تفسير السبب الذي يجذب انتباهها لمشاهد العقاب والاحتواء

حتى انها كانت تنسى الفلم كله ولا تتذكر غير هذا المشهد

لاتستطيع فهم سبب عدم انجذابها لمن هم في سنها رغم ان اغلب صديقاتها استطاعوا ان يجدوا الحب وهذا ماكانت تتوقعه هي ايضا ان يحدث معها ولكنها تفاجئت بالعكس لم تستطع ان تنجذب لأي منهم شيئا ما في دااخلها يرفض ان يرضخ لمثل هذه الاشياء

لم يكن العمر هو الحاجز الوحيد الذي يمنعها من الرضوخ بل كان اكثر من ذلك بكثير كان كل من حولها يفتقرون الى سمات الذكاء والقدره على تحمل المسؤوليه

تفتقر بالشعور الى شيئا ما يشعرك وكأنك طفله صغيره تماما كتلك المشاعر التي نشعر بها حين نمسك بيد ابينا في تلك اللحظه لانفكر بشئ … عقلنا يكون عباره عن احلام ورديه سعيده لان هنالك كتف نتكئ عليه شخص ماا يكون بطلنا ومنقذنا يهتم لابسط امورنا

يكفيه ان تكوني بخيير يكفيه ان تكوني ناجحه وسعيده وواثقه من نفسك

كانت ميرا تتخيل انها احدى المعجزات التي لن تتحقق ابدا تماما كعوده ابيها للحياه مرة اخرى

ولكن قراءه القصص و التخيل كانت كالمسكنات لالمها وتستطيع ان تهدأ من جروحها ولو قليلا

ولكن يبدو ان بعض المعجزات من الممكن تحققيها وهذا تماما ما سيحدث مع بطلتنا ميرا

حيث هنالك بالفعل من يرغب بفعل كل ماتتمناه ميرا واكثر هنالك شخص ما في هذا العالم لطالما كبر وبداخله هذه الميول شخص لم تكن تثيره الممارسات العاديه

لم يكن كغيره من الاشخاص الذين تضعفهم اجساد النساء العاريه او كلامهم المعسول

بل كان يحتاج الى ماهو اكثر من ذلك

كانت تثيره ضعف صغيرته واحتياجها اليه الى حمايته واهتمامه بشؤونها حيث كان يكفيها احتضانه وكانها ملكت العالم بأكمله

دعونا نرى كيف استطاعت بطلتنا ان تلتقي بمعجزتها

في احدى الايام بعد عوده ميرا من الجامعه حاولت جاهده ان تذاكر لامتحانها كانت تشعر بالقلق الشديد والخوف تلك هي عادتها دائما ماتشعر بالخوف عند اقتراب امتحاناتها وماتحمله من ذكريات سيئه معها

حاولت ان تقرأ قصص عن (ماستر/ سليف) كالعاده لعلها تستطيع ان تهدأ وتشعر بالامان قليلا كما هي عادتها حيث تسعفها مخيلتها الخصبه بكل مشاهد الاهتمام والاحتواء التي هي بحاجه اليها ولكن لم يفلح الأمر وقررت ان تلجأ للشات وتحدث شخصا ما

رغم انه لم يكن خيارها المفضل فهي كمعظم الفتيات في هذا العالم في رصيدها العديد من التجارب الفاشله مع منتحلين الميول ولكنها استمرت بالمحاولة لعلها تجد منقذها يوما ما

وهذا ماحدث بالفعل بقيت ميرا تبحث في الاسماء حتى وجدت شخصا ما صورته تشير الى ميول المسيطر واسمه مميز (اكثر ما يميزه انه اسمه عادي فبطلنا لم يكتب تلك الالقاب المجلجله عن السيطره والخضوع التي غالبا ماتكون خاليه من معناها )وهو ماتبحث عنه هي تبحث عن شيئا حقيقي يشعرها بالامان لا ينبغي له ان يكون خارق الجمال او مكتمل الصفات يكفي ان يكون حقيقيا ليجعل قلبها مطمئنا ولكن هل حقا صورته واسمه يبوحان عما في داخله ام انهما مجرد غطاء لصياد اخر

دعونا نرى ….

ميرا:هاي

*انتظرت لبضع دقائق وهي تشعر بالتوتر وكأنها المرة الاولى لها *

آدم : اهلا

ميرا : انا ميرا انا عندي ميول الخضوع

انا اسفه كنت بس اكتب لحضرتك انو نتكلم لو حضرتك تحب؟

ميرا : انا اسفه انا بس متوتره شويه .

آدم:تمام مفيش داعي للتوتر

بدوري على ايه بالضبط يا ميرا؟

ميرا : قولت لحضرتك انا خاضعه وانو بدور على ماستر وانا شوفت اسم حضرتك وكده .

آدم: بقالك قد ايه هنا ؟

ميرا : مش عارفه انا بس مش لقيت حد يفهمني انوو كده اللي بفكر فيه او اتخيلو.

آدم:عاوز اجابه محدده ماسألتكيش انتي بتفكري بأيه .

*هنا شعرت بشيئا ما داخلها شيء طفيف من السيطره *

ميرا : انا اسفه تقريبا ٦ شهور

آدم : اذا لم تكن هذه المده كافيه اللي يخليك موجوده هنا اكتر

ميرا : مش عارفه انا بصراحه بس دايما عندي امل انو ممكن الاقي حد شبه اللي بدور عليه هنا وغالبا ده اكتر مكان في تجمع للميول او على الاقل ده اللي انا بتخيلو

آدم: وايه هو سبب احتياجك ده

ميرا :انا بصراحه انا حد مهمل في صلاتو و في دراستو جدا ومش بعرف انو انظم وقتي وبسيب كل حاجه لوقتها

وبجمع كل حاجه لاخر يوم وده بيخلينيي بخاف وبتعب وكمان انوو..

آدم:كملي

ميرا:حااضر انا بس انو انا مش بعرف اسيطر ع نفسي وبلتهي عن المذاكره في قرايه القصص وانو بتخيلهم ومش بعرف اركز بعدها مش عارفه لو حضرتك فاهمني بس انا بحتاج ماستر في حياتي وبيكون كوتش لايف ليه .

آدم:خلصتي؟

ميرا:ايواا

آدم: تمام ياميرا حسألك بالوقتي لو انتي موافقه انك تكوني الخاضعه بتاعتي بس خلي في بالك انو موافقتك معناها انك من لحظه دي بقيتي تحت مسؤوليتي وقتك ودراستك وصحتك بقت مسؤوليتي انا

في شروط وقوانين معينه حنتكلم فيهم بالوقتي وحناقشهم معاكي بس خلي بالك دي حتكون المره الوحيده لانو من بعدها القرار حيكون ليه انا وحديلك كلمه امان حتستخدميها لو حسيتي بضغط او مش قادره تكملي العقاب .

ميرا : عققاااب؟؟؟

آدم : حتغاضى عن مقاطعتك عشان انتي لسه في البدايه وايوا فيه عقاب

وحنستخدموا حسب حجم اخطائك

الاخطاء الصغيره زي تأخير معاد النوم حيكون عقابهم الوقوف في النوتي كورنر لمده نص ساعه

الاخطاء اللي بتتضمن قله التركيز او تضييع وقت المذاكره وتطويل اللسان عقابها حيكون كتابه الدرس او الاعتذار ٣٠ مره

اما الاخطاء الكبيره زي انك تأخدي درجه قليله في الامتحان دي عقوبتها السبانك

حنحتاج نعمل جدول لاوقات نومك ومذاكرتك

الاكل حيكون مسؤوليتك لاني مش حجبرك على اكل حاجه مش بتحبيها او وقتك مع عيلتك المهم انو يكون صحي ع قد ماتقدري لان صحتك من ضمن اهتماماتي كمان.

حيفضل موضوع القصص اللي بتعملك أثاره وبتلهيك عن الدراسه ده انا حتعامل معاه في وقتو .

*الموضوع كان محرج اوي بالنسبه لميرا برغم فرحتها انها اخيرا لقت حد زي الابطال اللي في خيالها الا انو يتكلم عن اثارتها بالطريقه دي وكأنها حاجه عاديه زي الدرس او النوم كانت غريبه اوي ومحرجه بالنسبه ليها *

آدم : عندك اعتراض ع اللي قولتو؟

ميرا:للا لا انا موافقه حضرتك .

آدم: كويس اظن الوقت تأخر بالوقتي تقدري تنامي ونكمل كلامنا بكرى وحيكون في جدول عشان نضبط كل حاجه بيومك .

ميرا:هو ممكن انو ماروحش بالوقتي انا اسفه انا بس كنت عاوزه نتكلم كتير.

آدم :نامي ياميرا وماتقلقيش لما تصحي حتلاقيني موجود ارتاحي بالوقتي.

ميرا:حاضر تصبح على خير حضرتك .

آدم: وانت من اهله ميرا.

حسناا يبدو انه يووم الحظ بالنسبة لميرا فاليووم استطاعت ان تضيف بطل حقيقي لحدوته ماقبل النوم التي تنسجها في خيالها كل ليله مع الكثير من الحمااس والتفائل

في اليوم التالي استيقظت ميرا ولم يكن لديها جامعه واول مافعلته هو ارسال رساله الى سيدها

ميرا : صباح الخير انا صحيت و انا انو انا بس حبيت ابعت لحضرتك واعرف لو حضرتك فاضي وممكن نتكلم لو تحب يعني

ارسلتها وهي بداخلها خليط من المشاعر كانت تشعر بالحماس كعادتها انه تمام كحماس البدايات ذلك الذي يجعلك تتخيل وتنسج في خيالك كل اللحظات التي تتمنى ان تعيشها مع شخص يشاركك ميولك ….. ميولك تلك التي لايعرفها احدا في هذا العالم غيرك سرك الصغير الذي تخبأه عن الجميع

وكذلك التوتر الذي كانت تشعر به لخجلها وتوترها من محادثه الغرباء .

اما اسوءهم كان هو الخوف

الخوف من التعلق لان هذا اكثر ماكانت تمتاز به صغيرتنا ميرا فهي لاتحتاج الى وقت حتى تتعلق ان اطمأنت او احبت شخص ماا ستجدها متعلقه به على الفور فهي دوما ماكانت تبحث عن شخصا يعوضها عن تلك المشاعر التي فقدتها مع رحيل والدها ذلك الشعور المتعلق بالامان والدفء.

افاقت من شرودها هذا على صوت الهاتف

آدم : هذا جيد تقدري تبتدي مذاكرتك وانا لما اخلص شغلي حبعتلك سلام.

هذا فقط؟؟؟؟؟ هذا ماكان يدور في عقل ميرا فحماسها الشديد جعلها تنتظر ماهو اكثر من ذلك كانت تتمنى لو اهتم قليلا او حدثها لبعض الووقت وهذا ما ألم قلبها

ولكن آدم كان شخص ذكي جدا ويعرف جيدا مايدور في عقل صغيرته فهو ليس صغيرا هو في اواخر العشرينات من عمره ولديه خبره كافيه في عالم الميول منذ ان اكتشف ميوله التي كان يحمل صفاتها منذ الصغر حتى لو لم يكن يعرف مسمياتها

خبرته هذه وذكائه لن تجعله يكتفي بكلماتها فقط فأعلان خضوعها له وحده ليس كافيا بالنسبه اليه كان يريد ماهو اكثر من ذلك بكثير كان يريد ان يلتمس هذا الخضوع بكل جوارحها كان يعرف جيدا ان الاشخاص اللذين مثل ميرا يملكون قوه كامنه في داخلهم تجعلهم ينجزون الكثير حتى اكثر مما يتخيلون ولكنهم لا تحفزهم او تغريهم الاشياء العاديه هم يبحثون عن اعمق من ذلك يبحثون عن ثقه وايمان من يحبون بهم وهذا ما سيقدمه آدم لصغيرته ميرا

تلك الصغيره التي التمس الخضوع والبراءه في كلامها منذ اول مره ولكنه يعلم انه بحاجه الى صقلها وتدريبها على الكثير فهو لن يقبل بالقليل ابدا ولا يحبذ الاشياء المشابهه بل يبحث عما هو مختلف ومميز دوما

حاولت ميرا ان تطبق فعلا ماامره بها آدم وحاولت المذاكره قليلا مع انها لم تفعل الكثير ولكننا نعلم ان الانجاز الحقيقي يبدأ بالخطوات الصغيره اليس كذلك؟؟

وانتظرت حتى المساء فقد تأكدت من الهاتف عشرون مره على امل ان تجد ولو رساله واحده ولكنها لم تجد وهنا فقدت الامل وظنت انه الامر المعتاد شخصا ما لم يكن رجلا كفايه للالتزام بكلمته او انه كان يطمح الى ماهو اكثر من علاقه ماستر/خاضعه يشبه كثيراا ممن هم في عالم الميول هذه .

ولكن يبدأ ان الاوقات السعيده لصغيرتنا قد بدأت الان لان هناك رساله تضيء شاشه هاتفها ممن كانت في انتظاره طووال النهار….. لنتابع قريبا القادم