ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الفصل الثلاثون

ليالي بيروت المشتعلة : في عرين الرغبات المشتعلة

ضحك أحمد ضحكة خافتة وهو يشدد من قبضته على خصرها. “بلى سأفعل. احسبي من اليوم تسعة أشهر… وستلدين طفلي.”

قبلته ديما بشغف جامح، متناسية للحظة وضعهما المعقد، زواجهما السري، والفضيحة التي قد تلاحقهما. كانت رغبتها فيه طاغية، وأرادت أن تشعل جنونه بها من جديد. استجاب أحمد لقبلتها، وانتقلت

شفتاه إلى نهديها، يمتصهما ويرضعهما بطريقة مثيرة، بينما كانت يده الأخرى تداعب عضوها المبتل بسائلهما المشترك.

“أريد لسانك على عضوي…” همست ديما بصوت لاهث، يكاد يكون توسلًا.

استجاب أحمد على الفور، ودفن رأسه بين فخذيها، يتذوق عسلها اللذيذ. انطلقت تأوهاتها بصوت عالٍ، تعبر عن النشوة التي تغمر جسدها تحت لمساته الخبيرة.

كان قضيب أحمد قد انتصب من جديد، منتظرًا لحظة الانفجار. قرر أن يقذف هذه المرة بطريقة مختلفة، طريقة تزيد من إثارتها وتملكه لها فرفع قضيبه المنتصب ووضعه بين نهديها المرتفعين

والجميلين، ثم أمسك بيديها وجعلهما تضغطان بهدوء على قضيبه المحصور بينهما.

وأخذ أحمد يحرك قضيبه بين نهدي ديما بسرعة متزايدة، والنشوة تتصاعد بداخله حتى قذف بسائله الدافئ على صدرها ووجهها. تنهدت ديما بلذة تحت وطأة هذه اللحظة، ثم بدأت بفرك سائله على بشرتها

العارية بحركات بطيئة ومثيرة. رفعت أصابعها الملطخة بسائله نحو فمها ولحستها أمامه ببطء وإغراء، ثم وضعت إصبعًا آخر في فمه ليقوم هو بلحسه، في مشهد حميمي وجريء يعكس مدى جنون

رغباتهما.

لحس أحمد إصبع ديما ثم قال بصوت أجش: “كفى يا صغيرتي.”

“لا!” اعترضت ديما بنبرة لعوبة. “لم نفعل سوى أربع مرات.”

“كفى!” كرر أحمد بابتسامة، ثم قلب وضعيتهما ليصبح مستلقيًا على ظهره وهي تعتليه. بدأت ديما باحتضان رقبته بشغف وتلحس عضلات صدره المرتفعة بحركات مثيرة، تستفز رغبته من جديد.

ثم أدخلت ديما قضيب أحمد المنتصب في فمها، وبدأت برضاعته بشغف، تدخله وتخرجه بحركات ماهرة ومثيرة. سرعان ما شعر أحمد بالنشوة تقترب، وقذف بسائله الدافئ داخل فمها. ابتلعت ديما سائله

بلذة، بينما كانت قطرات منه تتساقط على عنقها. فرك أحمد تلك القطرات بيديه وهو يلهث: “آه يا عاهرتي… إنكِ تتعلمين بسرعة.”

رفعت ديما عينيها إليه بابتسامة لعوبة. “هل أعجبك؟”

أجاب أحمد بسرعة فائقة، وعيناه تشتعلان بالرغبة: “جدا ً …..لبوتي!”

ضمها أحمد إلى صدره بقوة، ليصبح قضيبه المنتصب ملاصقًا لمؤخرتها. بدأت ديما تحرك مؤخرتها على قضيبه عدة مرات بإغراء، لكن أحمد صفعها بخفة على مؤخرتها لتتوقف. بدلًا من ذلك، زادت

ديما من سرعة حركتها، مما دفع أحمد لإدخال قضيبه بقوة في مؤخرتها، متجاهلًا تأوه ألمها الخافت، ثم أخرجه بسرعة وكرر الفعل بعنفوان حتى قذف بسائله الدافئ داخلها.

“تبًا لكِ يا صغيرتي!” هتف أحمد وهو يلهث. “تصيبينني بالجنون!” ثم ضمها إلى صدره برفق، وقال بصوت متعب: “قذفت ست مرات اليوم.”

“لا… خمس مرات.” صححت ديما بصوت ناعس.

“والذي فعلناه في الحمام صباحًا؟” ذكرها أحمد.

“لا… الصباحي كان في بيتنا الثاني. نحن قلنا هنا عشر مرات.” تمتمت ديما بتعب.

“صغيرتي، ستتعبين.” قال أحمد بحنان. “سنرتاح قليلًا ونكمل لاحقًا.” قبلته ديما برقة، وبدت آثار التعب واضحة على ملامحها، ثم سرعان ما غطت في نوم عميق.

استيقظ أحمد على صوت شهقات خافتة. ضم ديما إلى صدره بقلق. “ماذا بكِ يا حبيبتي؟”

“إذا أصبحت حاملًا… سننفضح.” قالت ديما بصوت مرتعش.

“لا يا صغيرتي.” طمأنها أحمد وهو يمسح على شعرها. “سنتزوج رسميًا عندما يعود أهلكِ من عطلتهم.”

“لا أرجوك…” توسلت ديما. “أريد أن تبقى علاقتنا سرًا.”

“لماذا؟” سألها أحمد باستغراب.

“أحب شعور أن أهرب من كل شيء إلى حضنك.” أجابت ديما بصدق.

تنهد أحمد ثم قال: “حسنًا…” وأخرج هاتفه. “سأتصل بالطبيبة النسائية.” أجرى اتصالًا بالدكتورة، وأخبرها بأنه قذف في عضو زوجته عدة مرات ولا يريدان حدوث حمل في الوقت الحالي.

لتجيبه بعملية يوجد عدة طرق منها : “حبوب الصباح التالي”، وهي حبوب يمكن تناولها في غضون 5 أيام بعد العلاقة الجنسية، وكلما تم تناولها مبكرًا، كانت أكثر فعالية في منع الحمل.

كما ذكرت له خيارًا آخر وهو اللولب النحاسي، وهو جهاز يمكن إدخاله في الرحم بواسطة الطبيب خلال نفس الفترة الزمنية.

شكر أحمد الطبيبة ، ثم أغلق الهاتف والتفت إلى ديما التي كانت تراقبه بعيون قلقة. ابتسم لها بحنان وأمسك بيدها ليقبلها برفق.

“لقد تحدثت مع الطبيبة يا حبيبتي.” قال بصوت هادئ مطمئن. “هناك وسائل لمنع الحمل الطارئ يمكن استخدامها خلال فترة تصل إلى خمسة أيام بعد… بعد ما حدث.”

شرح لها ما قالته الطبيبة عن “حبوب الصباح التالي”، وكيف أنها تكون أكثر فعالية كلما تم تناولها مبكرًا. كما ذكر لها خيار اللولب النحاسي الذي يمكن إدخاله في الرحم.

“قالت إن الأفضل هو أن نزور عيادة طبية في أقرب وقت ممكن لمناقشة الخيارات وتحديد الأنسب لكِ.” أضاف أحمد وهو يشد على يدها برفق. “لقد حجزت لنا موعدًا غدًا في الساعة الحادية عشرة صباحًا.”

رأى الارتياح يرتسم تدريجيًا على وجه ديما الشاحب. “شكرًا لك يا حبيبي.” همست بصوت ضعيف، وعيناها تفيضان بالامتنان.

“لا تقلقي يا عمري.” قال أحمد وهو يضمها إليه بحنان. “سنتجاوز هذا معًا. الأهم الآن هو سلامتكِ وراحتكِ.”

ضم أحمد ديما إلى صدره بقوة، وشعر بقلبها لا يزال يخفق بسرعة. طبع قبلة رقيقة على جبينها وهمس بصدق: “صغيرتي، أنا بجانبكِ دائمًا. لن أترككِ تواجهين أي شيء وحدكِ. لا تخافي من أي شيء،

أنا هنا لأحميكِ.”

ظل أحمد وديما متعانقين ، يتبادلان قبلات رقيقة سرعان ما تحولت إلى شغف أعمق. كانت شفاههما تتلاقى بنهم، تعبر عن الشوق الذي تملك كليهما. تغلغلت أصابع أحمد في خصلات شعرها الناعم، بينما

كانت يداها تتجولان بحرية على صدره العريض وذراعيه القويتين.

تنوعت القبلات بين الرقة واللهفة، بين اللمسات الحانية والاستكشافية. كان كل جزء من جسديهما يتوق للمسة الآخر، وكأن حواسهما قد حرمت من هذا القرب لوقت طويل.

انحنى أحمد ليقبل عنقها برقة، ثم انتقل ليلامس شحمة أذنها بلطف، مما أثار رعشة خفيفة في جسد ديما. ردت هي بتقبيل كتفه، ثم رفعت رأسها لتبادله قبلة أطول وأكثر حميمية.

تزايدت حدة اللمسات، وأصبحت أكثر جرأة. استكشفت يدا أحمد منحنيات جسدها تحت قميصها الرقيق، بينما كانت ديما تتحسس عضلات ظهره المشدودة.

كانت الأنفاس تتلاحق، والهمسات تذوب في جو الغرفة الدافئ.

فجأة، قطع أحمد هذا الجو الحميم بنظرة ذات بريق مختلف. أمسك بيد ديما وسحبها برفق من السرير. “هناك مكان آخر أود أن آخذك إليه.”

نظرت إليه ديما بعينين متسائلتين، لكنها تبعته دون تردد. قادها أحمد عبر الممرات الهادئة في الشقة الجديدة، حتى وصلا إلى باب مخفي في نهاية أحد الأروقة. فتحه أحمد ليكشف عن درج ضيق يؤدي إلى الأسفل.

نزلا الدرج سويًا، والفضول يتملك ديما. عندما وصلا إلى الأسفل، فتح أحمد بابًا آخر ليكشف عن الغرفة ذات الإضاءة الحمراء الخافتة والجدران السوداء، حيث الأدوات الجنسية معروضة بشكل واضح.

نظرت ديما حولها بدهشة ممزوجة بشيء من الترقب.

ابتسم أحمد ابتسامة خبيثة وهو يراقب تعابير وجهها. “هنا… يمكننا أن نكمل ليلتنا بطريقة مختلفة.”

كانت الغرفة في الطابق السفلي أشبه بكهف من الرغبة المحرمة. إضاءة خافتة بلون أحمر قاتم تنبعث من مصابيح مثبتة على الجدران المطلية باللون الأسود، تخلق جوًا حميميًا وغامضًا.

الأدوات الجنسية كانت معروضة بشكل منظم على رفوف زجاجية تحوي سياط جلدية بأحجام مختلفة، أصفاد معدنية لامعة، أربطة حريرية ملونة، هزازات بأشكال وأحجام متنوعة، أقنعة جلدية تغطي

الوجه بالكامل، كرات فموية، وأكثر من ذلك بكثير.

صور أدوات جنسية
أدوات جنسية

في المنتصف، كان هناك سرير كبير مغطى بملاءة سوداء لامعة، وفوقه مثبتة قضبان معدنية وأحزمة جلدية للإحكام والتقييد. كانت الغرفة تعبق برائحة الجلد والعطور المثيرة.

“اااه… أحمد.” همست ديما بصوت لاهث وهي تتفحص الجدران المليئة بالأدوات المثيرة. “مجرد النظر إلى هذه الجدران يثيرني.” كانت تشعر بارتفاع درجة حرارة جسدها وتزايد رغبتها الجامحة في المزيد من التجارب.