تلميذة تحت الأمر

تلميذة تحت الأمر : الفصل الثاني عشر

تلميذة تحت الأمر : في معبد السيد: حيث تُعبد الأوامر بالجسد والروح

وصل فارس وسارة إلى قصره الفخم قبل الدخول، طلب فارس من الخادمة المغادرة إلى منزلها مبكرًا، معتذرًا بحاجته إلى بعض الخصوصية.

ثم أخذ سارة مباشرة إلى غرفته السرية في الطابق السفلي. أغلق الباب خلفهما وأدار إليها قائلاً بنبرة خافتة وهو يمد يده ليخلع معطفها: “والآن، صغيرتي…”

قال فارس بنبرة آمرة وهو يمسك بذراع سارة: “سنمارس بعض الطقوس معًا هنا. أريدكِ مطيعة وخاضعة تمامًا.”

أجابت سارة بصوت خفيض: “كما تشاء سيدي.”

أمرها فارس بنبرة حازمة: “اخلعي ملابسكِ بالكامل.”

ترددت سارة ورفضت قائلة بخجل: “لا أستطيع يا سيدي.”

غضب فارس وصفعها عدة صفعات قوية على وجهها، فارتعش جسدها من الألم والخوف.

أعاد فارس أمره بصرامة أشد: “اخلعي ملابسكِ بالكامل الآن!”

ارتجفت سارة من نبرته الغاضبة والخوف الذي تملكها. بدأت بخلع تنورتها القصيرة وقميصها وبقيت مرتدية ملابسها الداخلية الرقيقة.

أحضر فارس سوطًا جلديًا سميكًا وبدأ بضربها عدة ضربات متتالية على جسدها العاري. قال بنبرة قاسية: “كلامي يجب أن يُنفذ بالحرف الواحد!”

تأوهت سارة من الألم وقالت بصوت متقطع: “أمرك سيدي…” ثم بدأت بخلع ملابسها الداخلية ببطء ويدان مرتعشتان، بينما كان السوط يلهب جسدها بين الضربة والأخرى.

أصبحت سارة عارية تمامًا أمامه، وعلامات السوط الحمراء بدأت تظهر بوضوح على بشرتها ، بينما كانت الدموع تنهمر من عينيها بصمت.

جلس فارس على كرسي جلدي فاخر، وقال لسارة بنبرة باردة وهو يشير إلى حذائه: “اخلعيه.”

انحنت سارة بخضوع، والدموع تنهمر بصمت من عينيها، وبدأت في خلع حذاء فارس ببطء ورعشة في يديها.

بعد أن انتهت، حملها فارس برفق وأجلسها على حضنه و بدأ يقبل عنقها ببطء وهو يعد على أصابعه: “أولًا، في الصباح لم تقبليني بشكل صحيح، كان تقبيلًا باردًا وجافًا.”

ثم تابع وهو يقبل شحمة أذنها: “ثانيًا، عندما وصلنا إلى المنزل، تصرفتِ وكأنكِ ضيفة غريبة ولم تتفاعلي معي كما توقعت، وقد قلت لكِ بوضوح أن هذا منزلنا.”

ثم انتقل ليقبل كتفها: “ثالثًا، عصيتِ أوامري ورفضتِ خلع ملابسكِ بالكامل فورًا.”

وأخيرًا، قبل أعلى صدرها وقال بنبرة تحمل توبيخًا: “ورابعًا، عصيتِ أوامري مرة أخرى وخلعتِ فقط الملابس الخارجية، على الرغم من أنني قضيت ساعات طويلة

أمس وأنا ألاعب نهديْكِ وأدللهما يجب أن تفهمي أنك ملكي وأن أوامري يجب أن تنفذ بالحرف ثم همس فارس وهو يقبل شعرها: “ويا صغيرتي، لا تنسي أنني لمست عضوكِ عدة

مرات بالأمس… بل إنني شاهدت كل شيء بنفسي.”

اعتذرت سارة بصوت خافت ومليء بالخجل. قال فارس بنبرة هادئة ولكنه حازمة:

“أعلم أنكِ تخجلين يا صغيرتي، ولكن تذكري دائمًا أنكِ ملكي، لعبتي، يحق لي أن ألعب بكِ كما أشاء ومتى أشاء. هل فهمتِ الآن لماذا طلبتُ أن يكون زواجنا سرًا؟”

رفعت سارة يد فارس وقبلتها بخضوع وقالت بصوت مرتعش: “اعتذر يا سيدي. افعل بي ما تريد.”

ضمها فارس إلى صدره وقال بنبرة آمرة: “ارقصي.”

سألت سارة بخوف: “ماذا ؟”

أجاب فارس: “ارقصي .” ثم أخرج هاتفه وبحث عن أغنية “يا بنت السلطان” وبدأ تشغيلها.

بدأت سارة بالرقص بخفة أمام فارس، وجسدها النحيل يتمايل بتناسق مع إيقاع الموسيقى. أعجب فارس رقصها كثيرًا، وكانت عيناه تلتهمان حركاتها برشاقة.

ضمها فارس إلى صدره وسألها بنبرة تحمل غضبًا مكتومًا: “هل ترقصين أمام أحد غيري؟”

أجابت سارة ببراءة: “نعم يا فارس، أنا وأصدقائي أحيانًا، وأيضًا في الأعراس والجميع يعجبهم رقصي.”

اشتعل غضب فارس من كلماتها نهض بسرعة وأحضر مشابك معدنية و وضعها بقسوة على عضوها الحساس وعلى حلمتي نهديها.

تأوهت سارة من الألم، وبدت آثار الوجع واضحة على وجهها. قال فارس بنبرة حازمة وهو يراقب ردة فعلها:

“الرقص ممنوع منعًا باتًا في أي مكان، فقط أمامي وفي حضني أنا. هل هذا واضح؟”

أجابت سارة بصوت خافت ومليء بالألم: “حاضر يا سيدي.”

كان فارس يقيد يديها بإحدى يديه بينما كانت المشابك تؤلم جسدها، وباليد الأخرى كان يلمس خدها برفق، وكأنه يناقض قسوته بلطف مصطنع.

أزال فارس المشبك الموجود على عضو سارة الذي بدأ يتورم، ثم أعاده بسرعة، فصدر منها تأوه مكتوم من الألم.

سألها فارس بنبرة باردة: “يؤلمكِ؟”

أجابت سارة بصوت مرتعش: “جدًا يا سيدي.”

قال فارس بلا مبالاة: “سيتبقي هكذا حتى صباح الغد.”

نظرت إليه سارة بعينين طفوليتين مليئتين بالرجاء: “سأتألم كثيرًا.”

أجاب فارس ببرود: “ستعتادين عليه مع الوقت. وسأتصل بكِ مكالمة فيديو في وقت لاحق لأتأكد أنهم ما زالوا في مكانهم.”

تخيلت سارة منظر فارس وهو يتصل بها عبر الفيديو ليتأكد من وجود المشابك، فرسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.

سألها فارس وهو يراقب تعابير وجهها: “أعجبكِ عقابي يا صغيرتي؟”

أجابت سارة بصوت هامس: “قسوتك وحنيتك واهتمامك وعقابك… مزيج جميل جدًا يا سيدي.”

أزال فارس المشابك عن جسد سارة برفق، ثم وضعها جانبًا  حملها بين ذراعيه وتوجه بها إلى حوض الاستحمام الذي كان قد بدأ بملئه بالماء الساخن.

أنزلها بلطف في الماء وبدأ يفرك جسدها المتألم بحركات دائرية هادئة. كان الماء الدافئ يخفف من آثار الضربات تدريجيًا، لكن بعض العلامات الحمراء الخفيفة بقيت شاهدة على قسوته.

حمل فارس سارة برفق وأعادها إلى الغرفة السرية. ناولها ملابسها الداخلية الجديدة التي كان قد اشتراها لها، ثم أخرج طقمًا آخر مطويًا وقال: “غدًا سترتدين هذه الملابس.”

حيث تُعبد الأوامر بالجسد والروح

سألته سارة: “وأين أضع هذه الملابس التي كنت أرتديها؟”

أجاب فارس: “ضعيها في حقيبتك. سآخذها منك في الصباح.” ثم أعاد المشابك إلى موضعها على نهديها. ارتدت سارة حمالة صدرها بصعوبة بسبب المشابك وقالت متألمة: “أتألم أكثر الآن.”

أجاب فارس ببرود: “حمالة صدرك تضغط على المشابك، ستعتادين على هذا الشعور بعد قليل.”

حاولت سارة ارتداء السترينغ، لكن فارس أوقفها قائلاً: “لا، اتركيه.” فألقته على السرير وارتدت تنورتها بدونه . أخذها فارس برفق إلى السرير وبدأ يداعب عضوها الصغير

قليلاً بأصابعه لاحظ فارس أن شهوة سارة بدأت تنزل بغزارة، فأعجبه ذلك كثيرًا. أزال المشابك برفق عن نهديها ثم انحنى وبدأ يمتص شهوتها بلسانه بشغف، وعض شفراتها بخفة بين

الحين والآخر، مما أثار سارة أكثرفأخذ فارس يمص شفرات سارة المتورمتين بشغف أكبر، فصدر منها تأوه لذيذ أعجبه رد فعلها، فأعاد حركته عدة مرات، ملاحظًا استجابة جسدها

وتقبيلها له وعضها الخفيف في رقبته.

قال فارس بنبرة هامسة: “مصّيها يا صغيرتي.” فانحنت سارة ومصت رقبته بلذة، تاركة علامات حمراء خفيفة عليها، مما أثار فارس أكثر. استمتع فارس بمداعبة جسدها وتقبيلها،

ثم قال: “هيا يا صغيرتي، سنتأخر.”

ارتدت سارة معطفها وكنزة ذات قبة عالية لتخفي أي علامات قد تكون ظهرت على جسدها. قالت له بنبرة مترددة: “فارس…”

أجاب فارس بحنان: “نعم يا حبيبتي؟”

قالت سارة: “أريد أن أوشم اسمك على جسدي. ؟”