ليالي بيروت المشتعلة : الجزء الثالث من رحلة الخضوع
ليقول نعم سنفعلها ولكن ليس الآن الآن أريد أن أحتسيها وصغيرتي تجلس على قدمي ليجلسها على قدميه ويحتسي قهوته وبين الحين والآخر يجعلها تشرب من فنجانه ويرتشف بعدها منه بلذه فتقول ضاحكة المرة القادة ستحضري فنجان واحد فقط لتقول لماذ ا ليقول أعجبني طعمه من شفتيك ما رأيك أن اترتشفي من شفتي
ثم يميل أحمد برأسه نحو ديما، وبحركة مفاجئة وحميمية، يفتح فمه ليُفضي بمحتوى قهوته الدافئة والرطبة إلى فمها المفتوح قليلًا، ليشاركا لحظة حميمة تتجاوز الكلمات.
تبتلع ديما القهوة ببطء، وعيناها تتسعان قليلاً وهي تتمتم بنبرة خفيضة: “لم أكن أعلم أن القهوة لذيذة لهذا الحد…”
يهز أحمد رأسه ببطء، وعيناه تشتعلان بنظرة ذات مغزى، ويقول بنبرة هامسة تحمل مزيجًا من الإعجاب والتحدي: “آه، قطتي… أنتِ تتجرأين كثيرًا اليوم، وهذا… يتعبني.”
ترمش ديما بعينيها بنظرة بريئة مصطنعة وتسأله بفتور: “بماذا أتعبتك؟ هل يؤلمك شيء؟” ثم تمد يدهاويضعها فوق بنطاله، حيث تشعر بصلابة قضيبه المنتصب تحته.
ترفع ديما عينيها إليه بنظرة نادمة مصطنعة وتقول بصوت خفيض: “آسفة حبيبي، لن أكررها.”
يهز أحمد رأسه ببطء، وتتراقص شرارة خبيثة في عينيه وهو يقول بنبرة آمرة لكنها تحمل بين طياتها الإغراء: “لا صغيرتي، افعلي ما تشائين… فأنا ملككِ اليوم.”
تتساءل ديما ببطء: “اليوم فقط؟”
يجيب أحمد بنبرة غامضة: “لا… ولكن لاحقًا… بطرق أخرى.”
تتظاهر ديما بالفضول وتسأله بنبرة لعوب: “دعني أرى.”
يضحك أحمد بمكر ويقول وهو يومئ إلى موضع رجولته تحت بنطاله: “ماذا؟ قضيبي؟”
تهز ديما رأسها بنفي وتقول بابتسامة خفيفة: “لا… أريد أن أرى الطرق الأخرى.”
يومئ أحمد برأسه ببطء، وعيناه تشتعلان ببريق السيطرة والرغبة، ويقول بنبرة آمرة لكنها هامسة: “حسنًا… مؤخرتكِ البارزة… أريد ختمها بصكوك ملكيتي… هل تمانعين؟”
تهز ديما رأسها بالنفي بخضوع طائع.
ينيمها أحمد برفق على قدميه بحيث تصبح مؤخرتها مستعرضة تمامًا أمام وجهه. يبدأ بضربها بكفيه على أردافها المكتنزة، في البداية بلطف كتمهيد حسي، ثم تزداد قوة الضربات تدريجيًا، تصبح أكثر إيقاعًا وشدة، حتى تبدأ ديما بالتأوه الخافت، أنفاسها تتسارع مع كل ضربة.
يأمرها أحمد بصوت عميق وآمر: “عدّي الضربات بصوت عالٍ… أريد أن أسمعكِ.”
وتبدأ ديما بالعد بصوت متقطع يرتجف مع لذة الألم المتصاعد: “واحد… اثنان… ثلاثة…”
وهكذا يستمر الضرب بإيقاع متصاعد حتى تصل ديما إلى العد “عشرون”، وقد اكتسبت مؤخرتها لونًا أحمرًا متوهجًا. يهمس أحمد بنبرة خفيضة وهو يتأمل العلامات الحمراء: “لو تعلمين كم هي فاتنة هكذا…”
تتمتم ديما بصوت لاهث: “لا يمكنني رؤيتها…”
يتحرك أحمد بخفة ويحضر مرآة صغيرة، ثم يقودها برفق لتقف أمام مرآة كبيرة معلقة على أحد جدران الغرفة. تنظر ديما إلى انعكاسها، وتشاهد مؤخرتها وقد اصطبغت باللون الأحمر الداكن، علامات ملكية بارزة تزين منحنياتها.
يسألها أحمد بنبرة هادئة وهو يراقب تعابير وجهها: “حدثيني عن شعوركِ الآن… صفيه لي بكل صدق.”
تأخذ ديما نفسًا عميقًا، وتحاول تجميع كلماتها المبعثرة، وتقول بصوت مرتعش: “إنه شعور… غريب… مزيج من الألم اللذيذ… والخجل… والإحساس بأنني… مملوكة لك تمامًا… أشعر بالحرارة… وبالوخز… لكنه… ممتع بطريقة لا يمكن وصفها… كأن جسدي… يتجاوب مع سلطتك… ويستسلم لها…”
ترفع ديما عينيها الناعستين إلى عينيه وتقول بصوت خفيض ينم عن صدق عميق: “لا يا سيدي… بدأتُ باكتشاف ذلك الشعور الغريب واللذيذ مع بداية علاقتنا… من خلال أوامرك وتسلطك… وحنانك المفاجئ… ونظراتك التي تخترق روحي…”
يمد أحمد يده ببطء ويمسح على خصلات شعرها المنسدلة بنعومة، وعيناه تلمعان ببريق خبيث وهو يقول بنبرة هامسة تحمل وعدًا بالإثارة: “حسنًا يا قطتي… ما رأيكِ بعقوبة جميلة من نوع آخر؟”
ترد ديما على الفور بلهفة ورغبة جامحة، وعيناها تتوسلان: “أجل أريد يا حبيبي… بشدة أريد ذلك.”
يهمس أحمد بنبرة آمرة لكنها مثيرة: “حسنًا إذًا… ما رأيكِ أن نبدأ بسدادة المؤخرة أو المشابك؟”
تسأله ديما بفضول: “وكم يحتاج ذلك من الوقت؟”
يجيب أحمد ببطء متعمد: “وقت طويل يا صغيرتي… لنستمتع بكل لحظة.”
تعبس ديما قليلًا وتقول: “لقد تأخرت… سنجربها لاحقًا إذًا.”
يرد أحمد بصرامة: “لا يمكننا أن نجربها وأنتِ في المنزل… هذه التجارب لها أجواء خاصة.”
تتساءل ديما بفضول: “كيف سأضع سدادة المؤخرة؟”
يبتسم أحمد بخبث ويقول: “اليوم سنكتفي بالمشابك المعدنية فقط.”
تهز ديما رأسها بخضوع: “بأمرك سيدي.”
يمسك أحمد بيدها ويقودها نحو الحمام قائلًا بنبرة آمرة لكنها تحمل بين طياتها الحنان: “حسنًا يا صغيرتي، هيا إلى الحمام. خذي دوشًا سريعًا… فقد تبلل عضوكِ… المرة القادمة أنا من سيفعل ذلك.”
تتمتم ديما بذهول: “ستحممني؟”
يجيب أحمد بنبرة واثقة: “أجل. فالمرة القادمة لن تستطيعي الحركة بمفردك يا صغيرتي.”
تذهب ديما إلى الحمام، وتستمتع بدفء الماء الذي ينساب على جسدها، وتضيف بعض الزيوت العطرية لتزيد من استرخائها. بينما هي كذلك، ينتقي أحمد في الغرفة قطعة لانجري مميزة من الشبك الأسود الذي يكشف أكثر مما يستر، ويجهز المشابك المعدنية الصغيرة بعناية على المنضدة.
تخرج ديما من الحمام وشعرها لا يزال مبللاً يقطر، تلف جسدها بروب الحمام الناعم الذي يزيدها جمالًا وإثارة. ينظر إليها أحمد بعشق ويقول بهمس دافئ: “نعيماً يا صغيرتي.”
تقترب ديما منه بخطوات هادئة، وترفع عينيها إليه قائلة برغبة واضحة: “أريد قبلتي.”
يستجيب أحمد على الفور، يأخذ وجهها بين كفيه وينغمس في قبلة حميمية شغوفة، تعبر عن كل ما يختلج في صدريهما من مشاعر متأججة.
قائلا يجب ان تخافي على نفسك من شهوتي تجاهك يا قطتي الشرسة الجريئة لتقول حبيبي وملكي وسيدي يحبني كذلك وأنا رهن إشارته فيقول تبا لانوثتك سأخرج ارتدي هذا اللانجري ولا تخرجي فقط اخبريني لتفعل ذلك وتنادي عليه سيدي قطتك جاهزة لعقوبتك
ليدخل بهيبته المعتادة ويعجبه منظرها قائلا كما توقعت ويضع المشابك المعدنية على حلمات صدرها ومشبك على عضوها الأنثوي لتتأوه وتشعر بالألم ليقول بعد قليل سيختفي الألم وتبدأ اللذة
تنظر ديما إلى أحمد بعيون عاشقة، ثم تستدير ببطء وتتجه نحو المرآة الكبيرة المثبتة على الحائط. تتأمل انعكاس جسدها البخاري، والبريق الخفيف الذي يكسوه بعد الاستحمام.
الفصل التاسع الجزء الرابع من رحلة الخضوع والترويض


