حكايتي مع الاغتصاب : ليلة ممتعة

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل السابع

حكايتي مع الاغتصاب : ليلة ممتعة

“أريدك هكذا فقط،” قلتُ له، فضحك. أخذني للمطبخ لنعد المشروب والفواكه والمكسرات. ثم ذهبنا لغرفتنا. وضع فيلمًا إباحيًا، بعدما نظر لجسدي وقال: “سأغتصبك مرة أخرى يا لبوتي.”ثم ابتسم وقال:

“تبًا لأنوثتكِ وخضوعكِ يا لبوتي.”

احتضنني وبدأ الفيلم. كانت البطلة بحجم جسدي، ترتدي نفس الفستان. “شاهدتُ الفيلم مسبقًا وتخيلتكِ فيه،” قال عمر. “أعشقكِ يا صغيرتي، سأجعلكِ تعبديني.”

قبلتُ يده، فقبّل يداي وشفتاي واحتضنني. كنتُ أشاهد الفيلم وأتأثر لشعور البطلة وهي تُغتصب. “هل تذكرتِ؟” سأل عمر. “حتى اغتصابكَ لي أحببتهُ، لا تقلق لنكمل الفيلم،” قلتُ.

بعد قليل، رأيته يحاول فتح زر بنطاله ويُظهر قضيبه المنتصب بشدة. أطعمته قطعة من الفراولة، فنظر لفمي وأطعمني قطعة أخرى، ثم قبّلني وسحب الفراولة من فمي  وقال: “هكذا أطيب.”

لم يمر وقت طويل حتى بدأنا نطبق ما نراه على الشاشة. عمر، بعينيه اللامعتين، كان يراقبني، يرى كيف تتوهج الرغبة في عينيّ. بدأ يداعبني ببطء، لمساته الخبيرة تتنقل على جسدي، تثير كل خلية فيّ.

كلما تصاعدت الإثارة على الشاشة، تصاعدت بيننا. همساته تذوب في أذني، تزيد من جنوني. لم أعد أفرق بين الواقع والخيال، بين ما يحدث الآن وما شاهدته للتو. كنتُ أرغب به بكل جوارحي، أريد أن

أكون ملكه بالكامل، أن أغرق في بحر سيطرته المطلقة.

لينقض عليّ كـأسد شرس، يمزق فستاني وينتهك جسدي ويضاجعني بقوة وعنف أكثر من المرة الأولى ويضربني بشراسة ليصبح جسدي مليئًا بالكدمات. “آه حبيبي، أحب ذلك!” أقولها متأوهة. “لكِ!”

قال، ثم بدأ ينعتني بأفظع الألقاب: “عاهرتي! شرموطتي!” آه، إنه يثيرني جدًا وأرغب بذلك بشدة.

بعد أن قذف سائله على جسدي أكثر من مرة، نظر لي كـأسد قتل فريسته. ضمني لصدره وقبلني وقال: “اللعنة! أحب ذلك كثيرًا يا لبوتي.”

“حبيبي، إنني أتألم،” قلتُ، لينظر لجسدي فقد بدأت أنزف. حملني إلى الحمام ووضعني بماء ساخن، ثم ألبسني ملابس ووضع لي فوطة نسائية. ضمني معتذرًا، وقبلني وأحضر لي مسكنًا وكوبًا من النعناع الساخن.

حملني إلى غرفة نومنا الأساسية التي قام بترتيبها وتغيير المفارش. احتضنني ونمتُ في حضنه وهو يقبلني.

ذات صلة : متلازمة ستوكهولم