حكايتي مع الاغتصاب :رغبة ملتهبة
“أريدك أسدي!” قلتُ بصوت أعلى قليلًا، مع جرأة لم أعرف أنني أمتلكها. “كرريها صغيرتي!” قال عمر، وعيناه تلمعان بتحدٍ. “أريدك أسدي! أريدك بشدة!” كررتُ، ليشعر بها، ويبدأ بنزع ملابسي بقوة.
استمر في تقبيلي بشراسة، ثم ألقاني على السرير. ابتعد عن شفتي للحظة وقال: “متأكدة؟” “نعم أسدي! أريدك بشدة. أنت رجلي!” قلتها بلا تردد.
انقضّ عليّ كالأسد الهائج، يمتص حلمتي صدري ويداعب مؤخرتي بيديه. أقسم أنني كنت أموت من شعور اللذة والمتعة. نظر في عينيّ ليستشعر رغبتي الملتهبة به، ثم رأيته يبتعد قليلًا. أمسكتُ بيده
وقلت: “أريدك أسدي! ضاجعني بقوة! أريد أن أشعر برجولتك وفحولتك. أريد أن أشعر بقضيبك يمزق كسي!”
عضّ شفتاي وقال: “أعيديها!”
“أريدك أسدي!” قلتُ بصوتٍ مليء بالرغبة التي اشتعلت بداخلي.
“أعيديها!” طلبَ عمر، وعيناهُ تلمعان بشراسةٍ فاتنة.
“أريد أن أشعر برجولتك وفحولتك، أريد أن أشعر بقضيبك يمزق كسي!” قلتها هذه المرة بوضوح تام، وكأنني أتلو تعويذة.
نظرَ إلى كسي وقال: “لو تعلمين كم أشتهي تمزيقه.”
صرختُ من الألم لأنه أدخل قضيبه في كسي بسرعة وقوة. شعرتُ به يحركه داخلي، وهو يقبلني ويقول: “آسف، لكنني لا أتحمل.” حركه بشدة، ثم قال: “أشتهي أن أقذف سائلي بداخلك، ولكن ليس الوقت
لتحملي بصغيري.”
تأوهَ وأخرج قضيبه من كسي، وقذفَ سائله على جسدي وهو ينظر إليّ بحنوّ. ثم قبّل شفتاي وقال: “هل تريدين أن تتذوقيه؟” هززتُ رأسي بالإيجاب. رفعَ قضيبه إلى شفتاي، وبقي عليه القليل من سائله،
لألحسه بلساني.
“هل أعجبكِ؟” سأل عمر بعد أن لحستُ سائله.
“نعم جدًا!” أجبتُ بصوتٍ خافت.
“أريد أن تفعلي لي شيئًا،” قلتُ، محاولةً دفع الحدود.
“ماذا؟” سأل.
“أريد أن تدهن سائلكِ بجسدي.”
“لماذا تريدين ذلك؟” استغربَ.
“رأيتُ ذلك مرة على انستغرام،” قلتُ.
“حسنًا صغيرتي، سأعاقبكِ على ذلك لاحقًا،” قال وهو يفرك سائله على جسدي. وبين فترة وأخرى يلحس فرجي بلسانه وينظر لي وهو يرى مدى رغبتي به. آه، كم أنك مراوغ، تريدني أن أطلب منك المزيد، لن أطلب!
يحاول الابتعاد فأتأوه. “ما بكِ يا قطتي؟” يسأل.
“أتوجع هنا،” أقول وأشير إلى مكان الألم. يقبّله بشفتاه ويقول: “هل تحسن؟” فأقول: “لا.”
يقبّله بشهوة ويمد لسانه ليدخل فيه، فأضغط برأسه عليه ليسرع أكثر ويعنّفني أكثر ويعض كسي وأنا أقول له: “أقوى!” يعض بعنف ويضرب مؤخرتي بيديه وهو يلحس كسي حتى ينزل سائلي فيتناوله
بنهم ويقول: “الجنة بين قدميكِ يا لبوتي!”
“آه، تباً لك! ليتك اغتصبتني منذ عامين لأشعر بكل هذه اللذة!” أقولها، ليضحك بصوت عالٍ قائلًا: “سأعوضكِ يا لبوتي!”
لم أشعر به إلا وهو يستلقي بجانبي ويقول: “ما رأيك أن أضاجعكِ من مؤخرتكِ؟” نظرت إليه لأقول: “لم تكتفِ؟”
قال: “مجنونة إن اعتقدتِ أنني اكتفيت!” ضحكتُ.
ضمني لصدره وأخذ يلمس فتحة مؤخرتي بأصابعه وقال: “هل أعجبكِ الشعور؟”
فقلت: “نعم، ولكن يكفي حاليًا.”
“هل أوجعتكِ؟” سأل.
“لا أسدي، ولكن يكفي،” قلتُ.
فقال: “أحبكِ.”
أحضر المرهم والذي استغربت وجوده، وأخذ يدلك منطقتي وفتحة مؤخرتي وأنا أشعر برغبة به. أمسك يدي وأوقفني أمام المرآة لأستغرب من كم العلامات على جسدي. ليقول: “هذه علامات ملكيتي
لكِ.” ثم يقف خلفي ويقول: “هل تعلمين أن جسدكِ الصغير يثيرني ويزيد رغبتي بكِ؟”
فأقول: “هل تعلم أنني لطالما حلمت أن يكون زوجي ضخم البنية؟” ليضحك قائلًا: “لما لم تبادليني المشاعر سابقًا؟”
فقلت: “لقد كنتُ مغفلة، حبيبي.”
“حبيبي؟” قال بتساؤل.
“نعم، فأنا أشعر بهذه الكلمة تجاهك،” قلتها، فيقبلني.
ويفتح خزانة ويحضر منها خاتمًا ويلبسني إياه.
“سأتزوجكِ رغمًا عن أنف العالم بأكمله،” قال عمر وهو يلبسني الخاتم.
“لقد فعلتَ وأصبحتُ ملككِ ” أجبتُ.
ضحك قائلًا: “غصبًا عنكِ أريد ذلك بموافقتكِ ورغبتكِ.”
“ألم تشعر برغبتي بك؟” سألته.
“نعم شعرتُ،” قال، “ولكن أريد أن أسمعها منكِ.”
“أريدكِ زوجي ورجلي وأسدي وفحلي، هل يكفي؟” قلتها بجرأة.
فقال: “أريدكِ لبوتي، خاضعتي، مطيعتي، قطتي. أريدكِ ملكي بكل شيء.”
“وأنا ملككِ ،” أجبته.
“هل تقصدين بالفراش فقط؟” سأل.
“بالتأكيد لا. عنفك وحنيتك وشراستك ورجوليتك ولهفتك وشوقك وحبك بكل شيء.”


