حكايتي مع الاغتصاب :  إثبات الملكية

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل العشرون

حكايتي مع الاغتصاب :  إثبات الملكية

بدأ عمر يتحكم بالجهاز، يزيد من سرعته ويبطئها بمراوغة متقنة. شعرتُ بموجة من الإثارة تجتاحني، لم أستطع أن أتمالك نفسي. خرجت مني تأوهات خافتة، محاولةً كتمها حتى لا يسمعنا أحد كان جسدي يرتعش .

كلما زاد من سرعة الهزاز، كلما زاد تأوهي، وكلما أبطأ، كلما شعرتُ بانتظار مؤلم للمسة التالية. كانت هذه سيطرته المطلقة، تحكمه في جسدي حتى في أكثر الأماكن ازدحاماً، وفي وسط العمل. هذا الجنون كان يثيرني بشكل لا يصدق. اقترب عمر مني، سحبني في قبلة عنيفة ومفاجئة، أسكتَ بها تأوهاتي.

“هل أعجبكِ الشعور يا لبوتي؟” همس في أذني، بعد أن ابتعد قليلاً. “جداً حبيبي،” أجبته، صوتي يخرج بصعوبة من فرط الإثارة.

بعد لحظات قليلة، وبينما كنتُ ما زلتُ ألهث من شدة الإثارة، رن هاتف عمر مرة أخرى. لم يكن أبي هذه المرة، بل كان اتصالًا من مكتب الاستقبال. ابتسم عمر لي، ابتسامة ماكرة، ثم أومأ برأسه ناحية باب المكتب الزجاجي المفتوح قليلاً. فهمتُ الإشارة يبدو أن أحد ما لاحظ وجود شيء غريب في علاقتنا .

ليخرج  عمر من المكتب  لإجراء مكالمة و لاحظتُ أنه كان يتحدث بصوت هادئ ومسموع نوعاً ما، وكأنه يريد أن يسمع كل من في الخارج ما يقوله.

بينما كان يتحدث، أخذ يتلاعب بسرعة الهزاز وأنا في الداخل أتأوه وأشعر بالمتعة. كلما زاد عمر من سرعة الهزاز، كلما زاد تأوهي، وكلما أبطأ، كلما شعرت بانتظار مؤلم للمسة التالية.

كانت هذه سيطرته المطلقة، تحكمه في جسدي حتى في أكثر الأماكن حميمية، وفي وسط العمل. هذا الجنون كان يثيرني بشكل لا يصدق.

أنهى عمر المكالمة، وأعاد هاتفه إلى جيبه ببطء وثقة حيث عاد إلى المكتب بخطوات هادئة، وعيناه مثبتتان عليّ. كان وجهه يعكس هدوءًا شديدًا، لكنني كنتُ أعلم جيدًا العاصفة التي تكمن خلف هذا الهدوء حيث وقف أمامي مباشرة، وأدرتُ رأسي لأتجنب نظراته المكثفة، لكنه مد يده، ورفع ذقني بلطف لتلتقي أعيننا.

“هل استمتعتِ يا لبوتي؟” همس بصوتٍ خافت، لكنه كان كافيًا لإثارة قشعريرة في جسدي. لم يكن في صوته أي نبرة سؤال، بل كان تأكيدًا لما يعرفه بالفعل. أومأتُ برأسي، غير قادرة على النطق بكلمة واحدة.

كنتُ أشعر بأن جسدي كله ما زال تحت تأثير رعشة الجهاز، وفي نفس الوقت، كنتُ أواجه عيني عمر اللتين كانتا تقرآن كل أفكاري. “هذا مجرد تذكير بسيط،” قال وهو يمرر إبهامه على شفتي السفلى، “بأنكِ ملكي، وأنني أتحكم بكِ، في كل مكان وزمان. لا تنسي ذلك أبدًا.”

كانت كلماته قاسية، لكنها كانت تثير جانبًا عميقًا في داخلي أصبح يتوق لهذه السيطرة. هذا الرجل كان يروضني، ويجعلني أتقبل جوانب من نفسي لم أكن أعلم بوجودها.

ابتسم عمر تلك الابتسامة الماكرة مرة أخرى، ثم وضع يده على ظهري، ووجهني نحو باب المكتب. “والآن، لنذهب لتناول الغداء مع عائلتكِ. يجب أن نظهر لهم مدى توافقنا وسعادتنا.”

شعرتُ وكأنني دمية بين يديه، يتحكم في كل حركة وكل رد فعل. ومع ذلك، لم أستطع أن أقاوم. كان هذا هو عالمي الآن، عالم عمر، وعالم السيطرة الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ مني.

ذات صلة : أشكال الهزاز