حكايتي مع الاغتصاب : صباح جديد ومفاجآت عمر
استيقظتُ في صباح اليوم التالي على أشعة الشمس الدافئة التي تسللت عبر النافذة. قمتُ بروحي الصباحي، شعرتُ ببعض الألم في جسدي، لكنه كان ألمًا لطيفًا، تذكيرًا بليلة الأمس المجنونة. ارتديتُ ملابسي المعتادة للعمل، ثم خرجتُ لأحتسي قهوتي مع والديّ في الشرفة. كان الجو هادئًا ومريحًا، وكأن شيئًا لم يحدث بالأمس.
فجأة، رنّ هاتفي على الطاولة. نظر أبي إليّ، وعيناه تحملان فضولًا خفيفًا. “هل هذا عمر؟” سأل.
“نعم يا أبي،” أجبته وأنا ألتقط الهاتف.
“قولي له أن يأتي ليتناول الغداء معنا اليوم،” قال أبي.
“حسنًا يا أبي،” قلتُ وأنا أومئ له.
دخلتُ غرفتي لأجيب على مكالمة عمر. “صباح الخير يا لبوتي! لماذا لم تخبريني أنكِ استيقظتِ؟” جاء صوته المعسول، يحمل نبرة عتاب خفيفة.
ابتسمتُ، أعجبني رد فعله الذي يظهر اهتمامه وتملكه. “صباح النور يا أسدي. كنتُ مع أبي وأمي.” لم أخبره أنني استمتعتُ بلهجة عتابه.
“أخبرك أبي أن يدعوكَ لتناول الغداء معنا اليوم،” قلتُ له.
“بالتأكيد، يسعدني ذلك،” قال عمر، ثم أضاف: “وهل لي أن آتي لأصطحبكِ إلى العمل؟ أخبري والدكِ بذلك.”
“حسناً، سأخبره،” قلتُ، وقلبي يدق بحماس.
عدتُ إلى والديّ في الشرفة. “أبي، عمر يسأل إذا كان بإمكانه أن يأتِ ليصطحبني إلى العمل.”
فكر أبي للحظة، ثم هز رأسه برفض. “لا داعي لذلك. أنتِ تذهبين بنفسكِ.”
لأقول كما تريد وأخرج من المنزل حيث وقف أبي عند النافذة يراقبني وأنا أخرج من المنزل. أشار لي سائق التاكسي الذي اعتدتُ استخدامه كل صباح، وصعدتُ السيارة.
لم يعلم أبي أن عمر كان يخطط لكل حركة، وأن موافقة أبي على رفضي لمرافقة عمر كانت جزءًا من “اختبار” يتقنه عمر ببراعة. عمر كان يعلم أن أبي يراقبه، ولذلك وافق
بسرعة على شرط أبي بعدم اصطحابي للعمل، ليظهر طاعته.
وبينما كانت سيارة الأجرة تبتعد ببطء، رنّ هاتفي. كان عمر.
“أهلاً يا لبوتي، أين أنتِ الآن؟” قال بصوته الهادئ.
“أنا في طريقي إلى العمل،” أجبته.
“أعلم،” قال عمر، وصوته يحمل ابتسامة خفية. “أوقفي التاكسي عند الماركت الموجودة في أول الشارع.”
فوجئتُ بطلبه، لكنني نفذتُ على الفور. طلبتُ من السائق التوقف عند الماركت. ترجلتُ من السيارة، وإذا بعمر ينزل من سيارته الفاخرة التي كانت متوقفة على الجانب الآخر من الشارع. اتجه نحوي بخطوات واثقة، دفع لسائق التاكسي الأجرة، ثم أمسك يدي.
“إلى أين نحن ذاهبان؟” سألته، وقلبي يدق من المفاجأة والإثارة.
” قال عمر، وعيناه تلمعان”إلى منزلي. لدي الكثير لأخبركِ به قبل أن نذهب للعمل.”
كنتُ أعلم تمامًا أي منزل يقصد. المنزل الذي شهد عنفه، وشغفه، وتحولي. ابتسامة خفية ارتسمت على شفتي، وشعرتُ بتلك الرغبة المظلمة التي تتقبل سيطرته المطلقة.
جلستُ بجانب عمر في سيارته، متجهين نحو منزله كانت النظرات التي تبادلناها في الصمت تحمل وعودًا لا يمكن لأي كلمة أن تعبر عنها.
بمجرد وصولنا، فتح عمر الباب، وسحبني خلفه إلى الداخل. كان المنزل لا يزال يحمل تلك الهالة من القوة والسرية التي أصبحتُ أربطها به.
“ليس لدينا الكثير من الوقت قبل العمل،” قلتُ، محاولةً أن أذكر نفسي بالواقع فابتسم عمر ابتسامة عريضة، عيناه تلمعان بتحدٍ.
“الوقت الكافي يا لبوتي. أنا أريدكِ أن تتذكري من أنتِ، ومن أنا .” ثم خلع عني ملابسي العلوية لأبقى بملابسي الداخليه السوداء و انقضّ عليّ، ليس بعنف تلك الليلة الأولى، بل بشغف جامح ليمارس معي الجنس العنيف برغبتي.

لمساته كانت تملكني، قبلاته عميقة وعنيفة في آن واحد، تثير كل خلية في جسدي. لم أعد أقاوم، بل استسلمتُ تمامًا لهذه السيطرة التي أصبحتُ أشتهيها.
كانت يداه تتجولان على جسدي ، وصوته يهمس بكلمات تثير الجنون في أذني.


