أحجار على رقعة الشطرنج : زهراء والسر الذي هزّ حوران
في زاوية من زوايا حوران، حيث تُخفي حقول القمح الذهبية أسراراً لا تُحصى، كانت زهراء الفتاة التي تعلّمت أن بعض الدموع يجب أن تُذرف في صمت.
في ليلةٍ لم تكن كغيرها، اختلطت رائحة التراب بالدم، وانقلبت حياتها رأساً على عقب. اغتصابٌ غامض، صديقةٌ خانتها، عائلةٌ اتهمتها بالعار ووصمتها به .. خسرت جدها الذي كان حصنها وسندها في
الحياة،و لم تستطع مواجهته. حملت جراحها وهربت إلى دمشق، حيث لا تعرف أحداً..
أحجار على رقعة الشطرنج: التعريف بالشخصيات
لكن دمشق، المدينة التي لا ترحم، كانت تخبئ مفاجأةً أخرى.. امرأةٌ كبيرة في السن من سيدات المجنمع الراقي تتعرف عليها فهي تشبه صديقتها الراحلة لتشك في أمرها وتحاول مساعدتها ومعرفة كل
شيء عن ماضيها، ورجلٌ كان يجب أن يكون عدواً.. فكيف أصبح ملاذها الأخير؟
هل يمكن للفتاة أن تحب مغتصبه ؟
أحجار على رقعة الشطرنج : خيانة واغتصاب في الظلام
زهراء بطلتنا هل ستحب سليم ذلك المغتصب
هل يمكن أن يكون المغتصب ضحية ؟
سليم ضحية أم جلاد ؟
هل يمكن أن تتزوج الفتاة مغتصبها ؟
أحجار على رقعة الشطرنج : اللقاء المصيري في دمشق العاصمة السورية الأثرية الجميلة
يمكن أن يستمر الحب ؟
تابعوا معنا قصة أحجار على رقعة الشطرنج : قصة زهراء والسر الذي هزّ حوران هي قصةٌ عن الخيانة التي تأتي من أقرب الناس.. والعدالة التي تظهر بأشكال لا تُتوقّع.
“حينما تُغتصب البراءة.. إمّا أن تموت الروح، أو تولد من جديد بقوة لا تُقهَر”


