ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الجزء الرابع والعشرون

ليالي بيروت المشتعلة : سلسلة الإذلال والإهانه

تصاعد التوتر في الغرفة، يلفهما بصمت ثقيل ينذر بعاصفة قادمة في الغرفة الخاصة التي كانت تشهد على فصول عديدة من علاقتهما المعقدة، حيث تتداخل السادية والمازوخية. كانت ديما تعلم أن عقاب أحمد هذه المرة سيكون مختلفًا، وأن حدودًا جديدة ستُكسر في هذه الليلة المشتعلة.

اقترب أحمد منها بخطوات ثقيلة، ومد يده فجأة لينتزع الجهاز المغروس في عضوها بسرعة وقسوة.

ليالي بيروت المشتعلة : سلسلة الإذلال والإهانه
جهاز vibrator

اخترق جسد ديما ألم حاد، وانطلقت من شفتيها صرخة مكتومة. تردد في ذهن أحمد صدى تأوهها الفاضح في الكافيتريا بسبب الهزاز، ليشتعل غضبه من جديد. وبلا تردد، انقض عليها بصفعات متتالية، تهوي على وجهها بقوة، ثم ركلها بقدمه ليسقط جسدها النحيل أرضًا.

لم يكتفِ بذلك، بل رفع قدمه وداس بها على عضوها بعنف، كأنه يسحق حشرة مقززة. شعرت ديما بموجة عار ومهانة تجتاح كيانها، وانهارت دموعها سخية على الأرض، بينما علا صوت شهقاتها المتقطعة من الألم والذل.

حاولت التوسل إليه بكلمات متقطعة، لكن أحمد قاطعها بحدة.

انتزع سوطًا جلديًا من الحائط، وبدأ يجلد جسدها العاري بوحشية. “عدّي الجلدات!” صاح بنبرة آمرة. وكلما أخطأت ديما في العد من شدة الألم والخوف، كان يأمرها أن تعيد من البداية.

أخطأت مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة كان صوته الغاضب يأمرها بالبدء من جديد.

أنهى أحمد خمسين جلدة لم تختبرها ديما من قبل، ألمًا وحشيًا يخترق كل خلية في جسدها. اعتقدت للحظة أن هذا العذاب قد انتهى، وأنها ستنال قسطًا من الراحة.

بعد الجلد الوحشي الذي أنهك جسدها، أكمل  أحمد عقابه بطريقة تزيد من إذلالها وكسر إرادتها حيث أمرها بصوت قاسٍ: “قفي.” ثم أشار إلى الحائط. “ارفعي يديكِ وقدمًا واحدة.”

أطاعت ديما بصعوبة، جسدها المنهك يرتجف تحت وطأة الألم والإرهاق. رفعت ذراعيها وقدمها اليسرى عن الأرض، مستندة على قدمها اليمنى فقط. مر الوقت ثقيلاً، وكل دقيقة بدت دهرًا.

كانت عضلاتها ترتخي وتنتفض، والوجع يشتد في ساقها المرتكز عليها وذراعيها المرفوعتين.

بينما كانت ديما تكافح للحفاظ على وضعها المؤلم، كان صوت أحمد يخترق صمت الغرفة ببطء وثبات، يكرر عليها قائمة “أخطائها”:

“واحد… تأوهتِ في الكافيتريا، وفضحتِ وقاحتكِ أمام الجميع.”

صمت للحظة، وكأنما يستمتع بتعذيبها النفسي. ثم تابع:”اثنان… أغلقتِ الباب بقوة في حضوري، متناسية مكانتكِ.”

صمت آخر، أطول هذه المرة، قبل أن يطعنها بالكلمة الثالثة:”ثلاثة… وضعتِ كأس الماء بقلة احترام على الطاولة، متجاهلة أدنى قواعد الأدب معي.”

استمر أحمد في تكرار هذه “الأخطاء” بين الحين والآخر، كل تذكير يغرس سهمًا جديدًا من الذل في قلب ديما المكسور. كانت تقف عارية، متألمة جسديًا ونفسيًا، تستمع إلى قائمة اتهامات لا تنتهي، بينما

جسدها يرتعش تحت وطأة الإرهاق والعقاب المستمر. الساعة بدت دهورًا، وكل ثانية كانت اختبارًا لقدرتها على التحمل، تحت نظرات أحمد الباردة التي تراقب كل ضعف وكل ارتعاشة.

بعد مرور ما بدا لديما دهرًا من العذاب، تجرأت بصوت خفيض ومليء بالرجاء: “سيدي… أرجوك… فقط أريد الذهاب إلى الحمام.” كانت كلماتها تخرج بصعوبة، حلقها جافًا وجسدها يرتعش من الإرهاق والألم.

نظر إليها أحمد بنظرة باردة لا تحمل أي ذرة من التعاطف. “لا” قال بحدة قاطعة. ثم أضاف بتهديد واضح في نبرته: “إياكِ أن تفعليها هنا. لو فعلتِها، سترين عقابًا لم تتخيليه من قبل.”

تجمعت الدموع في عيني ديما مرة أخرى، لكنها ابتلعتها بصمت. لم تجرؤ على التوسل أو الاعتراض.

كانت تعلم أن تحدي أوامر أحمد في هذه الحالة لن يؤدي إلا إلى تفاقم وضعها البائس.

بقيت واقفة على الحائط، ساقها ترتجف وذراعيها تؤلمانها، تحاول جاهدة التحكم في جسدها المتمرد، بينما يتردد في ذهنها صدى تهديده القاسي. الساعة ما زالت تدق ببطء، وكل دقيقة تمر كانت تزيد من عذابها وإذلالها.

قرر أحمد أن يمعن في إذلال ديما، وأن يكشف لها عن مدى سيطرته وتسلطه. توجه نحو الشاشة الكبيرة المثبتة في الصالة وضغط على زر التشغيل. ظهرت على الشاشة صور متحركة مألوفة لديما،

لكنها سرعان ما أدركت الحقيقة المرة.

كانت تشاهد تسجيلًا لجلسة عقابها التي تجري الآن. جسدها العاري المرتعش، وقوفها المؤلم على الحائط، ودموعها المتساقطة كانت معروضة أمام عينيها بوضوح قاسٍ.

صمت أحمد وهو يراقب ردة فعلها، يستمتع برؤية الصدمة والذهول يرتسمان على وجهها الشاحب.

شعرت ديما بموجة جديدة من الذل تغمرها، أقوى من الألم الجسدي. لم تكن مجرد خاضعة، بل كانت سلعة مسجلة، تُعرض لحظات ضعفها وعريها على شاشة كبيرة لتأكيد سلطة سيدها.

نظرت إلى الشاشة المضيئة وعينيها تتسعان بالرعب، تدرك تمامًا عمق سيطرة أحمد وسطوته على حياتها. لم يعد هناك أي خصوصية، لم يعد هناك أي ملاذ آمن.

كل لحظة كانت تحت رحمته، موثقة ومسجلة إلى الأبد.

انتهى العرض المهين، لكن فصول العقوبة لم تُطوَ بعد. “اقتربي.” أمر أحمد بنبرة باردة، فاقتربت ديما بهدوء مطيع. “اجلسي في مكانك، خاضعتي.” جلست ديما على ركبتيها تحت قدميه، تنظر إليه بذل.

“اخلعي حذائي.” أمر أحمد، فامتثلت ديما بطاعة عمياء. ثم نزعت جوربه بفمها، وبدأت تلحس قدمه وأصابعه برجاء صامت. “هيا، اذهبي إلى الحمام. معك دقيقة واحدة فقط.” أمر أحمد، فهرعت ديما

وعادت إليه بسرعة وجلست تحت قدميه.

“من أنتِ؟” سأل أحمد بحدة.

“خاضعتكِ سيدي.” أجابت ديما بصوت خفيض.

“وماذا أيضًا؟” استفسر أحمد بصرامة.

“خاضعتكِ، كلبتكِ، عاهرتكِ، صاحبتكِ، حبيبتكِ، زوجتكِ سيدي.” رددت ديما الكلمات المذلة بخنوع.

“أجل، يا حيواني الأليف.” زمجر أحمد بانتصار. “زوجتي… كي لا تكوني زانية صغيرتي. زوجتي لمتعتي فقط. زوجتي كي لا تقرري الرحيل متى تشائين. هل فهمتِ؟”

“نعم سيدي.” أجابت ديما بنبرة خاضعة، يملؤها الصدق المرير.

أعجبه خنوعها. “هل ستعيدين أغلاطي؟” سأل بحدة.

“لا سيدي.” أجابت ديما بسرعة.

وقف أحمد وخلع بنطاله وبوكسره، ليصبح عاريًا تمامًا أمامها. “اتبعيني.” أمر، فتبعته ديما واقفة. “على أربعة، كلبتي.” أمر بحدة. ثم أحضر طوقًا جلديًا يتدلى منه حبل، وضعه حول رقبة ديما، وجعلها

تسير خلفه وهي تزحف على أطرافها الأربعة في الغرفة المظلمة. شد الحبل بقوة، فسقطت ديما أرضًا. داس بقدمه على رأسها مقابل المرآة، لتشاهد منظرها المهين تحت قدميه.

“انظري هنا. هذا مكانك دائمًا. أنتِ هنا لخدمتي.” قال أحمد ببرود.

“أجل حبيبي.” أجابت ديما بخنوع.

ضغط أحمد بقدمه على عنقها. “أمرك سيدي.” تمتمت ديما بصعوبة.

ثم تابع سيره نحو سرير موضوع في الغرفة، وهو ما زال يشد الحبل وديما تزحف خلفه. استلقى أحمد عاريًا على السرير. “كلبتي، تعالي. وقومي بهمتك.” أمر.

زحفت ديما نحوه وبدأت تلحس جسده بالكامل. وعندما اقتربت من عضوه، قال أحمد بحدة: “لا، صغيرتي. أنتِ معاقبة. لا يمكنكِ تذوق الآيس كريم الخاص بكِ.”

“أرجوك سيدي… أعتذر.” توسلت ديما بصوت يائس.

“لا.” قال أحمد بحدة قاطعة، وهو يستمتع برؤية اليأس يتسلل إلى عينيها. لكن بينما كانت ديما تستعد لقبول هذا الرفض القاسي، خطرت ببال أحمد فكرة شيطانية. ابتسم ابتسامة ماكرة، وقال بنبرة مغايرة: “ولكن… هناك طريقة أخرى.”

“ستنامين اليوم هنا.” قال أحمد بنبرة حازمة لا تقبل النقاش.

“وأهلي؟” تمتمت ديما بقلق.

صفعها أحمد على وجهها بقوة، وصاح بغضب: “أنا أهلكِ! وعندما أطلب شيئًا، يُنفذ على الفور! هل هذا واضح؟”

“أمرك سيدي.” أجابت ديما بخوف. “سأخبرهم أنني سأنام عند كارلا.”

هز أحمد رأسه موافقًا. “هل يمكن أن أتصل بهم الآن سيدي؟” سألت ديما برجاء.

“أجل، اقتربي.” قال أحمد فاقتربت ديما بخطوات بطيئة، فمد يده ووضع مشابك معدنية باردة على حلمتي صدرها وعلى شفرتي عضوها ثم أدخل ذيلًا فرويًا في مؤخرتها، ووضع على رأسها قوسًا أسود

له قرون صغيرة مدببة، وفي عنقها طوقًا جلديًا صغيرًا.

“بأمر!” قال أحمد بنبرة آمرة. “اذهبي على أربعة، أحضري هاتفكِ بفمكِ، وتعالي إلى هنا.”