ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي جيرل : الفصل التاسع والأربعون

ترويض البيبي جيرل : عرض مغري

عندما كانا يرتديان ملابسهما، لاحظ عمر ليلى وهي تلمس حلمتيها المحمرتين بلطف. كانت آثار الليلة الماضية ما زالت واضحة عليها، تذكيرًا بكل ما مرّا به.

ابتسم عمر ابتسامة خفيفة. “هل أعجبكِ الشعور، صغيرتي؟” سأل بنبرة هادئة، تحمل لمسة من الفضول.

رفعت ليلى رأسها، ونظرت إليه بعينين لامعتين، وقد عادت إليهما الحياة. “جداً دادي،” أجابت بصوت خافت، لكنه كان مليئاً بالصدق والولاء.

فهم عمرشعورها فقد  نجح في ترسيخ مكانته، ليس فقط كسيد يمتلكها، بل كـ”دادي” يوفر لها الحماية والمتعة، حتى في الألم. كانت هذه الليلة قد حولت علاقتهما إلى شيء أعمق وأكثر تعقيداً، علاقة لم تعد تنتهي بانتهاء النشوة، بل تتغلغل في كل جانب من جوانب حياتهما.

 فأحضر عمر  الجهاز الهزاز (الفابريتور)، ووضعه في عضو ليلى، ليظل يثيرها بشكل خفي. ثم أحضر مشابك صغيرة الحجم، ووضعها على حلمتيها، وهي علامات سرية للخضوع لا يراها أحد.

بعد أن تأكد عمر أن لا أثر مرئي لما يوجد تحت ملابسها، ارتدت ليلى ثيابها الرسمية للعمل  فأصبحت الآن جاهزة للخروج، تحمل أسرارها تحت ملابسها الأنيقة.

انطلقا في طريقهما إلى الشركة. في السيارة، بينما كانا يسيران وسط زحام الصباح، قال عمر لليلى: “سأذهب لغرفة الاجتماعات مباشرة، وأنتِ ستنهين عملكِ المعتاد. بعد ذلك، اذهبي لمكتبي. سأخبر سارة أن تدعكِ تدخلي إلى الداخل، فاجتماعي سينتهي عند الساعة الحادية عشر.”

ثم، وبنبرة خافتة لكنها ذات مغزى، أضاف: “فكري بطريقة تجعلي سيدكِ يرغب بكِ بشغف.”

نظرت ليلى إليه، عيناها تلمعان بتحدٍّ خفيّ. قبلت فمه بسرعة، ثم انحنت وقبلت يده. “أمرك دادي،” قالت بصوتها الناعم، بينما كان عقلها يبدأ في التخطيط.

توجهت ليلى إلى مكتبها، بينما دخل عمر قاعة الاجتماعات. كل منهما بدأ يوم عمله، لكن بطريقة مختلفة تمامًا عن أي يوم عادي.

بمجرد جلوسه في قاعة الاجتماعات، ومد يده إلى جيبه. أخرج جهاز التحكم الخاص بالجهاز الهزاز الذي وضعه في عضو ليلى ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه وهو يتحكم بسرعته .

في مكتب ليلى ، شعرت باهتزاز خفيف مفاجئ في عضوها. ارتجف جسدها بشكل لا إرادي. حاولت أن تسيطر على نفسها، تضغط فخذيها معاً، لكن الإثارة بدأت تتسرب إلى كل خلية في جسدها.

عمر، الذي كان يراقب الوقت ويعرف جدول ليلى، زاد سرعة الجهازفخرج من ليلى صوت تأوه خافت، بالكاد مسموع، لكنه كان كافياً لفضح أمرها. لحسن حظها، كان المكتب فارغاً. عمر كان قد خطط لذلك. قبل الاجتماع، طلب من سارة أن تخبر كل من كاتيا وريم، صديقات ليلى وزميلاتها في المكتب، أن تذهب كل منهما إلى رئيسها المباشر لتدقيق التقارير الشهرية، مما يضمن خلو المكتب.

استمر عمر في التحكم بالهزاز، يغير مستويات الاهتزاز بين الحين والآخر، ممسكاً بزمام الإثارة السرية لليلى.

كانت ليلى تحاول التركيز في عملها، لكن جسدها كان يخونها وأصابعها كانت ترتعش على لوحة المفاتيح، وتركيزها كان يتلاشى مع كل موجة من اللذة يرسلها عمر إلى عمق جسدها.

كانت تدرك أن عمر يفعل ذلك عمداً وأنه يراقبها بطريقته الخاصة. هذا الشعور بالسيطرة المطلقة من جانبه، والإذعان التام من جانبها، زاد من إثارتها بشكل لا يصدق. كانت تفكر في الكيفية التي ستقوم بها بإغراء سيدها بعد انتهاء الاجتماع  وكانت تحاول جاهدة الحفاظ على هدوئها في مكتبها، لكن عمر لم يكن يرحمها.

حيث استمر بالتحكم بالجهاز الهزاز. كان يزيد السرعة بشكل متفاوض، يدفع ليلى إلى حافة الجنون. الأصوات الداخلية التي كانت تهمس بها اللذة بدأت تخرج على شكل تأوهات خفيفة لم تعد ليلى قادرة على كبتها تمامًا. جسدها كان يرتجف، وأصابعها كانت تخطئ على لوحة المفاتيح. شعرت بأنها على وشك أن تفقد السيطرة تمامًا، وأن الأمر سينفضح في أي لحظة إذا ما دخل أحد المكتب.

فلم تعد ليلى قادرة على تحمل المزيد. لم يكن بوسعها البقاء في مكتبها بعد الآن. فكرة أن يتم كشف أمرها كانت مرعبة، لكن الرغبة في إشباع هذا الألم اللذيذ، والعودة إلى حماية عمر، كانت أقوى. اتخذت قرارها بسرعة.

نهضت من كرسيها، وخطت خطوات سريعة نحو الباب  فتحته، ثم صعدت الدرج المؤدي إلى مكاتب الإدارة، وتحديداً مكتب عمر. كانت حركاتها متوترة ومندفعة، لكنها كانت مصممة على الوصول إلى ملاذها.

وصلت إلى مكتب سارة، السكرتيرة الخاصة بعمر. كانت سارة منهمكة في عملها. ليلى، وهي تتنفس بصعوبة وتحاول إخفاء اضطرابها، استأذنت سارة للدخول إلى مكتب عمر.

“لو سمحتِ يا سارة، هل يمكنني الدخول إلى مكتب السيد عمر؟” قالت ليلى، محاولة أن تبدو طبيعية قدر الإمكان، لكن صوتها كان يحمل نبرة غير معتادة من الاستعجال.

ابتسمت سارة. “بالتأكيد يا ليلى. السيد عمر أخبرني أنكِ قد تأتين. تفضلي.”

المقدمة : ترويض البيبي جيرل : بيبي جيرل ليلى ودادي عمر 

فصول الرواية كاملة