ليالي بيروت المشتعلة : الجزء الثاني من رحلة الخضوع
يحضر الويتر ويسألهم ماذا يفضلون ليقول احمد اثنان بيتزا واثنان عصير طبيعي فريش مع القليل من البطاطا وسلطة الذرة ليملي الويتر الطلبات ويرحل .
لتقول ديما أتعلم أنت تفضل نفس الخيارات التي أحبها ليقول لها اعلم انك تفضليها لذلك اخترتها لتقول دائما تفاجئني ليتبادلا الأحاديث وحتى يعود الويتر مرة ثانية يقدم لهما طلباتهما ويرحل ليقوم احمد بتقطيع البيتزا لصغيرته ويبدأوا في تناول الطعام واحمد يختلس النظر اليها ويطعمها بيديه وهكذا في جو من الألفة والمرح مع بعض التحكم والسيطرة من أحمد
وعندما ينتهيان يأخذها الى السيارة ليصطحبها للبيت لتقول له احمد ليقول نعم حبيبتي لا استطيع ان آخذ الحقائب كلها للمنزل ماذا سأخبر أهلي ليقول لا تقلقي صغيرتي سنأخذها لشقتنا لتقول شقتنا فيقول لها نعم لدي شقة ويوصف لها موقع شقته في الجميزة متسائلا ً :
ما رأيك أن نذهب لتشاهديها ؟
لتتردد قليلا فيشجعها بكلامه المعسول ويصطحبها الى شقته الفاخرة بعد ان يطلب من الحارس حمل الحقائب إلى الأعلى ويقدمها له على انها زوجته فالحارس رجل كبير في السن احمد يحبه جدا وهو يحب احمد ليتمنى لهما السعادة .
تنبهر ديما بجمال الشقة وتبدي اعجابها بكثير من التفاصيل خصوصا غرفة النوم التي تحوي حائط زجاجي يشاهد من خلاله مناظر خلابة مع وجود كرسي جلد اسود لطالما اغراها منظره في الافلام مع سرير مميز يحوي مفارش فرو فخمه وخزانه ملابس كبيرة يقطع احمدديما قائلا :
أخبري أهلك أنك في منزل صديقتك ميرا وسأخبر ميرا انك معي للضرورة لتقول لا أريد أن أكذب على أهلي ليقول صغيرتي لفترة قليلة فقط لتقول حسناً
وتتصل بوالدتها وتخبرها كما طلب احمد ثم يصطحبها لغرفة النوم ويساعدها في ترتيب الملابس والحقائب في الخزانة ويقول سأختار حقيبة بشكل عشوائي ومحتواها سترتدية امامي
كان اختياره بمثابة لمسة فنان على لوحة شغف. لانجري أسود شيفون،طويل يغازل أنوثتها برقة.
“البسيه مع البرا والسترينغ المخصصين له، حبيبتي”، همس كلماته كتعويذة، لتجيب بنعومة آسرة
“سأفعل”. لكن رغبته تتجاوز الامتثال الظاهري، يشتهي أن يسمعها تردد خضوعًا أنثويًا خالصًا، فيقول: “قولي: أمرك سيدي”.
بخجل يلون وجنتيها، تنساب الكلمات من بين شفتيها كقطرات الندى: “أمرك سيدي”. يطلب منها أن تعيدها، وكأنه يتذوق حلاوة الطاعة في كل تكرار. ثم يطلق سراحها في عالمها الصغير، محددًا دقيقتين فقط قبل أن يستقبل عودتها في صالة الانتظار، حيث تتشوق عيناه لرؤية التحول.
بقلب يخفق كجناح فراشة، ترتدي الرداء الأسود، والشيفون يلامس بشرتها كنسيم الليل. تنظر إلى انعكاسها في المرآة، فتذهلها صورة فاتنة لم تكن تعرفها من قبل، أنوثة متوهجة، إثارة آسرة. تدرك فجأة أنها أضاعت في سحرها لحظات ثمينة، فتخرج بسرعة، تاركة خلفها خجل الأمس، متجهة نحو شوق ينتظرها.

في صمت الغرفة المطبق، اخترق الهدوء صوت مفتاح يدور في قفل الباب، تبعه فتحة تحدث همسًا خفيفًا. وقف أحمد منتظرًا، وعقارب الدقائق في ذهنه تدور بسرعة، ليقول بنبرة توبيخ: “لقد تأخرتِ نصف دقيقة…”
لكن كلماته تلاشت في الهواء، وتوقفت على شفتيه مذهولًا.
كانت ديما تقف أمامه كبدرٍ تام، جمالها يسطع في رقة آسرة. اللانجري الأسود الشفاف يلف قوامها كوشاح من الليل، والخلخال الفضي حول كاحلها يلمع كنجمة خافتة. صفر أحمد بإعجاب عميق، وعيناه تتجولان على تفاصيلها المذهلة، هامسًا بفتنة: “يا لكِ من مثيرة! كيف لي أن أتحمل كل هذا الجمال يا حبيبتي؟”
تقدم نحوها بخطوات ثابتة، يحتضنها بذراعيه بقوة، ويسألها بصوت دافئ: “لماذا تأخرتِ ؟”
أجابت ديما بسرعة وعفوية، دون تفكير: “كنت أنظر لنفسي في المرآة…”
“وماذا وجدتِ في المرآة يا حبيبتي؟” سألها أحمد بنبرة دافئة، وعيناه تتأملان خجلها المتورد.
أجابت ديما بصوت هامس: “جميل جدًا”.
ابتسم أحمد ابتسامة ساحرة وقال: “لا يا صغيرتي، أنتِ الجميلة. أنتِ من يضفي على كل شيء جمالًا وسحرًا، بأنوثتك الطاغية وجمال تفاصيلك التي تأسر القلب”.
ثم انحنى وقبل شفتيها برقة، فازداد احمرار وجنتيها. نظر إلى قدميها حيث يتلألأ الخلخال وقال بهمس: “هل تعلمين كم هما فاتنتان؟”
أجابته ديما بنعومة: “اعتني به جيدًا”، ثم باحت ببعض أسرار عنايتها ببشرتها وشعرها، استجابة لاهتمامه ورغبته في معرفة المزيد عنها.
أمسك بيدها وأخذها إلى بلكون الصالون، واحة زجاجية معلقة بين السماء والأرض، حيث يمكنهما مشاهدة المدينة الصاخبة من دون أن يراهما أحد. جلسا على أرجوحة فاخرة، وبدأ أحمد يدفعها برفق، بينما هي تحدثه بصوت خافت عن روتين العناية بجمالها.
استمع إليها بشغف وعيناه لا تفارقانها، ثم قال بصوت عميق يحمل رغبة مكبوتة: “هذا الجسد النظيف، هذا الجمال الآسر… يجذبني إليكِ بقوة، يدفعني لامتلاكك وترك بصمات عشقي عليكِ”. وانحنى ليقبل عنقها بتقبيلة حارة ومثيرة، تركت أثرًا من اللهفة والشوق.
يبتسم أحمد بحنان وهو يمسك بيدها فوق الطاولة، ويقول بنبرة آمره:
“سأحجز لكِ في مركز تجميل بشكل دوري يا حبيبتي. لا أريدكِ أن تتعذبي في هذه الأمور، راحتكِ تهمني فوق كل شيء.”
لكن ديما تعترض برقة: “لا داعي لذلك يا حبيبي، أستطيع الاعتناء بنفسي.”
يبدو الانزعاج واضحًا على ملامح أحمد، ويتغير دفء عينيه قليلًا. يسألها بنبرة تحمل بعض الحدة: “لماذا تحبين عصيان أوامري؟”
لتقول لا اقصد ذلك ولكن لا أريدك ان تتحمل عناء مصاريف مكلفة
ليقول هل تظنيني بخيل أملاكي لخدمتك حبيبتي انتي مسؤولة مني افهمي ذلك قالها بحدة لتقول أمرك سيدي
ليحتضنها ويبدأ بمداعتبها وتمرير يده بنعومه على بشرتها الطرية لتبدأ قشعريرة في جسدها ليقول ماذا تشعرين لتقول قشعريرة هل اعجبك قالت جدا فقال هل تريديني المزيد قالت : نعم
ليشلح أحمد قميصه ويرميه أرضاً فيظهر جسده الاسمر ذو العضلات الضخمة فقال اعجبك لتقول جداً فيحتضنها مجددا و يمسك أحمد بيد ديما برفق، وبنظرة ثابتة وعميقة، يوجه كفها نحو موضع رجولته المنتصبة تحت بنطاله لتتلمسه .


