تلميذة تحت الأمر : في مملكة السيد: حيث تتلاشى الحدود
فتح فارس بابًا يقع في نهاية ممر طويل، وكان فتحه يعتمد على بصمة إصبعه. أدخل سارة إلى الغرفة وقال بنبرة خافتة: “كل شيء موجود هنا هو سر بيني وبينك فقط.”
تفاجأت سارة بمنظر الغرفة كانت مختلفة تمامًا عن أي غرفة رأتها من قبل الإضاءة ، والجدران لكن ما أثار دهشتها حقًا هي الأدوات الغريبة والمتنوعة الموجودة في كل مكان:
سياط بأحجام مختلفة، قيود معدنية لامعة، أقمشة سوداء ناعمة، وغيرها من الأشياء التي لم تستطع تحديد وظيفتها.
اقترب فارس منها وهمس في أذنها بنبرة آمرة ولكن خافتة: “ستجربين كل شيء مع الوقت يا خاضعتي في مملكة سيدك.”
قالت سارة بصوت مرتبك: “خاضعتي؟ ماذا يعني ذلك؟”
أجاب فارس بنبرة واثقة وهو يمسح على شعرها: “يعني أنكِ ملكي. تفعلين ما أريد، وأنا أعاقبكِ عندما تخطئين، وأكافئكِ عندما تفعلين شيئًا أحبه. هل أعجبتكِ هذه اللعبة يا صغيرتي؟”
نظرت سارة إلى عينيه وقالت بصدق وإثارة: “نعم جدًا يا فارسي.”
قبل فارس شفتي سارة برفق وقال: “أجل، هكذا.”
اقتربت سارة من سرير كبير في الغرفة وألقت بنفسها عليه بتعب. ارتفعت تنورتها القصيرة التي بالكاد تغطي فخذيها، مما أثار فارس بشدة.
التقط فارس هاتفه بسرعة والتقط عدة صور لسارة وهي مستلقية على السرير بتلك الوضعية المغرية. تفاجأت سارة من فعلته ورفعت رأسها لتنظر إليه بتساؤل.
قال فارس بنبرة هامسة وهو يتأملها: “أعجبني المنظر جدًا يا صغيرتي.” ثم اقترب من السرير واستلقى بجانبها، وجذبها برفق ليضمها إلى صدره.
التقط عدة صور لهما وهما متعانقان، وقبلها برقة على جبينها وشفتيها أعجبت سارة هذا الشعور الغريب والجديد كانت مراهقة لم تختبر مثل هذه المشاعر من قبل، وشعرت بالأمان
والدفء في حضن فارس، رغم كل الارتباك والخوف الذي كانت تشعر به في البداية بدأت تستسلم ببطء لهذه العلاقة المعقدة.
قالت سارة بصوت ناعس: “كم الساعة الآن يا فارس؟ سأتأخر على المنزل.”
أجاب فارس وهو يضمها إليه بحنان: “لا تقلقي يا صغيرتي، سأصطحبكِ إلى المنزل بنفسي. ولكن إياكِ أن تخبري أي أحد عن علاقتنا هذه، مهما حدث، حتى أقرب صديقاتكِ هذا سر بيننا.”
أجابت سارة بخضوع: “كما تريد سيدي.”
ثم همس فارس وهو يداعب فخذها برفق: “آه يا صغيرتي… سيدكِ يرغب بفعل شيء ما… شيء خاص بيننا. ولكن لا أريدكِ أن تخافي مني أبدًا.”
رفعت سارة رأسها ونظرت إليه بثقة وقالت: “لن أخاف منك يا فارس. أنا أشعر بالأمان في حضنك.”
أعجب فارس ردها الجريء وثقتها المتزايدة به. ابتسم ابتسامة واسعة وقبل جبينها بحنان.
خلع فارس قميصه ببطء، وبقي عاري الصدر أمام سارة. كانت عيناه مثبتتين على عينيها وهو ينتظر ردة فعلها.
خلع فارس الجزء العلوي من اللانجري عن جسد سارة برفق، فبقيت أمامه مرتدية حمالة الصدر الرقيقة بدأ يداعب صدرها بلسانه بحركات دائرية، ثم انحنى لينزع عنها حمالة الصدر.
خجلت سارة وحاولت أن تخبئ صدرها بيديها، لكن فارس رفع يديها برفق فوق رأسها ودفن رأسه بين نهديها. بدأ يرضعهما ويمتص حلماتها بلذة، وشعر باستسلامها التدريجي بين ذراعيه.
بعد حوالي عشر دقائق، ابتعد فارس عنها دفنت سارة رأسها بخجل في رقبته، وشعرت بالراحة والأمان في دفء أنفاسه ليعجبه خجلها واستسلامها، فضمها إلى صدره بحنان أكبر.
فجأة، انتبه فارس إلى هاتفه الذي كان يرن بشكل متواصل كان المتصل والد سارة. رد فارس على الهاتف بنبرة هادئة ومحترمة:
“أعتذر يا عمي، لقد كان هاتفي صامتًا أثناء الدرس وعند الاستراحة أمسكته.” ثم طمأنه: “لا تخف يا عمي، سارة بخير وهي معي الآن. سأصطحبها إلى المنزل بنفسي بعد قليل لا تقلق أبدًا.”
شكره والد سارة فارس بامتنان وأغلق الخط.
عاد فارس ليحتضن سارة وسألها بنبرة هامسة: “أعجبكِ الشعور يا صغيرتي؟”
أجابت سارة بصوت خافت ومليء بالإحساس: “جدًا يا حبيبي.”
أعجب فارس اعترافها بكلمة “حبيبي”. قال وهو يضمها إليه بقوة: “أجل، أنا حبيبكِ وسيدكِ وفارسكِ وكل شيء.”
قبلته سارة برقة على خده وهي لا تزال ترتدي حمالة صدرها. ثم مد فارس يده ليساعدها في خلع تنورتها القصيرة، فأصبحت أمامه مرتدية حمالة الصدر وقطعة السترينغ الصغيرة و
جواربها الشبكية الطويلة ليحتضنها قليلا ويجعل قضيبه يحتك بعضوها ليستشعر إثارتها ليبتعد عنها ويقول هيا صغيري كفى اليوم
صعد فارس وسارة إلى الطابق العلوي فتح فارس خزانة ملابسه وأخرج منها طقم ملابس داخلية رقيقًا من الدانتيل الأسود ناولها لسارة وقال بنبرة آمرة ولكن لطيفة:
“ارتدي هذا تحت ملابس المدرسة غدًا.” ثم أخرج حقيبة صغيرة ووضع فيها قطعة ملابس أخرى وقال: “وغدًا، ارتدي هذا فوق ملابسكِ الداخلية، وضعي معطفكِ فوقه.”
أخذت سارة الملابس والحقيبة وقالت بخضوع: “أمرك سيدي.”
قال فارس وهو يمسح على شعر سارة بحنان: “طفلتي الصغيرة، يعجبني خضوعكِ.” ثم ناولها هاتفًا محمولًا حديثًا.
نظرت إليه سارة بتوتر وقالت: “لا يمكنني أخذه يا فارس. ماذا سأقول لأهلي؟”
أجاب فارس بنبرة مطمئنة: “هذا الهاتف لأتواصل معكِ أنا فقط. وسأتدبر أمر أهلكِ ، لا تقلقي بشأن ذلك. ولكن أخفي الهاتف جيدًا هذا الأسبوع، ريثما أخلق حجة منطقية لأهلك .
” ثم أضاف: “لقد وضعت فيه شريحة اتصال مسبقة الدفع وفيها رقمي الخاص.”
ابتسمت سارة لفارس بحب وامتنان. ارتدى فارس قميصًا أبيض أنيقًا فوق ملابسه التي كان يرتديها في المنزل، ثم اصطحب سارة إلى سيارته. في طريقهما إلى منزلها، توقفا عند أحد
المتاجر الكبيرة واشترى فارس الكثير من الأغراض والمواد الغذائية وعندما وصلا إلى منزل سارة البسيط، خرج والدها لاستقبالهما بابتسامة وترحيب.
قال والد سارة لفارس بلطف: “لا داعي لكل هذا العناء يا بني.”
أجاب فارس بنبرة ودودة ومراوغة: “علمت من سارة أن طبخ والدتها شهي جدًا، وقد اشتهيت الكبة ، فقررت أن أعزم نفسي على الغداء في منزلكم .”
ابتسم والد سارة بحب وقال ببساطة: “البيت بيتك يا بني، وأهلًا وسهلًا بك في أي وقت.”
دعا والد سارة فارس للدخول قائلًا: “تفضل يا بني، لنحتسي القهوة معًا.”
دخل فارس إلى المنزل المتواضع وقابل والدة سارة وإخوتها الصغار. تبادلوا أطراف الحديث بود ولطف، وتحدث فارس عن حياته قائلًا إن والدته متوفاة وأن والده تزوج بامرأة
أخرى ولديه منها أخ وأخت حاول فارس أن يخلق جوًا ودودًا وعائليًا، وكسب ود أسرة سارة بحديثه المهذب واهتمامه الظاهر بهم.
استغل فارس وجوده في منزل سارة وقال لها بنبرة هادئة: “هيا يا سارة، اذهبي وأنهي واجباتك المدرسية. سألقي نظرة على حلكِ للتمارين قبل أن أغادر.”
دخلت سارة إلى غرفتها وبدأ فارس في التحدث مع والديها وإخوتها بعد لحظات من دخول سارة غرفتها، أرسل لها فارس رسالة نصية على هاتفها الجديد:
“اخلعي ملابسكِ واغلقي باب الغرفة من الداخل.”



