حكايتي مع الاغتصاب :أمرٌ جديد و اختبار مستمر
خرجنا من المكتب وتوجهنا نحو سيارة عمر. كانت الأجواء في السيارة ممتعة، فعمر كان يداعبني بيده خلسة، يضعها على منطقتي الحساسة وبين فخداي، يثيرني بلمساته الخفية التي كانت تزيد من توتري.
وكان يضغط جهاز الهزاز الموضوع على عضوي بين الحين والآخر، مما يجعلني أتململ في مقعدي بصمت. كلما زادت حدة الذبذبات، كلما شعرتُ برغبة ملحة في أن أكون وحدي معه .
وصلنا إلى المنزل، واستقبلتنا أمي بابتسامة دافئة. أبي كان في الصالة، يقرأ صحيفته، لكنه رفع رأسه عند دخولنا وابتسم لعمر ابتسامة خفيفة. بدا لي أن الثقة بينهما قد بدأت تنمو، ولو ببطء. “أهلاً بكما يا بني،” قال أبي لعمر. “تفضلوا، الغداء جاهز.”
جلسنا إلى الطاولة حيث كان الجو مختلفًا تمامًا عن صباح الأمس. هذه المرة، لم يكن هناك توتر ظاهر، بل كان هناك محاولة واضحة لخلق جو عائلي طبيعي. أمي كانت تتحدث عن بعض التحضيرات للخطوبة .
عمر كان يتصرف بأدب واهتمام بالغ وكان يجيب على أسئلة أبي حول عمله، ويستمع باهتمام لحديث أمي عن الترتيبات ويشارك في الضحكات، ويظهر جانبه الساحر الذي لم تكن عائلتي تعرفه من قبل وكان يمسك بيدي تحت الطاولة من حين لآخر، يربت عليها برفق، يذكرني بوجوده، ويثبت لي أن سيطرته لم تنتهِ.
كما لاحظتُ كيف كانت أمي ترمقني بنظرات حانية، كأنها تحاول قراءة ما يدور في خاطري. شعرتُ بالذنب قليلاً تجاههم، لأني أخفي عنهم حقيقة ما حدث. لكن في الوقت نفسه، شعرتُ بالراحة تجاه هذا الهدوء فعمر يبدو كالشاب المثالي الذي حلم به أبي ليكون زوجًا لابنته. كان يثبت نفسه ببراعة، ويكسب ثقتهم شيئًا فشيئًا.
مر وقت الغداء بهدوء نسبي. كانت هناك أحاديث متبادلة، وضحكات خفيفة، وأجواء بدأت توحي بأن هذا الرجل الغريب أصبح جزءًا من العائلة.
عمر كان يلعب دوره بإتقان، وأنا كنتُ أجاريه. ففترة الاختبار قد بدأت للتو، وكانت مليئة بالتحديات التي لا يعلم عنها أحد سوى أنا وعمر.
فجأة، وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث شعرتُ بهاتفي يهتز بخفة في جيبي. أخرجته لأرى رسالة من عمر. كانت كلمتان فقط: “ادخلي إلى غرفتكِ.”
نظرتُ إلى عمر بابتسامة، ونهضتُ من مكاني. “سأستأذنكم لبعض الوقت، سأغير ملابسي.” “بالتأكيد يا ابنتي، خذي راحتكِ،” قالت أمي بابتسامة. صعدتُ الدرج بسرعة نحو غرفتي، وقلبي يدق بقوة متوقعة ما سيأتي. بمجرد أن دخلتُ الغرفة، وقبل أن أغلق الباب بالكامل، شعرتُ بذبذبات الجهاز تزداد بشكل جنوني.
أغلقتُ الباب وأنا ألهث، ثم ألقيتُ بنفسي على السرير. بدأ عمر يتلاعب بسرعة الجهاز، يزيدها ويبطئها بمراوغة. كنتُ أتأوه بصوتٍ خافت، محاولةً كتم صوتي حتى لا يسمعني أحد من الأسفل. وبدأَتْ يداي ترتعشان وأنا أخلع ملابسي بسرعة، قطعة بعد قطعة، حتى بقيتُ بملابسي الداخلية فقط، مستسلمة تمامًا للشعور الذي يجتاح جسدي تحت تأثير سيطرته فكان يلهو بي، وأنا أعشق هذه اللعبة الخطرة.


ليمر بضع من الوقت وعمر يلهو بجسدي من خلال الجهاز. كانت التأوهات تخرج مني دون إرادة، وشعرتُ وكأنني على وشك الانهيار من شدة الإثارة. كلما اعتقدتُ أنه سيتوقف، زاد من حدة الذبذبات، أو غير نمطها، ليجعلني أرتعش أكثر فأكثر. كنتُ أتعرق، وأنفاسي متقطعة، وعقلي لا يفكر إلا في هذه اللذة المحرمة التي يمنحني إياها.
فجأة، توقفت الذبذبات. رن هاتفي مرة أخرى. كانت رسالة نصية من عمر: “ارتدي ملابسكِ واخرجي. ولا تنزعي الجهاز.” قرأتُ الرسالة، وشعرتُ بالمتعة والإثارة.

لم أستطع أن أصدق أنه ينهي الأمر هكذا، لكنني في نفس الوقت شعرتُ بتحدي جديد. يجب أن أرتدي ملابسي، وأخرج، وأتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، بينما لا يزال الجهاز موجودًا.
نهضتُ بصعوبة، جسدي كله يرتعش. ارتديتُ ملابسي بسرعة، محاولة إخفاء أي علامة على ما كنتُ أمر به. نظرتُ في المرآة، رأيتُ وجهًا محمّرًا وعينين لامعتين، لكنني حاولتُ السيطرة على تعابيري. وضعتُ ابتسامة خفيفة على وجهي، وفتحتُ باب الغرفة. كانت اللعبة مستمرة، وعمر كان يعلم تمامًا كيف يديرها.



