ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي غيرل : الفصل السابع

ترويض البيبي غيرل :قواعد الشهوة

استيقظت ليلى بعد ساعات من النوم الهادئ، ومدت يدها تلقائياً نحو الجانب الآخر من السرير، بحثاً عن دفء عمر الذي اعتادت أن تجده هناك. لكن الفراش كان بارزاً، فارغاً. فتحت عينيها ببطء، والتفتت حولها في الظلام، حتى لاحظت خطاً رفيعاً من الضوء ينساب من تحت باب الغرفة.

نهضت، ولفت جسدها بغطاء سريرها، ثم خرجت تتبع الضوء كعثة تنجذب نحو المصباح. وجدته جالساً أمام حاسوبه، الضوء الأزرق للشاشة يرسم ملامح وجهه الحادة في الظلام. وقفت على بعد خطوات، تشتم رائحة قهوته المُرّة الممزوجة بعطره الخشبي.

تعالي، صغيرتي قال فجأة دون أن يلتفت، وكأنه شعر بوجودها قبل أن تراه.

اقتربت منه بخُطى صغيرة، وعندما أشار لها أن تجلس على حضنه، أطاعت دون تردد. لف ذراعيه حول خصرها الناعم، ودفن وجهه في عنقها، يتنفس بعمق كما لو كان يعيد شحن روحه من رائحتها.

اشتقتُ لهذه الرائحة همس بشفتيه على جلدها.

أدارت وجهها نحوه، وعيناها الزجاجيتان تلمعان في الضوء الخافت لماذا لم تبقَ بجانبي؟ سألت بصوت ناعم مليء بالدلال.

رفع رأسه قليلاً، وكست ابتسامة خفيفة شفتيه كي لا أزعجكِ، كنتِ تنامين بهدوء.”

“أريدك بجانبي دائماً… وجودك هو راحتي ” قالت بينما تلعب بأزرار قميصه.

أحكم قبضته حولها، ثم قبلها بقبلة طويلة وعميقة، تذوب فيها كل الكلمات غير المعلنة عندما انفصل عنها بعد عدة دقائق، كانت شفتاها مبللتين ونفسها متسارعاً.

حسناً، صغيرتي  قال وهو يمسح زاوية فمها بإبهامه. ثم أضاف بصوت منخفض: عندما نكون بمفردنا، قولي لي دادي.

أمرك، دادي” همست على الفور، وعيناها تتسعان قليلاً عندما غير وضعية جلوسها على حضنه، حتى أصبحت مؤخرتها تحتك بقضيبه المنتصب تحت سرواله.

هل تشعرين به؟” سأل وهو يمرر يديه على فخذيها.

أجل، دادي أجابت بصوت خافت.

أمسك بيدها الصغيرة ووجهها نحو انتصابه، ثم ضغط عليها بقوة كافية لتجعله يتأوه. قبل شفتيها مرة أخرى بشغف، هذه المرة بينما يدها تضغط عليه عبر القماش.

عندما انفصل عنها، كانت عيناه داكنتين من الشهوة. “سأطلب الطعام” قال بصوت أجش.

“هل أجهزه أنا؟” سألت وهي تلعب بخصلات شعره عند مؤخرة رقبته.

هز رأسه. لا، في المرة القادمة . هذه المرة سأطلبه. ثم ضرب على مؤخرتها بلطف. “ماذا تريدين؟

“أريد ما يطلبه دادي لي”، قالت ببراءة مزيفة، بينما ضغطت مؤخرتها عليه مرة أخرى، مبتسمة عندما سمعت أنينه الخافت.

ضحك وهو يشدها أقرب إليه. “ستكونين فتاتي المطيعة اليوم، أليس كذلك؟”

“دائماً مطيعة لك، دادي”، همست في أذنه قبل أن تعض شحمة الأذن بلطف، وتشاهد ردة فعله بفضول.

في ذلك الضوء الخافت، بينما كانت أصابعه تضغط على وركها، وأصابعها تتابع لعبها في أزرار قميصة.

أمسك عمر هاتفه بيد واحدة بينما كانت الأخرى تُمسك بخصر ليلى، وطلب بيتزا بالجبنة الإضافية – طعامها المفضل – قبل أن يرمي الهاتف على الأريكة. حملها بسهولة كما لو كانت وزناً من الريش، رغم أنها كانت تلتف حوله ضاحكةً بينما كان يحملها عبر الممر المظلم نحو غرفة النوم.

هزها قليلاً قبل أن يضعها بلطف على حافة السرير، أصابعه تترك آثاراً دافئة على فخذيها العاريتين. سأستحم قال وهو ينتزع قميصه في حركة واحدة، مكشفاً عن عضلات بطنه المشدودة تحت ضوء القمر.

لكن ليلى لم تكن مستعدة لتركه يذهب وحده سأدخل معك  قالت بسرعة، عيناها تتسعان بذلك المزيج من الدلال والتحدي الذي يعرفه جيداً.

توقف وهو يفتح سرواله، رافعاً حاجباً هل هذ ا طلب أم إعلان، صغيرتي؟

هذا… اقتراح لا يمكن رفضه  همست وهي تنزلق من السرير، تاركةً الغطاء يسقط عنها ببطء، مكشوفةً تماماً تحت الضوء الخافت.

ضحك عمر وهو يمسك بيدها ويجرها نحو الحمام إذاً دعينا نسرع قبل أن يصل الطعام.

تحت تيار الماء الدافئ، بينما كان الصابون ينساب على أجسادهما المتشابكة، أحسست ليلى بأنها ليست فقط نظيفة جسدياً، بل مطهرة روحياً من كل شكوكها القديمة.

هنا، تحت يديه، بين رغوة الصابون وضباب المرآة، لم تكن بحاجة لأن تكون شيئاً سوى نفسها – طفلةً في حماية من يحبها، امرأةً في أحضان من يقدّرها.

وبينما كان الماء يغسل عنهما كل شيء، عرفا أن البيتزا يمكنها أن تبرد قليلاً… فبعض الأشياء تستحق الانتظار.

أمسك عمر بخصر ليلى تحت الماء الدافئ، ثم أطفأ الحنفية فجأة صغيرتي، سأستحم بالماء البارد الآن… اخرجي من الحوض كي لا تمرضي.”

رفعت ليلى حاجبيها ببراءة مزيفة .لماذا؟

أدارها لمواجهته، ثم أمسك يدها الصغيرة ووضعها على قضيبه المنتصب تحت الماء .لأخفف حماوة جسدي.

شعرت بنبضه الساخن تحت أصابعها، لكنها أدارت عينيها الكبيرتين نحو سقف الحمام ألا توجد طريقة أخرى…؟

ابتسم عمر ذلك الابتسام الذي يجعل قلبها يقفز  “بلا، هناك عدة طرق…” عدّدها على أصابعه وهي تبلل شفتيها دون وعي:
إما أن أضاجعكِ، أو أن تمتصيه بلسانكِ، أو أن أقذف بمفردي، أو أن أخفف حماوتي بالماء البارد.

لفت ليلى ذراعيها حول عنقه المبلل. “لماذا لا تقذف بمفردكِ… وأنا أنظر إليكِ؟”

انفجر عمر في ضحكة عالية ترددت في الحمام الصغير. “هل تريدين ذلك حقاً ”

“نعم دادي…”همست بذلك الصوت الذي يعلم أنه يذيب أعصابه.

سحبها أقرب حتى التصق صدرها به. “وهل تريدين تذوق حليب الدادي أيضاً؟”

أحمرت وجنتاها، لكنها أومأت برأسها ببطء، عيناها لا تفارقان شفتيه.

“حسناً يا قطتي الفضولية…”قال وهو يخرجها من الحوض ويلفها بمنشفة دافئة، “لكن اليوم سأعلمكِ درساً في الصبر.”

أجلسها على مقعد الحمام، ثم فتح صنبور الماء البارد بالكامل. وقف تحت التيار المتجمد وهو لا يزال يحدق بها، عضلات بطنه تتشنج من البرد والقدرة على التحمل.

“شاهدي جيداً…” همس، “هكذا يتحكم الرجل في شهوته عندما تكون طفلته غير مطيعة.”

 

المقدمة 

 الأول : شرارة البداية

 الثاني :ترويض البيبي جيرل:  رابطة عميقة

 الثالث :ترويض البيبي جيرل : نشأة ديناميكية “البيبي جيرل”

الرابع : جذور الرعاية

الخامس :جذور الحاجة للخضوع

السادس :هل ستبقى تحبني ؟