ترويض البيبي غيرل: المراقبة الخفية
بعد لحظات من المداعبة والقبلات التي تركّزت حول رقبتها الحساسة وشفتيها وصدرها المثير ، أخذ عمر نفساً عميقاً وأعاد ترتيب ملابسها بيديه الكبيرتين. أغلق أزرار قميصها البيضاء واحداً تلو الآخر، ثم ساعدها في ارتداء المعطف الطويل الذي أخفى كل الإغراءات تحته.
“هيا للعمل الآن، صغيرتي”، قال وهو يلتهم شفتيها بقبلة سريعة، “قبل نهاية الدوام، سأطلب من سارة أن تتصل بكِ… لتأتي مرة أخرى إلى حضن الدادي”.
“أحبك دادي”، همست بينما قبّلت شفته ببراءة مزيفة.
“دادِي أيضاً يحب قطته المدللة”، ردّ وهو يربت على رأسها قبل أن يفتح الباب.
خرجت ليلى بخطوات خفيفة، وجهها لا يزال محمراً بينما تودع سارة بابتسامة خجولة قبل أن تعود إلى مكتبها. لم تمضِ دقائق حتى اهتز هاتفها برسالة جديدة:
“لا تخلعي معطفكِ… تنورتكِ قصيرة جداً 🚫”
ابتسمت وهي ترد بسرعة: “أمرك دادي”، ثم عادت إلى عملها، لكن كل ضغطة على لوحة المفاتيح كانت تذكرها بيديه التي لمستها قبل قليل.
وفي مكتب عمر، كانت عيناه تتتبعان كاميرات المراقبة التي تظهر ليلى وهي تعمل، معطفها الأسود الطويل يخفي أكثر من مجرد ملابس… يخفي لعبة خطيرة من الإمتاع والمتعة.
المبيعات – يدخل بجرأة إلى مساحتها الشخصية. رأى كيف اقترب منها أكثر من اللازم، وكيف حاول تمرير يده على كتفها بطريقة “ودية” أكثر مما يجب.
لكن ما أثار فخره كان رد فعلها. “آسفة، لدي الكثير من العمل”، قالت ليلى بحزم مع ابتسامة مهذبة، ثم أدارت كرسيها بعيداً عنه، واضعة حاجزاً واضحاً بينهما.
“هذه فتاتي المطيعة”، همس عمر لنفسه وهو يشاهد الشاب ينسحب بخيبة أمل. أصابعه تضغط بقوة على القلم في يده، “لكن لا أحد يقترب مما هو ملكي”.
عندما أصبحت الساعه الثانية كانت ليلى قد أنهت آخر تقرير لديها ليرن هاتف مكتبها فتجيب لتسمع صوت ساره المهني وهي تقول
“السيد عمر يطلب حضوركِ فوراً إلى مكتبه، ومعك الملفات المطلوبة” حيث كان صوت سارة المهني يخفي أي تلميح لما ينتظرها.
صعدت المصعد بقلب ينبض بسرعة، الملفات بين ذراعيها كدرع وهمي. ما إن وصلت حتى فتحت سارة الباب على الفور: “ادخلي مباشرة، آنسة ليلى”.
ما إن عبرت العتبة حتى أغلق الباب الآلي خلفها بقوة. عمر كان واقفاً أمام النافذة، ظهره لها، صمته أكثر إثارة للرعب من أي صراخ.
“أغلقي الستائر”، أمر دون أن يلتفت .
“كيف كان يومكِ، صغيرتي؟” سأل وهو يجلس على حافة مكتبه، يفتح ذراعيه لها.
فركضت إلى حضنه كالعادة، وبدأت تحكي له بحماس:
“كان يومي جيداً، أنهيت كل التقارير المطلوبة، وتحدثت قليلاً مع سارة ونورا أثناء استراحة القهوة…”
لكن عمر لاحظ التردد الخفيف في صوتها عندما انتهت من سرد أحداث يومها. “وهل حدث شيء آخر؟” سأل بعينين تدرسان ملامحها.
نظرت إليه، عيناها الزجاجيتان تلمعان بذنب خفي. “لا… لا شيء آخر دادي”، قالت محاولة الابتسام.
لكن عمر يعرفها جيداً. أمسك بذقنها بلطف وأدار وجهها ليواجهه مباشرة. “صغيرتي… هل هناك شيء تريدين إخباري به؟”
تلك النظرة… نظرة “دادِي” التي تعرف أنها لا تكذب عليها، جعلتها تذوب. “كان هناك… أحد الموظفين من قسم المبيعات…” همست، “دخل مكتبي وحاول التحدث إلي بطريقة… غير مناسبة. لكنني طردته على الفور!”
عمر لم يغضب كما توقعت. بدلاً من ذلك، ابتسم ابتسامة رضا وهو يربت على رأسها. “أحسنتِ يا قطتي. هذا ما كنت أتوقعه من فتاتي المطيعة.”
ثم أضاف بنبرة أكثر جدية: “لكن في المرة القادمة، أخبريني فوراً. دادي سيتعامل معه بطريقته الخاصة.”
قبل جبينها ثم حملها إلى الأريكة، “الآن كيف سأعاقبك وكيف يمكن لمكافئتك أن تكون؟”
لتنظر له ليلى سأعاقبك لأنك أخفيتي وستنالي مكافأة لأنك كنت صادقة
ليلى لم تتردد. “أريد… أن أبقى هنا معكِ حتى نهاية الدوام”، قالت وهي تلعب بأزرار قميصه.
ضحك عمر، “هذا ليس مكافأة… هذه ضرورة.”
وأغلق جهاز الكمبيوتر، معلناً أن اجتماعهما “العاجل” قد بدأ للتو.
الثاني :ترويض البيبي جيرل: رابطة عميقة


