ترويض البيبي جيرل: “لمسات الشفاء”
بعد ليلة من الشغف العارم والتملك المطلق، استيقظ عمر وليلى في الصباح. كان جسد ليلى منهكًا، فقد كان عمر عنيفًا جدًا كما طلبت هي. أخبرت عمر أنها تتألم كثيرًا.
لم يتردد عمر لحظة. ذهب وملأ حوض الاستحمام بماء ساخن وزيوت عطرية، محاولاً تخفيف آلامها. ثم عاد وحملها بلطف، ووضعها في الماء الدافئ. بدأ بتدليك جسدها المنهك بحنان، حتى شعر بأن جسدها بدأ يسترخي تدريجيًا.
أخرجها عمر من الحوض ولفها بمنشفة ناعمة، ثم وضعها على السرير. أحضر مرهم الكدمات، وبدأ بدهن جسدها الذي كان مليئًا بالعلامات والكدمات.
“أريد أن تبقى علاماتك على جسدي دادي،” قالت ليلى، وهي تنظر إليه بعينين تلمعان بالحب والتملك.
ابتسم عمر، وترك المرهم للحظة ليقبلها، ثم قال: “المرهم سيخفف الألم فقط.” أكمل دهن الكدمات، محولًا الألم إلى لمسات رعاية.
بعد أن انتهى من دهن جسدها، أحضر لها الحليب الساخن لتتناوله. “أريد حليب الدادي،” قالت ليلى بدلال، وهي تشير إلى رغبة أعمق.
فهم عمر قصدها، وقال بصوت خافت ومثير: “حليب الدادي يملأ كسكِ الجميل ومؤخرتكِ المثيرة “اشربي الحليب، سأستحم وأعود،” قال عمر لليلى، نبرته تحمل مزيجًا من الدفء والأمر.
فعلت ليلى ما أمرها به، ثم تبعته إلى الحمام. لاحظ عمر أنها تتحرك بصعوبة، دليلًا على مدى الإرهاق الذي نال من جسدها.
أنهى عمر حمامه بسرعة وتقدم باتجاهها. نظرت إليه ليلى، عيناها تلمعان بالإعجاب والرغبة. “هل تعلم أنك جميل ومثير وتحرك مشاعري بطريقة غريبة؟” قالت، ثم أضافت بلقب جديد ينبع من إحساسها بالقوة التي يمتلكها: “أسدي.”
قبل عمر فمها بحنان، وقال: “أعلم، ولكن عضوكِ لن يتحمل مضاجعتي الآن.” كان مدركًا تمامًا لمدى إجهاد جسدها، لكنه لم يفوّت فرصة لتأكيد رغبته فيها.
حملها ووضعها بلطف على السرير. نشف جسده بسرعة بينما كانت ليلى تنظر إليه، عيناها تتبعان كل حركة له.
أكمل عمر ارتداء البوكسر الخاص به، و أحضر لها ملابس داخلية مثيرة وساعدها على ارتدائها. نظر إليها بجدية، وعلامات القلق تظهر على وجهه. “صغيرتي،” قال عمر، “يجب أن نذهب للطبيبة النسائية لنطمئن على صحتك، فأنا عنيف معك وقد يتضرر رحمك.” كانت هذه الكلمات تكشف عن جانب آخر من عمر: جانب يهتم برفاهية ليلى وصحتها، حتى بعد أن مارس عليها أقصى درجات السيطرة والعنف.
“لا أريد،” قالت ليلى، وهي ترفض اقتراح عمر.
“لماذا؟” سألها عمر، مستغربًا رفضها لرعاية صحتها.
أجابت ليلى، كاشفة عن خوفها الحقيقي: “إذا قالت لكِ شيئًا سيئًا، لن تمارس معي وستمنع نفسك عني.” كانت تخشى أن تكون صحتها عائقًا أمام شغفهما وعلاقتهما التي أصبحت كل عالمها.
ابتسم عمر بحنان، مطمئنًا إياها بأن رغبته فيها لن تتغير بهذه السهولة. “لا صغيرتي،” قال مؤكدًا، “سنمارس ولكن بحدة أقل.” كان يعطيها وعدًا بأنه سيستمر في تلبية رغباتها، لكن مع مراعاة لجسدها، ليوازن بين رغبته فيها وحرصه على سلامتها.
“لا، لن نذهب،” كررت ليلى، متمسكة برفضها، خشية أن يؤثر أي تقرير طبي سلباً على شغفهما.
نظر إليها عمر، مدركًا مدى أهمية صحتها، لكنه أيضًا فهم خوفها من فقدان جانب من علاقتهما. “حسنًا،” قال عمر، مقترحًا حلاً وسطًا يوازن بين رغباتهما وقلقه عليها. “ولكن سأضاجعكِ مرة واحدة في الأسبوع فقط، وسأقذف داخلكِ مرة واحدة فقط.” كانت هذه الشروط تهدف إلى تقليل الضغط على جسدها، مع الحفاظ على العلاقة بينهما.
عند سماع هذه الشروط، أدركت ليلى أن عمر جاد في حماية صحتها، وأن حبه لها يتجاوز رغباته الخاصة. “حسنًا، كما يريد الدادي، سنذهب للطبيبة،” قالت، مستسلمة لقراره.
قبل عمر شفتيها بحنان، شاكراً لها موافقتها وتفهمها ثم قال “هيا، لنرتدي ملابسنا “.
أجابت ليلى، وهي تمرر أصابعها بدلال على عضلات صدره: “ملابسي مزقها زوجي العنيف.”
قبل عمر شفتيها، ثم قال بابتسامة: “زوجكِ أحضر لكِ ملابس غيرها.” ثم أحضر لها حقيبة تحتوي على بدلة رسمية جميلة ومثيرة. ارتديَا ملابسهما وخرجا من المنزل.
تناولا الفطور في مطعم فخم، ثم توجها إلى شركة عمر. دخل كل منهما إلى مكتبه، وبدأ العمل.
عمل عمر لعدة ساعات دون أن يتواصل مع ليلى. كانت ليلى ترسل له العديد من الرسائل، لكنه لم يجب على أي منها. بدأ القلق يتسرب إلى قلبها، فقررت الذهاب إلى مكتبه. حملت بعض الملفات كحجة، وصعدت إلى مكتبه.
استأذنت ليلى من سارة، السكرتيرة، للدخول. “سأخبر السيد عمر،” أجابت سارة. دخلت سارة وأخبرت عمر بوجود ليلى.
“أخبريها لدي عمل مهم،” قال عمر، ببرود فاجأ ليلى التي كانت تسمع من الخارج.
عادت ليلى إلى مكتبها، وخيبة الأمل تكسوها. انتظرت حتى نهاية الدوام، لكن عمر لم يعرها أي اهتمام. مر الوقت ثقيلًا، وكل رسالة أرسلتها لم تجد ردًا، وكل أمل في لقائه تبدد أمام بروده.
عند نهاية الدوام، خرجت ليلى من الشركة وتوجهت إلى منزلها، تشعر بثقل اليوم على قلبها و التقت بوالدتها عند دخول المنزل، والتي قالت لها: “بدّلي ملابسك، الأكل سيكون جاهزًا بعد عشر دقائق.”
أجابت ليلى بصوت مرهق، محاولة التهرب من الواقع الذي لا ترغب في مواجهته: “لستُ جائعة، سأنام. طول الليل لم أنم، كنا نعمل.” كانت ذريعة “العمل” ستارًا لليلة قضتها في أحضان عمر، لكنها كانت أيضًا تعبيرًا عن إرهاق جسدها ونفسيتها من تقلبات العلاقة.
دخلت ليلى غرفتها، وأقفلت الباب بإحكام. لم تعد تستطع كبت مشاعرها، فبدأت بـالبكاء، تخفي صوتها داخل وسادتها، تتذكر تفاصيل ليلة أمس المليئة بالشغف، وتفاصيل زواجهما المفاجئ.ثم غطت في النوم وهي تبكي، منهكة جسديًا ونفسيًا.


