ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي غيرل : الفصل الخامس عشر

ترويض البيبي جيرل :اعترافات مثيرة

بعد اللحظات الحميمية التي جمعتهما، استلقيا معاً تحت ضوء القمر الخافت، أنفاسهما لا تزال متلاحقة.

“ما رأيكِ أن تبقي في منزلي الليلة؟” سألها بصوت خفيض، يملؤه شغفٌ لا يُخفي رغبته في أن تبقى إلى جانبه.

“نعم دادي… أريد ذلك.” أجابت بنعومة، عيناها تلمعان بالرضا.

أمسكت بهاتفها، واتصلت بوالدتها، صوتها هادئٌ وواثق: لتخبرها والدتها إنها ووالدها سيبقيان في منزل جدها لتقول كما تريدي أمي

أغلقت الهاتف، ليجد عمر نظراتها المليئة بالبراءة المزيفة. “ماذا حصل؟” سأل، رافعاً حاجبه في فضول.

بدلاً من الإجابة، انحنت إليه وقبّلته بقوة، شفتاها لا تزالان محملتين بطعم حليب الدادي . “سأنام هنا الليلة… والداي سينامان في منزل جدي.” همست في أذنه، ثم أضافت بجرأة: “وأنا… سأنام في حضن الدادي.”

ضحك عمر، معجباً بذكائها وقدرتها على التخطيط ثم لفها بين ذراعيه، يغطيها بالبطانية الدافئة.

“لكن تذكري…” همس وهو يقبل جبينها، “حتى في النوم، أنتِ ملكي.

نعم أنا ملكك، افعل بي ما تشاء حبيبي…”، قالت وهي تضع  رأسها على صدره العريض، أصابعها الناعمة ترسم مسارات خفيفة على عضلاته البارزة، كأنها تتذكر كل تفصيلة في جسده عن ظهر قلب.

عميق لعدة ساعات، تاركين العالم الخارجي يمر دون أن يلاحظهما. عندما استيقظ عمر، كانت الساعة التاسعة مساءً، وغرفة النوم مضاءة فقط بضوء القمر من النافذة. نظر إلى ليلى التي لا تزال نائمة بسلام، شعرها الذهبي منتشراً على الوسادة مثل تاج ملكي.

بحرص، نهض من السرير دون إيقاظها وطلب طعام العشاء – معكرونة بالبشاميل وسلطة طازجة، طبقها المفضل. عندما وصل الطعام، رتبه على الطاولة بإتقان، ثم عاد إليها.

جلس على حافة السرير وأخذ يلمس خدها بلطف. “صغيرتي، حان وقت الاستيقاظ”، همس وهو يقبل جبينها.

فتحت ليلى عينيها ببطء، نعسة لكن مبتسمة. “دادِي… كم الساعة؟”

“وقت العشاء”، أجاب وهو يمرر أصابعه في شعرها. “هيا، البسِ هذا.” ساعدها في ارتداء أحد قمصانه البيضاء الفضفاضة، التي غطت جسدها كفستان نوم.

أجلسها في حضنه حول طاولة الطعام، يتشاركان اللقمة تلو الأخرى في صمت مريح. بينما تأكل، كان يداعب خصلات شعرها الخلفية، كأنه يسجل كل لحظة في ذاكرته.

“أعدي الشاي”، طلب بنعومة عندما انتهيا.

نهضت ليلى إلى المطبخ، تجهز الشاي كما يحبه – بنكهة النعناع وقليل من السكر. عندما عادت، وجدته ينتظرها على الأريكة، عيناه تبدوان أكثر جدية مما كانتا عند الاستيقاظ.

جلسا معاً، كوب الشاي الدافئ بين يديهما. ثم بدأ الحديث الذي كان ينتظرهما طوال اليوم:

“صغيرتي…” قال وهو يمسك بيدها، “اليوم… بينما كنتِ نائمة، فكرت كثيراً فيما حدث بيننا. أريدكِ أن تخبريني… كيف تشعرين حيال كل هذا؟”

نظرت إليه، عيناها تعكسان خليطاً من المشاعر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسألها فيها عن مشاعرها بهذه الصراحة.

“أخبريني الحقيقة”، أضاف وهو يرفع يدها إلى شفتيه، “فأنا لا أريدكِ أن تكوني مجرد لعبة في يدي… بل شيئاً أكثر.”

ليلى أخذت نفساً عميقاً، مستعدة أخيراً لقول ما كان يختبئ في قلبها طوال هذه الأسابيع…

ليلى لم تعد تخفي شيئاً. أصابعها تشبثت بصدره كما لو أنها كانت تخشى أن يختفي لو تركته، عيناها المتسعتان تعكسان عاصفة من المشاعر التي كتمتها طويلاً.

“أنا… أنا لا أريد أن أكون طفلة فقط!” انفجرت فجأة، صوتها يرتجف بين الغضب والرغبة. “أريد أن أكون… أنثاك الجامحة التي تنتفض حين تغضب، وتذوب حين تدلل. أريد أن أعصيك لأشعر بقسوتك، ثم أتوسل إليك لأذوق حنانك!

“صغيرتي… لا أقصد الآن فقط “أعلم أنكِ تريدينني أن أضاجعكِ الآن ثم يقرص خدها ويكمل قائلاً :”كما أرغبُ أنا بذلك بشدة… لكن لا يمكننا.”

ثم يمسك يدها “أنا أقصد… معاملتي لكِ كطفلةٍ تحتاجُ إلى تأديب. كأنثى تذوبُ حين ألمسها. كخاضعةٍ تعرفُ أن قسوتي… هي حبّي “اليوم، حين قسوتُ عليكِ… ثم ضاجعتكِ بعنف … كيف شعرتِ؟”

ليلى تنظر في عينيه الجميلتين وتقول:
“أحبكِ دادي  أحبكِ رجلي أحبكِ أسدي “أحبُ كلَّ شيءٍ منكِ… حتى عنفكِ أعشقهُ!”

ليستفهم منها هل أحببت العنف ؟

لتجيبه جداً دادي شعرت بمتعة ولذة كان هذا الألم يثيرني يجعل جسدي يريدك فقط

ليقول يعني عندما نمارس الجنس العنيف سيكون بالتراضي بيننا ؟وأن حدث أي شيء يزعجك ستخبريني فوراً ؟

فتجيبه أجل دادي صغيرتك لاتخفي عنك شيء ثم تأخذ كأس الشاي من يدها وتقول له أريدك ؟

المقدمة 

 الأول : شرارة البداية

 الثاني :ترويض البيبي جيرل:  رابطة عميقة

 الثالث :ترويض البيبي جيرل : نشأة ديناميكية “البيبي جيرل”

الرابع : جذور الرعاية

الخامس :جذور الحاجة للخضوع

السادس :هل ستبقى تحبني ؟

السابع :قواعد الشهوة

الثامن :العقاب 

التاسع : حليب الدادي

العاشر:خضوع مطلق

الحادي عشر :الخضوع المطلق

الثاني عشر : المراقبة الخفية 

الثالث عشر :الترويض المثمر

الخامس عشر: في شقة الدادي