عميق لعدة ساعات، تاركين العالم الخارجي يمر دون أن يلاحظهما. عندما استيقظ عمر، كانت الساعة التاسعة مساءً، وغرفة النوم مضاءة فقط بضوء القمر من النافذة. نظر إلى ليلى التي لا تزال نائمة بسلام، شعرها الذهبي منتشراً على الوسادة مثل تاج ملكي.
بحرص، نهض من السرير دون إيقاظها وطلب طعام العشاء – معكرونة بالبشاميل وسلطة طازجة، طبقها المفضل. عندما وصل الطعام، رتبه على الطاولة بإتقان، ثم عاد إليها.
جلس على حافة السرير وأخذ يلمس خدها بلطف. “صغيرتي، حان وقت الاستيقاظ”، همس وهو يقبل جبينها.
فتحت ليلى عينيها ببطء، نعسة لكن مبتسمة. “دادِي… كم الساعة؟”
“وقت العشاء”، أجاب وهو يمرر أصابعه في شعرها. “هيا، البسِ هذا.” ساعدها في ارتداء أحد قمصانه البيضاء الفضفاضة، التي غطت جسدها كفستان نوم.
أجلسها في حضنه حول طاولة الطعام، يتشاركان اللقمة تلو الأخرى في صمت مريح. بينما تأكل، كان يداعب خصلات شعرها الخلفية، كأنه يسجل كل لحظة في ذاكرته.
“أعدي الشاي”، طلب بنعومة عندما انتهيا.
نهضت ليلى إلى المطبخ، تجهز الشاي كما يحبه – بنكهة النعناع وقليل من السكر. عندما عادت، وجدته ينتظرها على الأريكة، عيناه تبدوان أكثر جدية مما كانتا عند الاستيقاظ.
جلسا معاً، كوب الشاي الدافئ بين يديهما. ثم بدأ الحديث الذي كان ينتظرهما طوال اليوم:
“صغيرتي…” قال وهو يمسك بيدها، “اليوم… بينما كنتِ نائمة، فكرت كثيراً فيما حدث بيننا. أريدكِ أن تخبريني… كيف تشعرين حيال كل هذا؟”
نظرت إليه، عيناها تعكسان خليطاً من المشاعر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسألها فيها عن مشاعرها بهذه الصراحة.
“أخبريني الحقيقة”، أضاف وهو يرفع يدها إلى شفتيه، “فأنا لا أريدكِ أن تكوني مجرد لعبة في يدي… بل شيئاً أكثر.”
ليلى أخذت نفساً عميقاً، مستعدة أخيراً لقول ما كان يختبئ في قلبها طوال هذه الأسابيع…
ليلى لم تعد تخفي شيئاً. أصابعها تشبثت بصدره كما لو أنها كانت تخشى أن يختفي لو تركته، عيناها المتسعتان تعكسان عاصفة من المشاعر التي كتمتها طويلاً.
“أنا… أنا لا أريد أن أكون طفلة فقط!” انفجرت فجأة، صوتها يرتجف بين الغضب والرغبة. “أريد أن أكون… أنثاك الجامحة التي تنتفض حين تغضب، وتذوب حين تدلل. أريد أن أعصيك لأشعر بقسوتك، ثم أتوسل إليك لأذوق حنانك!
“صغيرتي… لا أقصد الآن فقط “أعلم أنكِ تريدينني أن أضاجعكِ الآن ثم يقرص خدها ويكمل قائلاً :”كما أرغبُ أنا بذلك بشدة… لكن لا يمكننا.”
ثم يمسك يدها “أنا أقصد… معاملتي لكِ كطفلةٍ تحتاجُ إلى تأديب. كأنثى تذوبُ حين ألمسها. كخاضعةٍ تعرفُ أن قسوتي… هي حبّي “اليوم، حين قسوتُ عليكِ… ثم ضاجعتكِ بعنف … كيف شعرتِ؟”
ليلى تنظر في عينيه الجميلتين وتقول:
“أحبكِ دادي أحبكِ رجلي أحبكِ أسدي “أحبُ كلَّ شيءٍ منكِ… حتى عنفكِ أعشقهُ!”
ليستفهم منها هل أحببت العنف ؟
لتجيبه جداً دادي شعرت بمتعة ولذة كان هذا الألم يثيرني يجعل جسدي يريدك فقط
ليقول يعني عندما نمارس الجنس العنيف سيكون بالتراضي بيننا ؟وأن حدث أي شيء يزعجك ستخبريني فوراً ؟
فتجيبه أجل دادي صغيرتك لاتخفي عنك شيء ثم تأخذ كأس الشاي من يدها وتقول له أريدك ؟
الثاني :ترويض البيبي جيرل: رابطة عميقة


