أحجار على رقعة الشطرنج : زهراء والسر الذي هزّ حوران

أحجار على رقعة الشطرنج : الفصل الثاني والثلاثون

 أحجار على رقعة الشطرنج : تمهيد الحقائق 

“حسب الأذية،” أجابت زهراء سليم، متأملة سؤاله. “ولكن بكل الأحوال سيكون لي قريب، وأيضاً جدي سيفرح كثيراً، فخسارة عمتي مريم كسرته. هو يحبني كثيراً لأنني أشبهها.”

“وتشبهين جدتكِ،” قال سليم، مؤكداً كلامها.

“لماذا تسأل؟” سألت زهراء، وقد بدأت تشعر بالفضول.

حاول سليم أن يراوغ، فأجابها بابتسامة خفيفة: “أحاول تشتيت انتباهكِ، فكنتِ لا تتجرأين على الاقتراب من صدري أو عضوي وتفركين أكتافي ويدي فقط.”

ضحكت زهراء وضربته بخفة. أمسك سليم يديها وقبّلها، معززاً لحظة القرب والحميمية بينهما، ومستعداً لتمهيد الطريق للكشف عن الحقائق التي يحملها.

ليتأوه قليلاً لتقول زهراء له بلفه مابك ؟هل أوجعتك ؟ ليضع يدها على عضوه ويقول يؤلمني كثيرا وهو يسند جبينه على جبين زهراء ثم يقول أحبك زهرتي أحبك كثيرا ويسحبها لحضنه في حوض الاستحمام لتتبلل ملابسها بالمياة

ويبدأ بنزع ملابسها عنها وهو يداعبها ويضمها لصدره بحيث ظهرها ملاصق لصدره ويتنفس في رقبتها ويجعل قضيبه يحتك بجسدها لتتحرك زهراء بعفوية فيقول أكثر صغيرتي تحركي أكثر ليلاحظ تشنج جسدها فيضمها إليه ويبدأ بفرك جسدها قليلا ً ويقول :

زهرتي هل تعلمي أن عمتك مريم كانت متزوجة ؟

لتقول نعم  وعندما توفيت كانت حامل ولكن طفلها قد توفي وقتها

“لا صغيرتي، لقد اكتشفنا أنه على قيد الحياة!” قال سليم لـزهراء، وهو يضمها إلى صدره.

“حقا؟” قالت زهراء بفرحة غامرة، وعيناها تتلألآن بالدهشة.

“نعم،” أجاب سليم.

“ولكن كيف؟” سألت زهراء، وقد ازداد فضولها.

“سأخبرك بكل شيء بعد الطعام،” قال سليم. “إنهم ينتظروننا.”

“ماذا سنقول لهم؟” سألت زهراء بخجل طفيف.

رد سليم بمرح: “نقول كنت مشتاق لزوجتي!”

ضحكت زهراء وضربته بخفة، فقال: “صغيرتي، نحن متزوجان ولا يجب أن نبرر لأحد شيئًا.”

أنهى سليم وزهراء حمامهما وارتديا ملابسهما، ثم نزلا إلى الأسفل. قالت رحاب، بعد أن أشار لها سليم لتجنب إحراج زهراء بسبب تأخرهما: “وصلتما على الوقت، للتو انتهوا من تجهيز الطعام.” تناولوا الطعام في صمت، يعكس توترًا خفيفًا وترقبًا.

بعد الانتهاء من الطعام، طلب علي من الخدم تحضير الشاي، وذهبوا جميعًا إلى الحديقة. جلس علي ورحاب بجانب بعضهما، وسليم وزهراء مقابل لهما.

بدأ سليم بالحديث، وكأن الكلمات تثقل على لسانه: “لقد اكتشفنا يا جدي، أن أبو خالد له حفيد غير زهرتي.” نظر إلى زهراء وضغط على يدها، ممهدًا للكشف الصادم. “وهو ابن ابنته مريم التي توفيت منذ زمن.”

توقف سليم للحظة، ثم تابع: “فقد كانت متزوجة من رجل يحبها كثيرًا، وكان له زوجة ثانية. لقد خططت [الزوجة الثانية] لمقتلها، وعندما ولد طفلها، أخفته وأخبروهم بأن الولد قد توفي.”

تتفاجأ  والدة سليم، رحاب، فقالت: “كيف حصل ذلك؟”

أوضح سليم: “لقد كانوا حوامل في نفس الوقت باختلاف أشهر وعندما خططت لفعلتها، سافرت مع صديقاتها واختلقت الحجج، وبدأت تربي طفل مريم قبل أن تلد طفلها هي. وعندما حان موعد ولادتها، أرسلت صور طفل مريم لزوجها بالتدريج، وكانت تحتج بأنها متعبة لتعود له بعد عدة أشهر، بحيث لا يستطيع تمييز الطفل وكم عمره بالضبط.”

“هل علم جدي بالأمر؟” سألت زهراء، وقد بدت عليها علامات الدهشة.

“أجل، وفرح كثيرًا،” أجاب سليم.

“كيف أخفت طفلها الآخر؟” سألت رحاب، وقد بدت عليها الحيرة.

“مع والده؟” قال سليم، بنبرة تحمل إشارة إلى مفاجأة قادمة.

تفاجأ الجميع وصرخوا بصوت واحد: “والده؟”

المقدمة : السر الذي هزّ حوران

فصول الرواية كاملة