ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء
تقاطع ليلى صمت عمر الذي ينظر في عينيها ليختر صدقها فتقرر إثبات ولائها وطاعتها وخضوعها ثم تقول بصوت يرتجف بين الشجاعة والضعف أريدك أن ترى
وبحركة واحدة، خلعت قميصه الأبيض الذي كانت ترتديه ، وكشفت عن جسدها المليء بالآثار التي تركها عليها من قبل الكدمات الخفيفة، الخدوش، العضات التي لم تلتئم بعد.
نظرت إليه بلهفة، ثم أمسكت بيده القوية وجعلتها تلمس كل ندبة، كل علامة.
“منظرها يثيرني…”، قالت وهي توجّه أصابعه إلى كدمة على وركها. “أريد جسدي مليئاً بها… أريد أن أكون لوحتك.”
تحركت يده مع توجيهاتها، حتى وصلت إلى بين فخذيها “عندما أدخلت لسانك هنا… وعضضت شفريّ…”، ارتعشت ذكرى الألم ممزوجةً بالمتعة في صوتها. “أحسستُ أنني أريدك أن تمزقني… أريد أن أذوب من الألم الذي تسببه لي.”
ثم أدارته ليواجهها تماماً، عيناها تلمعان بتحدٍ :
“وعندما أدخلت قضيبك في مؤخرتي… شعرت بمتعة العنف والألم معاً. شعرت بأنني ملكك… حقاً ” ثم تكمل هل تعلم أنني كنت أتخيل في مراهقتي أن زوجي يغتصبني ثم
يحتويني فأشعر بلذة لا توصف وخصوصاً عندما قرأت رواية أحجارعلى رقعة الشطرنج ورواية حكايتي مع الاغتصاب زادت رغبتي في أن أشعر بذلك عندها اعتقدت أنه
يوجد شيء في شخصيتي فبحثت عن الموضوع وأعلم أنه في بعض الحالات الضحية تحب الجلد وهو مايعرف بمتلازمة ستوكهولم .
وبعد أن تصمت يقول عمر وماذا تحب صغيرتي أيضاً لترتمي بحضنه وتقول أحب ملكيتك بكل شيء خصوصاً عندما تناديني قطتي صغيرتي مدللتي خاضعتي .
ليكمل عمر وماذا أيضاً ؟
فتنظر في عينية وتقل أنت ماذا تحب ؟
ليقول أنتي حبيبتي ثم ينقض على جسدها ليمتلكها من جديد ولكن بعنف أكثر مما يجعل صرخاتها تملئ المكان ولكن لا يفض بكارتها لتقول له أريدك دادي امتلكني
ليغتصب مؤخرتها بوحشية وعنف وهو يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهي تتشبث في الفراش وتتأوه ليقول لها عاهرتي صوتك يثيرني لتقول أجل أنا عاهرتك وهي تتأوه
ليمسكها من شعرها ويلف وجهها باتجاهه ومازال قضيبه في مؤخرتها يحركه بسرعه ثم يضربها على وجهها بيده عدة كفوف متتالية ويطلق عليها الألقاب التي يفضلها متبوعه بياء الملكية
صغيرتي كلبتي قطتي عاهرتي شرموطتي قحبتي صاحبتي عشيقتي وكل ما قال لها لقب منهم تتأوه بصوت أعلى وهو يسرع تحريك قضيبه داخلها حتى يقذف سائلة داخل مؤخرتها يترك قضيبه داخلها ويضمها لصدره وهو يدفن رأسه في رقبتها
لتهمس له بصوت يرتجف من الرغبة أريدك أيضاً دادي ليقول : سأمزقك صغيرتي .
أريد هذا همست بصوت مليئ بالرغبة ثم مسكت يده ووضعتها على عضوها الرطب ثم قالت أرجوك دادي ليدفن رأسه بين فخديها ويتناول كسها بنهم وشغف وهي تتأوه تحته بصوت عالي حتى قذفت ليفرك جسدها بسائلها
لتقول له أريد حليبك دادي ؟ ليقول كفى صغيرتي لتقول دادي انظر قضيبك منتصب ويريد عاهرته لتبدأ بمص قضيبه ورضاعته ولحسه ببطئ وهي تنظر في عينيه
ليلاحظ عمر تحسن أدائها وتعلمها السريع ليقول عاهرتي وهو يتأوه لتذيد من انتصاب قضيبه بتمرير لسانها ببطئ عليه ليمسكها من شعرها ويدخل قضيبه بفمها بقسوة
ويقول نفذي مهمتك كلبتي لتبدأ بمصه ورضاعته بسرعه حتى يقذف داخل فمها لتتناولة وينزلق قسم كبير على صدرها ورقبتها فيبدأ عمر بفركهم بجسدها المثير .
لتقول دادي فينظر في عينيها ماذا قطتي أريد أن أتناول حليبك كالأطفال في ببرونة ليقول حسناً في المرة القادمة .
ثم يضمها لصدره ومازال يفرك جسدها لتمسك يده وتضعها على عضوها ليقرصها فتتألم صغيرتي غداً لديك عمل وستعودي لمنزلكم ربما في الصباح لن تستطيعي الوقوف على قدميك من الألم فتقول له أريد أن أشعر بهذا الشعور ليقول وهو يقبل يدها ستشعرين بكل شيء ملكتي ثم يضمها ليغطا في النوم .


